خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :12
    من الضيوف : 12
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50121032
    عدد الزيارات اليوم : 26201
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » هاشم العـــــلــوان



    كنفوشيوس (551- 479 ق.م)
    د. هاشم العلوان
    كنفوشيوس: بالصينية كنج فو- تسي، حكيم وأخلاقي صيني، وهو الذي يُلّقب بـ (حكيم الصين الأكبر)، وعلى الرغم مما نُسِجَ حوله من أساطير فيما بعد،
    ولكن من المعروف أنه ولِدَ في ولاية (لو) الاقطاعية بالصين، وأنه شغل منصباً حكومياً، كما حثّ هو وأتباعه على الاصلاح الاجتماعي، وسعى إلى وضع نظام أخلاقي وسياسي أبتغاء للسلام والعدالة والسلم العالمي. صارت تعاليمه أساس النظام الخُلُقي للكنفوشية، التي قامت أصلاً على العقائد السابقة، ثم تطورت في بعض الأعمال الهامة في الادب الصيني، ومن أبرزها (المنتخبات) وهي أقوال كنفوشيوس وتلاميذه، والمؤلفات الكلاسيكية التي عرفت هو محققها، وكتابات منسيوس. والمبدأ الاخلاقي الأساسي في هذا النظام هو تأكيد الروابط بين الأفراد بالمحافظة على العلاقات بينهم في وضعها السليم: ينبغي أن تُعامل مرؤوسيك كما تريد أن يُعاملك رؤساؤك. تلك هي القاعدة الذهبية في الكنفوشية، على اعتبار أن الشخص في جميع العلاقات الانسانية اما رئيساً أو مرؤوساً. وقد أكدت الكنفوشية بشدة الطاعة البنوية والولاء العائلي، وأوجدت نمطاً عالمياً للحكومة مع التأكيد على اتبّاع طريق الوسط وتجنب التطرف. ومع أن الكنفوشية أصلاً طريقة خُلُقية إلا أنها تأثرت (فيما بعد) بالعناصر الدينية المستمدة من المعتقدات السابقة. أزدهرت الكنفوشية في القرن الأول، وظل نظام الحكومة المستمد من تعاليمها قائماً، على الرغم من تنازعها مع الطاوية والبوذية اللتين كثيراً ما تغلبتا عليها. وفي عصر حكم أسرة سانج (960- 1279)، اُعيد النظر في النظام وتطور الكنفوشية الجديدة التي تعارض التأمل والهدوء اللذين تدعو إليهما الأديان الأخرى، وذلك بالاهتمام بالتقدم عن طريق اكتساب المعرفة. وينبغي على الانسان الأسمى وفقاً لتعاليم الكنفوشية أن يُراعي أربعة مبادئ: العلم الغزير، والسلوك الحسن، والطبيعة السمحة، والعزيمة القوية، وهذه المبادئ الاربعة يمكن ايجازها في كلمة العدالة. ومختصر فلسفة كنفوشيوس تؤكدّ على جانب السياسة في الدولة وجانب السلوك في المجتمع وتدعو إلى أن يجعل الانسان سلوكه موافقاً لحياة المجتمع الذي يعيش فيه. ومع إن كنفوشيوس قد سكت عن الكلام في الطبيعة البشرية، افاسدة هي أم صالحة (أشريرة أم خيّرة)، فإنه كا ن يحث على نشر التعليم حتى يمكن أن ينشأ الافراد على تربية خُلُقية وسلوك حسن. وتؤكد فلسفة كنفوشيوس على معنى ومضمون كلمتي (تآو، وته). والكلمة (تآو) تُعبّر عن مدارك مختلفة ومعانٍ متعددة، فمن معانيها الطريق والطريقة. ثم هي تدّل على العلّة الاولى للوجود وعلى الحقيقة القُصوى التي كانت موجودة قبل وجود السموات والارض، كلّ شيء بدأ منها، وهو موجود فيها، ثم يَرجِعُ إليها. ولقد سبق وجودها وجودَ الله المتجلّي على العالم. وعلى الانسان ان يتشبّه بـ(تآو) وذلك بتزكية نفسه وتطهيرها حتى يمكن أن يكون مستعداً لاشراق نور (تآو)عليه. ويبلغُ الانسان تلك المرتبة حينما يستغني عن التكلّف في إتيان الفضائل، إذ يصبح إتيانُ الفضائل طبعاً فيه وعادةً، عندئذ يستطيع الاتصال بـ(تآو) بعد أن يكون قد تحرر من القوانين الطبيعية والروابط الاجتماعية ومن جميع حواجز المكان والزمان. ولقد قال لي آره في مثل هذه الحال: (انّ الانسان لَيستطيعُ حينئذٍ أن يعرِفَ كلّ ما في العالم من غير أن يخرج من باب داره).





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    العتـاب قبـل العقـاب.‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم