خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 49840386
    عدد الزيارات اليوم : 30498
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » تحقيقات وتقارير



    المال السياسي ودوره في هروب أمراء القاعدة من السجون العراقية الفساد الأداري يتحالف مع الأرهابيين لذبح العراقيين
    تحقيق العراق اليوم /محمد ساهي
    ج1
    «الهروب الكبير»قد يصلح أن يكون عنواناً  جذاباً لفيلم ينتج في هوليوود ولكنه في الحقيقة عنوان فاضح لواقع السجون العراقية والتي أصبحت اليوم مجرد محطة أستراحة لذباحي القاعدة والذين سرعان ما يتم أخراجهم من تلك السجون «كا لشعرة من العجين» ويتم ذلك بسبب المال السياسي الذي يلعب دوراً في حماية وتهريب زعماء العصابات والمافيات المتورطين بقتل العراقيين والكثير منهم من جنسيات أجنبية؟
    ومن المفارقات المضحكة والمبكية  تمتع امراء تنظيم القاعدة برعاية وعناية وخدمات لايحظى بها الا زبائن وعملاء فنادق الـ 5 نجوم «فايف ستار»، وأستخدامهم الموبايل للأتصال  بمجاميعهم المسلحة ، والتخطيط لشن الهجمات ضد أهداف محددة كذلك  الاتصال المباشر بالقنوات الفضائية وتحريضهم الطائفي  وهم ينعمون  بـ وسائل الراحة «التدفئة  شتاءا  والتبريد صيفاً « أضافة الى وجبات طعام متميزة ورعاية صحية  وبشهادة منظمات طبية زارتهم كذلك لا تخضع تلك السجون الى القطع المبرمج للكهرباء! خدمات ورعاية لا يحضى بها المواطن العراقي  على بعد أمتار خارج السجن !
    مسلسل الهروب من السجون  هل من نهاية؟

    هروب السجناء في العراق، يتحول يوماً بعد يوم الى ظاهرة مقلقة، لأن معظم الهاربين عناصر في تنظيم «القاعدة» أو متورطون في أعمال عنف أو قضايا فساد إداري ومالي. وفي الوسط السياسي والأمني اقتناع خلاصته أن الفارين يتلقون مساعدة مباشرة أو غير مباشرة من حرّاسهم، وأن وراء كل عملية فرار قصة تبدأ بالرشوة المالية وتنتهي بالنفوذ السياسي وتدخل النافذين في شؤون القضاء.
    وهنا تثار الكثير من التساؤلات حول نزاهة ومهنية القائمين على السجون العراقية.

    سيناريوهات مكررة  وأتفاقات مشبوهة

    يتندر العراقيون بالقصص المتكررة، وهي تتشابه في معظم الحالات، عن هروب سجناء أو معتقلين من سجونهم في ظروف ملتبسة، وغالباً ما ينسبونها الى «صفقات سياسية في غرف مظلمة». ولا يستبعد الخبراء الأمنيون أن يكون هذا الهروب، شبه اليومي، نتيجة تلاق بين اجندات سياسية وجهات أمنية، من أجل إنقاذ رؤوس محكومة بالاعدام أو متورطة في عمليات اغتيال سياسي.
    تقارير المنظمات المدنية التي ترصد الساحة العراقية بيّنت بأن العراق يتصدر بلدان العالم الثالث بأرقام قياسية في أعداد الهاربين، وأن عمليات الهروب أو التهريب لا تقتصر على محافظة معينة، وهي تشمل معظم المناطق خصوصاً الحلة والموصل والبصرة وصلاح الدين. وبعض السجون التي يتم اختراقها ذات تحصين نوعي وحماية عالية، كما  في سجن كروبر قرب مطار بغداد، أو مراكز الاعتقالات الأولية التي تسمى «التسفيرات»، وحتى مراكز التوقيف في مقرات الشرطة المناطقية.
    ‎الوسط السياسي في مجمله يميل الى الاعتقاد بأن السجناء الفارين غالباً ما يتلقون مساعدة مباشرة أو غير مباشرة من حرّاسهم، وأن وراء كل عملية هروب خلفيات سياسية او قصة فساد اداري ومالي كبير تتصل بالقائمين على السجون والمعتقلات من المدراء وصولاً الى الحراس. ‎ويقول النائب عن كتلة الاحرار جواد الحسناوي:
    «ان هناك متورطين في الهروب المتكرر لمعتقلين ينتمون الى جهات متنفذة وليس في استطاعة لجان التحقيق، ووزارتي الدفاع والداخلية ان تصل اليهم». ويتحدث الحسناوي عن «اجندة داخل مؤسسات الدولة تدعمها جهات خارجية لتهريب المعتقلين»، داعياً الى «تشكيل لجنة تحقيق من الامن والدفاع النيابية للكشف عن ملابسات الهروب المتكر»ر.
    ‎لكن النائب عن كتلة «العراقية» نبيل حربو يعزو تكرار عملية هروب السجناء من السجون الى «انتماء الحراس والمسؤولين عن ادارة السجون الى جهات حزبية»، ويوضح:
    «ان معظم منتسبي ادارة السجون وحتى الحراس ينتمون الى احزاب وكتل سياسية، ما يساعد على مثل هذه العمليات.» ‎ويطالب حربو: « اذا كانت النية صادقة في القضاء على مسلسل هروب السجناء، أن يتم اختيار مدراء السجون بعناية من خارج الاجندات السياسية».
    ‎من جهتها تعزو النائب المستقلة صفية السهيل عمليات هروب السجناء المثيرة الى الفساد الاداري والمالي المستشري في دوائر الدولة كافة، وتضيف:
    «ان الفساد لدى القائمين على ادارة السجون يحتاج الى اجراءات حقيقية والى اعادة نظر جذرية في الادارات وتقييم عمل المسؤولين واستقصاء سيرهم الذاتية».
    ‎وتتابع : «من المفارقات أن معظم الذين يهربون من المتهمين باعمال عنف وتفجيرات، يعاودون نشاطهم المسلح من دون اكتراث بالاجراءات الامنية وكأنهم مطمئنون الى أنهم في حال القاء القبض عليهم فإنهم سيجدون سبيلاً الى الهرب».
    ‎ويروي ضابط برتبة عميد في وزارة الداخلية طلب عدم الاشارة الى اسمه، الكثير من المواقف الخاصة بعودة سجناء هاربين الى العمل المسلح، ويقول:
    « للأسف في بعض الحالات، اكتشفنا ان هناك الكثير ممن يطلق سراحهم او الذين يهربون من السجون يعودون الى ممارسة العنف.»  ‎ويضيف:
    « في احدى الحالات تمكن متهم من الهروب من سجن مركز الشرطة بعدما ألقي القبض عليه ثلاث مرات وبعض المسلحين يلجأ الى تهديد ادارات السجن او الحراس او منتسبي الشرطة العراقية عند اعتقاله، ويتوعد بقتل عائلته وملاحقته من قبل الجماعة التي ينتمي اليها، وبعض العمليات تتم مقابل مبالغ مالية ضخمة».
    ‎ويشير الضابط الى ان من أهم أسباب الظاهرة «تعيين عناصر من رجال الشرطة والأمن والضباط غير المؤهلين بعد العام 2003، ولا بد من معالجة الخلل بتدريب الضباط الحاليين وإبعاد  العناصر الفاسدة وغير الكفوءة».

    ‎قصص مثيرة جداً

    ‎ومن احدث عمليات فرار السجناء، حادثة هروب أحد نزلاء سجن البلديات شرق بغداد قبل فترة فقد تمكن السجين المحكوم بعقوبة المؤبد بعد إدانته بأعمال خطف وسرقة من الفرار. وفي رواية وزارة العدل : « تمكن من استمالة بعض الحراس وبعض مساعدي طبيب السجن، مقابل مبالغ ضخمة رصدت لتسهيل عملية هروبه».





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    ظلُّ السلطَانِ سَريـعُ الزَوَالِ. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    6
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم