خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50121302
    عدد الزيارات اليوم : 26471
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار »



    ا إذا فسدت الصحافة ..!!؟
    عبدالهادي البابي ..

    يستوقفني الكثير من المواطنين للسؤال والأستفسار عن مكان عمل الصحفي الفلاني أو الإعلامي الفلاني ..وعندما أستفسر عن سبب سؤالهم عنه يقولون بأنّAهُ أخذ ملفاتهم وأضابيرهم (مقابل مبالغ مادية) ووعدهم بالتعيينات أو الوظائف أو الرواتب أو قطع الأراضي السكنية  لأنّهُ - حسب زعمهِ لهم -  يعمل قرب المسؤولين وله تأثير كبير عليهم وأن له صولات وجولات مشهودة عند رؤوساء المؤسسات الحكومية كافة !


    المواطن يسأل عن الصحفي والإعلامي وهو يعتبره مسؤولاً كبيراً وبيده كل شيء !! فمن أوجد تلك الفكرة الحمقاء بذهن المواطن المسكين البسيط ، بأن الصحفي هو صاحب القرار الحكومي التنفيذي، وهل أن مهمة الصحفي الوطني الشريف هو أخذ الأموال من المواطنين الفقراء البؤساء ليكون سمساراً (بهذه الدرجة من الرخص والسفالة  ) بين المسؤول والمواطن  !؟الصحفي هو صوت الشعب ، وهو الذي ينطق بالحق ويعبر عن طموحات الناس وتطلعاتهم ، ويقوم بنقد الظواهر السلبية وتصحيح المسار ، ونقد الحاكم والسياسات الخاطئة وغيرها من الأمور التي يراها الصحفي بإنها تسبب الأزمات والمشاكل لأبناء وطنه وشعبه ،فتأتي هذه الأخبار واللقاءات المصورة التي تبثها وسائل الإعلام والمقالات المكتوبة التي تنشر في الصحف والمجلات والمواقع تأتي بالنتائج الطيبة  والآثار المثمرة ، لأن الصحفي قد عمل على أن يسلط الأضواء عليها (من خلال الكلمة الحرة ..واللقطة المعبرة ..واللقاء الناجح ) على حلّ المشاكل الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية التي يعاني منها مجتمعه وأبناء شعبه ..فهو- الصحفي-  والحال هذه يعتبر صاحب مهنة محترمة ، رفيعة المستوى ، عظيمة المقام ، عالية المكانة والمنزلة ..من كل النواحي الأدبية والثقافية والعلمية والسياسية والإجتماعية .. فيجب لزاماً على كل من أتخذ الصحافة مهنة له ..أن يتسلح بكل مايرفع من مستواه (الثقافي الإعلامي).....من أخلاق عالية ، ووعي أدبي ، وذوق فني رفيع ، وثقافة عامة ، وفهم للتاريخ ، ودراية بالسياسة وفنونها ، وإتقان صناعة الخبر! ولكن أهم شيء - بل هو فوق كل شيء- مايجب أن يتحلى به الصحفي هو المحافظة على الإحترام والهيبة عند المسؤول والمواطن على حد سواء ..فلا يقلل من قيمته ومكانته الإعلامية عندما يتصرف بشكل غير لائق وأن لايكون ضعيفاً خائراً أمام المادة وصريعاً لآفة الطمع ، حيث - للأسف- نرى ونسمع من بعض المحسوبين على الصحافة والإعلام بأنهم تحولوا من صحفيين وإعلاميين إلى (سماسرة ووسطاء ) يعقدون الصفقات السرية بين المسؤول والمواطن في دوائر الدولة أثناء المراجعات والمعاملات والعقود وتمشية الرواتب والوظائف ليحصلوا منها على بضع فلاسين عمولة (رشوة) بهذه الطريقة المهينة ! ومن الصحفيين والإعلاميين من راح يتسول ويشحت على أبواب المنظمات والمؤسسات ليجري اللقاءات (الوهمية) المصورة لحساب بعض الفضائيات الفاشلة أو يكتب المواضيع والتقارير (الخائبة) لبعض الجهات مقابل مبالغ مادية زهيدة جداً .. !!وأشد مايؤلمنا ، ويجللنا بالعار،أن نسمع من بعض المواطنين الفقراء البؤساء أن من الصحفيين والإعلاميين قد أخذ منهم مبالغ مالية لغرض إيصال أصواتهم وملفاتهم ومشاكلهم للجهات العليا،  لغرض مواجهتهم وشرح حالاتهم للمسؤولين ولكن دون جدوى ودون أي نتيجة..!!!وآخر صيحات الفساد (الصحفي والإعلامي) هو بروز ظاهرة (الملفات السرية) التي يقوم البعض من (المحسوبين على الصحافة والإعلام) من سرقتها أو أستنساخها بتسهيل من بعض موظفي الدوائر الحكومية وثم القيام بالأبتزاز المادي للجهة الأخرى التي تعنيها تلك الملفات ،وإذا رفضت تلك الجهات الأنصياع إلى طلباتهم ، يقوم هؤلاء بنشر بعض تلك الملفات على صفحات بعض الجرائد أو بثها على شكل برامج على الفضائيات (الخائبة والمفلسة) أو نشرها على الصفحات الإلكترونية كالفيسبوك وبعض المواقع الأخرى ! لاشك بأنه تدني أخلاقي مريع تشهده صحافتنا وإعلامنا اليوم .هل نحن اليوم على مشارف عهد سقوط أخر معاقل المؤسسات الوطنية الحرة ( السلطة الرابعة) في  مستنقع  الفساد الإداري والمالي والإخلاقي !؟





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    لا تكـن كالعنـز تبحـث عـن المُدْبَـةِ. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم