خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :29
    من الضيوف : 29
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47575748
    عدد الزيارات اليوم : 6789
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار »



    نجاح قمة بغداد ...وهستريا صباح الخزاعي!
    عبدالهادي البابي
    من على قناة المستقلة في لندن هاجم المدعو صباح الخزاعي بكل-  صلافة ووقاحة - جميع الزعماء العرب الذين حضروا إلى قمة بغداد التي عقدت يوم 29/3/ 2012واصفاً إياهم بأنهم مجرد أشخاص غير مهمين في حكوماتهم وبالتالي فأنهم لايشكلون أي وزن وثقل سياسي في حضورهم القمة التي عقدت في بغداد!
    وقال صباح الخزاعي الذي أستضافته قناة المستقلة  مساء يوم السبت المصادف 31/3/2012في برنامج (المنتدى الديمقراطي) قال: بأن هذه القمة فاشلة وغير مجدية لأنه لم يحضرها الزعماء العرب الذين كانوا يشكلون وزناً محترماً في القمم العربية السابقة!
    وقد تفوه صباح الخزاعي بأشياء عجيبة غريبة بشأن القمة وماجرى في هذا الحدث الكبير ( الذي عدّه الخزاعي بأنه كارثة ) هي أقل مانقول عنها بأنها زفرات حاقدة طفحت من أعماق مهزوزة ونفسية مشوشة وحاقدة !
    أن المتابع لهذا الرجل وهو يشاهده يتكلم عن العراق سوف يرى - وبدون عناء-  بأن التخبط والهلوسة والتفاهة هي السمات الغالبة على جميع تحليلاته ومناظراته التي يجريها من على هذه القناة المشبوهة! أنه رجل لايؤمن بالعملية السياسية في العراق ، حاله كحال بقية الأفواه المسمومة التي تفح فحيح الأفاعي على العراق وشعبه كل يوم من على قنوات الأرهاب والجريمة والتخريب ، فهو يزعم بأن جميع قادة العراق اليوم جاء بهم المحتل الأمريكي والبريطاني ...وطبعاً هو يتحدث على راحته بكل حرية وهو جالس في قلب العاصمة البريطانية التي يسكنها آمناً مطمئناً منذ أكثر من عشرين سنة!
    ولكن لانلوم صباح الخزاعي على مايعانيه من عقدة وهلوسة وهذيان وأخفاق نفسي في هذه الأيام ، هذه الأيام المجيدة التي عاد فيها العراق إلى محيطه العربي  بعد مارثون طويل ومزعج من حكم الدكتاتوريات والأعتداءات والحروب المدمرة ثم أعقبتها العزلة الدولية والأحتلالات البغيضة التي أنتجتها تلك المغامرات الطائشة والمجنونة  لسياسات النظام البائد.. لقد لاحظت بأن هذا الرجل عندما يتحدث عن الوضع السياسي في العراق يرتعش ويرغو ويزبد ويتشنج وهو يرفض - بحركات بهلوانية من على شاشة القناة- يرفض كل شيء أسمه حكومة أو برلمان أو كتل سياسية أو دستور أو أجهزة أمنية أو عملية سياسية أو أنتخابات ديمقراطية معترف بها من كل دول العالم ، ولاأدري ماذا يريد من العراق أن يكون ..؟
    أنه يشخبط ويخربط - وهذا أقل شيء نقوله بحق الرجل-  فهو ليس لديه كلمة ترتبط بالأخرى ، ولايملك جملة تحاكي ماقبلها ، وكل مايملكه مجموعة من الشتائم والأتهامات والتسقيط والرمي بالعمالة للأجنبي(الذي هو يعيش في كنف هذا الأجنبي اليوم) .ولاأدري لماذا لم يذهب صباح الخزاعي ويعيش في تلك الدول العربية التي يكيل لها المديح دائماً ويصفها براعية الأحرار العرب ويجعل من  نظامها السياسي هو النظام العربي الشرعي الوحيد في المنطقة كالعربية السعودية وقطر ..؟لقد هاجم صباح الخزاعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووصفه بالرئيس( الغير منتخب) وهاجم الرئيس السوداني عمر البشير ووصفه بأن ضّيع جنوب السودان من الأمة العربية ، وسخر من رئيس الوفد التونسي ووصفه بعدم القيمة السياسية وليس له مكانة تُعرف ..وهاجم الأمير صباح الأحمد أمير دولة الكويت واصفاً أيّاه بأنه خرج عن المنظومة الخليجية المعروفة بموقفها الرافض لشرعية الحكومة العراقية ..وقال عن البقية من الرؤساء ورؤساء الوفود بأنهم أنخدعوا وجاؤا إلى العراق بأمر الرئيس الأمريكي أوباما وبأمر وزيرة خارجيته هيلاري كلنتون- وفي نفس الوقت الذي كان يتكلم  الخزاعي ويعرض وطنياته وعروبياته على المشاهدين كانت وزيرة الخارجية كلنتون تجلس في قصر الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز وليس بينها وبينه سوى منضدة صغيرة وهي عارية الصدر ومكشوفة الساقين!
    وطبعاً حماة الشريعة من شيوخ التكفير والسلفية الوهابية لايرون بأساً في مليكهم وهو يجلس قبال إمرأة أجنبية جميلة وشعرها الأشقر منسدل على كتفيها وساقيها عاريتان من كل غطاء وصدرها البض بارز لكل ناظر ، ولكنهم يرجمون النساء المسكينات في باكستان وفي أفغانستان وفي سوريا وفي العراق ويقطعون رؤسهن لأنهن مجرد نساء ألقاهن الزمان بين يدي هؤلاء الوحوش من المتحجرين والظلاميين! لاشك في أن صباح الخزاعي  قد أنسلخ من جلده العراقي بأمتياز وفقد كل ثقة ببلده وأبناء شعبه، لأنه يشعر بأفلاس أخلاقي فضيع ، وأصبح يعيش في أوهام وخيالات مريضة ، ويقتات على زلات الآخرين ومشاكلهم ، فليس لديه كلمة طيبة يوجهها لأبناء وطنه من على شاشات الفضائيات ، ولكنه سريع التهجم وألقاء التهم جزافاً دون دليل أو برهان.. فهل أن نجاح قمة بغداد وعودة العراق إلى وضعه الطبيعي الذي يستحقه بكل جدارة جعلت من هذا الرجل تثور ثائرته ويفتح فاغرته النتنة بهذا الشكل القبيح كما هو حال كل عدوٍحاقد ...وعصابيٍ مهوس..ومفلسٍ جبان !!؟
    قل ...موتوا بغيضكم! .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الليل أخفى للويل. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    8
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم