خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50098929
    عدد الزيارات اليوم : 4098
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    30 سنة Guarantee
    حامد الكيلاني
    أعيد شريط تداعي السنوات كالدومينو منذ بداية الحرب الايرانية العراقية  يوم 4/9 الى احتلال العراق في 9/4 اي من أيلول 1980 الى نيسان 2003 ودخول البلاد في أتون معضلة العقد والاشكالات في لعبة المصالح الدولية، وليست بي حاجة الى التوصيفات للأزمات ومأساة الانحطاط الفكري والسياسي واثاره الاقتصادية والاجتماعية، لكن بعد انقضاء المهلة المحددة لعقوبة السجن المؤبد وتجاوزها بسنوات،
    أليس من حق العراقيين اطلاق سراحهم وغير المشروط من سجن القرارات الدولية المعلنة والأهم غير المعلنة من ارادات وأهداف جعلت العراق مطلوباً دمه طيلة تلك السنوات وبالذات بعد محاولة تفرده في سيادته على أرضه وموارده الاقتصادية وأهمها تأميم نفطه وزيادة وارداته وانتعاشه التنموي؟
    وهنا يرد السؤال بعفوية بعد تجربة طويلة افرزته ووضعته في مقدمة وواجهة ما يدور في منطقتنا وقد تكون موجز للعلاقة بين ماتم تسميته بالعالم الثالث او الدول النامية، وهو هل مسموح لهذه الدول المعنية في السير بخطوط متوازية في التصرف الحر بمواردها مع الاحتفاظ بأولويات الدفاع عن أمنها القومي الجغرافي والسياسي والاقتصادي مع اعتزازها بحقها في الكرامة وانتزاع احترام العالم لحريتها وحقها في التطور في المجالات كلها ومنها العلمية والصناعية والعسكرية؟ الصدمة هي في عدم الرضوخ لمفاهيم منطق السياسة الدولية أو عدم وضوح الحدود بين المواثيق الدولية والقانونية التي تؤكد على احترام سيادة الدول وحقها في ممارسة دورها الأقليمي والعالمي والتأثير في السياسة الدولية انطلاقاً من مضامين التفاعل بين دول العالم وعدم الاستهانة بالدول والاستخفاف بطروحاتها لقلة سكانها أو ضعف مواردها أو حجم مساحتها.
    وبعد تلك الأحداث كلها تنجلي الصورة وينزاح الضباب، او بالاحرى الغبار عن المشهد العراقي، لتتبين لنا صعوبة تحقق أي تنمية جادة مع مشروع أمن قومي نموذجي مع قرار سياسي مستقل يطالب بالتعامل بالمثل مع الدول الكبرى ومصالحها على وفق قاعدة الاعراف الدبلوماسية واحترام حق الشعوب في المساواة مع شعوب وجدت الظروف المناسبة للعيش الكريم والرفاهية والحياة الأفضل.
    والأيام القليلة الماضية بعد الأشهر القليلة المسرحة كالمعتاد من حياة الشعب العراقي السجين في عقر داره بالويلات وحماقات أخوال السياسة وأعمامها وابنائها وبنات وأولاد "الـ....."، الى آخر قائمة جوقة "الحنقبازية" صار جلياً أن تعلن قوى التحالف الدولي على دفعات من هذيان البيت الأبيض أن الضربات الجوية ستستمر لمدة 3 أشهر ثم 3 سنوات، ثم أخيراً الحرب على الأرهاب في العراق ستطول الى 30 سنة.. وما يجب أن يقال هنا ان العالم يفقد شرفه وخيوط مثله العليا ويسقط في امتحان الغد البشري، ولماذا العراق الذي ما أن حاول ان يجد له قدماً في التقدم العلمي والصناعي مستفيداً من تأميم النفط في توفير قاعدة لتطوير اقتصاده وايجاد حل لمشكلاته المستعصية والمزمنة، حتى وجد نفسه في مطبات لا نهاية لها وآخرها اسقاط (قنبلة اليأس الدولي) من ايجاد منفذ لواقع دولة يتم دفعها الى واقع التقسيم ضمن خطط استراتيجية مهدوا لها جيشاً من عملائهم واداروا الصراع من تصدير الديمقراطية على وفق المقاسات الأمريكية الى تصدير أنواع الأرهاب ليجدوا عذراً لإشعال جذوة المنافسة الأمريكية في صناعة الأسلحة وتشغيل ما أنتجته كبريات شركات الذخائر والمعدات الحربية الهجومية والدفاعية وتصريفه، والغرض المعلن هو حرب شعواء على الجماعات المسلحة تحت أي عنوان والأكثر عهراً هو إعطاء مهلة للجهات الفاعلة على جبهات الصراع، شيكاً مفتوحاً على أرض العراق مدته 30 سنة على شاكلة ما يعرف في دوائر العقار بالمساطحة، ولكم أن تتصوروا وتتخيلوا وتلطموا على سفالة ما يجري لشعب العراق واللعب بمصيره لثلاثين سنة اخرى قابلة للتمديد طبعاً.
    عندما يتم وصف العراق بالدولة الفاشلة فذلك كشف لما يجب ان يكون عليه الحال، فمع الحكم الوطني، الحرب ستكون القضاء على الديكتاتورية، أو الشك وضرورة التحقق من النيات، ثم وضع الفخاخ وشد العيون، لتبدأ لعبة اللف والدوران والسقوط والتشويه والتعتيم على الحقائق وبعدها الانقضاض غير المباشر والتجويع والحصار "الذي كلما استذكرته غاب المنطق وتراجع الزمن بي من نهايات القرن العشرين الى القرون الوسطى او ما قبل التاريخ" والعالم ينسى دولة مثل العراق على الرف، ويغيّب دور ابنائها ويقتل الملايين منهم ويهجرهم ويحطم المعنويات وصولاً الى التدخل المباشر وتدمير تفاصيل حياته كلها.
    المفاضلة، اليوم، بين تدمير وآخر وبين مغول ومغول والتفوق في الأذى طبعاً للمغول الجدد بأساليبهم وخبثهم وجرائمهم ونفايات مقاصدهم كلها.
    لماذا العراق؟ هل هي عودة لمرة ومرات الانتقام من وطن السبي البابلي؟ "سيبتسم ربما أحدهم لتساؤلي الأخير، لكننا معاً نتداول أمرنا" لماذا أصبحت مدينة بابل الأثرية مقراً عسكرياً بعد الاحتلال؟ من الذي زار الآثار؟ من هم علماء الآثار؟ ماهي جنسياتهم؟ ماذا فعلوا؟ لماذا تحول الفصل الأفغاني الى فصل عرقنة، يمطر شراً لينبت شراً؟ لماذا التصريحات المبكرة والتخمينات لعدد سنوات النار في العراق؟ هل أصبحت امريكا والمحاربين معها تضرب في "الودع" وتنجم وتقرأ كم ستطول محاربة ابتكارها الأروع (الحرب الكونية على الارهاب) والتقدير المستتر (الحرب الكونية على العراق)؟
    أمريكا تتحمل المسؤولية القانونية أمام المحافل الدولية في احتلاله ثم تركه بأيدي ساستها الفاشلين، وأفاضت على شركاتها المتنوعة بالخير الوفير عندما حركت أسواق الموت وخفضت أسعاره في مزاد من انتقام تاريخي لم يشف غليله بعد، لكن هذه المرة يتسم بضمانة (Guarantee) لتصريف البضاعة في سوق مفتوحة لمدة 30 سنة.
    الحلب مستمر من ثدي أمنا، امتنا العربية، وضرع الأرض يتفجر بالدم والنفط في أرض العراق ..
    ثمّة أمر جلل في تصدير اليأس!!





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    مَثَـل تُركـي: إنْ وَضَعْتَ المَالَ فَوْقَ رأسِكَ خَفَّضَكَ، وإنْ وضَعتَهُ تَحْتَ قَدَمِك رَفَعَكَ. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم