خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50136874
    عدد الزيارات اليوم : 42043
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » المسار عبدالمحسن



    كوباني في "روشيتة ناما" العثمانية
    مسار عبد المحسن راضي
    Masar1975_(at)_yahoo.com
    لاأدري إن كان من اللائق أن نصف الرئيس التركي، اردوغان بـ " السلطان"، فقد يبدو بأن وصفنا هذا، سببهُ الآثار الجانبية، لاعتراف، نائب الرئيس الامريكي، بايدن، حول ضلوع تركيا في دعم كل من يرغب بالانضمام الى إيبولا القاعدة.. داعش، للمشاركة في النزاع على الاراضي السورية.

    تركيا الحائرة مابين إرث اتاتورك ، والشعور القوي لنخبة العدالة والتنمية التي تقود البلاد التركية، بأنها مؤهلة لأستعادة الإرث العثماني، يبدو واضحاً جداً في أزمة كوباني السورية الكوردية، فهي من باب تفتح النافذة على قانون "ناما" العثماني الذي دبّجتهُ، الفتوى التي حصل عليها محمد الفاتح، بأن من يحوز على كرسيّ السلطنة، له الحق بالتخلص من كل اشقائه وأقربائه، حفاظاً على مصالح الامبراطورية العليا!!
    نخبة العدالة والتنمية التي تقود تركيا، تجد إن الفرصة سانحة، للتخلص من الاتحاد الديموقراطي الكوردستاني، بزعامة صالح مسلم الذي يعتبر نسخة من حزب العمال التركي الكوردستاني، بزعامة المعتقل، عبد الله اوجلان، والذي أيضاً، يقف حجر عثرة، امام دولة كوردية، يقودها رئيس الاقليم العراقي، مسعود بارزاني.
    الاراضي السورية الكوردية، تبدو قطعة شهية، تعوّض عن عدم امكانية أسنان نوايا الساسة العراقيين الكورد،لحد هذه اللحظة، قضم الاراضي الدسمة، مثل كركوك من أجل دولة كوردية، حدودها شمال العراق والاراضي السورية الكوردية.
    أن مثل هكذا امكانية، تضيف لتركيا، دوراً كبيراً في عالم حُلم انشاء دولة كوردية، وبالتالي تستطيع الخلاص من صُداع الرأس، بأن يتحول جزءٌ كبيرٌ من اراضيها، حيث يقطنُ الاتراك الكورد الى نواة الدولة الكوردية، تلك الدولة التي يبدو بأنها ستكون على حساب المغفلين العرب، الضائعين في حكايا الفرقة الناجية.
    كوباني، فرصة لأغتيالٍ استباقي، لطموحات اشقاء نخبة العدالة والتنمية.. الاتراك الكورد، بالحصول على دولة كوردية ، تنبع من جسد الاراضي التركية، فوجود داعش حالياً في كوباني، يُسمّن حظوظ تركيا، العثمانية الاداء، ويكبّر حجم فمها الذي يحاول أن يشفط مايستطيع من نفط العراق عن طريق ضروع السياسيات العراقية الكوردستانية.
    لايستبعد، بأن يُفجّر النظام السوري في الأيام القليلة القادمة، قانوناً أو قراراً ما، باعطاء حق الحكم الذاتي للسوررين الكورد !! وبالتالي لن تندلق مرقةُ الدولة الكوردية من تركيا الى كوردستان العراق !!
    فالنظام السوري،فجّر إبان انسحابه من لبنان، قضية تنازله للدوله اللبنانية عن مزارع شبعا التي تعتبرُ عقارياً، لبنانية، لكنها حسب خرائط الأمم المتحدة، سورية الجنس، ليروض خطوط اليونفيل الزرقاء، ويمنعها من قضم ماتستطيعه من حرية حزب الله اللبناني، وعلى حد قولٍ لدونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الامريكي السابق في ثمانينات القرن الماضي، بأن الساسة السوريين قساة لايرحمون.
    إيبولا القاعدة.. داعش، ستفجّر هي الأخرى كل مواهبها في كوباني، فهي الأختبار الحقيقي، لمنفعتها فيما يجري حالياً في كل الملفات العالقة مابين الرياض وطهران وواشنطن وموسكو، لهذا فمن السذاجة أن نعتقد بأن بايدن، قد قال ماقالهُ، جزافاً حول، ضلوع أغلب شركائها في التحالف الدولي.. الاتراك والدول الخليجية، تحديداً لمواجهة إيبولا القاعدة في تقوية هذا الفايروس، بكل مايحتاجهُ من مالٍ وسلاح، لكنها تابت!!
    لاتوجد توبة في المصالح القومية، وللأسف فأن ارواح الناس في كوباني، لاتعدو كونها، تجربة مختبرية، لاتكلّف اللاعبين الكِبار، سوى بشرٍ مهملين في العالم الثالث، فأوباما الذي بيّن لمحاوره في مقطعٍ، عرضتهُ قناة " بلومبيرغ"،بما مفادهُ، بأن الناس في الدول العربية، مهتمون بهويتهم الطائفية أكثر من سعيهم لتحسين ظروف حياتهم، يُخبرنا  بأن كوباني مجرد وصفة، شائت الاقدار، بأن يكون حزب العدالة والتنمية، طبّاخها الحالي، لحين ورود مستجدات جديدة.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    ولي وطن آليت ألا أبيعه ***‏ وألا أرى غيري له الدهر مالكا. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    13
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم