خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :11
    من الضيوف : 11
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47629393
    عدد الزيارات اليوم : 24257
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    العودة الى بيت العراق
    حامد الكيلاني
    بعد ان تبادلنا التهاني والافراح والامنيات بسنة سعيدة ستأتي، وقد أتت، وحلت بيننا، حتى شعرت وانا استيقظ صباح اليوم الاول من كانون الثاني 2015 بانني سأجد ملابسي قد تغيرت الى (بمبي) وان شعري بات جميلاً وان 1700 شعرة قد نبتت في دوار رأسي حسب ما أكد لي الصيدلي عندما اشتريت منه كريماً منتجاً من شركة لا تعرف الاحتيال، غايتها اعادة الكثافة الشعرية الى رأس الشاعر ورأس الشهر، المهم
    تحسست جسدي وحمدت الله قبل ان افتح عيناي الذابلتان، اني لم اخسر شيئاً من مدخراتي في البنوك العالمية ولم اتورط في صرفيات العمارات المتحدة التي بلغت 500 مليون دولار على احتفالات رأس السنة والالعاب النارية المدهشة، اكتفيت بمتابعتها من شاشة تلفزيون ليثٌ (فحطل) من (فحاطل) العرب الذين نشروا راياتهم باحدث تقنيات الليزر على أعلى برج في دنيانا الزائلة بانتظار عليانا الابدية، ولم تقترب منها سوى (برلين الجيرمان) بنصف المبلغ اي 250 مليون دولار..العام الماضي منيتُ النفس بشحذ الهمم في امانة بغداد ومحاولة حثهم على مجموعة افكار منها اعادة تشكيل فريق عمل متخصص ومدرب على اقامة احتفالات الالعاب النارية وتوفير مبالغ لما يعرف بثقافة الفرح والسعادة ورسم البسمة على العيون والاذان (المشنترة) مع كل انفجار وموت الى انفجارات من الالوان والدهشة واصوات فرقعات محببة بديلاً للأصوات المنفرة (اعياط وشك زياكة واسعافات ولطم) و (اللزي منو)، كما يقول اخوتنا واحبابنا ابناء النيل الذي توعدتهم اثيوبيا باكمال السد على منابعه، ليكتمل الحصار على امتنا بالمياه التي سندفع مقابلها مزيداً من الجفاف، ولكم ان تسرحوا بمصر بلا نيل وعراق بلا رافدين، لا تحزنوا كثيراً، ودعونا بالعسل واحلام عامنا السعيد الجديد، ومع فرقعات صديقي الذي ينام في الغرفة المجاورة، بسبب زيادة نسبة الحوامض الوطنية في دمه، التفتُ معكم الى رفض الافكار وروح الابتكار في توجهات امانة بغداد والسبب غياب السلطة الفكرية المتحضرة التي تقرر وتلزم بتغيير الواقع الى مفاهيم جديدة.وحتى، وحتى لا اتجاوز على حدائق احلامكم الغنَاء في عامكم الجديد، ادخل حديقتي الخاصة وانتقل الى اشجاري وشتلات ورودي التي (شلعها الهوا) فلا اجد لها سوى اثار قبر اخي الكبير في مسقط عمان 2014 ورفض سفارتنا فيها اتمام الاجراءات الرسمية لدفنه وتولى العمانيون الاكارم ذلك، وغيره الكثير وتذكرت ان مدافن العائلة تعني جذور الوطن، اتلعثم انا وقلمي واسرح في قبورنا العراقية على امتداد الأرض، واراقب رصاصة تاهت عني واتابع موت الاحبة ومقاتل واعدام الذكريات، حدث (الهجر موعادة غريبة) وبكينا لطوابير اهانة، لكن لا تيأسوا فأنا لا أنوي اختيار سنة قادمة لسعادتي، سانتقي بعض سنواتي التي احببت شيئاً منها على قلتها ومحدوديتها.سنة 1956 اهداني أخي عبدالقادر كرة زجاجية فيها بيت وشجرة وشتاء عندما تهزها او تقلب عاليها سافلها يتناثر الثلج في السكون، كنت احدق فيها عن قرب، دنيا بيضاء طالما ابكتني ولا ادري ما السبب، لماذا دائماً نبحث عن سبب لبكائنا امام الاخرين؟ سنتي الاخرى 1958 التقيت بالدفاتر والاقلام وبرتقالة وكوب حليب والاهم بالحروف وحقيبة اسحلها حتى الان تتثاقل يوماً بعد آخر مع عباءة امي في طريق عودتي الى البيت في الثلج او في الوحل او ايام الرماد !!1965 اكتشفت معنى زيارة العالم من بوابة السفارات وتأكدت ان في الارض اوطاناً غير العراق وعواصماً غير بغداد، 1967 جربت كتابة رسائل الحب نيابة عن قلب اصدقائي، فعرفت ان الكلمات اجمل من النساء وان الحب ازلي مثل حلم غبشة عيد، تنفجر امامي التماعات ضوء في كرتي الزجاجية ذات اليمين وذات الشمال، يسقط هنا صديق ويتبعه اخر والرسائل لا تتوقف عن النزول من سماء الرب الواسعة مع اصوات هواتف لا احد يجيب عليها، فالجميع رحلوا مع سنواتهم السعيدة، واحلامهم التي تداعب اصفار الشمال بلا قيمة او معنى سوى الزوال (عذراً احبتي رنتان تنفجران في موبايلي الآن وانا أكتب، احدهما لانسان احبه أكثر من روحي يبعث لي فرحه بوجودي في صدفة الحياة والآخر من ابنة قريب تخبرني بحذر، رحيل شاب لا أرق منه بحادث عنف، على ايهم اجيب واي حرف سيذوب تحت دمعتي التي تنفجر على سواتر قلب قديم لم يبق منه مكاناً الا وتناوشته شظايا جنون الحروب ومقاتل العشاق في بيتنا (القديم).امضي معكم الى سنوات اخرى، لكن السطور تنضب من بين يدي، امضي خلف عباءة أمي المقلوبة باتجاه الكاظم وشباكه، انها النذور قد تكفي لاطلاق سراح ابنها العزيز من سجن سلطة ستتناوب على سجن الناس جميعاً على التوالي، ثم سجن وطن، مازلت متشبثاً بعباءة ام عزيز نعبر بين اقدام الغزاة باتجاه نافورة ماء في الخلاني توزع الألوان وترسم الافراح بيد حمودي المدلل حتى الشيخوخة، يااااالأمي تختصر الاحزاب وكلمات النضال والحكام، وتختصر ارغفة الخبز بعيونها الحزينة المحاربة، تعاود سحبي بعنف لامضي معها الى سنة اخرى، احب فيها الاشجار والعصافير واسامح السنوات التي غاب فيها القمر عن بيتنا، تشتري لي بالونة واخرى لكن لا تبذير، ثلاثة بالونات فقط لأطلقها في ليل بغداد، من دربونة بين الخلاني والكيلاني، من سطح بيت كالتحفة، يطل على شباك الدنيا، تحلق بالونة واخرى، تصرخ حمودي، حمودي.. وانا لا ابالي ثمة (نفاخة) اخرى ستحلق في ليل بغداد، افرح بها، بجنون طفل الـ1956 الى الحافة مع كرتي الزجاجية حيث كان لنا بيت وشجرة ودنيا بيضاء كلما اهتزت ربت في الأرض وصايا حب من بذور رسائلي التي كنت اكتبها نيابة عن أصدقائي.تأكدت الآن ان لا وطن سوى العراق ولا عاصمة غير بغداد، تمنح لنا تأشيرة (فيزا) الى السعادة والعودة الى بيتنا القديم، بيت العائلة!!





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    قد ينبت الشوك وسط الزهور. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    9
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم