خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 49840429
    عدد الزيارات اليوم : 30541
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » جاكوج



    الكائنات الخمسة التي تدخل الجنة
    مشعل السديري
    تسلط علي بأسئلته الكارثية وكأنه يريد أن يختبر ثقافتي وفطنتي، ويستعرض معها هو أيضا ألمعيته وحضوره المعرفي الذي لا يضاهى، ولم يجد في هذه الدنيا الواسعة غير شخصي الضعيف ليمارس معه "ساديته" المفرطة.سألني قائلا: ما هي الخمسة من الكائنات التي تدخل الجنة والتي لا هي من الإنس أو الجن أو الملائكة؟! فأطرقت وشحذت زناد فكري، وما هي إلا دقائق حتى اعتقدت أن الله قد فتحها علي، فما كان مني إلا أن أهلل وأكبر وأرفع عقيرتي قائلا له: هي أصابع اليد الخمسة.
    فرد علي باستهجان قائلا: أولا، الأصابع لدى أي إنسان ليست خمسة فقط، ولكنها عشرين إذا حسبنا أصابع اليدين والقدمين، وثانيا، هناك أصابع تدخل تلقائيا مع صاحبها الجنة، وأصابع "تتشعوط" مع صاحبها من أمثالك إن شاء الله في النار.
    تبلمت قليلا وأخذت أعد أصابع يدي ووجدتها فعلا عشرة، ونظرت إلى قدمي محاولا خلع حذائي لأبدأ بالعد، فنهرني قائلا: توقف فأنا أعرف أن قدميك فيها عشرة أصابع وليست عشرة حوافر.
    الواقع أنني صدمت، ولكنني في نفس الوقت لم أيأس، وعاودت الإطراق والشحذ من جديد، ثم صحت به قائلا: أعتقد أنها عجائب الدنيا الخمس.
    فأخذ يتأفف ويهز رأسه يمنة ويسرة وقال: من أي طينة أنت خلقت؟! قلت لك يا أخي إنها من الكائنات، هل تعرف ما هي الكائنات؟! ثم إن عجائب الدنيا هي "سبع" وليست خمسا، وكلها من الجمادات التي هي من شاكلتك.
    فبادرته أنا بسؤال يحمل الكثير من الذكاء قائلا: ألا تعتقد أنها الغول والعنقاء والخل الوفي؟
    فرد علي بحنق: لا حول ولا قوة إلا بالله، كم هي عدد هذه "الخرافات" التي ذكرتها أنت؟!
    فتأسفت منه قائلا: إنها فعلا ثلاث وليست خمسا، وأرجوك أعطني فرصة من التفكير لأزيدها.
    فقال: اي فرصة واي تفكير ؟! إنني أنا المخطأ الذي أسأل إنسانا معاقا مثلك.
    أخذت أستسمح منه قائلا: لا تزعل (امسحها في وجهي)، فجل من لا يخطئ.
    قال: طبعا جل من لا يخطئ، ولكن هناك خطأ مقبولا، وخطأ لا يمكن حتى للحيوانات أن تقترفه.
    اتجهت نحوه معتذرا وقائلا له: هات راسك أبوسها. فمد يده على صدري يدفعني قائلا: ابتعد عني، لا تلمسني، لا أريدك أن تبوسني ولا أبوسك، إنك مثل "القنفذ" لا ينحضن ولا ينباس، أجب عن سؤالي من بعيد بالكلام فقط - هذا إذا كنت تحسن الكلام كبني آدم.
    فعدت مرة أخرى لأشحذ زناد فكري، ولكنني شحذته هذه المرة بطريقة عنيفة أكثر من اللازم، فتمخضت عن وصولي لجواب غير متوقع، فقلت له مبتهجا: لقد وجدتها، وجدتها إنها الصلوات الخمس.
    فرد علي بهدوء وقد اكتسى الحزن واليأس ملامح وجهه وقال: صحيح أن الصلوات الصادقة هي التي تسهم في دخول الإنسان للجنة، ولكن يا أخي يا حبيبي يا غبي، إن سؤالي كان واضحا حتى للأعمى، إنني ذكرت لك أنها "كائنات".. هل أنت من الكائنات؟! إنني أشك في ذلك.
    عندها رفعت راية الاستسلام وقلت له: لقد غلب حماري، فنورني الله ينور عليك.
    فقال: اسمع يا متخلف: إن الكائنات الخمسة التي تدخل الجنة مع عباد الله الصالحين هي: ذئب يعقوب، وكلب أصحاب الكهف، ونملة سليمان، وناقة صالح، وحمار العزير، هل فهمت الآن يا (....)؟
    عندها سطعت عبقريتي المتأخرة وقلت له: نسيت هدهد سليمان وحوت يونس.
    فأعطاني "عرض أكتافه" مبتعدا ولم يجبني.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    اتق الأحْمَقَ أنْ تَصْحَبَـه *** إنما الأَحمق كالثوبِ الخلق
    كلمـا رقـعتَ مِنْه جَانِبـا ‏***‏ صفقتْه الريحُ وهنا فانخَرق

    التقويم الهجري
    الخميس
    6
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم