خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :11
    من الضيوف : 11
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47837033
    عدد الزيارات اليوم : 28431
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    رداء القيصر ومصائر الخونة
    حامد الكيلاني
    أكدت الكشوفات الآثارية المصرية، قبل سنوات، أن احتمال العثور على قبر الملكة كيلوباترا أصبح ممكناً، ما أعاد إليّ الاهتمام والشغف بهذا الخبر، مقالتي الأخيرة عن شبعاد الملكة السومرية ورغبتي القديمة بالدراسة في قسم الآثار، بعد تخرجي في الثانوية، والأهم هو محبتي للرواية التي كتبها شكسبير وخلد فيها قصة الحب بين كيلوباترا ومارك أنتوني القائد المخلص للقيصر يوليوس، وشاهدتها بأكثر من نسخة في السينما مع الرواية التي تناولت حكاية موت يوليوس على يد صديقه بروتوس التي ذهبت مثلاً عبر العصور على خيانة من لا نتوقع خيانته، وأعجبني كثيراً
    الممثل الراحل شارلتون هستون الذي قدم دور مارك أنتوني مراراً حتى تماهى الممثل مع الشخصية في ذاكرتي فما عدت أميز بينهما، وعندما توفي الممثل شعــرت أن أنطــونيو حبيب كليــوباترا أو مارك أنتوني قد مات في العام 2008.
    يستغرب القارئ هذه المقدمة وأنا أكتب موضوعاً عن (الثقوب) كما في لوحات الرسام العراقي الموصلي راكان دبدوب الذي يراها باباً ربما للتنفس أو الحرية أو البداية أو النهاية. أما الثقوب التي أعنيها فهي ثقوب أردية التاريخ في جميع الأديان التي وسمت معظم أحداث الماضي والحاضر وحتماً المستقبل أيضاً وهي مازالت تنزف دماً وتسيل منها مثالب الكراهية والانتقام والسفاهة كلها، وبالمقابل التصفيق والتهليل لبعضهم حتى يخيل إلي أن لحظة التمزق أو الطعن الذي أصاب الأردية تجلجل في ذاكرة الأقبية الرطبة لتحول حياتنا الى حقيقة سكون حركة الزمن ودخولها من ثقب جريمة لم تكفها عذابات الأجيال والقرون الطويلة حتى استقرت في حضن قلب بشري يحيا في الحاضر وسيظل يسافر في الأبد حاملاً الرداء بحماسة غضبٍ حفر له جداول التقت جميعاً على تدمير المستقبل.
    مازلنا لا نعرف إن كان خلفاؤنا الأربعة بلغوا سن الرشد ولا ندري بأن بني أمية حكموا وصالوا وجالوا وان بني العباس شيدوا مدينة اسمها بغداد في أرض العراق ليتكفل الأبناء الذين ثقبوا الرداء أو الذين سقطوا من الثقوب مع الدماء بتهديم أركان المدينة وأسوارها وأبوابها التي كانت تطير فيها الخيول برفقة بساطها السحري مع رائحة الخزامي التي تعبق في أرجائها.
    أعود الى رداء لن يثير أحداً من فرسان المحبة والتسامح وأغطية الرأس المختلفة و(الجوادر) أعني العباءات بلغة منتجعنا الشرقي.. لا أظن أن مارك أنتوني سيثير أحداً اذا تنادى للانتقام من قتلة القيصر.. وخطابنا، عفواً أقصد خطاب بروتوس القاتل الذي يحب روما أكثر من صديقه القتيل، الخطاب العقلاني شارحاً أسباب الجريمة ومسوغات محبة الشعب والمبادئ العليا التي كانت وراء التغيير وإسهامات كبار أشراف المدينة العظيمة بقتل القيصر بخناجر اجتمعت على تثقيب الرداء لتتنفس الأمة هواء الحرية المقبل من تلك النوافذ في جسد قيصر المجد والعزة والقوة للامبراطورية الرومانية، لكن لا تغرنكم الهتافات التي قوبل بها خطاب الصديق بروتوس فخطاب العاطفة الذي يكتبه مارك أنتوني بقلبه مرثية لقائده وتأييداً للجريمة المسوغة سيقلب الطاولة على بروتوس وقادة التغيير الدموي.
    ماذا فعل مارك أنتوني؟
    إنه أعاد قراءة منجزات القيصر لروما ولم يكتف بالحصول على التأييد، إنه يرفع الرداء الممزق بطعنات الخونة ليشهر جسد قائده فيصرخ: انظروا ماذا فعلوا بالرجل الذي أحبكم أكثر من حياته؟
    ها هو القيصر وهؤلاء هم القتلة، بعدها مر زمان طويل والغربان تنعق في أرض الامبراطورية كلها.. لكن الدهور والقرون تكفلت بنسيان ثقوب الرداء الدامي وأعادت إلى البشرية رواية الأحداث على شاشات السينما أو المسارح ليصفق بعدها الجمهور للممثلين الذين أمتعونا بفن أخاذ ومعاصر قدم للعقول والأرواح سيرة دنيا تتغير دائماً تلهمنا الحب والتسامح وبناء الروح المتطلعة الى الجمال وجدوى الوجود واحترام الحياة.
    سيتم العثور على كيلوباترا التي ماتت حباً في سبيل كرامتها الشخصية والوطنية وسأصفق في سري لشارلتون هستون وهو ينتحر ويموت في حضن حبيبته كيلوباترا شكسبير.. وسأترك خلفي ثقوب أردية لن (تروفها) كل أيدي الخياطين المهرة في سوق الحيدرخانة أو سوق (الروافين) قرب شارع المستنصرية على ضفاف دجلة الخير والدة البساتين في بغدادنا المبتلاة بعقول الظلام والفتن المتناسلة.
    ستظل ثقوب التاريخ بوابة موت وقهر وتخلف تعيد وتجتر وتلوك العداء والأحقاد في عالم ابتعد عنا كثيراً واختفى في الأفق.. كم من أردية الماضي مازالت وما برحت تغلق بوجهنا زرقة السماء الرحيبة وتمنع عنا حب الحياة وغدها.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    المـرءُ كثيـرٌ بِأخِيـه. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    15
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم