خريطة الموقع  


     سلمى الحايك تجر 'هبة رجل الغراب' إلى أروقة المحاكم       وسوف على كرسي متحرك لمحاربة الارهاب في تونس       مدرب حراس المنتخب الوطني ينفي استدعاء الحارس نور صبري لصفوف الفريق       فيفي عبدة تخوض تحدي دلو الثلج       عيدان الأذن تضع عصا في عجلة التنظيف الذاتي استعمال العيدان القطنية يدفع الأوساخ للداخل       عادل يمثل تنس العراق باجتماعات الاتحادين الاسيوي والدولي       العراق الى جانب منتخبات السعودية والسودان وفلسطين بقرعة بطولة كاس العرب للشباب       الكاف يدرس استبعاد شبيبة القبائل       أرق الأرق       من اليوميّات إيمان مصاروة تلك الشاعرة اللطيفة!      
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • ظاهرة تثير اختلاف الآراء «الملابس والقصات الغريبة» بين تقليد الغرب ومواكبة صرعات الموضة
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • جامعة بغداد تعلن عن بدء التقديم للدراسات المسائية للعام 2013- 2014
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • التحالف الوطني :الضغوط الامريكية لتمديد بقاءها ليس على جميع الكتل وانما البعض هم من يريدون بقاء ال
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز

  • أهم الاخبار
  • سلمى الحايك تجر 'هبة رجل الغراب' إلى أروقة المحاكم
  • وسوف على كرسي متحرك لمحاربة الارهاب في تونس
  • مدرب حراس المنتخب الوطني ينفي استدعاء الحارس نور صبري لصفوف الفريق
  • فيفي عبدة تخوض تحدي دلو الثلج
  • عيدان الأذن تضع عصا في عجلة التنظيف الذاتي استعمال العيدان القطنية يدفع الأوساخ للداخل
  • عادل يمثل تنس العراق باجتماعات الاتحادين الاسيوي والدولي
  • العراق الى جانب منتخبات السعودية والسودان وفلسطين بقرعة بطولة كاس العرب للشباب
  • الكاف يدرس استبعاد شبيبة القبائل
  • أرق الأرق
  • من اليوميّات إيمان مصاروة تلك الشاعرة اللطيفة!
  • المسافة بين البحرين وإيران: استنشاق التوتر
  • الاعلان عن وفد العراق في دورة الألعاب الآسيوية
  • مصر والإمارات “وراء الغارات على الإسلاميين في ليبيا”
  • قالها المياحي سأموت وأنا في راحة تامة …
  • برلماني استرالي ثري يعتذر عن وصف حكومة الصين بمجموعة أوغاد
  • ايران تنوي تسليح الفلسطينيين ردا على الطائرة الإسرائيلية
  • مقال قد يهم جيل الشباب
  • غربان الدين وبُوم السياسة
  • 20 ريال
  • انهيار داعش وبؤس فوضى التقسيم

  • الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :18
    من الضيوف : 18
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 7245907
    عدد الزيارات اليوم : 5171
    أكثر عدد زيارات كان : 30468
    في تاريخ : 03 /04 /2014

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » حوارات



    مأزق حماس بعد سقوط الاخوان في مصر ايديولوجية حماس تفرط بهوية المقاومة الفلسطينية
    جاسم محمد
    كاتب ومترجم  في قضايا الارهاب والاستخبار
    أن  حماس اصبحت في مأزق  بعد خسارتها الى  دمشق وطهران وحزب الله الآن ومصر ودول عربية اخرى رافضة لحركة الإخوان المسلمين والاسلام السياسي في المنطقة وربما يعود السبب ،
    انها وقفت الى جانب اخوان مصر على مبدأ « السمع والطاعة « أكثر من ركيزة هويتها الفلسطينية .
    أن التطورات الأخيرة في مصر مثلت ضربة كبيرة لحركة «حماس» التي دفع ارتباطها بـ حركة الإخوان المسلمين ودعمها لها في التحولات الأخيرة في العالم العربي، إلى خسارة مصر و سورية وإيران والعديد من الدول العربية  ،بسبب اختيار  حماس عدم التزام الحياد إزاء التطورات العربية والوقوف إلى جانب جهات دون أخرى قد كلفها كثيرا وزاد من راديكاليتها.

    اختلاف المواقف داخل حماس

    أن حماس ارتكبت خطأ جسيم عندما أقحمت نفسها في الشؤون الداخلية المصرية ، فالجناح المعتدل بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل رأى أن «وصول الإسلام السياسي إلى الحكم في عدد من الدول العربية يتطلب مرونة سياسية في مواقف الحركة ومع ذلك فإنه قرر أن يدعم مواقف المعارضة في سورية ما تسبب بخسارة الحركة لسورية وإيران وحزب الله  اللبناني ، وفي ذات الوقت فإن دعمه للإخوان المسلمين في مصر تسبب بخسارته للمعارضة المصرية وعدداً من الدول العربية «. بالمقابل فإن الجناح المتشدد في الحركة المتمثل ب محمود الزهار اعتبر أن [«وصول الإسلام السياسي إلى الحكم في مصر يتطلب تشديد مواقف الحركة إزاء حركة فتح  باعتبار حركته في موقع المنتصر» ] .  ولجأت حركة حماس إلى الاعتماد على ألاخوان في مصر بديلاً عن دمشق وطهران، وذلك لعلاقاتها التنظيمية والإيدولجية .لقد أثبتت حماس بردود افعالها مابعد معارضتها نظام الاسد وموقفها من الحكومة الانتقالية في مصر بعد يوم 4 يوليو 2013 بأنها امتداد لجماعة الإخوان المسلمين وأنها جزء من مشروع إسلامي أممي  أكثر من هويتها الفلسطينية المقاومة  و سوف تدفع  حماس  الى مزيد من العزلة السياسية.  ان هذا النوع من الصدمة التي تواجهه حماس في الوقت الحاضر لايستبعد ان ينتج عنه ردود افعال اكثر تطرفاً لتعكس نفسها انها حركة راديكالية عقائدية اكثر من مسؤوليتها في أدارة السلطة في غزة ، هذه ردود الافعال ممكن ان تنتج عنها حالة من التمرد في قاعدتها وانشقاقات في هرم التنظيم .

    فك الارتباط مع محور الممانعة

    لقد زجت حماس بنفسها على رهان القتال مع التنظيمات الجهادية والمعارضة ضد النظام في سوريا مما دفع محور «الممانعة « بفك ارتباط حماس بها ، ويأتي ذلك ضمن ركيزة حماس التي تقوم على الايديولوجية اكثر من الهوية الوطنية ،هذا دفعها الى القتال الى جانب المعارضة السورية التي تتزعمها الاخوان سياسياً ، وهي اشارة الى ان أجنحة الاخوان المسلمين تخضع الى صرامة التنظيم ومبدأ «السمع والطاعة» ضمن شعار «أنصر أخاك ظالما او مظلوما « .
    خطوة حماس  هذه ، تعتبر ضمن أستراتيجية التيارات والاحزاب الاسلامية للتمترس والتحالف أمام العلمانيين . هذا التمترس يشترك في خصومته مع العلمانيين رغم الاختلافات النسبية داخل الاحزاب والتنظيمات الاسلاموية . فالسلفية التكفيرية ومنها  تنظيم التكفير والهجرة لم تتردد ابداً باعلان الحرب واعلان مجلس حرب من على منصة رابعة العدوية من داخل القاهرة . هذه المساحة من الحرية التي يتمتع بها الاخوان مابعد سقوطهم في 4 يوليو 2013  لا يمكن ان تحصل حتى في اعرق الدول الديمقراطية ، فعلى سبيل المثال المانيا  ،اتخذت قرارات خلال علم 2012 وعام 2013 للحد من  مد السلفية التكفيرية ـ الجهادية في  المانيا وتحجيم  تجمعاتهم  التي اثارت الشغب والعنف في الشارع الالماني . وذات الخطوة أتخذتها  المانيا اتجاه اليمين المتطرف الذي يخضع للرقابة والتحجيم بل  حرمته وحظرت النازيين الجدد ، لأنها اصبحت تهدد الامن الوطني . مايحصل في مصر من اعمال شغب وممارسات لتنظيم الاخوان في مصر يعتبر تهديداً واضحاً للامن الوطني المصري والامن القومي للمنطقة . المنصات والميادين بدأت تشهد رايات القاعدة وتنظيم التكفير والهجرة بشكل علني وهي تنظيمات محظورة وممنوعة  ، دولياً.
      ان ظهور هذه التنظيمات وظهور مشاهد الشحن الطائفي الذي يدعو الى قتال ومواجهة رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة خاصة في شمال سيناء وسيناء ، يكشف حجم الكارثة التي ترتقب المنطقة في « امارة سيناء «  المرتقبة . هنالك تسريبات معلوماتية غير مؤكدة  بأن هنالك صفقة مابين الولايات المتحدة والاخوان لتكون سيناء  وطناً بديلاً للفلسطينيين ، وترك الفوضى  فيها في اعقاب صعود الاخوان في مصر ،كانت خطوة باتجاه خسارة  مصر الى سيناء.

    التكفير والهجرة ظهير وامتداد للاخوان

    أن تنظيم التكفير والهجرة ولد اصلاً من رحم أخواني حاله حال التوحيد والجهات وتنظيمات «جهادية «أخرى . أن دعوات الاخوان والتكفير والهجرة والقاعدة من منصات ميادين مصر  كفيلة بادانة الاشخاص التي تقف ورائها وممكن القاء القبض عليها  بتحرير مذكرات قضائية  لثبوت تورطهم بالاهاب .
    البيانات الحكومية اثبتت تورط مناصري حماس داخل ميادين مصر للقتال بجانب الاخوان ضد الحكومة الانتقالية وقد امسكت القوات المصرية العديد من المتسللين من حماس عبر الانفاق السرية وبالجرم المشهود بضمنها صواريخ « جراند» التي أشتهرت بها حماس . أن الأوضاع فى شبه جزيرة سيناء مرشحة للتصعيد فى الفترة القادمة، كما أن التطورات المقبلة قد تنعكس سلباً على العلاقة بين حكومة مصر الانتقالية و حماس ، خاصة ان حماس سوف تستهدف الجيش والشرطة المصرية اكثر من المؤسسات السياسية .

    الرهان على الاخوان واحتمالات الانشقاق

    وربما تذهب حماس ابعد من ذلك في رهانها على الاخوان باتخاذ سيناء منطقة جغرافية تتمدد  « جهادياً « مع حماس في غزة ، وان فعلت ذلك فممكن اعتباره هزيمة  الى الامام  ،ان لم يكن انتحاراً سياسياً لتضحي بتاريخها السياسي والتنظيمي الذي يمتد الى ابعد من عام 1987  لتبرهن الحركة بانها  جناح عسكري وامتداد الى الاخوان اكثر من حركة مقاومة فلسطينية .
    أن حماس الان في مأزق وتواجه مشكلة حقيقة سياسياً و مالياً وربما تنظيمياً ، وربما نطرح سؤال: أم التطورات الحالية في مصر وتراجع الاخوان في المنطقة سوف يقلص من علاقاتها وتمثيل الحركة في أغلب الدول الحاضنة ؟ وهذه التطورات من شأنها ان تحدث حراكاً داخل حماس مابين التيار المتشدد وما بين التيارالمعتدل وهي نتيجة متوقعة ، تتعرض لها الكثير من التنظيمات « الثورية « في دول العالم وتنتج عنها  ، الانشقاقات كما حصل  تجربة الجيش الايرلندي والخلافات مابين التنظيم السياسي والجناح العسكري . أما مالياً فقد تلجأ حماس الى إيران ثانية ، لقد ذكرت صحيفة الديلي تلغراف اللندنية بأن حماس كانت تحصل على مايقارب من خمسة عشر مليون جنيه استرليني من إيران ، لكن هذا الدعم قد توقف في اعقاب وقوفها الى جانب المعارضة والاخوان في سوريا .
    لذا فأن حماس الان في مرحلة صعبة اشبه  بمرحلة التحلل والتميع امام تراجع الجماعات الاسلامية  والاخوان في المنطقة .
    وهذا ما يطلب من حماس بضرورة  إعادة حساباتها  بضمنها علاقاتها مع الاخوان والجماعات الاسلامية من جانب ومع  رام الله والقاهرة من جانب اخر . وتحتاج حماس ايضاً الى مراجعة حساباتها من استمرار موقفها  بالقتال الى جانب التنظيمات «الجهادية والاخوان « في سوريا و محور الممانعة .
    أما كسر علاقة حزب الله في لبنان مع حماس ومطالبة نصر الله باغلاق مكاتب حماس فيعتبر خسارة تنظيمية قبل ان تكون سياسية للحركة في لبنان لما تمثله لبنان من اهمية وبديلاً  لفلسطين مع تواجد اعداد من مخيمات الفلسطسنيين ، رغم اشتراك حماس وحزب الله في راديكالية الايديولوجية أكثر من الهوية الوطنية .
    أن سياسة حماس أتجاه التطورات  في المنطقة وخسارة اخوان مصر السلطة الحقت  الضرر بالشعب الفلسطيني قبل ان تلحق الضرر بالمقاومة  ،
    فقد دفعت حماس والشعب الفلسطيني في غزة فاتورة سقوط الاخوان ،
    لتثبت بأنها حركة ايديولوجية اكثر من هويتها الوطنية في زمن تراجعت  فيه الايديولوجية اليسارية والشيوعية ، ولم تستفد من أخطاء حركة فتح سابقاً في الاردن او في فلسطين ولبنان ويبدو ان حماس حالها حال الاخوان في مصر تصرفت في غزة باعتبارها حركة ثورية أكثر من ادارة السلطة والحوكمة لتحشر نفسها  في مأزق صعب،
    وربما لايوجد لها خيار غير العودة الى محور الممانعة والذي بات هو الاخر ضعيفاً .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

    كتاب المقال

    تصويت
    هل ستؤجل الانتخابات البرلمانية المزمع اجراءها في نيسان 2014؟
    نعم
    لا
    لا اهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    الحكمة العشوائية

    تعدو الذئاب على من لا كلاب له ***‏ وتتقي صولة المستنفر الحامي. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    1
    ذو القعدة
    1435 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    powerd by arab portal 2.2 ثيم العراق اليوم