خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47763947
    عدد الزيارات اليوم : 23715
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دراسات وبحوث



    يـــا سنة.. يا شيعة.. يا بطيخ! انه صراع على السلطـــة
    نبيل ياسينrnالجزء الثانيrnوفي دفاعه الذي رواه أفلاطون استشهد سقراط بمثلين من أمثلة مشاركته بشؤون المدينة احدهما ضد الديمقراطية والآخر ضد دكتاتورية الثلاثين. فعن اي رموز مقدسة ومعصومة يتحدث السياسيون العراقيون؟rnماذا يعني ان نلقي بجميع اشكال المعالجات القانونية (وبعضها يحتاج الى تدقيق دستوري وقانوني) على عاتق الطائفية وعاتق الطائفة ايا كانت هذه الطائفة؟
    يعني ان بعض السياسيين يحاولون توريط مذهب باعمال عنف لكي يحصدوا نتيجة سياسية لصالحهم بدون احترام سمعة ذلك المذهب واحترام مواطنيه.rnهل حقا هناك إقصاء للسنة؟rnانا اقول نعم هناك إقصاء للشيعة. والموضوع برمته لا سنة ولاشيعة ولا هم يحزنون. فكم من السنة استفاد وحصل على حقوقه من نضال وحكم  السياسيين السنة؟ وكم من الشيعة استفاذ وحصل على حقوقه من نضال وحكم السياسيين الشيعة؟rnالذين استفادوا ثلاثة أصناف: الأقارب وأفراد العائلة، أعضاء الحزب المطيعين، الذين اشتروا الوظائف والحقوق  والصفقات والمقاولات بمبالغ نقدية أي بالرشى أو الرشاوي. فاين الهيمنة الشيعية واين التهميش السني؟rnانها اكاذيب سياسية تستخدم للحصول على مواقع سياسية ونفوذ من الجميع. ولذلك فان موقف طارق الهاشمي من ابتزاز الحكومة بانضمام المسلحين هو موقف معروف منذ عام 2005 حين كان أمينا عاما للحزب الاسلامي. وحين اصبح نائبا لرئيس الجمهورية كان يتعدى صلاحياته او يذهب الى السجون ويطلق سراح معتقلين متهمين بقضايا إرهاب. انه ابتزاز يقود الى ردود فعل قد تستخدم الابتزاز نفسه بطريقة مضادة. ان استخدام الطائفية افاد كثيرا من الاحزاب الدينية من جميع الاطراف. وماذا استفاد الشيعة من الحكومة التي يطلق عليها الحكومة الشيعية او الحكومة الطائفية؟ فحتى مظلومية الشيعة تجلت عن حقوق طقوسية لا اكثر، يستطيع الشيعي ان ينوح ويلطم ويمشي الى كربلاء ويرفع الأذان في الحسينيات مضيفا ان عليا ولي الله، بينما مدن الشيعة مخربة تعاني من ابسط مستلزمات المدينة، فلا الشوارع جيدة التبليط ولا المجاري موجودة ،حتى ان اضرحة الائمة التي تضوع داخلها روائح الصندل والبخور محاطة بمجار مفتوحة كريهة الرائحة، وليس هناك كهرباء او تشجير او احياء سكنية جديدة،او مدارس مناسبة او مستشفيات بنظام صحي، ولا يستطيع شيعي في النجف او كربلاء او بقية المدن التي يقطنها الشيعة ان يستخرج بطاقة أحوال مدنية دون رشوة او ينجز ابسط المعاملات المشروعة في دوائر الحكومة دون رشوة، وملايين الشيعة بضمنهم الأيتام والأرامل والفقراء محرومون من حقوقهم وعادت النزعات العشائرية لتمزق العلاقات الاجتماعية وتنشر الذعر بسبب غياب القانون المدني وتفوق قانون العشائر حتى أن مبالغ الاشتراك بالديات أصبحت ترهق أفراد العشائر ذوي المرتبات البسيطة.rnان النظام العشائري في الواقع اقوى من النظام الطائفي في العراق اليوم. وسيكون من الخطأ الفادح اذا اقدم مجلس النواب على اقرار تشريع عن دور العشائر السياسي بحجة دورها الاجتماعي. ان العشيرة وحدة اجتماعية وتحويلها الى وحدة سياسية سيكون اخطر من الانقسامات الطائفية التي لاتوجد الا في الايديولوجيا السياسية سواء لدى القادة السياسيين او الافراد الذين يخلطون الطائفية بنزعة سياسية هي الصراع على السلطة.rnالعقل الانقلابي المتوترrnسأعطي امثلة شخصية من تجربتي، عن طريقة التفكير الانقلابي الالغائي والاقصائي الحامل للأزمات والمفجر للمشكلات والمآزق. لقد التقيت بالسيد صالح المطلك عدة مرات. استطيع ان اقول انه اقل ضرواة من صاحبه حيدر الملا. ورغم ان الملا يدعي انه شيعي ولكنه طائفي معاد للشيعة بطريقة صادمة. المطلك على ما يبدو غير طائفي ولا يفكر بعقل طائفي، لكنه سياسيا ينتمي لفكر انقلابي. وقد ورد في النظام الداخلي لحزبه أمران احترت فيهما. الأول: ان احد شروط العضوية عدم الإيمان بالفدرالية، والثاني هو الدعوة لتجنيد كل من بلغ الثامنة عشرة من عمره في الجيش وإعادة الخدمة الإلزامية للمواطنين. هذا يكشف في الواقع عن ترسبات فكر النظام المنهار.rnحين كنت اسمع الملا كنت اسمع مع كلامه ضجيجا ينطلق من عضو ما غير لسانه. انه فكره الاقصائى الاجتثاثي. انه يتكلم ويخرج الكلمات بطريقة الصلي او الرمي بالجملة وليس طلقة طلقة. ويبدو انه مهووس بعداوة الآخرين حتى شعرت ان المطلك في الواقع حمل وديع بالنسبة لصاحبه، وربما لا يطيقه وانه مكره لا بطل في كون الملا (رفيقا) في حركته.rnقبيل الانتخابات عام 2010 التقيت المطلك والملا امام فندق الرشيد. كان موعد الانتخابات مطروحا للتأجيل آنذاك. فوجئت بالملا يصرخ وهو يتحدث معي قائلا: لن نقبل بالتأجيل.. لن نتركهم يستغلون مناسبة الأربعين للانتخابات. فوجئت بان السياسة في العراق ما تزال عدوانية وهي تمضي لانتخابات سلمية. ان الديمقراطية في الواقع نظام اختلافات ونظام خلافات عكس الدكتاتورية التي لاتسمح بالاختلاف ولا بالخلاف. لكن الديمقراطية تحل خلافاتها سلميا. هذا هو كل الفرق بين الديمقراطية والدكتاتورية. لكن من يحل خلافاته في العراق ديمقراطيا.؟ وأكثر من ذلك من يتحمل الآخر بغياب ثقافة سياسية وتقاليد قانونية ووسائل دستوريةrnبعد إعلان نتائج الانتخابات أعطيت للحرة والعراقية وبعض الفضائيات تصريحا ليظهر مع الشريط الإخباري حول ضرورة اعتماد الوسائل السلمية لحل الخلاف الناشئ عن نتائج الانتخابات فأرسل لي الملا رسالة على الموبايل: أنت معهم أم معنا؟ هذا في الواقع اختصار مفيد للعقل السياسي العراقي. ليس هناك احتكام لعقل او دستور او حوار. والمشكلة ان كثيرا من القادة السياسيين ليس لهم تاريخ سياسي، وهذه مشكلة كبيرة جدا، اذا قلنا ان اغلب السياسيين ذوي التاريخ السياسي ما يزالون يفتقرون الى ثقافة سياسية سواء لادارة الدولة او ادارة العلاقات الوطنية او ادارة العلاقات بين السلطة والمجتمع.rnلا اعرف طارق الهاشمي ولم التق به. لكن صديقا لي منذ ايام الجامعة اخبرني في بغداد العام الماضي انه كان جنديا في كركوك بعد تخرجه من الجامعة وكان آمر فوجه السيد طارق الهاشمي وربما كان برتبة رائد كما اخبرني الصديق. وصفه الصديق بانه كان طائفيا منذ ذلك الوقت حين كانت الطائفية عارا ولم تكن تشريفا لاحد وكانت مختفية، وانه كان يكره اهالي الجنوب، وكان صديقي بصريا يتلقى كره طارق الهاشمي باستمرار.rnعلى الجانب الآخر دعيت مطلع عام 2007 إلى بغداد للقاء رئيس الوزراء. لا أتحدث عن الطريقة التي تمت بها الدعوة وطريقة الالتواء عليها. لكني أتحدث عن النتيجة: ما عرفته أن رأيا تكون لدى عدد من رجال مكتب الرئيس وأنا صديق لأكثرهم هو: أن نبيل ياسين غير إسلامي وبالتالي كيف يمكن أن يكون مستشارا أو قريبا من رئيس الوزراء. وبعد أسبوعين عدت إلى لندن دون أن اعرف ماذا كان يريد رئيس الوزراء الذي قابلته قبل يومين من عودتي دون أن نتحدث عن الدعوة لا أنا ولا هو.rnهناك مصالح فردية وحزبية وعائلية وعشائرية ومناطقية تتلبس اردية ايديولوجية ومذهبية ودينية فتبدو وكأنها مصالح الجميع فيما هي مصالح ضيقة ومحدودة.rnوإما بريء لكن التصرف أضاع فرصة البراءةrnدعونا نعالج خطوة رئيس الوزراء بالمنطق والواقع. افترض افتراضين واحد منهما صحيح، الأول أن المالكي أراد تصفية خصومه بدون أدلة فبدأ بنائب رئيس الجمهورية. والثاني انه حصل على معلومات مسبقة، أو كانت (مجمدة) قادت إلى التحقيق مع حماية نائب رئيس الجمهورية وربما بعض هذه المعلومات كانت بحوزة القوات الأميركية مثلا. لا اعتقد أن رئيس وزراء دولة يقدم على خطوة حاسمة  ولكن ملفقة تهدد موقعه في وضع إقليمي ودولي معقد فضلا عن التعقيدات العراقية. فخطوة مثل هذه ستنقلب كارثة حتى لو (فبركها) امهر المستشارين، وهي غير مأمونة في نظام ليس دكتاتوريا بالكامل، ولذلك كنت اتفقت مع المطلك لو قال أن المالكي تنكر للشراكة الوطنية ويسعى للانفراد بالقرار (وهناك فرق بين القرار والسلطة. وغالبا ما يخلط الدكتور علاوي بين الاثنين) فليس بالضرورة أن يشترك جميع الحلفاء في السلطة بقرارات رئيس الوزراء الدستورية. لكن المطلك في تقديري (شتم) المالكي شتيمة كبيرة حين قال انه أسوأ من صدام. ولذلك جاء قرار إقالة المطلك، الذي كان عليه أن يستقيل ولا يعمل نائبا لشخص أسوأ من صدام، سريعا وحادا.rnسيكون الافتراض الثاني أكثر منطقية بدليل أن نائب رئيس الجمهورية (فر) إلى أربيل وقرر البقاء هناك. طبعا الحجة واضحة وهي عدم ثقته بالقضاء العربي في العراق. وهاهو داعية من دعاة القومية العربية لا يثق بعدالة العراق العربي، ويطالب بتحويل قضيته إلى القضاء الكردي. تماما كما طالب مزاحم الباجه جي بالمثول أمام القضاء البريطاني في ثلاثينات القرن الماضي بعد انكشاف أمره بأنه كان وراء حملة المنشورات السرية ضد الملك فيصل الأول. هل يعيد التاريخ نفسه رغم فوارق كردستان عن بريطانيا ؟ قولوا انتم.rnلماذا لا نناقش دستورية أو عدم دستورية الخطوة المالكية؟ لماذا نتحصن بالسياسة؟ لقد استمعت إلى مؤتمر صحفي للعراقية يطالب بمحاكمة الجميع منذ 2003 حتى الآن  قبل البدء بمحاكمة نائب رئيس الجمهورية. هذا يعني أن القبض على مجرم في عصابة غير قانوني إذا لم يتم القبض على العصابة كلها ومن حق المجرم في عصابة أن يطالب ببراءته وإطلاق سراحه حتى يتم إلقاء القبض على جميع أفراد العصابة.rnالعقل السياسي العراقي عقل جمعي وإقصائي. والعراقيون يتنافسون بطريقة غير مشروعة، طريقة تسقيطية.  فإذا دعا عراقي إلى تأسيس جمعية أو منظمة هرعت الأحزاب وجماعاتها لتأسيس منظمة أو جمعية مشابهة لمصادرة دور الأولى، وإذا أبدى احد أفكارا عملية تجاهلهتها الأحزاب وأتباعها وألقت عليها عباءة التناسي والنسيان وبعد أيام أو أسابيع طرحتها باسمها أو اسم احد أتباعها. إذا كانت جمعية أهلية صغيرة تستدعي كل هذا التنافس فلماذا لا تستدعي السلطة اشد من هذا التنافس ويستدعي الحكم عنفا واستباحات للدم والعقل والوجدان والحقوقrnألا ترون أن جميع الكتابات لا تستشهد بشيء قيل أو كتب قبلها وإنما تبدأ من الصفر. ولا تحدد مشكلة وإنما تتحدث عن عموميات. ولذلك ليس لدينا تراكم وارث فكري وطني. يكتب احدهم عن مشكلة الثقافة أو الفن او السياسة لكنه يتحدث هكذا: يعاني العراق من مشكلات عميقة وهذه المشكلات مهمة وخطيرة وهي تؤثر على مستقبل العراق وقد كتب الكثير من المقالات دون أن تحل هذه المشكلات. وإذا كتب عن المثقفين يكتب هكذا: للمثقفين دور أساسي في المجتمع ولكن المثقفين العراقيين تخلوا عن دورهم. وهكذا يصبح التعميم والكلام الإنشائي الطريق الأوحد.rnالعراق بلد بلا هوية اجتماعية وثقافية. هويته الوحيدة هي الهوية السياسية. وبموجب هذه الهوية يعيش العراقيون ويتزوجون، إذ يحصل الطلاق بمجرد أن يكون هناك اختلاف سياسي. ولدينا والله عشرات التجارب مع حزبيين تطلقوا لان الحزب أمر الزوج أو الزوجة بالطلاق لان الحزب لم يرض عن الآخر. هل رأيت شيوعيا تزوج بعثية؟ أو بعثيا تزوج شيوعية؟ وإذا حصل ذلك فان احدهما يجب أن ينقلب إلى حزب الآخر. واذا تراجعت الهوية السياسية فانها سرعان ما تتجلى في هوية سياسية أخرى تحول السنة إلى حزب والشيعة إلى حزب آخر.rnزوجة معاوية تقلب فرحه بوفاة الحسن إلى مأتمrnاختم بهذا من التاريخ :rnحدث محمد بن جرير الطبري قال، حدثنا.. عن الفضل بن عباس بن ربيعة قال: وفد عبد الله بن عباس على معاوية. قال: فوالله إني لفي المسجد إذ كبّر معاوية في الخضراء (قصره في دمشق المسمى بالخضراء وليس المنطقة الخضراء) فكبر أهل الخضراء، ثم كبر أهل المسجد بتكبير أهل الخضراء، فخرجت فاختة بنت قرضة بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف زوجة معاوية بن أبي سفيان، من غرفة لها، فقالت: سرك الله يا أمير المؤمنين، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ قال: موت الحسن بن علي. فقالت إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم بكت وقالت: مات سيد المسلمين وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاغتم معاوية وبلغ الخبر ابن عباس فراح فدخل على معاوية قال: علمت يا ابن عباس أن الحسن توفي. قال ألذلك كبرته؟ قال نعم، قال أما والله ما موته بالذي يؤخر موتك ولا حفرته بسادة حفرتك، ولئن أصبنا قبله بسيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين ثم بعده بسيد الأوصياء فجبر الله تلك المصيبة ورفع تلك العثرة. فقال معاوية: ويحك يا ابن عباس ما كلمتك إلا وجدتك معدا.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    إذا سَمِعتَ الرَّجُلَ يقولُ فِيكَ مِن الخَيْرِ مَا لَيس فِيك فلا تَأمَنَ أنْ يقولَ فِيك مِن الشَّرِ مَا لَيسَ فِيكَ. ‏

    التقويم الهجري
    الاثنين
    13
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم