خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :14
    من الضيوف : 14
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 59758167
    عدد الزيارات اليوم : 23279
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » جمعة عبدالله



    البورصة المالية لانتخابات مجالس المحافظات
    جمعة عبدالله 
    بدأ العد التنازلي لانتخابات مجالس المحافظات , في تدشين السباق المحموم , والتنافس الشرس بين القوائم والكتل المشاركة , في سبيل الحصول على اكبر حصة من المقاعد , لذا تستعر الحملةالانتخابية بحمى سوق المزايدات والمضاربات العلنية , من اجل شراء الاصوات او شراء الذمم , بمختلف الطرق والسبل اللاشرعية, المنافية تماماً لقانون الانتخابات وتعليمات وتوصيات المفوضية العليا للانتخابات , وتصيب العملية الديموقراطية في الصميم .
    وتشوه معانيها الديموقراطية , لكن ما تشهده الساحة السياسية يخرج عن دور المعقول والمقبول , ان الصراع المحموم بين القوائم , يفسر القلق الكبير والهواجس القوائم الكبيرة , خشية ان تخرج النتائج عن سيطرتها , او خوفاً من تجرع مرارة الخسائر الفادحة , نتيجة الفشل والتقصير والعجز في ادارة شؤون مجالس المحافظات السابقة  التي غلفها الفساد المالي والاداري , والاهمال في تقديم الخدمات البلدية الضرورية , وهذا ما يفسر اختفاء مظاهر المنافسة الحرة والعادلة والنزيهة والشريفة , فقد بدأ الصرف المالي وقطار الهدايا والمنح والعطايا , لضمان الفوز المؤكد, حسب نظرية من يدفع اكثر يحصل على اكثر المقاعد , لذا يتم شراء اصوات الناخبين عبر مصدر الفساد المالي والسحت الحرام , وان التنافس الانتخابي دخل طور البورصة المالية , وان مضامين العملية الديموقراطية خرجت من باب الشرعية القانونية واتجهت الى دهاليز الغش والتزييف والدجل والخداع  , رغم البيانات الرسمية وتأكيد قادة القوائم بالتمسك بالقانون الانتخابي وشفافية الممارسة , وان هذه الادعاءات ماهي إلا بالونات اعلامية , ليس لها صلة بالواقع الفعلي على الساحة السياسية , وان العملية برمتها دخلت في دور الضحك على الذقون , اذا لم تثبت المفوضية العليا فعاليتها ووجودها والحد من هذه الظواهر السلبية , بفضح مروجيها والقوائم التي تخرق وتتجاوز على القانون الانتخابي , وعلى مسار العملية الديموقراطية , والتلاعب بارادة الناخبين  وتشويه النتائج , عبر المال والمنح والهدايا , الذي يعتبر سيد الموقف ويلعب دور فعال في ضرب نزاهة وشفافية وسلامة الانتخابات بشكلها الديموقراطي , ان المناخ السياسي الذي يسوده التخبط والفوضى والبلبلة وغياب الرؤية السليمة , تساعد في تعكير نزاهة المنافسة الحرة والعادلة , وكذلك انحصار نشاط الكتل ينصب على الاستحواذ على السلطة والمال والنفوذ , وان هذه التجاوزات والافعال غير المسؤولة , ستترك آثاراً سلبية في مصداقية الحملات الانتخابية , وتنعدم  الثقة بين المواطن والقوائم المشاركة , حيث  يكون الفوز في الانتخابات اذا استمر هذا الوضع المشين والمعيب والمخجل حتى موعد الانتخابات بضياع المقاييس والمعاييرللفوز الشريف والعادل على قاعدة من يستحق الفوز بجدارة عمله واخلاصه ووضوح برنامجه الانتخابي , او ما يتطلبه الواقع المرير , بتحسين صورة الخدمات البلدية , وتغيير صورة المدن التي شهدت الاهمال والنسيان ,التعهد بالقيام بالاصلاحات الفعالة , ومجابهة تحديات بالعمل المسؤول والحريص , فبدلاً من ان تكون هذه الممارسة الديموقراطية , منطلقاً لبناء الاسس الديموقراطية, في دعم الانتخابات بالتنافس الحر والعادل والنزيه , ضمن ضوابط قانونية تمنع الاختراق والتجاوز , وتبعد التزوير والخداع والغش بالناخبين عبر الدفع المالي لشراء اصوات , او تقييد اجهزة الدولة المعنية بالحياد التام , وعدم التدخل لمصلحة اي طرف على حساب طرف اخر , اواستخدام مراكز النفوذ لاحد الاطراف , او ممارسة الضغوط على انتخاب قوائم محددة دون غيرها ,نشاهد تشويه صارخ للعملية الانتخابية , في استخدام عامل المال والتركيز عليه بشكل محموم , وهذا مايفسر حالة الجزع واليأس والتذمر من الوعود المعسولة , التي سرعان ما تهمل ساعة اغلاق صناديق الاقتراع  التي اصبحت مهزلة ومسخرة وحالة التندر والتهكم والاستهزاء, لذا يبقى الجانب المالي واستغلال حالة العوائل الفقيرة  التي تعيش حالة العوز والفقر والحرمان , لذا بدأت افتتاح البورصة المالية لشراء الصوت الواحد بقيمة ( 25 ) الف دينار , وصل الآن الى ( 50 ) الف دينار ، وفي تصاعد مستمر حتى اخر يوم من موعد الانتخابات , اضافة الى الهدايا والعطايا المختلفة . لكن الطامة الكبرى ستقع على القوائم الصغيرة , او التي ليس لديها القدرة المالية للدفع , او مجابهة القوائم والكتل الكبيرة , التي تملك قدرات مالية هائلة , للصرف في تبذير مسرف , ان هذه الانتخابات ستشكل طريق حاسم لاختبار وعي ونضج الشعب السياسي , ومدى استهجانه لهذه الممارسات الخاطئة والمضرة , والتي سيكون ضحيتها المواطن والوطن ,,ان الشعب امام اختبار صعب ويجب ان يثبت بأنه نصير النزاهة والصدق والمسؤولية , في اختيار الاصلح , وليس الذي يشتري الاصوات والذمم بالمال الوفير.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    ما كل من هزّ الحسامَ بضاربِ ***‏ ولا كل من أجرى اليراع بكاتبِ. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    18
    ذو الحجة
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم