خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50098245
    عدد الزيارات اليوم : 3414
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    من الباب الشرقي الى الشانزلزيه - فانتازيا عبود ريختر
    حامد الكيلاني
    الزمن 1971 ، المكان حي الاكراد ، مدينة الثورة ، وهذا الاسم تلاحقت عليه التتمات وتغيرت العناوين ، ودلالة الاكراد واقع وطن وتعايش ، انا طالب في اعدادية التفيض الاهلية ، قادماً من الاعدادية المركزية ، ومن يدرك معنى الانتقال بين الاعداديتين يدرك اسرار الواقع الطبقي لماركس وانجلز ولينين ،
    لكني كنت تروتسكيا منفياً في تلك الثورة البعيدة عن بيتي واصدقائي والمركزية !! ليس مهما ما كتبته ، لكنها تشويق لقرائي واحبتي ليستعينوا بالله وسلالم الالهام لتكملة المسيرة ، اقصد المقالة ..
    استاذ اللغة الانكليزية في التفيض المسائية هو احد اساتذة اعداد منهج اللغة الانكليزية ، وبسبب حبي للغة ، اصبحت صديقاً للاستاذ عبود وتعمقت علاقتي به ، حتى انه اوصلني بسيارته في طريقه الى بيته اكثر من مرة ، وما استوقفه عندي كثيراً ، ملاحظتي ان الخليج العربي وبعد ثلاث سنوات أو اربع سنوات من تموز 1968 واكثر من 13 سنة على تموز 1958 ومازال كتاب لغة (ابو ناجي) يحمل عبارة (الخليج الفارسي) ، ولانه المعد للمنهج ، استغرب فعلاً عدم انتباه اللجنة من الاساتذة لهذا الخطأ في جوهر صراعات الجغرافية ، وطبعاً اخوكم كاتب هذه المسيرة ، اقصد المقالة ، انتابه الاحساس بفخر الاكتشاف وصعدت في رأسه دماء وعنفوان شبابه الذي قاده وهو صغير لترك الدراسة في المركزية من اجل فلسطين في عمر 16 سنة ، ولانه اقصد انني كنت صغيراً ، لم يسمحوا لي حينها بالسفر ، وهكذا اضعت عامين وانا اكافح دموعي الانسانية وقلبي الوطني وعقلي الملئ بالاشعار وحب اغاني عبد الوهاب وام كلثوم وعبد الحليم الوطنية واغاني مائدة نزهت التي لها طعم الحب في درابين بغداد وشناشيلها وابنة الجيران الملتاعة خلف تلك الابواب والستائر لعلها تظفر منتصرة بنظرة لذلك المار كشعاع القمر في حيهم البريء .. واعود الى عبود وهو يقرأ نص earthquicks هزات ارضية ، وكيف تفاعلت معه ، عندما اخبرني قصة مشاهدته لفليم (بركان شرقي جاوة) .. لا .. لا اقصد باب الشرقي وبراكين تحت مقياس ريختر الفانتازي ، كان استاذي معجباً جداً بتقنيات الفيلم وقصته واحداثه المثيرة ، حتى انه وبسبب توقي لمشاهدة الفيليم اتصل بصديقه الذي كان يشيد دار سينما النجوم قرب ساحة النصر ليطلب منه ان يكون الافتتاح بفيلم (بركان شرقي جاوة) ، وافترقنا انا واستاذي على أمل ان اشاهد الفيلم بعد سنة أو سنتين عندما يكتمل بناء وتجهيز دار السينما .. وكم كانت دهشتي عندما تم افتتاحها بفيلم (جاوة) ، شهادت الفيلم اكثر من مرة ، كنت حينها ممتناً لاستاذي عبود وهزاته الارضية التي تركت في ذاكرتي اثراً تسوناميا عصف بحروب التسميات وافرازات الالوان والجثث والازياء والمبررات السابقة واللاحقة ، وفقدان الكوابح لتلك (التريلة) العجيبة الغربية وبلا توقف في مهزلة العقل البشري .. هزة ارضية في ايران ، ارتداداتها في الكويت وقطر والامارات وشبه جزيرة العرب وزلزال عراقي وارتدادته في … زلزال في سورية ارتداداته في … زلزال فلسطين … زلزال مصري .. زلزال بحريني .. زلزال ليبي .. تونسي .. زلزال كوري شمالي .. زلزال ياباني .. زلزال بوسطيني .. زلزال افغاني .. باكستاني .. هندي .. قبرصي .. اسباني .. يوناني .. مالي (مالي واقتصادي) .. هجروي ، جوعي .. فقري .. ديني .. مذهبي .. ثقافي .. ديمقراطي .. تعبت حقاً من ارتدادات استاذي عبود ، وبالرغم من عبوري الحدود الا ان اهتزازات الارض لاتتوقف ابداً .. ألو .. ألو .. ألو الرقم المطلوب لايمكن الاتصال به حالياً!!.
    Hamid_stillon_(at)_yahoo.com





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    سحابة صيف تذروها الرياح.

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم