خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47687515
    عدد الزيارات اليوم : 16038
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    مع مع.. مع لينا
    حامد الكيلاني
    يوم الثلاثاء، 30 نيسان، حدث امرٌ جلل في هولندا، هزّ ضمير الناس ووجدانهم، وحرك الانهار الصغيرة والكبيرة في الاراضي الاوربية المنخفضة ، وتعاطفت معه كل ثروات البلاد التي تحيا على انتاج الزهور وتحسين ذريتها، لتناسب اذواق الناس الذين ما زالوا يواضبون على شرائها، ليصبحوا ويمسوا برقة اصنافها،
    وعطر الطبيعة مع طقوس الحب وولائم احتفالات الصداقة ، حتى انهم انتجوا قبل سنوات وردة سوداء لاصحاب القلوب الحزينة المنكسرة لفقدان الاعزة والاحبة ، او لاحتياجات المشاعر الخاصة ودلالاتها (سيقرأها احدهم دلالات) ، لتحضر في ذاكرتهِ المصارف العراقية المتجولة في ازقة المدن ، او في خفايا البيوت ، حيث القروض والربا (حرام والله حرام) وتمشية امور الناس والمحتاجين المضطرين لسفح كراماتهم بسبب "العازة" ، واتذكر صديقي الطيب رسام الكاريكاتير عباس فاضل الذي شنّ حملة طريفة كانت مادتها امرأة عراقية بعباءة وبمضمون شايلوكي ، حتى ان ادعية الدلالات بين بغداد وعمان "جابت نتيجة" اذ رحل عباس وبقيت الدلالات اللواتي اصبحن اليوم رمزاً للفقر والنضال من اجل لقمة عيش بسيطة ، وسط غيلان وتماسيح وذئاب ووو ، وانا أسف لكل الكائنات التي ابتليت باسقاطات النفوس البشرية التي سرقت وسفحت وسفكت وانتهكت وقتلت وتكرشت وتهندمت وتحامقت واسرفت وتذرعت وشكت وسمنت وسبت وطعنت وعرفت اخيراً طريقها لحدائق الورد ومزهريات وايقونات الاتيكيت الملكي "اسمعك ياجارة" ! (مع لينا) ملكة هولندا بياتريس التي عاشت فترة حكمها الانثوية التي استمرت 33 عاماً ، متواصلة مع 120 عاماً من حكم الملكات بعد توقيعها بالتنازل عن عرشها لابنها، ويليام الكسندر ، ظهرت معه لتحيّ شعبها من الشرفة ، طابعة على خده قبلة ملكية بروح الام له ولشعبها الذي ودعته بدمعة حب اختزلت صلة كل اصناف الزهور في مزهرية الوطن بزخارفها والوانها وعطرها وبساطة العيش بوئام مع المكان وتفاصيل الحياة اليومية ، بياتريس ليست قريبة لي نحن ابناء الـ (...) ولم ولن يكون ويليام ملكاً للزهور في بلادي ، لكنها الاوطان ايها الطرشان او الطرشانة .. صديقة "الفواتح" ! ليست الوان الورود الرقيقة انما (العزاوات) المتدفقة مثل النهرين في بلاد لم تبقى لنا حتى (مرارة) !! وطن يحيا بالزهور والاجبان التي بلا عدد باعلى مواصفات الجودة ، ابقارٌ تشبه فرحة العيد ، والجسور الصغيرة والانهار والدراجات الهوائية التي تجتاز المسافات بلا تلوث او ضجيج او ازدحام او حواجز او (هويتك) او (السنوية) .. الزهور تبني الاوطان .. الهمبركر علامة وطن وفخره وشهرته .. السيارات ، الطائرات ، الملابس ، العطور ، البهارات ، القطن ، الرز ، القمح ، المشروبات البريئة والغير بريئة ، الادوية ، البيتزا والباستا والمكرونة والسباكيتي واللزاينا ، الالكترونيات ، الحداثة ، مقتنيات الثقافة ، وحتى مقتينات "فيلم ثقافي" ، تراث ، طبيعة ، بحر ، رمال بيضاء ، رياضة ، انجازات وعلوم ، عقول صناعات مختلفة ، سينما ، فرقة رقص ، برامج متنوعة .. وتطول القائمة .. لو انتبهنا كل ما ذكرته ماركات.. لكن متى نفرق بين (المقام والقامات العالية والمقامات) وقامات ابناء والـ (....) بياتريس وداعاً وشكراً .
    اهلا ويليام .. سنذهب لنزرع الورود ونطعم البقرة ونمتطي الدراجة الهوائية في سبيل الوطن … أسمع صوت انفجار .. انفجار "مع مع.. مع لينا.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    علامة الكذاب جوده باليمين من غير مستحلف. ‏

    التقويم الهجري
    السبت
    11
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم