خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 62330298
    عدد الزيارات اليوم : 21770
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار »



    ردّنا على جرائم الإرهابيين والقتلة
    عبدالهادي البابي
    لانجد هناك من أبناء الشعب العراقي من يحب هذا التصعيد الخطير  الذي حصل بين الكتل السياسية في الآونة الأخيرة ، لأن الشعب مع التهدئة ، حيث أنه يرى بأن تبادل الأتهامات بين الأطراف السياسية قد يثير الشارع ويعيد البلد إلى المربع الأول ،
    وهذا الأمر لايكون في مصلحة العملية السياسية ولافي مصلحة البلد بشكل عام ،  ويعتقد الكثيرون من أبناء العراق أن الحوار الهاديء والحوار الحقيقي بين المكونات  السياسية وخصوصاً بين الكتلتين الكبيرتين العراقية  والأئتلاف الوطني  هو الذي سيوصل البلد إلى نتيجة حقيقية وملموسة تصب في مصلحة الجميع ، ورغم التشاؤم الذي يصيب البعض من القائلين بأن بعد كل هذه التصريحات النارية هل هناك مجال للحوار في ظل هذه الأجواء المشحونة بالأتهامات التي بلغت أقصى درجاتها ؟...نقول: نعم... هناك مجال كبير وواسع للحوار لأنه الطريق الأسلم والأصلح لتفادي سقوط العملية السياسية برمتها لاسمح الله ،وإذا سقطت العملية السياسية في العراق فأن الكارثة ستقع على رؤوس الجميع ،  ولأن المشاكل لاتحل عن طريق التراشق الأعلامي والأتهامات المتبادلة ، ولكن المشاكل تحل باللقائات المباشرة والحوار الهاديء مع الشعور العام بالمسؤولية الوطنية وماتمثله حياة ومصير الناس للسياسيين وعندها ربما يصل الجميع إلى حل حقيقي لجميع المشاكل والأزمات..  وقد بدأ في الآونة الأخيرة - ونتيجة لبروز الأختلافات والأنشقاقات الكبيرة في  العملية السياسية-  من يعتقد أن هناك يداً خفية تتلاعب بمصير العراق وشعبه المغلوب على أمره ، وأن هذه اليد القذرة هي التي تتحكم بأتجاهاته وحركته  وفق الوجهة التي تريد وليس مايريده الشعب العراقي المظلوم ، ويرى بعض المحللين السياسيين أن هذه اليد هي من تضع الأرقام وتحرك الأزمات وتدير اللعبة الخبيثة وتنتقل من مرحلة إلى أخرى بدقة متناهية واضعة لمخططاتها ونشاطاتها كل الأمكانات والمستلزمات الضرورية!
    وأن هذه الجهات تعمل على وجود الأزمات مستعينة بوجود التناقضات على الساحة السياسية العراقية  ، ويساعدها بكل أمتياز الضعف والتراجع والأنخذال وعدم  الشعور بجسامة المسؤولية لدى الأطراف المشاركة في العملية السياسية والمؤتمنة من قبل الغالبية العظمى من أبناء الشعب العراقي ..وكيف لاوهؤلاء هم من يحرك كل هذا الخراب والدمار في العراق ، وهم رؤوس الفتنة  والتآمر السياسي، ولكننا نجد في المقابل  أن ساستنا لازالوا متمسكين بمبدأ الأتهامات المتبادلة دون الأنتباه للعدو الحقيقي ...والشعب العراقي يرى يومياً  مسلسل التلاعب به  من هؤلاء المجرمين الذين بأيديهم كل المغاراة السوداء  المحملة بكل الحقد والغدر والجريمة،  ولديهم أقفال الأسرار ، ونحن لانحسن حتى أستخدام الطريق الصحيح لتدمير أوكار الباطل التي عشعشت في زوايا الوطن  وهذا لم يحصل إلا إذا كنا حقاً جادون للحصول عليها والأمساك بها ولو كان الأمر منوط بالحس الوطني الحقيقي وبالأيثار والتعالي على الجراح وبكظم الغيض ونظم الأنفس وحسن معالجة الأزمات المصنعة لنا تصنيعاً،  ولو كان الأمر كله بيد أهل الخبرة والعقل لما وصلنا الى ماوصلنا اليه اليوم!! نحن نعلم بأن لهذه التفجيرات الدامية والإغتيالات المتصاعدة الأخيرة أسباب أهمها... الجفاء والخلافات العميقة بين المكونات السياسية  ، وبروز الأنا والفردية الحزبية الضيقة وهؤلاء كان يجب أن يكون أمرهم بأيديهم أمراً واحداً متراصاً مهماً كانت المتغيرات والصعاب والمشاكل ، وقد تحققت أهداف أصحاب الأيادي القذرة من الظلاميين والإرهبيين ووصلوا إلى  غاياتهم الدنيئة وقاموا بأرتكاب جرائمهم بحق اطفالنا ونسائنا وشيوخنا وافراد الشرطة والجيش في بغداد والعديد من المناطق الأخرى  ، وأن هؤلاء الحاقدين لايهمهم الوطن وأهله  فغايتهم  هي الدمار في كل أرض العراق ولايهمهم إذا وقع الخراب والموت  على رؤوس هؤلاء أو رؤوس هؤلاء ...فمادام هؤلاء الضحايا من العراقيين فهو الفتح والنصر عند أولئك القتلة!
    فعلى جميع من يتحملون المسؤولية الوطنية اليوم أن يتحلوا بالصبر والحلم على بعضهم البعض ، وعليهم أن يدركوا بأن المسألة ليس مسألة خلافات سياسية بين هذا الطرف أو ذاك ، ولكنها تدخل في عمق الواقع الأجتماعي ، وتهزه بعنف ، وتعصف بقواعده من الأساس ، حيث تختلط بعدها الأوراق - لاسامح الله - فنجد أنفسنا في متاهات اللعبة التي لاندرك نهايتها ، فلاينفعنا الندم يومئذٍ، ولاتشفع لنا التبريرات التي إنطلقت من عصبياتنا وأمزجتنا ورغباتنا السياسية المحكومة بحدود المحاصصة التي أودت بكل الولادات العسيرة للعملية السياسية في العراق .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    إذا كانَ الصبرُ مـُرًّا فعاقبتهُ حلـوة. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    23
    صفر
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم