خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :11
    من الضيوف : 11
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50130208
    عدد الزيارات اليوم : 35377
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    شبعاد .. قيثارة في ليل بغداد
    حامد الكيلاني
    على انغام "اهل الهوى الذين فاتوا مضاجعهم وتجمعوا صُحبة وانا معهم، وهم الذين ايضاً يطولون ويقصرون ليلهم" اكتب من داخل قصر الملكة (بو أبي شبعاد) في مدينة اور المحصنة بالمحاربين والفرسان ومشاعل الضوء، وبالرغم من شكواي من عدم الكلام بعد تفرق الاحباب، لكنني تجاوزت ساحة القصر دون أي مخلوق غير الكواكب في السماء تستمع لخطواتي وانا اضع قدمي على بلاط مدخل المساء، ولأنها لمحتني غريباً حزيناً قادماً من على بعد 4464 سنة قادمة،
    رقت لبعدها وزوالها فأومأت لخليلاتها ان يتركن امري ليلتفتوا الى زينتها، ولأنني منذ طفولتي كنت احتفظ بصورة لها مطبوعة بالالوان، لم ابذل عناء التعرف عليها بردائها الأبيض الطويل المعلق على كتف واحد تاركة الرداء عارياً عن نصف ثديها الايمن، تزين جيدها القلائد ورقبتها مطوقة بنفائس الذهب والاحجار الثمينة واقراطها المدلاة بالاهلة واوراق الصفصاف فوق جبينها واوراق شجر الزان النادر والزهور الثلاث في مؤخرة الاكليل، أية ملكة هذه التي تعرف معنى ان تؤسس لحضارة المرأة وتعطي دروساً في المكياج والتجميل وتصنع من شفتيها امرأة، مازالت كثير من نسائنا لا يعرفن طعم ان يكن انثى او يتلبسن روح شبعاد المسافرة في احمر شفاه، تروج تجارتها حياة صنعتها هي لا غيرها.
    انظر اليها والى الصورة، توجهت الى عرشها وخلفها الوصيفات يتراكضن بدلال يحملن القيثارات وقيثارة اخرى كبيرة بصحبة المنشدين الدنيويين (كالا) بعد أن توارت الاناشيد الدينية (نار) قبل انطفاء الشمس في قصب البردي..
    ما شدني اليها رفعة ذوقها ورقتها وسطوتها وجمالها واناقتها ودرايتها بأسرار اشاعة التذوق في المأكل والملبس والزينة ودقة الاختيار، مدرسة اولى لتعليم الطبخ، شبعاد ملهمة لابتكار الموسيقى فهي التي أوعزت لبناة حضارتها بصناعة اول آلة موسيقية وكانت الاوتار‍! الاوتار التي دفعت الانسانية الى الحب والدموع وملكية قلب الآخر ومنها السلام والوئام وأجمل لحظات الإنسانية، ومنها ايضاً ارتقت البشرية سلالم السماء عندما عثرت على ايقاعات اللغة والروح ودفق السمو، وتعاطى الاحزان الراقية.
    الموسيقى تذكرني بالأنهار ومؤداها، ويتجاوزني اللحظة جبران ابن خليل جبران فيصف نهر النهاوند بصوت من أعماق النفس الحزينة وحنين من يحيا ببعض الامل، والاصفهان آخر نفس من منازع واقف في مركب الموت، بين شاطئ الحياة وبحر الأبدية، وأنين من انفصمت عرى آماله، اما نهر الصبا فهو كنسيمات الصبا تمر فتهتز لها ازاهير الحقل تيهاً وابتهاجاً، والرست يأتينا بخبر قرب الفجر واندحار الظلام..
    كانت الموسيقى عند اليونان والرومان الهاً يدعونه (ابولون) شبعاد ملكة السعادة والفرح، وتأملوا الموسيقى عند الآشوريين كيف تتقدم مواكب الملوك، وهي عنوان مجدهم، ومزامير داود، ورفقة الرعاة ناي، كم يليق الناي بتاريخ الرعاة، شبعاد كل ما سمعناه من موسيقى ملك يديك أيتها السومرية من عصر السلالة الثانية ونهاية العصر السومري الحديث..
    أقف على مرمى بصرها احمل صورتها واقلب امري بما رأيت من حال أرض شبعاد وكيف اخجل يومياً من مشاهد النساء والرجال وضياع هوية المؤسسين في نفايات تتطاير في ارواحنا وتعبث فيها الحكايات واجترار اضاعة الوقت في النحيب وتلويث سمعة ملكة مثل شبعاد، حين رأيتها كانت ملكة كتبي وكراساتي والشموس الثلاث على اكليل رأسها نساء بلادي واقتراح الحرية والغد، لعائلة بلاد كانت معاهد للإنسانية.
    أي عزاء لنا بعد اندحار الموسيقى في أرض فجر القيثارة؟ وانكفاء النساء على مذلة الفقر وجوع الروح وصفاقة الوجوه المتلبسة بجنون الكراهية، يالشبعاد من اين جاءت بكل هذه المعرفة والتعلم والتعليم وصحة الفكر ورِقة الملكات في اور.. حدائق للحيوان، خبراء في الكوزماتيك، ورش لصناعة الات الموسيقى، شركة مواد دقيقة، للحياة. القبور، حتى القبور تتوسطها قيثارة اور الكبيرة.
    حين هبت اول نسائم الصباح، تراكض الجميع، لانها نادت: احضروا الغريب. سقطت صورتها من يدي على بلاط يتسع لصوت 4464 عام، ارتد شيء من بين الظلوع من هوس الموسيقى تتخللها ضحكات الوصيفات وانشاد المنشدين، فتقوس ظهري كاقواس بغداد ودخلت بلاد ارض السواد، وما رأيت البلاد الا وقد اسودت من صغائر النفوس وتخمة ارباب الاديان ونفرة الارواح الى الموت والخلاص، فتعجبت من صرخة شبعاد العاشقة التي تنبهت لي مؤخراً بعد صمت أكثر من 60 عاماً..
    اعود لكراساتي، لكتبي القديمة ابحث عن صورتها، فلا أعثر إلا على اصداء شعب تسخر منه ومن ثباته طائرات الاعداء واوشال الهمجية وقلة الرحمة وصفير الرياح في مدنه وقراه تؤرخ للزوال وطول الليل ليس من سهر شبعاد وقيثاراتها وآهات ام كلثوم وانغام حنجرة القبانجي.
    هكذا اختم مقالتي أيتها الملكة بغداد بـ(بعيد عنك)، فليس لنا غير الدموع احباب، وبالرغم من غلبة الاشواق وليل البعد عن مليكتي شبعاد ومصائر البعد وذوبان الروح في سهد الأيام وسواد ايامها الحالكات، ثمة قيثارة لأحد ابناء الرافدين نسى النوم واوقد روح قيثارة سومرية في فرقة موسيقية تحط على نهر الفرات ليلاً لتفتتح المساء وليل عذابنا بالعزف على أوتار تعيد اصداء انهار اولى نغمات قيثارة الملكة شبعاد..
    عمر محمد فاضل.. الملكة تستمع، وتعاود تأسيس الحياة، يليق بملكة سومرية أن تعيد بناء معابد الحب من قيثارتك.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الذين يكافحون الحرية بالبطش، كالذين يكافحون الحريق بقاذفات اللهب. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    13
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم