خريطة الموقع  


     روبن ويليامز عانى من النوم المفرط وفقدان الشهية قبل وفاته       يدخلان إبنتهما قسراً إلى مصحة لعلاج الإدمان       الإماراتية "حصه" تسجل أول مشاركة جماهيرية في مهرجان صلاله 2014       نعيق الغراب       كيف نوظف التراث الشفوي في الفرجة المسرحية       لا تَترَجي عِبادتي       ترشيح كندة علوش لـبطولة "بتوقيت القاهرة”       ذكريات وتأملات في أفكار متباينة       الانتكاسة: الدور المصري في الحرب الإسرائيلية على غزة       رياضة الشرطة تتبنى الاستثمار والتسويق      
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • ظاهرة تثير اختلاف الآراء «الملابس والقصات الغريبة» بين تقليد الغرب ومواكبة صرعات الموضة
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • جامعة بغداد تعلن عن بدء التقديم للدراسات المسائية للعام 2013- 2014
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • التحالف الوطني :الضغوط الامريكية لتمديد بقاءها ليس على جميع الكتل وانما البعض هم من يريدون بقاء ال
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :43
    من الضيوف : 43
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 7200901
    عدد الزيارات اليوم : 4418
    أكثر عدد زيارات كان : 30468
    في تاريخ : 03 /04 /2014

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    تداعيات اعلان ((الدولة الاسلامية في العراق والشام )) تمدد دولة العراق الاسلامية وجبهة النصرة
    جاسم محمد
    أعلن تنظيم القاعدة / وزارة حرب بما يسمى « دولة العراق ألاسلامية « في العراق  على موقع الفرقان التابع للتنظيم بتاريخ 9 أبريل 2013 في رسالة صوتية اصدرها زعيمه  أبو بكر الحسني القريشي البغدادي ان «جبهة النصرة التي تنشط في سورية ضد حكومة الرئيس بشار الاسد امتداد له وجزء منه وهدفها اقامة دولة اسلامية في سورية».
    وقالت خدمة سايت لمراقبة المواقع على الانترنت ومقرها الولايات المتحدة إن دولة العراق الإسلامية وهي جناح تنظيم القاعدة في العراق أعلنت أن جبهة النصرة التي تقاتل مع المتمردين في سوريا هي فرعها هناك وأن الجماعتين ستعملان تحت اسم واحد. واعلن ابو بكر البغدادي، في الرسالة التي نشرت على مواقع جهادية على الانترنت «لقد آن الاوان لنعلن امام اهل الشام والعالم بأسره ان جبهة النصرة ما هي الا امتداد لدولة العراق الاسلامية وجزء منها». وتابع «وقد عقدنا العزم بعد استخارة الله واستشارة من نثق بدينهم وحكمتهم على المضي بمسيرة الرقي بالجماعة متجاوزين كل شيء فنعلن متوكلين على الله إلغاء اسم دولة العراق الإسلامية وإلغاء اسم جبهة النصرة وجمعهما تحت اسم واحد الدولة الإسلامية في العراق والشام.»
    أعلان البغدادي توحيد تنظيم دولة العراق الاسلامية مع جبهة النصرة في الشام على موقع التنظيم ألمعتمد / الفرقان ، جاء من طرف واحد وهو» دولة العراق الاسلامية» مع تنصل جبهة النصر عن هذا الاعلانووفقاً لتقرير الديلي تلغراف الصادر باللغة الانكليزية في 10 ابريل ،اعترف الجولاني زعيم « جبهة النصرة لاهل الشام « بأنه لم يكن على اطلاع او علم بهذا القرار ولا مجلس شورى النصرة . وقد تدارك الجولاني الموقف بالثناء على دعم دولة العراق الاسلامية وعلى رايتها . وما يرجح رفض جبهة النصرة رفضها وعدم قبولها بخطوة البغدادي  هو تأكيدها على استمرار جبهة النصرة برفع ذات الراية الجهادية دون تغييرها . وقد اعترف الجولاني بأنه استلم الدعم المادي والعسكري من دولة العراق الاسلامية .اما البغدادي فقد اكد بان الجولاني زعيم جبهة النصرة قد تم تسميته من  قبل دولة العراق ألاسلامية في بغداد الى الشام لبناء التنظيم .

    رسالة الظواهري

    وقد جائت رسالة الظواهري بالتزامن مع اعلان البغدادي اندماج تنظيم» دولة العراق الاسلامية» وجبهة النصرة ،لتحل الاشكالات وتمنح الراية القاعدية على لسان الظواهري في رسالته الى اهل الشام ومبايعة الجولاني الى تنظيم القاعدة على السمع والطاعة قد تكون رسالة الظواهري هي الحل او المخرج التنظيمي لجبهة النصر مع «دولة العراق ألاسلامية « بالحل من التزاماتها امام ما يسمى دولة العراق الاسلامية . لكن لا يستبعد احتمالات  ظهور تقاطعات و مشاكل مابين تنظيم العراق والنصرة في المستقبل القريب.
    تداعيات  اعلان «دولة العراق ألاسلامية «
    هنالك جملة تداعيات  باعلان ابو بكر البغدادي بدمج تنظيم «دولة العراق الاسلامية» وجبهة النصرة تحت اسم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» ابرزها :
    الدخول في مواجهات مع الجيش الحر باعتبار ان الهدف من المعارضة السورية وما موجود من تنظيمات جهادية هو ليس من اجل اقامة دولة اسلامية بقدر مايكون الاطاحة بنظام الاسد ليقرر الشعب السوري نوع الحكم مستقبلاً . وهذا ما يؤكد ترجيح الراي على ان التنظيمات الجهادية جائت الى سوريا ليس لقتال الاسد بل اقامة  خلافة اسلامية تمتد  الى الجولان / الحدود الاسرائيلية لتعطي نفسها الشرعية في « الجهاد « ضد اسرائيل في المرحلة التي تليها .
    هذا الاعلان من شأنه  يعقد ويربك الموقف السعودي والقطري من تمويل جبهة النصرة والتنظيمات الجهادية الاخرى وتزيد من خوف ادارة اوباما من تسليح لمعارضة ويدعم  موقف الاتحاد الاوربي في بروكسل على عدم عسكرة المعارضة السورية لان ذلك سوف يزيد من نشر الارهاب كما حصل في تجربة ليبيا .
    توقيت الاعلان
      اعلان دمج ما يسمى « دولة العراق الاسلامية مع جبهة ألنصرة ، جاء بجهود فردية من البغدادي وكأنها قراءة الى مرحلة ماقبل انتخابات المجالس المحلية في العراق  والانتخابات العامة  مستغلاً الخلافات داخل قيادات التظاهرات في الانبار التي انطلقت منذ مطلع 2013 في الانبار وخلافات المتظاهرين مع ممثليهم من الكتل السياسية وحكومة بغداد.أن دمج التنظيم لايغير شيء على الارض لان التعاون كان قائماً اصلاً مابين التنظيمين منذ اندلاع الثورة السورية . لكنه سوف يؤثر سلباً على جبهة النصرة امام ماتحصل عليه من اسلحة وتبرعات مالية من الاتحاد الاوربي واميركا والدول الراعية لتسليح المعارضة ابرزها قطر والسعودية .  وتعترف السعودية بأن عدداً غير معلوم من شبابها «يجاهد» في سوريا، وتحديداً في صفوف «جبهة النصرة» التي تعمل منفصلة عن الجيش السوري الحر، رغم ان مسؤولاً أمنياً سعودياً رفيعاً سعى  إلى التقليل من أعداد السعوديين الذين توجهوا للقتال في سوريا «ليست كبيرة . أن استمرا دعم وتمويل جبهة النصرة يتعارض مع تعهدات السعودية وقطر والشرعية في مواجهة الارهاب كونهما تعملان على دعم القاعدة مباشرة بعد ان قطع اعلان البغدادي ورسالة الظواهري الشك باليقين بان التنظيم اصبح تحت مظلة القاعدة التنظيم المركزي . وسيكون موقف الجيش الحر اكثر تشددا مع جبهة النصرة في اعقاب هذا الاعلان .
    القاعدة تستغل الفراغ السياسي
    القاعدة ، تنظيم يسعى إلى استغلال الفراغ السياسي والامني من أجل تنشيط عملياته وتناسل خلاياه التنظيمية والبيئة السياسية والإجتماعية العربية تبدو مهيأة لصعود التيار الديني  والتنظيمات الجهادية  المحلية أكثر من تنظيم  القاعدة  ألمركزي واحتمال اتخاذ دور الاسلام السياسي» المعتدل «في التغيير باعتباره تنظيم ايدلوجي منظم يملي الفراغ السياسي ويقاتل في سوريا ودول اخرى بالوكالة عن اميركا والاتحاد الاوربي . ووفقاً لمعلومات من داخل سوريا تفيد بان جبهة النصرة  تقوم بعمل شعبوي في المجتمعات التي تتواجد فيها اي تقدم الخدمات والعون لسكان لغرض كسب ولائهم مما زاد في شعبيتها اكثر من بقية التنظيمات مثل تنظيم الجبهة الاسلامية لتحرير سوريا وجبهة تحرير سوريا التي تفوق جبهة النصرة بالعدد . الجبهة حصلت على ولاء المجتمعات التي تسيطر عليها وزادها شعبية بعد ادراج الولايات المتحدة الجبهة ضمن قائمة الارهاب مطلع 2013 .
    لقد انسحبت القاعدة من العراق باتجاه منابعها الأصلية وما تبقى من القاعدة في العراق هي فصائل عراقية ومنها «دولة العراق الإسلامية»  والتي كانت ولادتها خارج رحم التنظيم المركزي .ومن خلال البحث في موقع التنظيم نجد ان «دولة العراق الاسلامية «  تستخدم  «الجهاز الامني  والمفارز العسكرية « داخل التنظيم  مع اسم ألدولة وهي مفردات  استخبارية وامنية اكثر مماتكون اسلامية ،تكاد تتقاطع مع تسميات القاعدة القائمة على نظام الولايات والامارة والغزوات  . علماً بان ابي زبيدة احد قيادات القاعدة من التنظيم المركزي اعترف في وقت سابق على تسمية «دولة» واعتبره مناقض لهيكلة وايدلوجية القاعدة القائمة على الخلافة الافتراضية . أما خطابه فهو اكثر عنفاً وطائفية من التنظيم المركزي .اما اسم جند الشام  سابقاً في سوريا فقد برز كتنظيم مثيراً علامات استفهام وتساؤلات حول أهدافه وهيكليته وخصوصاً بعد اشتباكات مخيم عين الحلوة في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2005  وكان احد أذرع النظام السوري بتصدير الارهاب للعراق. وسبق لابي مصعب الزرقاوي ان اسس فصائل جند الشام في افغانستان .
    التمدد الجغرافي للقاعدة بين العراق وسوريا

    لقد استطاع تنظيم القاعدة دولة العراق الاسلامية /  وجبهة النصرة توظيف الجغرافية لصالحها مابين العراق وسوريا والتي كانت وماتزال معبراً من والى البلدين لتنظيم القاعدة واستفاد التنظيم  في العراق من الجغرافية محلياً ايضاً عندما تمدد في المنطقة الغربية من محافظة الانبار الى ديالى والموصل وهذا ما سهل عليه ادارة معسكرات التدريب و الحركة والتنقل مستغلاً التضاريس الصعبة للمنطقة وبعد الرقابة وهو ذات الاسلوب  اي التمدد بين الحدود الذي اتبعت القاعدة  في دول تواجدها  منها اليمن والسعودية  والباكستان وافغانستان والصومال واليمن والان نحن امام مشهد جغرافية قاعدية جديدة العراق وسوريا .ويرى بعض المراقبون بأن احتمالات انهيار النظام السوري قد يوسع امتداد القاعدة مابين بلاد الشام والعراق ويزيد من الفوضى وانتشار الارهاب  وهذا ماجعل بعض القادة السياسيين في العراق من تغيير تصريحاتهم تجاه النظام في سوريا أن اتخاذ البغدادي زعيم مايسمى « دولة العراق ألاسلامية « خطوة اعلان دمج تنظيمه مع النصرة ربما تكون محاولة منه ليكون التنظيم امتداداً له مباشرة اكثر من تنظيم القاعدة المركزي. وهذا يرجح بأن تنظيم القاعدة المركزي قد ضعف بعد بن لادن وفي سنوات سبقته  عكس ماتشهده تنظيمات القاعدة المحلية مثل تنظيم الشريعة في اليمن وتنظيم الشباب في الصومال و»دولة العراق الاسلامية « وتنظيمات جهادية اخرى في سيناء منها التكفير والهجرة  رغم انه خارج مظلة القاعدة وتنظيمات جهادية اخرى .فرغم تراجع وضعف شبكة القاعدة تنظيمياً لكنها كانت وماتزال نسبياً اكثر انتشار ايدلوجياً لتتحول الى ايدلوجية متطرفة يغلو بقتل من يخالف فرض خلافته الاسلامية الافتراضية ليتحول الى تنظيم يزيد من فرقة المذاهب الاسلامية ويحلل قتلها ويزيد من عداء الغرب للاسلام وللمسلمين وليتحول الى محموعات قتالية تقاتل بالوكالة عن القوات الاميركية وهذا مايمكن اعتباره انحراف كبير في أستراتيجيته التأسيسية التي تبناها الجيل الاول من القاعدة .
    انعكاسات  سوريا على العراق

    لقد جائت رسالة الظواهري الى اهل الشام واعلان البغدادي بدمج تنظيم العراق مع جبهة النصرة متزامنا مع الذكرى العاشرة للغزو الاميركي ، وهذا يجعل الاعلان ليس بعيدا  عن تظاهرات الانبار والمنطقة الغربية  التي انطلقت ضد حكومة بغداد مطلع هذا العام  2013. ان دولة « العراق ألاسلامية تحاول ان تنصب نفسها بديلاً للمكون السني في العراق رغم رفض اهل السنة لها في العراق. هذه التطورات ايضاً لم تكن بعيدة عن قرار حكومة بغداد بتأجيل الانتخابات في محافظة الانبار وبعض المحافظات الغربية . وهي ذريعة قد  تخدم حكومة بغداد القائمة على تسقيط الخصوم وتهميش الشركاء.  بعض الأطراف السياسية في العراق تخشى وقوع سورية بيد الحركات الجهادية  لاستخدام القوة داخل العراق، وتأجيل الانتخابات في بعض المحافظات . هذه التطورات من شانها تعمل على تأجيج العنف الطائفي في العراق وسوريا والمنطقة .
    من جهة اخرى اعتبرت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان اعلان تنظيم القاعدة في العراق تبنيه لجبهة النصرة يضع «مصداقية الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والدول المستقلة امام اختبار حقيقي عليها خلاله الاختيار بين الانحياز للإرهاب ممثلاً بالقاعدة التي تضرب سوريا (...)
    او الاعتراف بحق الشعب السوري وحكومته بمكافحة الإرهاب انسجاماً مع الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن».واعلنت فرنسا رغبتها بالبحث مع شركائها الاوروبيين وفي مجلس الامن في احتمال ادراج جبهة النصرة على قائمة المنظمات الارهابية، لكن مبايعة الجبهة للظواهري قد يعجل بتغيير جذري في الموقف الفرنسي الذي يجتهد في محاولة لإيجاد صيغة غربية مقبولة لتسليح المعارضة السورية .مشهد الحركات الجهادية في سوريا اصبح اكثر تعقيداً وسط العديد من التقاطعات بين الاطراف التي تدهم هذا التنظيم اوتلك ليصل التعقيد والخلاف على مستوى دول الاتحاد الاوروبي في بروكسل .
    التقاطع في المصالح والمواقف للاطراف الاقليية والدولية  في ازمة سوريا تعمل على  تصعيد « حرب الاستنزاف « ومآساة الشعب السوري.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

    كتاب المقال

    تصويت
    هل ستؤجل الانتخابات البرلمانية المزمع اجراءها في نيسان 2014؟
    نعم
    لا
    لا اهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    الحكمة العشوائية

    وخير جليس في الزمان كتاب

    التقويم الهجري
    الخميس
    24
    شوال
    1435 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    powerd by arab portal 2.2 ثيم العراق اليوم