خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47825008
    عدد الزيارات اليوم : 16406
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار »



    أيها الأعراب...متى تغادرون جاهليتكم !؟
    عبدالهادي البابي
    الإنسان ذلك المجهول بكل ما في الكلمة من معنى ، وفي أحسن الأحوال هو حيوان ناطق ،ولكنه أيضاً مفترس وقاتل!! إنه كائن أستعاري من طراز فريد..


    فمن يدرس سلوك الإنسان منذ البدائية الأولى حتى يومنا هذا - وربما إلى الأبد - فسيجد أن الأستعارة سمة أساسية للإنسان، فهو سيّد هذا الكون ،هو  بانيه،وهو  مخربه، هو معمره وهو مدمره!! وفي سيرة التطور الإنساني إن الإستعارة هي ديدنه وشأنه، منذ كانت البدايات والإنسان قد أستعار الكهوف والمغاور وجعلها بيوتاً ومنازل ، ثم أستعار أوراق الشجر لتستر له عريه وتقيه الحرّ والقّر،استعار من الحيوانات طرائدها، وأستعان بالحيوانات ذاتها ليؤمن لقمة عيشه لا من باب التدجين، بل من باب التوحش في طرائد الصيد وما إلى ذلك من فنون البقاء !!‏ونحن لسنا بحال من الأحوال في بحث عن تاريخ وتطور الإنسان ، ولكن ما نود أن نصل إليه أن هذا الإنسان الاستعاري صار منتجاً وبنى حضارة وترك آثاراً خالدة، إلا قسماً كبيراً من الأعراب ما زال أسير الأستعارة الأولى، بل أنغمس فيها وصارت ديدنه وأسلوبه، لم يرق إلى مستوى الإنسان الفاعل والمنتج أبداً، لم يحسن التفاعل والتواصل المعرفي والحضاري، لم يشبك علاقاته الإنسانية، وظل في الكهف الأول الذي أستعاره منذ وجوده الأول!!‏فلم يغادر الأعراب عصر جاهليتهم - لا بمعنى العنفوان والكرامة والعزة-  بل بمعنى السفاهة والضلالة والغضب والأنحدار إلى الدرك الأسفل، ففي قاموس أستعاراتهم أنهم شدوا الرحال وعلى رأسهم الملك الضليل(الشاعر أمرؤ القيس الكندي)  إلى قيصر الروم يستعدونه على أبناء عمومتهم لسفك المزيد من الدم والقتل والدمار وكانت نتائج الأستعارة أن مات الضليل مسموماً غريباً قرب أنقره ، وهو الذي قضى زهوة شبابه ساهياً لاهياً شارباً الخمرة معاقراً إياها، وعلى حين غرة كان أن توجّه إلى قيصر الروم  مستنجداً به لإعادة ملكه الذي ضيّعهُ طيشه ولهوه !!وفي تاريخ العرب  من الأستعارات التي صارت سلوكاً أصيلاً ما يندى له الجبين، أستعاروا  فيل أبرهة الحبشي وجيشه ليغزو مكة ويهدم بيت الله الحرام، وحاولوا الأستعانة بالنجاشي ثانية لكنه كان على وعي عالٍ بما يضمرون!! ومن أحقاد التوراة والتلمود أستعاروا الفتن والدسائس .. نعم .. من التوراة والتلمود لأن فعل هذه الأحقاد ليس بغير هذين السفرين الحاقدين!!ومن إسلام القرآن قفزوا إلى (إسلام السياسة ) وإسلام  الحديث وما في الكثير منه من شوائب ودسائس، ومن الإيمان بالله وكتبه ورسله أستعاروا وقفزوا إلى الغضب لشيوخ فتنة وأمراء ضلالة، من نور الإيمان إلى دامس الضلالة والجهل، أستعاروا اللحن عند الكثيرين طالت وبمقدار ما طالت كانت جاهليتهم وضلالتهم.‏اليوم - الأعراب -  أعراب النفط  على مرأى من العالم كله يستعدون الجيوش الغربية والأجنبية  لأجتياح سوريا  وتدمير حزب الله وضرب إيران والتدخل في مصر ، ويستعيرون أدوات القتل والدمار من الغرب والشرق ، كل ما أنتجته الحضارة الإنسانية أستقدموه وأستجلبوه وأستعاروه لمعنى غير الذي وجد من أجله،أستعاروا فكر الضلالة والتكفير بدلاً من المحبة والحب والإنسانية ، أستعاروا  الكهوف لتحل مكان المدارس والجامعات..أستعاروا القتل الجماعي والمذابح الوحشية التي يرتكوبونها يوميا في العراق وأفغانستان وباكستان وسوريا ولبنان وتونس واليمن والصومال ...واليوم في مصر  !!
    وهم من أستعدى الجيوش الغربية لغزو العراق والقضاء على صنيعتهم (صدام) وسمحوا للقوات الغازية أن تأتي من قبلهم وسهلوا لها كل الطرق ، وبعد أن تغيرت المعادلة بعد الغزو راحوا يصرخون ويضجون بأن (الشيعة هم من جلب الأعداء لأحتلال بلاد  الرافدين )!!وحدهم العرب الآن في القرن الحادي والعشرين يثبتون أن الإنسان كائن أستعاري مازال على حيوانيته الأولى ، وربما تم تدجين بعض الحيوانات وتغيير سلوكها ويبقى بعض الأعراب حيث هم مشدودين إلى النشأة الأولى!!  أنهم مشاريع أستعارة في كل شيء حتى في فتاوى يخجل منها من يحمل ذرة عقل فكيف بالعاقل؟‏هذا المشهد المؤلم يحفر مجراه عميقاً وثمة من يدفع به إلى نهايته ليعلن أن الأعراب ليسوا أهلاً لأن يكونوا مؤتمنين على أي ثروة، وأي مقدرات، وأي مجتمعات ،  لم يتركوا شيئاً إلا أستعاروه حتى رغيف خبزهم... الشيء الوحيد الذي لم يستعيروه ولم يفكروا به العقل والسلوك الحضاري هذا شيء بعيد عنهم هو في وادٍ ،وهم في وادٍ آخر وكأنهما خطان مستقيمان لن يلتقيا !!وكم يؤلمنا ونحن نسأل : مالذي يمكن للأعراب أن يعيروه ويقدموه للعالم..ثم مالذي صار أصيلاً عندهم حتى يعيروه ويقدموه للبشرية !؟





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    لِكُلِ دَاءٍ دواءٌ يستطب به ***‏ إلا الحماقة أعيَتْ من يُداويِها.

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    15
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم