خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50046722
    عدد الزيارات اليوم : 40665
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    "عنبة" فرانكشتاين!!..
    عطني يدك .. لندخل سوية في الظلام .. والظلام هنا داراً للسينما .. صديقي القارئ .. والزمن منذ عقود والطفل هو الكاتب في الخامسة أو الرابعة من عمره .. والفيلم (فرانكشتاين) المرعب ..
    كم كنت خائفاً او مرعوباً .. أخي الأكبر بجانبي مع أصدقاءه .. ولانه يحبني وبدلال أيضاً فقد اشترى لي (عنبة) ومع حرارة (لفتي) حل الظلام وجاء
    فرانكشتاين بقامته العجيبة ووجهه الكونكريتي، لاتحول أنا والعنبة الى دمية باكية بصراخ، لم ينفع معها توسل أخي ولا أصدقاءه ولا حتى جمهور المشاهدين ونداآتهم لاخراجي من هذا الفيلم (البلوة) .. ولأن توسلاتي بأخي لاصطحابي الى دار السينما أكبر من توسلات الجمهور وخجل أخي، فقد بقيت متمسكاً بالكرسي والبكاء والصراخ والعنبة أيضاً..لكني وجدت حلاً، فقد وضعت يدي اليمنى لأجبر عيني على عدم رؤية هذا الوحش، لكنني وبسبب حبي المبكر للسينما كنت أسترق نظرة من بين أصابعي الصغيرة وكان قلبي يسترق مع كل نظرة الهلع والرعب .. ومع (الخربطة) التي حصلت لم يكن امام أخي الا ان يغلق فمي أضافة الى حاستي السمع والبصر .. حقيقة لقد انقطع البث تماماً، لكنه كان أخاً محباً فقد ترك أنفي يتنفس الهواء  .. وطبعاً بعد توسلات الأصدقاء !!
    وكانت تلك ليلة لن أنساها ابداً ..
    لانني بكيت بعدها لسنوات من أجل أن ارى السينما .. وظل أخي يتلاعب بأعصابي حتى عرفت طريق الرجولة والذهاب مع اصدقائي لمشاهدة السينما ..
    ولأفلام الرعب هذه تاريخ وبدايات حتى وصلت الى ماهي عليه الآن ..
    ففي عام 1915 ظهر أول فيلم لشبح فرانكشتاين وهو مستوحى من رواية ماري نشلي التي نشرت في اوائل القرن 19، ومع فرانكشتاين الوحش الآدمي كان طرازاً آخر للرعب يتقاسم اعجاب الجماهير وهو دراكولا الوحش الخرافي .. وبعد تلك الحقبة الزمنية ظهرت بعض الأعمال مثل (دكتور جيكل ومستر هايد) ثم (شبح الأوبرا) .. ولعل الميزانية التي رصدت في العام 1913 كانت ميزانية خيالية حينها وحققت ايرادات ضخمة لفيلم من تمثيل (بوريس كارلوف) عن فرانكشتاين .. البطل الاول في هذا الفيلم هو الماكيير جاك بيرس، الذي قضى يومياً 3 ساعات ليجعل من كارلوف وحشاً ببشرة مخضرة .. وقد كان لهذه البدايات الحافز الكبير للتطور اللاحق في أفلام الرعب، التي كان قاسمها المشترك القصور المسكونة والليل والمطر ومناظر الموت والأقنعة وصرير الأبواب والريح والعنف والبناء النفسي المعقد للشخصيات .. لكن اتجاهات اخرى ظهرت في أفلام الرعب تناولت موضوعات اخرى مثل فيلم (حانوت الرعب) عن نبات أكل للبشر او قصة النمل العملاق او فيلم (الذبابة) حيث قام (فنسنت برايس) بتمثيل دور عالم مجنون قام عن جهل منه، بزرع مخ ذبابة في جسمه ثم فيلم (غزو خاطفي الأجسام) لدون سيغل واثار فيه موضوع غزو الأرض من قبل بقع لزجة ذات مظهر بريء ثم تصبح مفترسة ومدمرة .. وبعد هذه الموجة بدأت روايات التوتروالأثارة الممزوجة بالغموض وبعض مشاهد الرعب وجاء المخرج الشهير الفريد هيتشكوك بمجموعة أفلام ومنها سايكو والطيور .. ثم المخرج رومان بولانسكي بوداعه التهكمي لأفلام الرعب التقليدية في (الحفل الراقص لمصاصي الدماء) .. وقدم أيضاً (طفل روزماري) مزيج من الخرافة الشيطانية والتحليل النفسي الدقيق وهي قصة آخاذة وكان لبولانسكي فيلمه (النفور) وهو الفيلم الأكثر جاذبية حيث التصاعد البطيء لجنون إمرأة تتخطى كل الحدود للتعبير عن الخوف والرعب الساكن فيها .. اما التقدم التقني فقد خدم كثيراً هذه السينما وروادها لكن تبقى لافلام الرعب المبنية على الروايات نكهة خاصة .. ولأنني حقاً لا أشاهد هذه الأفلام الا ما ندر وبما يدفعني فضولي المعرفي لمشاهدته، فأن اعمالاً يكتبها (ستيفن كنك) تستحق المشاهدة لاحتوائها على مفاهيم وأساليب البناء الفني الرصين ..
    أما الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع فهو مشاهدة فيلم (فرانكشتاين) وقد أدى دوره الفنان (روبرت دي نيرو) في دور من أجمل ادواره .. لكن هذه المشاهدة لم تكن كما الماضي .. بل تابعته بحب كبير ولم ار فيه وحشاً اخافه، بل كائناً عطوفاً رقيقاً يمتلأ قلبه حباً في الوردة الحمراء ومخلوقاً باحثاً عن حبيبة .. حبيبة فقط، مستعد ان يذهب بها ومن أجلها الى آخر حافة في الأرض !!
    بيني الان وبين طفل فرانكشتاين القديم .. صلة لا علاقة لها بالخوف أو الرعب .. لقد نام فرانكشتاين الجديد حزيناً .. وحيداً .. وبلا حبيبة .. في جزيرة من الثلج تغوص في الظلام .. او في النوم .. او في ... بعيداً عن وطن افلام الرعب!!!





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    سيـفُ السلطـانِ طَويـلٌ. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    11
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم