خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 48735775
    عدد الزيارات اليوم : 16855
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » الاخيرة



    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي
    حامد الكيلاني
    وانت تقف أمام شقة عبدالرزاق عبدالواحد منتظراً فتح الباب، تأكد ان الشعر سيندلق كالماء على وجهك، وما أكثر طقوس الماء في محرابنا، وقبل الدخول تختصر القطرة بحراً، وحبة القمح حقلاً، وذرة الرمل ساحلاً، والضوء الشاحب في الممر قمراً. وبيت في قصيدة يختصر مجلداً من الاشعار،
    هكذا رأيت الرجل ذو الـ(85) عاماً، معه تتجرد من زوائد اللغة، تذهب اليه مجرداً، هكذا من أقصى اليمين الى أقصى اليسار من دون أن تقحم نفسك في توقفات وفواصل، تأخذه بغتة كحفنة من تراب الأرض، فيها ما يستر خجلنا من البحث عن أسباب العناصر أو موجباتها وما يلفها من غموض وأحاجي، وما دمت قد تناوشت أحشاء السطور بالألغاز فلا أسرار اذا رأيت الرجل العنكبوت يتقافز فوق رؤوسنا ملتصقاً بالجدران مرة، وثانية ينطوي مع أنفاس كتاب، هكذا عبدالرزاق عبدالواحد، تهيأ لي أنه كتاب بين غلافي رئة تتنفس، تجاورُ جلاسها وتختلس مفردة لم يتجرأ أحد من قبله أن يُلبِسها رداء المأساة وينزلها عن عرشها الملكي ويطوف بها غريبة في الطرقات، شعثاء، متربة، مسبية، فكإنها سلاسل دمع تهبط بلا أستئذان كجناح طائر القطرس المَهيب، مدمى، لاهثاً، مُعَنَفاً ركبتيه بلا حذر، في كل لثغة عراق، وفي كل ذبحة دمعة، وحده حزن يتمطى على أديم العراق، وخلفه الغرباء يغمضون أبصارهم، ليتجاوز احتضار النعاس على بوابة فجر لقصيدة لم يكتبها بعد.
    يالهذا الشاعر الذي يتكئ على حجاب حاجزه، فأذا ذكر العراق قفز الحدود وصال وجال ومال وهوى وأستنطق الحجر الأصم وأسرج خيله وتناخى وتحامل على سنيه أوجعها توبيخاً وقدحا ووخزاً فيستشيط غيظاً مسنداً قامته إذ يقول العراق ويكاد من فرط حبه والغضب أن يقتفي أثر عينيه ويتبعه قلبه وشعبه.. عبدالرزاق عبدالواحد شاعر يتدفق دمعه من لسانه.
    الشاعر الرافديني
    مالا يقوله الشاعر الرافديني عبدالرزاق عبدالواحد، تتصفحه العيون في حضرته أراه مستبسلاً في الحيرة على العراق وما أصابه، فالغيظ لديه نواح لا يستره، دمه يشي بما خلف جلده فينزّ قصائد وقلائد لجيد أمرأة بابلية وقصائد أقراطاً لملكة آشورية، وقصائد للرعاة على سفوح التاريخ، وقصائد للأنهار والغابات، وللبساتين، للصبا، للحب على مدارج الأسى، للسلم، للحرب، للمقاتلين والمحاربين والمقاومين على جبهات الحياة وخلف متاريس الحروب، للعشاق، لأنطواء خبز الصدقات بخبز الوطن، يا عبدالرزاق، كم قلباً بين جنبيك وكم لساناً في فمك؟
    كيف ينام؟
    وأنا أسترجع، كيف يخون الأنسان بلاده؟ رأيت عبدالرزاق عبدالواحد لا ينام فرددت: كيف ينام أنسان خارج بلاده؟
    عبدالرزاق العراق
    الكتب في غرفته الخاصة مبعثرة، وسريره الصغير في غرفته الصغيرة وجسده الصغير في روحه الكبيرة، كل ما يكتب، كل ما يقرأ، كل ما يهدي، كل ما يلقي، كل ما يبكي، هو العراق، لم أشاهد في غرفته سوى العراق!!
    أم خالد
    على حائط في سكنه القلق، صورة له تجمعه مع أُم أجمل قصائد الحب والغزل في الشعر العربي والعالمي، أُم خالد وضعت أطراف أصابع يدها اليسرى على كتفه فكتب فيها لقاء إتكاء كل عمرها على كتفه، قصائدً تشبه، الى حد بعيد، اندلاع الحب قادماً من الأفق في ليل الأبدية ضاجاً بالحياة منشداً لها أجمل ما تقع عليه عين ويهفو له قلب..
    كل شيء لديها ندي
    حين لامستها
    أورقت في يدي!
    ما اوجع أن نكتب شعراً!
    منذ تفتحت أولى الكلمات في القلب وأنا أتعجب كيف لا يقضي شاعرٌ مثل عبدالرزاق عبدالواحد نحبه في بيت شعر ومعنى له صفات الإجرام والتربص بقلب يبتهل الى خالقه، أن يكمل القصيدة، ثم ليفعل الله ما يشاء.. أتعجب وأنا اطل على عالم هذا الكائن الذي يتوسد الشعر ويتغمدهُ وينضحهُ في السر وفي العلن، يأكله الشعر، يمضُغُه، يتفننُ في النيل من جسده وصحته، ولا أبالغ إذ أتهم القصائد بملاحقة الشاعر لتنجو إحداها من العدم، وأخرى وبلا توقف، كما المطر من قسوته، ترتوي الأرض وتحيا.
    العراق .. قبل أن نمضي
    التقيته،  لكرمه أكثر من مرة، فأيقنت لماذا قال جبران (إن الدقائق التي جمعتنا هي أعظم من الأجيال) الآن أقولها لشاعرنا العراقي الكوني عبدالرزاق عبدالواحد، وشعرت به يقولها لمن في قلبه وعينيه، لكن الحقيقة ان البلبل الغريد يَبكي ويُبكي، ومن بكائه تتصاعد روح وطن عظيم تمد يدها لتلقي على كتفه أوزار حبٍ ولوعة تنوء الضلوع تحتها باحتمال الرزايا، والوقوف، كل يوم جديد، على أرجوحة تأخذنا.. أعلى.. أعلى من العويل، الى شيء جميل نحبه قبل أن نمضي!!.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الشَّـكُّ مِفتـاحُ كُـل مَعْرِفَـةٍ.

    التقويم الهجري
    الخميس
    7
    صفر
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم