خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47646451
    عدد الزيارات اليوم : 5147
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    خطاب الدونكيات
    حامد الكيلاني
    كانون الأول 1962، قدم إلى مدرستنا معلم لدرس الجغرافية.. كنت طالباً في الصف الخامس الابتدائي، ورأيته لأول مرة راكباً دراجة هوائية يوجه دفة شراعها بيد واحدة قلقة لأنه، ببساطة، لا يملك سوى ذراع واحدة.. دخل علينا وكنا نتهامس بخبث وسخف، فبادرنا بحديث محترم عن أهمية الجغرافية في حياة الشعوب، وعن أهمية نجاحنا أيضاً، لكنه قاطعنا كالسيف بين الجد والهزل قائلاً: لن ينجح أحد في درسي اذا لم يحفظ، عن ظهر قلب،
    خطاب الزعيم الأوحد عبدالكريم قاسم في ذكرى تأسيس مؤتمر باندونغ لعدم الانحياز ودرجة النجاح ستعتمد على ذلك، ثم سلمنا نسخة من الخطاب وطلب استنساخها وتوزيعها على الطلاب كافة.. وهكذا بدأت سلسلة من المعاناة، كل درس يبدأ بنا، واحداً واحداً، ومن دون استثناء أوهوادة وبصرامة بالغة لتحفيظنا النص العظيم الذي من دونه لن نعرف معنى الحياة ولا طريقاً للنجاح أو رؤية للمستقبل.. وهكذا أصبحت الجغرافية والتاريخ والوطنية (الخطاب) ولانه كان طويلاً سرى التذمر في بيوت الطلبة وعائلاتهم وكالعادة فإن هذا التذمر لن يصل الى مستوى المواجهة مع المعلم أو المدرسة، فقادة البلاد، دائماً، يفهمون أكثر منا الفوائد التي نجنيها من حكمتهم في الأشياء ورأس الحكمة، الخوف من الراعي الذي يقودنا بالعصا ليوجهنا الوجهة التي يريد، لمصلحتنا، طبعاً!!
    وهكذا توالت مصائب الخطاب حتى أن بعض أمهاتنا حاولن خياطته مع (البازبند) وشده على أذرع الأبناء لعله يحميهم من المرض والحسد.. و(البازبند) لمن لا يعرف تعويذة تطرد الحسد وتقود إلى النجاح كان البغداديون يجلبونها من السحرة والمشعوذين.. لمدة شهرين كنت أنا في مقدمة القطيع الذي ترك الدروس كل من أجل (باندونغ) الذي ظنه البسطاء من أهلنا نوع من الميكروبات او قريب من تواثي الشرطة المسماة بالـ(دونكي) اي العصا الحمارة، كما سميت في بداية (اختراعها!!) وهي التي تهوي على رؤوس الرافضين أو المتظاهرين (حتى تتفتح ادمغتهم) من دون تمييز وهنا تكمن العدالة في توزيع دونكيات السلطة على (گوگة الشعب).. وبلا مبالغة أصبح معلمنا حديث العائلات والطلاب والمعلمين لكن لم يتمكن أحد من الهمس في أذنه بعدم المبالغة في تحفيظ الطلاب الآيات الراقية لعدم الانحياز، وبعد التوسل الذي لم ينفع أبداً لتأجيل الأمتحان في الخطاب، لما بعد امتحان نصف السنة، أطلقت من مكاني على الرحلة نداء استغاثة كان له وقع القنبلة.. قلت للمعلم: (بداعة الزعيم) وكلمة (داعة) تعني عند العراقيين القسم (بحياة) ولان الزعيم أغلى شيء عند المعلم فلم يجد سبيلاً إلا الإذعان مع ابتسامة (نصف استاو) ودب الفرح فينا جميعاً.. وسألني الكثيرون عن سر الوصفة العجيبة التي جعلت معلمنا الباندونغي يتخلى أو يؤجل حماسته للمعلقة العظيمة.. من هذه الحادثة بدأت أتعرف على المفاتيح السرية التي نحملها معنا لفك الأقفال التي عانيت منها كثيراً في وطن تكثر فيه المقدسات من كل نوع، وكثرة المقدسات في بلد ما تضيع على شعبه المقدس المركزي، كنت أرى من يتشبث بكل شيء، حتى بقطع قماش صغيرة ملونة وبنجوم على ياقة شرطي أو بـ(دونكي) بيد سافل أو بطاقيات الإخفاء التي وضعوها على رؤوس لكي لا نعلم محتواها.أما معلمنا الطيب، ذو الذراع الوحيدة، فبعد امتحانات نصف السنة 1963 وفي العطلة حدثت ثورة او انقلاب او عروس الثورات او اليوم الأسود أو اليوم المصيبة (وليختر القاريء ما يوافق انتماءه ومزاجه من هذه التسميات) ولكني سأسميها أحداث 8 شباط او 14 رمضان التي أودت بحكم الزعيم عبدالكريم قاسم، وبعد العطلة عدنا إلى الدوام وعندما جاءت حصة الجغرافية وحضر (أستاذ باندونغ) كانت مفاتيح التحرر من السلطة حررت ألسنة الطلاب كلهم الذين انطلقوا يذكّرون المعلم ويؤكدون حفظهم لخطاب الزعيم، ولأن الزعيم أكلته (دونكيات) السلطة الجديدة فما كان من المعلم الا ان يردد على طريقة حجي راضي الراجي عطف ربه (ملاعين.. ياااا زعيم .. يااااا باندونغ)!!آخر مرة وجدت فيها معلمي الطيب البسيط عجوزاً يبيع الخضر وبعض الفواكه لتحيا العائلة ولو كان بذراع واحدة ويحب أولياء الأمر دائماً على الرغم من أنهم ابداً بعقل الـ(دونكي)!!





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    النَّـاسُ سَوَاسِـيةٌ كأَسْنَـانِ المِشْـطِ. ‏

    التقويم الهجري
    الجمعة
    10
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم