خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47707784
    عدد الزيارات اليوم : 190
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دراسات وبحوث



    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها
    قاسم عبد الكريم / آيار/2014
    شكلت وفاة رئيس الحكومة الاسباني الأسبق أدلفو سواريث Adolfo Suarez  عن عمر ناهز الـ 81 عاماً، في 23/3/2014، الحدث الأكثر اهتماماً على المستوى السياسي في اسبانيا، حيث ظهرت مشاهد الحزن في كل أنحاء البلاد، ونكست الأعلام في مؤسسات الدولة،
    ونظمت مراسم تشييع رسمية مهيبة شارك فيها كبار مسؤلي الدولة وقادة الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الشعبية، فضلاً عن كبار القادة والمسؤولين الأجانب، للتعبير عن عميق حزنها وتكريماً له. 
    لايدخل هذا الاهتمام في الإطار البروتوكولي الذي يمكن أن تعتمده أية دولة أو أمة في العالم في  مثل هذه الحالات فحسب، وانما اكتسب بعداً كبيراً في اسبانيا للتأكيد على دور أدولفو سواريث كسياسي ورجل دولة كان له الدور المميز والبارز في بناء الديمقراطية الاسبانية على أسس متينة وسليمة اعتمدت المصالحة والتفاهم بين القوى السياسية التي سبق وأن تناحرت في حرب أهلية طاحنة والتعلم من عبرها.  فبعد ما يقارب الأربعين عاماً من انطلاقة العملية الديمقراطية في اسبانيا، يستذكر ويكرم الاسبان هذا الرجل السياسي، لأنه تمكن وضعها في مسار صحيح بشكل سمح ترسيخها فيما بعد ووضعها بين الديمقراطيات الأوربية والعالمية المعتبرة، وكذلك بشكل سمح أن يحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي، لشروع حكومته بسياسة خارجية قائمة على الانفتاح وتعزيز التعاون مع العديد من دول العالم، والدول النامية، بما فيها العربية ودول امريكا اللاتينية.
    لذا، فليس من المبالغة الإشارة إلى أهمية استذكار هذا السياسي الاسباني ليس في أمته وبلده ومحيطه الأوربي فحسب، وانما في دول وأمم أخرى في العالم، خاصة دول العالم العربي والإسلامي التي تشهد العديد منها عمليات تغيير وانتقالات سياسية واجتماعية متعثرة، يمكن تصحيح مسارها من خلال الإطلاع على تجارب شعوب أخرى مهمة. فتجربة الانتقال إلى الديمقراطية في اسبانيا تُعد من التجارب المهمة التي نالت منذ سنوات عدة اهتمام العديد من مراكز الدراسات المتخصصة في علم السياسية والاجتماع والباحثين والدارسين في هذا الاختصاص.
    يعتبر أدولفو سواريث من الشخصيات السياسية الاسبانية المهمة في تاريخ اسبانيا المعاصر، إذ كان يتمتع باحترام أغلبية القوى السياسية والاجتماعية في البلاد، لدوره الرائد والمتميز في عملية الانتقال إلى الديمقراطية التي انطلقت بعد وفاة الجنرال فرانثيسكو فرانكو Francisco Francoعام 1975، ونجاحه في تحقيق توازن وتقارب بين مواقف ورؤى القوى السياسية الاسبانية بمختلف اتجاهتها التي كانت متباعدة ومتناقضة جداً بسبب تأثرها بنتائج النزاع الأهلي المسلح الذي عانت من اسبانيا من عام 1936 إلى عام 1939.
    ترأس سواريث منصب رئيس الحكومة عام 1976 بعد شهور عدة من إعلان عودة الملكية وتولي الملك خوان كارلوس الأول Juan Carlos I، العرش الملكي ومنصب رئيس الدولة خلفاً للجنرال فرانثيسكو  فرانكوFrancisco Franco، الذي أوصى بذلك قبل وفاته. واستمر سواريث في منصبه لغاية عام 1981، بعد أن قاد ائتلاف الوسط الديمقرطي الذي كان يضم تيارات وشخصيات سياسية ذات توجهات متباينة ومتباعدة فكرياً من اليسار واليمين، لكن وجود هذا الائتلاف كان ضرورياً في تلك المرحلة الانتقالية.
    وبعد فوزه في الانتخابات التشريعية الأولى عام 1977، قرر سواريث تحويل الائتلاف إلى حزب وتمكن من تحقيق فوز آخر في الانتخابات الثانية التي عقدت عام 1979، إلا أن هذا الحزب لم يتمكن من المحافظة على مكانته بين القوى السياسية الرئيسة في البلاد، فبعد استقالة سواريث من الحكومة ومن الحزب عام 1981، هزم حزب الوسط هزيمة كبرى في الانتخابات العامة الثالثة التي نُظمت عام 1982 والتي حقق فيها الحزب الاشتراكي الاسباني بقياد فيليب غونثالث فوزاً بأغلبية واسعة، وتراجع تمثيله في البرلمان إلى عشرة مقاعد ليحل محله الحزب الشعبي اليميني كقوة معارضة جديدة للحزب الاشتراكي الاسباني.
    ومن أهم انجازته السياسية، إقرار مشروع الإصلاح السياسي في المجلس التشريعي، الذي كان تسيطر عليه بشكل مطلق شخصيات يمينية محافظة، تم بموجبه السماح بالتعددية الحزبية، وإقرار الدستور بعد صياغته بمقاييس ديمقراطية أوربية وإقراره في مجلس النواب والمصادقة عليه باستفتاء شعبي عام 1978، وكذلك السماح للحزب الشيوعي الاسباني بالعمل السياسي ومشاركته في أول انتخابات ديمقراطية نُظمت في عام 1977، الأمر الذي دفع القوى السياسية الديمقراطية والمجتمع الاسباني بشكل عام لتقييم دور أدولفو سواريث ايجابياً ورفع مكانته السياسية ووصفته بالشجاع. 
    في هذا السياق، واجه سواريث معارضة شديدة من القوى السياسية اليمينية المحافظة الموالية للجنرال فرانكو، والمتمثلة بكبار قادات الجيش والأمن التي عارضت عملية التغيير الديمقراطي واعتبرت السماح للحزب الشيوعي بالعمل السياسي خطراً حقيقياً على البلاد وأمراً لايمكن القبول به، وانتهت هذه المواجهة بدفع أدولفو سواريث لتقديم استقالته في كانون الثاني/ يناير1981، ووقوع محاولة انقلاب عسكري بعد ثلاثة أسابيع من تقديمها كان يسعى منها لتفادي وقوع هذه المحاولة.
    ورغم تمكن الانقلابيون احتجاز كافة أعضاء الحكومة واعضاء مجلس النواب خلال جلسة برلمانية في 23/2/1981 والسيطرة على محطة الإذاعة والتلفزين في مدريد وإعلان عدم التجول في اقليم فالنثيا لساعات عدة، لم يكتب لهذه المحاولة الانقلابية النجاح فيما بعد، نتيجة تشدد موقف كل من ادولفو سواريث ونائبه لشؤون الدفاع الجنرال اندريس ميادو في مواجهة ورفض الانقلابيين في مجلس النواب، إضافة إلى تدخل الملك خوان كارلوس بصفته قائداً للقوات المسلحة الذي أمر الانقلابيين بسحب كافة قواتهم إلى مواقعها.
    عند تناول وبحث عملية الانتقال الديمقراطية الاسبانية، يمكن أن يدفع التعرف على حياة سواريث إلى التساؤل عن كيفية وامكانية مساهمته في انطلاقة عملية الانتقال من نظام دكتاتوري إلى نظام ديمقراطي بشكل فعال وبارز، وهو كان قد شغل مناصب مهمة خلال السنوات الأخيرة من حكم الجنرال فرانكو. والإجابة على ذلك توضح لاحقاً بعد تناول حياته.
    ولد أدولفو سواريث عام 1932 في مدينة افيلا Ávila  الواقعة على بعد 115 كيلو شمال غرب  العاصمة مدريد. درس القانون في جامعة سالامنكا وحصل على شهادة الدكتوارة نفس الاختصاص في جامعة مدريد كومبلوتنسي عام 1960. بدأت نشأته السياسية من خلال علاقته المهنية في مجال الإدارة والقانون مع  فرناندو ايريرو تيخيدور Fernando Herrero Tejedor، محافظ مدينة افيلا وسكرتير عام فرع الحزب الوحيد الحاكم في المدينة، الذي كان يترأسه حاكم البلاد، الجنرال فرانكو، والذي كان يعرف باسم «الحركة الوطنية»El Movimiento Nacional.
    أخذ ينال ثقته وتقديره وتوطدت علاقته به بعد أن رشحه للانضمام لسكرتارية فرع الحزب، حيث شغل منصب عضو في السكرتارية العامة لفرع الحزب عام 1958. في عام 1961 شغل منصب النائب الثاني لسكرتير عام الحزب في المدينة. وفي عام 1967 تم تعينه عضواً في المجلس التشريعي لحكم الجنرال فرانكو. وفي عام 1968 تم تعينه محافظاً لمدنية سيغوفيا Segovia الواقعة على بعد 87 كلم شمال مدريد. في عام 1969 عُين من قبل رئيس الحكومة الأدميرال لويس كاريرو بلانكو Luís Carrero Blanco بمنصب مدير عام الإذاعة والتلفزيون استمر فيه لغاية عام 1973.
    في عام 1975 عُين سواريث نائباً للأمين العام للحزب الحاكم، ليشغل منصب الأمين العام في العام ذاته. وبعد وفاة الجنرال فرانكو في 20/11/1975، وإعلان الملكية، تم تعينه وزيراً للشؤون الحزب الحاكم في أول حكومة كلف الملك خوان كارلوس الأول Juan Carlos I  تشكيلها كارلوس ارياس نافارو Carlos  Arias NAvarroالذي كان الجنرال فرانكو عينه قبل وفاته بعامين.
    تكمن الإجابة على التساؤل الذي طُرح سلفاً، في أن سواريث كان الشخصية السياسية الوحيدة التي سمح لها الجنرال فرانكو بتشكيل تنظيم اجتماعي سياسي لممارسة العمل السياسي بشكل محدود جداً وضمن تركيبة النظام الدكتاتوري، ما أسهم في تعزيز مكانته السياسية الناشئة وفي عمر لايتجاوز الأربعين عاماً، خاصة بعد وفاة الجنرال فرانكو وظهور متغيرات جديدة على الواقع السياسي لاسبانيا تمثلت في وضع الخطوات الأولى لانطلاقة عملية تغيير سياسي تاريخية.
    وبشكل بياني يعتمده الباحثون في علم السياسة والاجتماع بأن عملية التغيير السياسي في اسبانيا قد تمت من الأعلى إلى الاسفل، أي من نفس النظام في ظرف استثنائي محدد تمثل في وفاة رئيس النظام، وبالتالي وبشكل عام، سمح هذا الوضع في أن تتم عملية الانتقال بشكل سلمي وهادىء  ضَمن سيرها وتقدمها بنجاح، وكذلك التغلب على الصعوبات فيها. وحسب هؤلاء، فأن التجارب تُثبت أن عمليات التغيير الديمقراطي التي تحدث بشكل معاكس، أي من الأسفل إلى الأعلى، تكون فيها امكانيات وفرص نجاحها محدودة جدا،ً فضلاً عن احتمالات كبيرة في سيرها بشكل متعثر وظهور مجموعات متطرفة ومسلحة  تؤثر بشكل سلبي على الاستقرار السياسي الداخلي، ويمكن أن تسبب في حدوث صراعات ونزاعات مسلحة وأعمال عنف على نطاق واسع.
    كما أن ظهور شخصية سواريث في بداية العملية السياسية الجديدة  تزامن مع ظهور مجموعة من الشباب المتنورين في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية خلال السنوات العشر الأخيرة من فترة النظام الفرانكوي، أي منذ منتصف عقد ستينيات القرن الماضي ولعبت دوراً مهماً لصالح التغيير الديمقراطي الحقيقي في البلاد، إذ كانت توجهاتهم السياسية تدخل ضمن  الديمقراطية المسيحية التي كان وجودها مهماً في عدد من الدول الأوربية. وأبرز هؤلاء الشباب  كان ميغيل ايريرو دي مينيون Miguel Herro de Minión واوسكار الثاغا Oscar Alzaga  وألفونسو اسوريو Alfonso Osorio ولانديلينو لافييا  Landelino Lavilla.
    استثمر سواريث هذه المكانة برؤى سياسية جديدة أكثر انفتاحاً وتنوراً من سياسيين قريبين منه، دعى من خلالها إلى تبني مشروع إصلاح سياسي لبناء ديمقراطية حقيقية لا تستثنى منه أية قوة أو فئة سياسية واجتماعية، وأن تنظم فيه كافة قطاعات الشعب الاسباني وأن يتم اعتماد الحوار والمصالحة السياسية والاجتماعية لعدم تكرار تجربة المواجهة المسلحة الأهلية التي كانت آثارها لاتزال قائمة في ذاكرة الكثير من الاسبان، بما فيها العديد من السياسيين، الأمر الذي منحه مكانة مؤثرة ومميزة كسب بين الأوساط السياسية والاجتماعية في البلاد.
    فضلاً عن ذلك، انتهج سواريث سياسة براغماتية تمثلت في اقناع كبار قادة الحزب الفرانكوي الواحد بقبول عملية الاصلاح الجديدة باتجاه تغيير ديمقراطي حقيقي، وليس من خلال تغيير شكلي كما كانت تسعى إليه بعض شخصيات وتيارات الحزب الحاكم الواحد، وتيارات وشخصيات يمينية متشددة أخرى كانت تعارضه وترفضه بشدة وتدعو إلى الاستمرار بالنهج الفرانكوي الدكتاتوري. وفي الوقت ذاته، تمكن اقناع قيادة الحزب الشيوعي الاسباني بتعديل مواقفه ازاء عملية الاصلاح الديمقراطي من خلال قبوله بالديمقراطية ضمن نظام ملكي برلماني والتخلي عن مطالبه الداعية لإقامة نظام جمهوري. وبالفعل وافق الحزب الشيوعي الاسباني على تبني هذا الموقف الجديد.
    حتى مع الإرهاب تعامل سواريث باسلوب واقعي وعملي، فقد تمكن اقناع التنظيم السياسي لمنظمة ايتا الباسكية الانفصالية بالانسحاب من المنظمة والتخلي عن العنف، كذلك الحال مع تنظيم (الغرابو) االماركسي المتطرف، تمكن اقناع بعض قادتها بالتراجع عن العنف ما أسهم في إضعافها وحلها في وقت لاحق بشكل نهائي.
    لقد رُسمت عملية الانتقال الديمقراطي بالشكل الصحيح وبالتعاون مع كافة القوى السياسية الاسبانية، إذ نظمت في عهد أدولفو سواريث، من منتصف عام 1976 إلى مطلع عام 1981، أربعة عمليت تصويت ديمقراطية، تمثلت في استفاء على عملية الاصلاح السياسي والسماح بالتعددية الحزبية نهاية عام 1976، التي شكلت نواة العملية السياسية للتحول الديمقراطي  في البلاد، وأول انتخابات برلمانية حرة منتصف عام 1977، واستفتاء شعبي للإقرار الدستور تم التصويت عليه بأغلبية ساحقة عام 1978، وانتخابات برلمانية اخرى عام 1979.
    سعى سواريث خلال السنوات الخمس من حكمه للعمل بحزم وثبات على أن تعتمد كافة القوى السياسية الاسبانية نهج الاعتدال والحوار والتفاهم والابتعاد عن كافة أشكال التطرف والعنف ورفضها بشكل تام، كقواعد أساسية ومبادىء عليا يجب التمسك بها في العمل السياسي في إطار دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
    وأثبت سير عملية التغيير الديمقراطي والمعطيات في الفترات اللاحقة أن الملك الاسباني كان على صواب في اختيار سواريث لرئاسة أول حكومة في عهده الجديد وفي قدرته وأهليته لرسم وقيادة مشروح الإصلاح الديمقراطي الحقيقي بنجاح في ظرف بالغ التعقيد والغموض والابتعاد عن مشروع الإصلاح الشكلي الذي أطلقه عدد من المقربين من النظام الفرانكوي الذي كان يمكن أن تقع فيه اسبانيا في تلك المرحلة الصعبة. كما جاء هذا الاختيار الصائب مناسباً مع تطالعات الملك الشاب، خوان كارلوس انذاك في مساهمة المؤسسة الملكية في في بناء وتعزيزها ضمن نظام ملكي ديمقراطي مماثل للعديد من الدول الأوربية.
    واليوم وبعد ما يقارب أربعة عقود من الزمن، تؤكد المعطيات نجاحه  في ذلك وفي تثبيت أسس عملية الانتقال إلى الديمقراطية وترسخها فيما بعد، وتحقيق الاستقرار السياسي في اسبانيا بشكل وضعها بين الدول الأوربية المهمة ذات وزن كبير في الاتحاد الأوربي منذ  قبولها في السوق الأوربية المشتركة وانضمامها إليها عام 1986، وتمكنت تحقيق خطوات عملاقة من النمو والتقدم البشري والاقتصادي والتكنلوجي، سمحت أيضاً تعزيز مكانتها الدولية بشكل عام.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    سَكَـتَ دَهْـراً ونَطَـقَ كُفْـراً. ‏

    التقويم الهجري
    الاحد
    12
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم