خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 62329413
    عدد الزيارات اليوم : 20885
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار »



    الإعلام ...والمسؤولية الكبيرة
    عبـدالهــادي البابـي
    المسؤولية عنوان كبير يمثل حركة الأنسان في كل مواقع حياته ،أمام الله ، وأمام الناس ، وأمام نفسه ،لأن الأنسان عندما يريد أن ينطلق في حياته ليؤيد هذا أو يرفض ذاك ،عليه أن يوجه لنفسه سؤالاً :
    لماذا ذلك كله ، لماذا أنطلق في هذا الأتجاه ولم  أنطلق في غيره ،لماذا أعطى التأييد لهذا الطرف ، ولماذا أسحب التأييد من الطرف الآخر ، لماذا الصدق لاالكذب ،لماذا الأمانة لا الخيانة، لماذا الكلام لاالسكوت ، لماذا كل ذلك  ..!؟
    فعلى الأنسان أن يعرف موقعه من ربه ، هل أن الله خلقه وتركه يتحرك كما يريد يضر نفسه أو ينفعها ، يسيء إلى البعض ويحسن إلى الآخرين ،هل أطلق الله سبحانه وتعالى الأنسان في هذا الكون ليعيش الفوضى بغرائزه ونوازعه وفي كل أوضاعه ؟..
    لقد قال سبحانه وتعالى للأنسان بما معناه :[ لقد خلقتك لتكون خليفتي في الأرض ، ولتمارس دور الخلافة من خلال ماأعطيتك من طاقات في عقلك وقلبك وفي كل حركتك ، وأنت خليفتي في الأرض لتعمرها وتجعلها ساحة يسودها الخير والمحبة والسلام ] ،فأنت أيها الأنسان مسؤول عن كل شيء في حياتك الفردية والأجتماعية والسياسية والأقتصادية والأمنية ، مسؤول عن نفسك ، مسؤول عن الناس من حولك بحجم ماتتصل مسؤوليتك بحياتهم ،ومسؤول عن الحياة كيف تعطيها من عقلك وقلبك وطاقتك ،مسؤول عن الأرض التي تسكن علها ، ومسؤول عن الوطن الذي تعيش فيه ..
    ومن هذه المسؤوليات مسؤولية الكلمة ، الكلمة التي تنطلق في كل الأتجاهات وبدون حواجز عبر صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات والكتب والمنشورات والأنترنيت وغيرها من وسائل الأتصال المقروء والمسموع والمرئي ، وكما أن علينا أن ننطلق في حياتنا الأجتماعية لنشعر أنفسنا بأننا جزء من المجتمع لابد أن نتحمل المسؤولية عن مجتمعنا من خلال مسؤولية[الجزء عن الكل]، وأن نحمي مجتمعنا من كل مايسقطه ، ومن كل مايفسده ، ومن كل مايمزقه ، فليس لنا أن نتكلم في المجتمع بمزاجنا وعلى هوانا ، لكن علينا أن ندرس مجتمعنا وكلمتنا قبل أن نطلقها ، فلعل هذه الكلمة تتحول إلى نار تحرق الكثير من الهشيم الأجتماعي ، وبذلك يتمزق المجتمع كله ، فعندما نريد أن نُحرك كلماتنا بواسطة الأعلام في المجتمع ، وعندما نريد أن نتحرك بخطواتنا في إصلاح المجتمع ، وعندما نريد أن نحرك علاقاتنا في التقارب بين أفراد المجتمع ،علينا أن نحركها بطريقة مسؤولة يلحظ فيها ذلك كله سلامة المجتمع وإستقراره وأمنه في كل جوانبه ..
    ومن هذا كله نرى أن على المؤسسات الإعلامية الوطنية ومن خلال شعورها بالمسؤولية الجماعية عليها أن تجعل من صفحات جرائدها ومطبوعاتها وفضائياتها منابر حرة يتبارى فيها الكتاب والأدباء والصحفيين في جميع المواضيع المختلفة.. في النقد والسياسة والثقافة والدين والتراث والفكر ومشاكل المجتمع ، حتى يشعر الجميع بأنهم يؤدون رسالة أنسانية وأخلاقية دون قيود أو رقابة أو تمييز ، مستخدمين  التوثيق المباشر، والنقد البناء ،ومواجهة الجماهير بالحقائق التي يضعونها واضحة جلية أمام الرأي العام بكل أمانة وصدقٍ وأخلاص .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    السماءُ لا تُمطِرُ ذَهباً ولا فِضةً. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    23
    صفر
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم