خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47784696
    عدد الزيارات اليوم : 7903
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » هاشم العـــــلــوان



    الزاوية الحرة - المتقاعدون... مُعدمون
    هاشم العلوان
    التقاعد عندنا نهاية الحياة العملية، وإحالة الانسان إلى حياة الفاقة والمرض والعَوَز، وأنتظار الساعات الطِوال كل شهرين امام أحد المصارف، يضاف إليها تعامل حمايات وموظفي البنوك، والذين يعتبرون المتقاعد (مواطن من الدرجة الثانية،
    ورزقه وحياته بأيديهم)، وأقل كلمة تذمر وشكوى من المتقاعد يكون قد جنى على نفسه وراتبه، وقد تصدر له من الأخ الموظف المتفضل عليه (عقوبة تأخيرية أو لوفة إدارية أو...)، هذا جزء من معاناة المتقاعد، والذي يزيد فيها تصريحات ووعود الحكومة والسياسي تبدأ بأحتمال الزيادة كذا مبلغ ووافقت الوزارة وستعرض على البرلمان بجلسته بعد عام، وقد اعترض البعض، وكأن زيادة رواتب المتقاعدين صدقة ومِنّة، تمُنّها الحكومة والبرلمان على هذا البائس الفقير والذي يُسمّى (المتقاعد)، وقد يُشمل بمكرمة من مكارم أيام زمان والتي لا تتراوح أكثر من (70)ألف دينار عراقي على أبعد تقدير، والتي تعتبر في أيامنا هذه لا تكفي إلا أياما ًمعدودات، من فترة الشهرين. والذي يلاحظ ويراقب وضع المتقاعدين وعن قـُربْ، يرى أن راتب أحسن متقاعد لا يكفيه لشهر واحد على أحسن حال، والمتقاعد في بلدنا لا يلقى أهتمام نفسي أو صحي، يضاف لذلك ضيق ذات اليد وأمكانيته المادية المحدودة، وليس لدى فئة المتقاعدين جمعية أو نقابة تدافع عن حقوقهم وما يحتاجونه من اسواق تعاونية ونوادي تجمعهم بعد عُمْرٌ أفنوا زهرته في خدمة البلد والدولة والسنيين تزيد بعض الاحيان على (30) ثلاثون عاما ً، وبعد هذه الخدمة والعمر التي تجاوز الستين عاما ً، حيث لا مقدرة على العمل، وعدم وجود دعم أجتماعي ومادي سوى الراتب التقاعدي البسيط، فلهذا نرى أن المتقاعد عبارة عن عاطل بأمتياز إلا أنه يستلم شهريا ًمبلغا ًبسيطا ً، لا يخدمه إلا في عيش حياة بسيطة، ودون التفكير بتحقيق بعض الرغبات الشخصية، فالتقاعد سد رمق لشخص واحد وأول أسبوعين ينتهي، ويبقى المتقاعد بين احلامه وأحتياجه ومرضه وكِبر سِنّهِ، فلا سامعٌ ولا مُتفقد له حتى من دائرته والتي خدمها عقود من عمره، والأنكى من هذا كله لا تعرف أكثر الدوائر الحكومية المتقاعدين من منتسبيها وهل هم على قيد الحياة أم أنتقلوا للعالم الآخر، والمعادلة الظالمة والتي لا يرضى بها من عنده ذرة من عدل، أن في العراق من يخدم (40) عاما ًخدمة فعلية=من يخدم (4) سنوات، وتواجده الفعلي لا يتجاوز (سنة واحدة)، هو (300)ألف دينار للأول، والنائب تقاعده لا يقل عن (10)ملايين دينار، وهذا يدلل أن الفرق في الخدمة والراتب جعلت السياسيين وأولي الأمر يعيشون عيشة الأمراء، وباقي الشعب كادحين وخفراء لحماية وخدمة الساسة، وهل بعد هذا القول في المتقاعدين، غير أنهم مُعدمون ومحرومون، ولا يصلح حالهم صدقات ومكرمات من لدُن الدولة، وأقتراح التقاعد يكون (80%) من الراتب الأخير لم تكن موفقة، لأن الرواتب القديمة قليلة وبضع مئات، والمطلوب إنصاف المتقاعدين القدامى وكبيري السن من عسكريين ومدنيين، وجعل رواتبهم مثل أقرانهم الآن، هذه هي العدالة المنشودة وعداها فتُسمى إضاعة المال والوقت والضحية (المتقاعد) والذي يموت وراتبه لا يتجاوز (200)ألف والتي تعتبر (عُشر) من أبسط راتب لموظف خدمته تتجاوز (20)عاما ً، فكيف بالمتقاعد الذي خدمته (40)عاما ً. فالله لكم أيها المتقاعدون المُعدمون.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    طريق الوصول إلى قلوب الناس صعب بغير كلمة طيبة وابتسامة بيضاء

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    14
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم