خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • ظاهرة تثير اختلاف الآراء «الملابس والقصات الغريبة» بين تقليد الغرب ومواكبة صرعات الموضة
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • التحالف الوطني :الضغوط الامريكية لتمديد بقاءها ليس على جميع الكتل وانما البعض هم من يريدون بقاء ال
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز

  • أهم الاخبار
  • الحكومة بلا صحافة.. أطرش العرس وبهلول الأحزاب !!
  • بالون التغيير الديموغرافي في سهل نينوى سينفجر قريباً
  • النظام الرئاسي يطلُ برأسه وسط خرائب البلاد
  • للشهر الخامس.. العراق يحطم ارقامه القياسية نفطياً
  • البرلمان يعدُ العراقيين بسماعِ طلق ولادة القوانين بدل النعيق السياسي
  • سبعُ نقاط خلافية تكيل اللكمات للحرس الوطني
  • بتوجيه من رئيس الوقف الشيعي جرحى الحشد الشعبي يخضعون للعلاج في إيران
  • الصحة العامة تحضّر سيناريوهات طوارىء للنزوح المفاجىء
  • سفير العراق في برلين يطالب الالمان بأخراج قطار الدعم للبلاد من سكّة الورق !!
  • الرعاية تضع خطة لفحص الطلبة الغير ملائمين صحيا للعام الدراسي الجديد
  • العمل تستجيب لمناشدات المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي
  • سعد العامة تنفذ اعمال تفكيك خزانات في مصفى الشعيبة
  • الإسكان : تواصل تنفيذ ( 708 ) وحدة سكنية لصالح مؤسسة الشهداء في محافظة ميسان
  • استعداداً لعيد الفطر المبارك .. التجارة تقيم مهرجان بغداد للتسوق العائلي على ارض معرض بغداد الدولي
  • إعلان حالة الطوارئ في تونس
  • حماس تتلقى تطمينات إسرائيلية بعدم شن حرب جديدة على غزة
  • التحالف يشن 16غارة جوية على مواقع "للدولة الاسلامية" في الرقة بسوريا
  • الناخبون اليونانيون يشاركون في استفتاء حاسم حول حزمة الانقاذ المالي
  • الرئيس المصري خلال زيارة مفاجئة لشمال سيناء: الوضع في المحافظة "مستقر تماما”
  • بريطانيا تعتزم إقامة نصبين تذكاريين لضحايا الهجمات الإرهابية

  • الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :17
    من الضيوف : 17
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 11636583
    عدد الزيارات اليوم : 5805
    أكثر عدد زيارات كان : 34550
    في تاريخ : 19 /04 /2015

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     



    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    الفصل العشائري . متاجرة جديدة
    نبيل محمد سمارة
    لكل انسان عشيرة يفتخر بها وبأصلِها المشرف , والعشائر العراقية الاصيلة معروفة لدى جميع الشعب العراقي , لما لها من دور فعال للحفاظ على ابنائها . وليس مقتصراً على الابناء والعشائر العراقية فقط. ايضاً كان للعشائر دورٌ بالتصدي للاحتلال البريطاني في العشرينيات من القرن الماضي , وايضاً لها دور في السياسة .
    ( الفصل العشائري) يكون لاسباب عدة منها : كل عشيرة لها عدد من التعليمات او الديباجة الخاصة بها وعلى جميع افراد العشيرة الالتزام بها والرضوخ لها وغالباً ما تقف العشيرة الى جانب افرادها في القضايا ( الزينة ) تدافع عن افرادها وتسهم بالمبلغ وذلك عن طريق تسديد افرادها الى الصندوق الخاص بالعشيرة ، اما القضايا ( الشينة ) فلا تقف العشيرة الى جانب فاعلها حتى ان كان فرداً منها ، فلا تدافع عنه .. حتى لو هدر دمه او اعتدي عليه ، وان صندوق العشيرة يعد نظاماً تكافلياً للازمات والحوادث التي تمر بها العشيرة على مر الايام وهذا الصندوق يدعمه ابنائها عن طريق الاشتراك الشهري به .. عندما يقتل احد من عشيرة فلان  يتوجب على العشيرة الثانية دفع الفدية او حل هذه المشكلة.وكانت العشائر هي مفتاح المصالحة بين جميع المتخاصمين . ولكن ؟ في زماننا هذا , صرنا نسمع اشياء غريبة وعجيبة لم تحدث مثلها في العالم ..
      تفاعلتْ في الاونة الاخيرة ظاهرة الفصول العشائرية التي وجدها البعض مصدراً للكسب السريع فيما عدّها اخرون باباً للتجارة للعاطلين عن العمل ، يذهبُ  ضحيتها المغلوب على امرهم.
    وتحول الفصل العشائري من صورته في الدفاع عن المظلوم واخذ الحق من الظالم الى عملية تجارية مثيرة للاهتمام وصفها بعضهم بـ»الاتاوات». وتصل بعض الفصول العشائرية بين الطرفين المتخاصمين الى اكثر من 100 مليون دينار وقضايا غريبة تصل الى عشرات الالاف من الدولارات ., واصبحت هذه القضية على لسان جميع الناس , ولا يخلو مكان الا ان تذكر هذه القضايا والتي باتت تقلق الناس , حتى المواطن اصبح يتعامل في الشارع بحذرٍ شديد خوفاً على نفسه من الوقوع  صيداً سهلاً بقضية العشائر .
    ما يقلقني جداً هو سماع الكثير من حوادث ( الفصل العشائري) والغريبة جداً , فمثلاً حدثت ( سالفة) عشائرية لم نسمع بها ابداً ؟ والسالفة هي لمواطن حداد ، تبدو قصته غريبة نوعاً ما ، اذ يقول :ن « فتاة شابة ركبت ارجوحة مخصصة للاطفال في متنزه حكومي وبسبب عدم تحمل مقعد الارجوحة لجسم الفتاة هطل المقعد وسقطت الفتاة وتسبب ذلك بكسر مرفق يدها».واوضح : «الغريب في الامر بعد ان علم ذوي الفتاة ،ان المتنزه حكومي ولا يمكنهم محاسبة احد قاموا بالبحث عن الحداد الذي لحّم هذه الارجوحة حتى اوصلتهم الناس له «.فوجئ الحداد في احد الايام بطرق باب بيته  من مجموعة من الرجال الذين يرتدون الزي العربي، طلبوا منهان يأخذ العطوة منهم والا قاموا بما يعرف بـ»دك بيته» اي رمي اطلاقات نارية امام منزله»، مشيراً : «بعد معاناة طويلة خضع للامر الواقع واضطر لدفع مبلغ من المال قدره 10 ملايين دينار « ! وحادثة اخرى وقعت بالقرب من عملي وهي : توجد امرأة كبيرة في السن اذ تبلغ من العمر حوالي  67 عاماً، هذه المرأة تسكن مع ابنتها والتي تعمل موظفة باحدى مؤسسات الدولة , قطع التيار الكهربائي ( الوطنية) عن بيتها , قامت هذه المرأة الكبيرة في العمر بالبحث عن كهربائي , وعندما وجدته طلبت منه اصلاح الكهرباء في بيتها , وافق المصلح الكهربائي , وجاء مع المرأة الى دارها , وقام بحل بعض ( الوايرات) ولم يعرف المصلح ولا المراة بأن الكهرباء الوطنية اتت لتصعق هذا المصلح وترميه ميتاً في الحال ! ثم بعد ساعات اتت عشيرة المصلح لدار المرأة الكبيرة ليطلبوا منها عطوة ؟ ثم بعد ايام تحول الى مبلغ كبير جداً ؟!لم يكن ذنب المرأة الكبيرة ولا ذنب الرجل . لنقف هنا ونطالب جميع اهل الغيرة  ان يمنعوا هذه الامور التي لم تكن موجودة في عشائرنا , والمطالبة بشيوخ العشائر النجباء لمحاربة هذه الحالة , ووفقكم الله يا اصحاب الحق.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    السلطانُ مَنْ بَعُدَ عن السلطانِ. ‏

    التقويم الهجري
    الاثنين
    19
    رمضان
    1436 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    powerd by arab portal 2.2 ثيم العراق اليوم