خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47707433
    عدد الزيارات اليوم : 35956
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » قضايا ساخنة



    الصين تحارب مكبرات الصوت وتزهد في الميكروفونات الصغيرة وتبحث عن حلول لفاقدي الاثنين !
    بكين /خاص للعراق اليوم
    مع اندلاع الثورة في مصر وسقوط نظام حسني مبارك وقعت بالصدفة على تحليل للبروفيسور الاسترالي "غريفين تاربلي" الذي صنّف مبارك من " دمى الكاميكازي" اليابانية التي تلعب بها خيوط الاجندات الخارجية حسب رأيه (قمت بترجمة الموضوع ونشره على العراق اليوم في 11 حلقة). تاربلي استخدم حزمة من التصريحات والمواقف التي قام بها مبارك قبيل الثوره التي اعتبرها تاربلي صنيعة السي. آي. اي
    والتي استشهد بها بمقولات "بريجنسكي" الذي تفاخر بأن لديه الآف مؤلفة في الدول العربية قادرين الان على اسقاط الانظمة بدون رصاصة واحدة! الاهم في ماذكره تاربلي هو نظرته الى الشرق الاوسط الذي اعتبر ان إعادة التوازن اليه تتم من خلال وجود قوى منافسة للقطب الاوحد-امريكا .ذكرت كل هذا لأني احاول هنا ان الون تصريحات وزير الخارجية الصيني "يانغ جيتشي" التي ادلى بها اثناء انعقاد الدورة الـ 5 للمجلس الوطني الحادي عشر لنواب الشعب الصيني خلال مؤتمر صحفي يوم 6 مارس-آذار من الشهر الجاري وقد اجاب فيها على اسئلة الصحفيين من الصين ودولٍ اخرى حول السياسة الخارجية والعلاقات الخارجية للصين، اما بالنسبة لما سأفعله في بداية كل سؤال وجواب لوزير الخارجية الصيني في بعض الفقرات هو ان اعطي للقارىء صورة تخطيطية بسيطة من السيناريوهات الممكنه وشذرات من المعلومات عن الدور الذي تعزم الصين على لعبه في المنطقة العربية على وجه التحديد والعالمية عموماً، وحاولت في نفس الوقت ان تكون تلك التخطيطات بذرة لأسئلة جدّية كذلك سترون اني قمت في كل الفقرات بوضع مانشيتات فرعية اردت منها ان اقترح على القارىء اطار ما لقراءة مابين السطور ومن المؤكد ان سياسات الصين الخارجية سيكون لها الاثر الاكبر على تحديد طبيعة السياسات الدولية القادمة.. اي هل ستبقى السياسات الدولية رهينة سياسة القطب الواحد الامريكي ام انه قد آن الآوان كما اكد وزير الخارجية الصيني في كثيرٍ من اجوبته بأن العالم يتجه نحو سياسة دولية متعددة الاقطاب. واود ان اشير الى اني وضعت خطوطاً تحت التعليقات الخاصة بي.
    مدير التحرير
    ثانياً، تعزيز التعاون. عززنا العلاقات الصداقة والتعاون مع الدول الأخرى في العالم والمنظمات الإقليمية والدولية. وكثفنا التبادل معها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف مما فتح آفاقاً جديدة للتعاون القائم على الفوز المشترك.
    ثالثاً، دفع الإصلاح. شاركت الصين بنشاط في الحوكمة العالمية، وعملت على دفع النظام الدولي في اتجاه ما يخدم مصالح الدول النامية. وعملنا أيضاً على تعزيز تمثيل ونفوذ الصين والدول النامية في الشؤون الدولية.
    رابعاً، تعزيز صورة الصين. من خلال المناسبات مثل زيارات القادة الصينيين في الخارج واستقبال زيارات القادة الأجانب إلى الصين، وأولمبياد بكين ومعرض أكسبو الدولي بشانغهاي، عملنا على تعزيز الدبلوماسية العامة والدبلوماسية الشعبية، بهدف تعزيز الصداقة بين الشعب الصيني وشعوب العالم وإظهار صورة الصين لبقية العالم كبلد متحضر وديمقراطي ومنفتح ومتقدم.
    خامساً، تقديم مساهمات للعالم. عملنا على تعزيز السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة. ولعبت الصين دوراً بناءاً ومتزايد الأهمية في حل القضايا الساخنة الإقليمية والدولية، وأصبحت الصين محركاً هاماً لدفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي.
    يشهد عالمنا اليوم تغيرات عميقة ومعقدة. ويبرز عنوان عصرنا بشكل متزايد وهو السعي إلى السلام والتنمية والتعاون. وفي الوقت نفسه، تظهر التأثيرات العميقة الجذور الناتجة عن الأزمة المالية العالمية. ويفتقر التعافي الاقتصادي العالمي إلى قوة دافعة، ولا تزال التحديات العالمية مثل تغير المناخ وأمن الطاقة والأمن الغذائي بارزة. كل هذه التطورات ستترك تأثيراً كبيراً على الأوضاع الدولية والعمل الدبلوماسي للصين في الفترة القادمة.
    في هذا العام، سنواصل عملنا الدبلوماسي المتعدد الأبعاد على مختلف المستويات وفي المجالات الواسعة. سوف نستمر في أن نأخذ في الاعتبار كلاً من الأوضاع الوطنية والدولية، وندفع الإبداع والابتكار المستمرين في التطبيقات والنظريات الدبلوماسية، ونقدم مساهمة إيجابية في الافتتاح الناجح للمؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني والتنفيذ الشامل للخطة الخمسية الـ12.
    إن أولويات العمل الدبلوماسي الصيني هذا العام هي كما يلي:
    أولا، خدمة التنمية في الصين. مهمتنا المركزية هي خدمة جهود بلادنا الرامية إلى الإسراع بتغيير نمط التنمية الاقتصادية والتعامل مع المخاطر والتحديات الخارجية على نحو مناسب، والعمل على خلق ظروف أكثر ملاءمة لتنمية الصين الاقتصادية والاجتماعية.
    ثانيا، حفظ السلام. سنستمر في الدفاع عن سيادة الصين وأمنها بكل الحزم، ونبذل المزيد من الجهود في معالجة وحل القضايا الإقليمية والدولية من خلال الحوار والتشاور والتفاوض، ولا سيما القضايا الساخنة، ونلعب دورا كبلد مسؤول كبير.
    ثالثا، تعزيز التعاون. سنعزز علاقات الصداقة والتعاون مع دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية. سنعمل معها من أجل تعميق المصالح المشتركة، ومواجهة التحديات العالمية والحفاظ على السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة.
    علاقات المطرقة الروسية والتنين الصيني
    العلاقات الصينية الروسية شهدت خلال السنوات الماضيه ومازالت تشهد ربيعاً من الاتفاقات الستراتيجية بين البلدين ، وربما السبب الاكبر هو الخبرة الروسية بطوبوغرافية السياسه في منطقة الذهب الاسود "الشرق الاوسط" ..فالصين التي تحتاج للحفاظ على صادراتها على مصادر للطاقة تستطيع ان تدفع درجة النمو الصيني او على الاقل ان تحافظ عليها ضمن الحدود القياسية التي تحسب بـ 3% كما هو الحال في الولايات المتحدة الامريكية من المؤكد انها ترى في خبرة روسيا  قدماً لاتزل بسهولة وسط المتغيرات التي تعيشها الساحة العالمية والعربية.
    ومن المؤكد ان مهرجانات الشباب بين البلدين التي ذكرها وزير الخارجي الصيني نية مؤكدة ان التحالف سيكون استراتيجياً بينهما على الاقل لـ السنين العشرة القادمة.. اي تطابق في وجهات النظر وتكميل لدور احدهما الاخر في الساحة العالمية اما بالنسبة للمنطقة العربية فأن روسيا التي تحاول استعادة ارث قوة "الاتحاد السوفيتي" السابق في السياسات الدولية  تواجه مشكلة التعامل مع الثورات العربية-الربيع العربي الذي تراه روسيا ربيعاً اصطناعياً او على الاقل انه يعطي للقوة المنافسه الولايات المتحدة الامريكية الفرصة لترتيب منطقة الشرق الاوسط الحيوية وفق اجنداتها التي تعتمد على تمزيق المنطقة الى امارات طائفية وعائلية.
    مااقوله هنا ليس سياسة مع او ضد التقليدية في النظرة السياسية التي عودتنا عليها الانظمة العربيه، ولكن معرفة ان الدول تحب ان تتعامل مع دول وليس مع انظمة وحكومات! وهذه ليست بلاغة او تصوراً من عندي وانما هي ابجديات في علم السياسة. المفارقة ان الدول العظمى.. امريكا على وجه التحديد تميل الى التعامل مع حكومات وليس مع دول ! والدليل تاريخها الحافل بدعم الانظمة الديكتاتوريه ومحاولة الحفاظ عليها والتي تتأثر بدورها بسيطرة الشركات العابره للقوميات على مجريات السياسة الخارجية الامريكية خاصة شركات النفط والسلاح! ا1اً ماهي الاسئلة التي يجب ان تجيب عليها روسيا والصين كأفعال على بركان الشرق الاوسط؟
    ربما نستطيع ان نقدم بعض الاسئلة استناداً على سيناريو التشرذم المتحول الى عجلات تقود ترويكا السياسات الامريكية في المنطقة:
    هل ستقف روسيا والصين مع مطالب الشعوب العربية العادلة ام ان حاجتها الى ان يكون للحكومات العربية التي تتعامل معها اطارات دولة رادعاً لهذا التعاون؟ هل ستبقى الدول العربية مجرد بقعة للمواد الاولية "النفط" على وجه التحديد ام  سيكون هنالك تبادل ثقافي مع الشعوب العربية وبالتالي تواجد حقيقي لروسيا والصين في المنطقة بعيداً عن تقاسم المصالح الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية؟ والاهم برأيّ هل ستبقى طريقة تعامل كل من هذين البلدين معتمدة على النخب السياسية في المنطقة العربية فقط ام انها ستلجأ الى نفس طراز العلاقات الامريكية مع الانظمة .. دعم الانظمة الموجودة وعقد علاقات مع النخب المعارضة في نفس الوقت ؟
    نوفوستي: كيف تعلقون على الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً في روسيا؟ ما هي تصورات الصين في مواصلة تطوير علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الصينية الروسية؟
    إلى جانب ذلك، تكون الصين هذا العام الرئيس الدوري لمنظمة شانغهاي للتعاون وستستضيف قمة عام 2012 لمنظمة شانغهاي للتعاون. ما هي تصورات الجانب الصيني لهذه القمة؟ وما هي تطلعات الجانب الصيني لمستقبل منظمة شانغهاي للتعاون؟
    يانغ جيتشي: لاحظنا أن روسيا أجرت بسلاسة الانتخابات الرئاسية يوم 4 مارس. قد بعث الرئيس الصيني هو جينتاو برقية تهنئة إلى الرئيس بوتين المنتخب حديثا. نتمنى للشعب الروسي أن يحقق إنجازات أكبر في مسيرة التطور والنهضة الوطنية.
    إن الحكومة الصينية على استعداد للعمل بشكل وثيق مع الجانب الروسي لتعميق علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين وتعزيز التعاون العملي بين الجانبين في كافة المجالات.
    يمكن تلخيص العلاقات الصينية الروسية هذا العام بـ"مهمة مركزية واحدة وخمس أولويات". المهمة المركزية هي التنفيذ الشامل لخطة تنمية العلاقات الصينية الروسية في السنوات العشر المقبلة. الأولويات الخمس هي: أولا، ضمان نجاح الاتصالات والزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى في هذا العام. ثانيا، وتعزيز الدعم المتبادل في المجال السياسي. ثالثا، تعزيز التعاون العملي بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والبنية التحتية وكذلك على المستوى المحلي. رابعا، تعزيز التبادل الثقافي والشعبي وإنجاح فعاليات سنة السياحة الروسية في الصين على وجه الخصوص. خامسا، وتعزيز التعاون في الشؤون الإقليمية والدولية. إننا واثقون بأن علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا ستحرز نتائج أوفر تحت الجهود المشتركة من البلدين.
    إن هذا العام هو "عام حسن الجوار" لمنظمة شانغهاي للتعاون، هو أيضا العام الأول لتطوير منظمة شانغهاي للتعاون في عقدها الثاني. سوف تستضيف الصين قمة منظمة شانغهاي للتعاون في هذا العام، والموضوع الرئيسي للقمة هو تعميق علاقات حسن الجوار وتخطيط مستقبل المنظمة. هناك ثلاثة محاور لجدول أعمال القمة. الأول هو مناقشة إجراءات تعزيز علاقات الصداقة والتعاون في إطار منظمة شانغهاي للتعاون، وصياغة استراتيجية لتطوير المنظمة في السنوات العشر المقبلة. الثاني هو تخطيط التعاون العملي في إطار المنظمة في المرحلة القادمة ولا سيما إنشاء آلية الضمان لتمويل التعاون المتعدد الأطراف. الثالث هو تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والدولية، وخاصة سبل تعزيز الإجراءات في إطار المنظمة لمواجهة ما يهدد الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة. ونثق بأن قمة منظمة شانغهاي للتعاون في هذا العام ستلعب دورا في استعراض الماضي وفتح آفاق أرحب للمنظمة.
    فيما يتعلق بمستقبل منظمة شانغهاي للتعاون، أعتقد أن جميع الأطراف المعنية ستعمل على الاستفادة بشكل أفضل من مزايا القرب الجغرافي وتعزيز التعاون لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز الترابط الإقليمي والتبادل الشعبي بما يحقق المزيد من الفوائد لشعوبها.
    تربيته خفيفة على خدود جورج واشنطن
    تحتل اسيا .. خاصة الدول المسماة بالنمور الاسيوية اهتماماً كبيراً من امريكا واوربا وحتى الصين والسبب ان هذه الدول تحتل موقعاً مهماً جداً في اقتصاديات اوروبا وامريكا من ناحية اعتمادها على الاستثمارات القصيرة الامد (دورة رأس المال تكون سريعة) كما بين باحثون امريكيون لدعم مستوى معيشة المواطن والمثال الاوضح كما يذكر هؤلاء الباحثين هما امريكا وبريطانيا اما بالنسبه الى الصين فآسيا سوق واعدة ومليئة بالفوص و..الخ اضافة الى ان بعض الملفات الصينية العالقة كقضية التبت وتايوان ، وزير الخارجية الصيني يعلن هنا عن رغبة الصين في علاقة استراتيجية متوازنة مع امريكا لاتلجأ فيها بلاد العم سام الى تغيير  الخطوط البيانية لجهاز انعاش مفهوم العلاقات الاستراتيجية من وجهة النظر الامريكية البحته.. اي القبول بالصين لاعباً تربح بالتعاون معه اكثر من التصادم، الصين عبرت هنا على لسان وزير خارجيتها برفضها لأمتلاك اي دولة في الشرق الاوسط للسلاح النووي والاشارة واضحة الى إيران التي تستورد الصين من نفطها مايقارب الـ 27%، ورغم ان الكيان الاسرائيلي غائب عن هذه المعادلة  الحسابية النووية التي تلتقي فيها الصين مع امريكا فأن رغبة الصين باستقرار المنطقة غاب عنها  الحق الفلسطيني. الاهم في هذه الفقرة مايمكن ان نعتبره رأياً جازماً من قبل  سلالة ماوتسي تونغ الصينية برفض العقوبات على الدول والانظمة من جانب واحد.. اي بين قوسين (امريكا) وهنا علينا نحن العرب ان نقدم اجابة واضحة  حول هذه القضايا ربما قد تستطيع في المستقبل ان تساهم برأي حازم اخر للصين في السعي الى خطى حثيثة لاستقرار المنطقة.
    وول ستريت جورنال: هل تنظر الصين إلى التحول الاستراتيجي الأمريكي نحو آسيا على أنه تهديد للصين؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما هي الإجراءات المضادة التي ستتخذها الصين؟ علاوة على ذلك، نظرا للخلافات بين الصين والولايات المتحدة حول إيران وسوريا والقضايا الأخرى، ما هي الخطوات التي يمكن للبلدين اتخاذها لتعزيز الثقة المتبادلة؟
    يانغ جيتشي: أولا، أرى ضرورة توضيح رؤيتي تجاه مجمل العلاقات الصينية الأمريكية.
    يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ40 لصدور "بيان شانغهاي" بين الصين والولايات المتحدة. على مدى السنوات الـ40 الماضية، تتقدم علاقات الصينية الأمريكية إلى الأمام على الرغم من التعرجات والانعطافات، وفُتح باب التبادل والتعاون بين البلدين على مصراعيه بشكل أكبر. وقد أثبت تاريخ التبادل بين البلدين أن الصين والولايات المتحدة تربحان بالتصالح وتخسران بالتصادم. فإن الحفاظ على التنمية السليمة والمطردة للعلاقات الصينية الأمريكية هو مسؤولية مشتركة للبلدين، ويصب أيضا في المصالح الأساسية للمجتمع الدولي. وأعتقد أن العلاقات الصينية الأمريكية ستتقدم إلى الأمام على وجه العموم بدلا من أن تتراجع إلى الوراء على الرغم من وجود بعض الخلافات بين البلدين.
    في العام الماضي، قام الرئيس الصيني هو جينتاو بزيارة الدولة الناجحة للولايات المتحدة، حيث اتفق مع الرئيس أوباما على بذل جهود مشتركة لبناء شراكة التعاون بين الصين والولايات على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة. وبعد تلك الزيارة، عقد الرئيس هو جينتاو ورئيس مجلس الدولة ون جياباو عدة اجتماعات مهمة مع الرئيس أوباما. وفي الشهر الماضي، قام نائب الرئيس الصيني شي جينبينغ بزيارة ناجحة للولايات المتحدة أعطت دفعة قوية لشراكة التعاون بين الصين والولايات المتحدة.
    نؤكد دائما على أهمية التعامل مع العلاقات الصينية الأمريكية من منظور استراتيجي وطويل المدى. وينبغي أن نلتزم بقوة ببناء شراكة التعاون بين الصين والولايات. ونعتقد أنه يتعين على الجانبين الالتزام بالمبادئ المنصوص عليها في البيانات الصينية الأمريكية المشتركة الثلاثة، والبيان المشترك بين الصين والولايات المتحدة، واحترام كل من البلدين المصالح الجوهرية والهموم الكبرى للآخر، وخاصة أن الجانب الأمريكي يجب عليه أن يلتزم بتعهداته بالتعامل مع قضية تايوان والمسائل المتعلقة بالتبت وغيرها من القضايا التي ترتبط بالمصالح الجوهرية للصين بشكل حذر وصحيح. ويتعين على البلدين مواصلة التواصل والتنسيق من خلال الزيارات المتبادلة والاتصالات الرفيعة المستوى وعبر القنوات مثل والحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة. ويتعين على البلدين العمل معا من أجل زيادة الثقة الاستراتيجية المتبادلة، وإزالة التشويشات المختلفة، وبناء علاقة متميزة بالتفاعل الإيجابي والتعاون المتبادل المنفعة بين بلدين كبيرين مثل الصين والولايات المتحدة.
    إن آسيا والمحيط الهادئ منطقة لها نقاط التقاء المصالح بين الصين والولايات المتحدة الأكثر من أي مكان آخر في العالم. ما هو الاتجاه السائد في هذه المنطقة؟ من وجهة نظري، السعي إلى السلام والتنمية والتعاون هو يمثل الاتجاه العام وكذلك الرغبة المشتركة لشعوب المنطقة، وهو تيار لا يُقاوم. نعتبر كل دول العالم، سواء أكانت كبيرة أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، غنية أم فقيرة، أعضاء متساوون في المجتمع الدولي. وأمام الصين طرق كثيرة تؤدي إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم بأسره. إن الصين مستعدة للعمل مع الدول الأخرى لبناء عالم أفضل وأكثر عدلا. نأمل أن يعمل جميع الأطراف المعنية معا من أجل تدعيم السلام والتنمية والاستقرار والازدهار في هذه المنطقة. نأمل أن نرى، ونرحب بدور بناء من الولايات المتحدة في هذه المنطقة. في الوقت نفسه، نأمل من الجانب الأمريكي في أن يحترم مصالح الصين وشواغلها. وإننا مستعدون للعمل مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول في هذه المنطقة لتطوير منطقة آسيا والمحيط الهادئ حتى تتمتع هذه المنطقة بقدر أكبر من الاستقرار والتنمية.
    وتبقى الصين والولايات المتحدة على اتصال وثيق بشأن الملف السوري والملف الإيراني. يخدم السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط المصالح الأساسية لشعوب المنطقة والمجتمع الدولي. هذا هو هدفنا الأول والأخير في تعاملنا مع الملفات ذات الصلة في منطقة الشرق الأوسط.
    ذكرتَ سوريا وإيران. اسمحوا لي أن أتحدث أولا عن إيران. حول القضية النووية الإيرانية، نعارض تطوير وامتلاك الأسلحة النووية من قبل أي بلد في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران. وفي الوقت نفسه، نعتقد أن جميع الدول لها الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بشرط الوفاء بالتزاماتها. وندعو إلى ضرورة التعامل مع هذه القضية وتسويتها بشكل صحيح عبر الحوار والتعاون بدلا من المواجهة وفرض العقوبات. نعارض فرض العقوبات من جانب واحد. وتتخذ غالبية الدول في العالم مثل هذا الموقف. في الوقت نفسه، نولي اهتماما كبيرا لآلية التشاور والتفاوض بين الدول الخمس زائد واحد وبين إيران، والصين والولايات المتحدة كلاهما من الدول الخمس زائد واحد. في إطار هذه الآلية، تبقى الصين على الاتصال والتنسيق الوثيقين مع الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والمنظمات المعنية. نأمل في أن تعقد الجولة المقبلة من الحوار في إطار هذه الآلية في يوم مبكر، وذلك لدفع عملية التسوية للقضية النووية الإيرانية.
    حسن العلاقات مع الجوار لوكوالشعارات الصينية
    إذاعة الصين الوطنية: لاحظنا أنه منذ نهاية العام الماضي، كانت هناك زيارات متبادلة وتفاعلات مكثفة على المستوى القيادي بين الصين وجيرانها. بينما يرى البعض أن النزاعات بين الصين وبعض الدول المجاورة لها على السيادة الإقليمية والحقوق والمصالح البحرية تتصاعد. ويقلق بعض الدول من قوة الصين المتنامية ومواقفها الدبلوماسية. كيف تقيمون علاقات الصين مع جيرانها، وكيف تعالج وتحل الصين النزاعات مع بعض جيرانها؟
    يانغ جيتشي: عندما ننظر إلى العلاقات بين الصين وجيرانها، فأعتقد أن علينا أن ننظر إلى الاتجاه العام لهذه العلاقات. وأرى أن الاتجاه العام هو إيجابي. تنتهج الصين سياسة حسن جوار والشراكة مع الدول المجاورة لها، وتسعى إلى تعميق التعاون المتبادل المنفعة مع الدول الآسيوية الأخرى. في الوقت الراهن، تشهد العلاقات بين الصين والدول الآسيوية الأخرى نموا طيبا، وتوجد فيها كثير من العوامل الإيجابية.
    أولا، هناك الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى المكثفة. في العام الماضي، كانت هناك زيارات متبادلة رفيعة المستوى بين الصين وبين غالبية الدول الآسيوية الأخرى. لنتخذ دول الآسيان على سبيل المثال. كان هناك أكثر من 50 زيارة رفيعة المستوى بين الصين ودول الآسيان. وقد لعبت هذه التبادلات الرفيعة المستوى دورا رائدا لا غنى عنه في تعزيز التفاهم والصداقة والتعاون بين الصين والدول الآسيوية الأخرى.
    ثانيا، تتشابك مصالح الصين والدول الآسيوية الأخرى بشكل وثيق. قلتَ توا إن بعض الدول المجاورة للصين تقلق من قوة الصين الوطنية المتزايدة. ولكني أشعر بأنهم في الحقيقة قلقون من تباطؤ التنمية في الصين. لقد زرتُ بعض الدول الآسيوية مؤخرا. أشعر أن هذه الدول الآسيوية تريد أن ترى نموا قويا ومستمرا للاقتصاد الصيني، وتريد الصين أن تحقق المزيد من التطور بما يخدم التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والتجارية والمجالات الأخرى. إذا كانت لمثل هذا التعاون فوائد جمة للصين وشعوب هذه الدول، فلماذا لا نفعله؟
    إن عالمنا اليوم ليس متوازنا إلى حد كبير. لدى البعض مكبرات الصوت الكبيرة، وللبعض ميكروفونات صغيرة فقط، وليس بأيادي البعض الآخر أي شيء. لكنني أؤمن دائما بأن الأرقام أبلغ مما جاء في مكبرات الصوت. قد أصبحت الصين الآن أكبر شريك تجارى لمعظم جيرانها. في العام الماضي، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين الصين والدول الآسيوية الأخرى 1 تريليون دولار أمريكي. واقترب الاستثمارات الصينية في المنطقة الآسيوية من 20 مليار دولار أمريكي. وبلغ التعاون بين الصين والدول الآسيوية الأخرى في مجالات العلم والتكنولوجيا والمالية والطاقة والبنية التحتية مستوى لم يسبق له مثيل عمقا واتساعا.
    ثالثا، التنسيق الوثيق بين الجانبين. وقامت الصين والدول الآسيوية الأخرى بالتعاون الوثيق في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، ودفع التعاون الإقليمي، ومواجهة الأزمة المالية العالمية والكوارث الطبيعية الكبرى.
    هكذا، هناك دينامية للتبادل الثقافي والشعبي بين الجانبين. في العام الماضي، أقامت الصين والعديد من الدول الآسيوية الفعاليات الثقافية والشعبية مثل عام الصداقة ومهرجان الشباب التي شهدت الصداقة العميقة بين الشعب الصيني وشعوب الدول الآسيوية الأخرى.
    صحيح أنه هناك بعض الخلافات بين الصين وبعض الدول المجاورة لها في بعض القضايا. وتسعى الصين إلى حل هذه الخلافات سلميا من خلال الحوار والتشاور. في الوقت نفسه، نأمل أن تحترم الأطراف المعنية الحقوق والمصالح المشروعة للصين، وتبذل جهودا مشتركة مع الصين، وتتجنب أقوال وأفعال من شأنها تعقيد الوضع، وتعمل مع الصين من أجل تدعيم التنمية والاستقرار والتقدم في آسيا. ونعتقد أن الصين والدول الآسيوية المعنية قد أحرزت بالفعل تقدما في هذا الصدد، بدليل أن الجانبين تواصلا إلى سلسلة من توافق الآراء الهام حول التسوية السلمية للمنازعات ودفع التعاون المتبادل المنفعة.
    اسمحوا لي هنا أن أتحدث عن قضية بحر الصين الجنوبي. تدعو الصين دائما إلى إيجاد حل مناسب للنزاعات في بحر الصين الجنوبي من خلال المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع على أساس الوقائع ووفقا للقواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية. وقبل التسوية النهائية للنزاعات، يمكن للأطراف المعنية تضع خلافاتها جانبا والانخراط في التنمية المشتركة. قد توصلت الصين والدول المعنية إلى سلسلة من توافق الآراء الهام بشأن حل النزاعات سلميا، ودفع التعاون العملي في بحر الصين الجنوبي. طبعا، لا يزال هناك العمل الكثير الذي يتعين القيام به في هذا الصدد. ولا يفوتني أن أشير إلى أن الصين ودول الآسيان توصلت إلى اتفاق حول المبادئ التوجيهية بشأن إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي. بخلاصة القول إننا نثق بأن الصين والدول المعنية لديها القدرة والحكمة للتعامل مع قضية بحر الصين الجنوبي بشكل سليم والحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.
    الصين مازالت دولة نامية
    وكالة أنباء شينخوا: استعرضتم توا العمل الدبلوماسي الصيني في السنوات العشر الماضية. سؤالي عن استكشاف المستقبل. في رأيكم، ما هي التغيرات الرئيسية التي سيشهدها العالم في العقد القادم؟ وما هو الدور الذي ستلعبه الصين؟
    يانغ جيتشي: إن السنوات العشر القادمة ستكون عقدا مهما جدا بالنسبة إلى التنمية السلمية للصين. سنحتفل بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني حيث نحقق هدفنا المتمثل في بناء المجتمع الرغيد على نحو شامل. في نفس الوقت، أريد أن أشير إلى أن قياس القوة الاقتصادية الإجمالية لبلد ما، يجب ألا يستند إلى مؤشر واحد فقط، بل يجب أخذ في الاعتبار مجموعة من المؤشرات. ويجب علينا ألا نركز على مؤشر إجمالي فقط، بل علينا أن نهتم أيضا بأرقام هيكلية. ستظل الصين دولة نامية، ولا يزال هناك طريق طويل جدا أمام الصين قبل تحقيق التحديث. وتحدونا ثقة كاملة بأننا سنبلغ هدفنا. بينما علينا أن نقرأ الوضع قراءة موضوعية ونعي مدى صعوبة مهامنا. ويجب علينا ألا نبالغ في تقدير أنفسنا أو التقليل من شأنها.
    وأعتقد أن السنوات العشر القادمة ستكون عقدا تتسارع فيه تغيرات في النظام الدولي والاتجاهات الرئيسية، وستكون أيضا عقدا يسعى جميع الأطراف فيه لتعزيز التفاعل وتحسين الحكم في خضم التغيرات. وهناك أربعة اتجاهات رئيسية تستحق اهتمامنا الخاص:
    الأول هو أن السعي إلى تحقيق التنمية سيكون له زخما أقوى. وتولي جميع الأطراف اهتماما أكبر لتغيير نمط التنمية الاقتصادية، وذلك لتطوير وتعزيز مزاياها الجديدة في التعاون الاقتصادي الدولي والمنافسة الدولية في عصر العولمة الاقتصادية.
    الثاني هو أن معالم تعددية الأقطاب تصبح أكثر وضوحا. ترتفع القوة الشاملة للدول النامية وسيصبح ميزان القوى الدولية أكثر توازنا.
    الثالث هو أن عملية المنافسة والتعاون في إصلاح النظام الدولي ستتعمق باستمرار. تسعى الأطراف لممارسة تأثير أكبر على التغير والتحول للنظام الدولي. وستتقدم عملية إصلاح الحوكمة الدولية والنظام الدولي باطراد.
    الرابع هو أن القضايا الساخنة الإقليمية والدولية والقضايا العالمية تبرز بشكل متزايد. وستتصاعد بعض القضايا الساخنة. وتتعاقب التحديات العالمية مثل تغير المناخ وأمن الطاقة والموارد والأمن الغذائي والإرهاب. وستصبح مصالح دول العالم أكثر ترابطا وتشابكا. فأعتقد أنه في مثل هذه الظروف، روح تضافر الجهود في الأوقات الصعبة للتغلب على الصعوبات ستصبح أكثر رسوخا في قلوب شعوب العالم.
    في السنوات العشر القادمة، تتداخل العوامل الإيجابية والسلبية في البيئة الخارجية للصين. المخاطر والصعوبات والعوامل الإيجابية والاتجاهات الصالحة هي الجانبين لعملة واحدة. هناك فرص وتحديات في آن واحد، ويمكن أن يحدث تحول بينهما. وعلى وجه العموم، نعتقد أنه بالنسبة للصين، والفرص أكثر من التحديات ولا تزال بلادنا في فترة الفرص الاستراتيجية للتنمية.
    ستظل الصين تلتزم بسياسة الخارجية المستقلة والسلمية، وتتمسك بطريق التنمية السلمية واستراتيجية الانفتاح القائمة على المنفعة المتبادلة. وسنستمر في العمل مع الدول الأخرى لبناء عالم متناغم يسوده السلام الدائم والازدهار المشترك. ونؤكد بصورة خاصة على أهمية التعاون القائم على الفوز المشترك. هذا يعني أنه في الوقت الذي نحقق فيه مصالح أنفسنا، علينا أيضا أن نأخذ في اعتبارنا مصالح الدول الأخرى، ونحرص على التوازن بين الحقوق والواجبات. كما يتعين علينا أن نعمل على إعلاء شأن العدالة وتوسيع المصالح المشتركة. وندعو كل الدول للعمل معا لجعل النظام الدولي أكثر عدلا وإنصافا وبناء مسل أفضل للعالم.
    الصين تبحث عن موطىء قدم لثقافاتها
    وكالة "برس ترست" الهندية: أود أن أسألكم، ما هي تأثيرات التطور السريع للاقتصادات الناشئة والعديد من الدول النامية في المعادلة الدولية. ستعقد قمة دول البريكس هذا الشهر، ما هي تطلعات الصين إلى القمة؟ قمتم قبل أيام بزيارة إلى الهند، حيث أجرتم مناقشات واسعة النطاق مع القيادة الهندية، وتوصلتم مع الجانب الهندي إلى اتفاق بشأن التعاون البحري. أريد أن أستمع إلى تقييمكم للعلاقات الراهنة بين الهند والصين، والخلافات بين البلدين حول بعض القضايا.
    يانغ جيتشي: إن التطور السريع لعدد كبير من اقتصادات الأسواق الناشئة والدول النامية في عالم اليوم يساهم بقوة في جعل النظام دولي أكثر عدلا وإنصافا. في العام الماضي، عقدت بنجاح الاجتماع الثالث لقادة دول البريكس في مدينة سانيا بمقاطعة هاينان الصينية. وأتوقع أن يتكلل الاجتماع الرابع لقادة دول البريكس بنجاح كامل أيضا.
    تأمل الصين في أن تخرج قمة دول البريكس القادمة بنتائج في ثلاثة مجالات. أولا، تعزيز النمو. نأمل في أن تعزز القمة الثقة في النمو الاقتصادي العالمي وتعطي زخما جديدا للانتعاش الاقتصادي العالمي. ثانيا، تعزيز الاستقرار. نأمل في أن تساعد القمة في تفعيل دور هام لدول البريكس في الشؤون الدولية، وتخفيف حدة التوتر الإقليمي والحفاظ على الاستقرار. ثالثا، تعزيز التعاون. نأمل في أن تساهم القمة في دفع التعاون العملي بين دول البريكس في مجالات الاقتصاد والمالية وغيرها، بما يعود بمنافع حقيقية على شعوب دول البريكس وحتى شعوب العالم.
    زرت الهند مؤخرا. والغرض من زيارتي هو التحضير لحضور القيادة الصينية للقمة الرابعة لدول البريكس ودفع العلاقات الصينية الهندية. أشعر بأن كلا من الصين والهند تريد النمو المستمر والسليم والمطرد للعلاقات الثنائية، وتريد تعزيز التبادل وزيادة الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون. وتوصلت مع وزير خارجية بلادكم إلى وجهات النظر المشتركة بشأن الحفاظ على زخم الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى بين البلدين ودفع التعاون العملي بين الصين والهند في كافة المجالات وتعزيز تبادل أفراد والتبادل الثقافي والشعبي بين الجانبين. نرى ضرورة بذل جهود ملموسة لتنفيذ التوافق الهام الذي توصلت إليه القيادتان، بما في ذلك إجراء المشاورات بين الجانبين حول الأمن البحري، ومواصلة العمل المشترك لضمان السلام والهدوء في المناطق الحدودية بين الصين والهند.
    سيناريو مستقبل العلاقات الصينية اليابانية
    نيهون كيزاي شيمبون: يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ40 لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليابان. كيف تعلق على العلاقات بين الصين واليابان؟ ما هي اعتبارات الصين حول زيادة تطوير العلاقات الصينية اليابانية؟ نظرا لوجود بعض القضايا الحساسة بين البلدين، في رأيكم ما هي الجهود المطلوبة لزيادة الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين البلدين وتحسين المشاعر بين الشعبين؟ وعلاوة على ذلك، الصين هي منسق للتعاون بين الصين واليابان وجمهورية كوريا هذا العام. كيف تعلق الصين على التعاون الثلاثي؟
    يانغ جيتشي: على مدى الـ40 سنة الماضية منذ تطبيع العلاقات بين الصين واليابان، قطعت العلاقات الصينية اليابانية شوطا طويلا في مختلف المجالات. وتولي الحكومة الصينية اهتماما كبيرا لعلاقاتها مع اليابان. وندعو إلى مواصلة تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتوسيع التعاون العملي في كافة المجالات وتحسين مشاعر الشعبين وتطوير العلاقات الصينية اليابانية الاستراتيجية ذات المنفعة المتبادلة وفقا للمبادئ المنصوص عليها في الوثائق السياسية الأربع بين الصين واليابان.
    فيما يتعلق بالقضايا الحساسة بين الصين واليابان، مثل قضية التاريخ وقضية جزيرة دياويوي، نأمل من الجانب الياباني أن يدرك تماما مدى تعقيد وحساسية هذه القضايا التي تتعلق بالأسس السياسية ومجمل العلاقات الصينية اليابانية. فيجب على الجانب الياباني أن يتعامل مع هذه القضايا الحساسة للغاية بشكل مناسب على ضوء مبدأ اتخاذ التاريخ كمرآة والتطلع إلى المستقبل، حرصا على مجمل العلاقات الصينية اليابانية.
    أرى أيضا ضرورة أن نتحدث عن كيفية زيادة الثقة الاستراتيجية المتبادلة وتحسين المشاعر بين الشعبين. إن مفتاح تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين الصين واليابان، يكمن في أن كلا من الجانبين ينظر إلى التنمية في الجانب الآخر بمنظور استراتيجي وبمنظور صحيح وموضوعي، وينظر إلى التنمية في الجانب الآخر على أنها فرصة ويعتبر الجانب الآخر شريكا في تحقيق التنمية. خلال زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان عام 2008، أصدر الجانبان الوثيقة السياسية الرابعة بين الصين واليابان التي تؤكد على التوافق السياسي الهم بين البلدين، وهو أن البلدان شريكان في التعاون، ولا يشكل أي منهما تهديدا للجانب الآخر، ويدعم كل من الجانبين التنمية السلمية للآخر. وأعتقد أنه إذا قمنا بترجمة هذا التوافق السياسي إلى خطوات ملموسة في التبادل، فستتعمق الثقة المتبادلة بين البلدين.
    أعتقد أن تحسين المشاعر بين الشعبين يتطلب جهودا متعددة الأبعاد ومنظورا طويل المدى من كلا الجانبين والتبادل المكثف على مختلف المستويات، ولا سيما في بين شباب البلدين، بما يشجع المزيد من الناس في البلدين على تعزيز الصداقة بين البلدين.
    إن الصين هي بلد منسق لآلية التعاون بين الصين واليابان وجمهورية كوريا. سيعقد رئيس مجلس الدولة ون جياباو مع زعماء اليابان وجمهورية كوريا الاجتماع الخامس لقادة الدول الثلاث في الصين. نرغب في تعزيز التنسيق والتعاون مع اليابان وجمهورية كوريا وتعميق التعاون العملي والتبادل الثقافي والشعبي وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية. كما ندعو إلى الإسراع بالخطوات لبناء منطقة التجارة الحرة بين الصين واليابان وجمهورية كوريا وتعميق الشراكة المتعددة الأبعاد بين الدول الثلاث الموجهة نحو المستقبل.
    الصين تعزم على اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية
    وكالة أخبار الصين: كيف تنظرون إلى الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية؟ قد رأينا أن الأطراف المعنية أجرت الاتصالات والتواصل منذ العام الماضي بشأن استئناف المحادثات السداسية. كيف تنظرون إلى إمكانية استئناف المحادثات السداسية؟ ستعقد الدورة الثانية لقمة الأمن النووي في سيئول قريبا. ما هي تطلعات الجانب الصيني إلى هذه القمة؟
    يانغ جيتشي: إن الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه جزيرة كوريا وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وتطبيع العلاقات بين الدول المعنية وإنشاء آلية السلام والأمن في شمال شرق آسيا أمر يصب في المصالح المشتركة لجميع الأطراف المعنية، ويمثل الرغبة المشتركة للمجتمع الدولي. قد أصبحت المحادثات السداسية آلية فعالة ومنصة هامة لمناقشة وحل القضايا الآنفة الذكر.
    شهدت الفترة الأخيرة تفاعلا إيجابيا بين الأطراف المعنية. وتبقى الصين بكونها رئيسا للمحادثات السداسية على التواصل والحوار المكثف مع الأطراف الأخرى، وحققت جهودنا السلمية نتائج هامة. في الوقت نفسه، نرحب بالحوار والتواصل بين الأطراف المعنية، على سبيل المثال، الحوار الأخير بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة الذي أحرز تقدما إيجابيا، ونعرب عن ترحيبنا بذلك. نأمل من جميع الأطراف المعنية إظهار الحكمة وإزالة التشويشات ولعب دور بناء في دفع عملية المحادثات السداسية وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في شمال شرق آسيا.
    ستعقد القمة الثانية للأمن النووي في سيول في أواخر الشهر الحالي. سيحضر أحد أعضاء القيادة الصينية القمة. خلال القمة، ستجري الأطراف المشاركة مناقشات بشأن سبل تعزيز أمن المواد النووية والمنشآت النووية ومكافحة الإرهاب النووي. وأثق بأن القمة ستخرج بإجراءات جديدة محددة في تعزيز الأمن النووي تحت الجهود المشتركة من جميع الأطراف المشاركة، وأعتقد أن القمة ستساهم في بلورة توافق دولي في الآراء بشأن الأمن النووي وإعطاء دينامية جديدة في الجهود الدولية في هذا الصدد.
    العلاقات الصينية العربية تشبه الاصابع العشر و6 نقاط لمعالجة الاوضاع في سوريا!
    قناة فينكس: ما يشغل المجتمع الدولي أكثر في الوقت الراهن هو الوضع في سوريا. تأمل الصين دائما في إيجاد تسوية سلمية وسياسية للملف السوري، لكن الوضع الراهن في سوريا لا يدعو إلى التفاؤل على ما يبدو. كيف تنظرون إلى تطورات مستقبلية لهذا الملف، هل موقف الصين هذا سيؤثر على علاقاتها مع الدول العربية؟
    يانغ جيتشي: تشهد منطقة الشرق الأوسط تغيرات كبيرة، ونؤمن بأن شعوب الشرق الأوسط أدرى بما يجري هناك. ويجب حل القضايا في منطقة الشرق الأوسط من قبل شعوب هذه المنطقة، ويجب تقرير مستقبل ومصير المنطقة من قبل شعوبها.
    ظلت الصين تدعم بقوة القضايا العادلة للدول العربية وشعوبها منذ السنوات الطويلة، ونشأت بينهما صداقة عميقة. ولا تشوب العلاقات الصينية العربية أية شائبة تاريخية. وما يربط الجانبين هو المصالح المشتركة والرغبة المشتركة في العمل معا على تدعيم السلام والتنمية.
    حتى الأصابع العشر لا تكون بنفس الطول. صحيح أن الصين وبعض الدول العربية قد تختلف أحيانا في الإجراءات المحددة، لكن الجانبين لديهما نفس الهدف وهو تعزيز التنمية والاستقرار والرخاء في منطقة الشرق الأوسط. إن التعاون بين الصين والدول العربية شامل واستراتيجي، وستصمد الصداقة بين الجانبين أمام اختبارات تقلبات الأوضاع الدو





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الإفـْراطُ فـي التَواضُـعِ يَجْـلِبُ المَـذَّلَةَ. ‏

    التقويم الهجري
    الاحد
    12
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم