خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 59757665
    عدد الزيارات اليوم : 22777
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » الاخيرة



    قائد قوات الحدود يعلن لأول مرة: اعطينا 70 شهيداً من الضباط و450 منتسباً
    مشكلتنا تكمن مع القضاء .. نسلم المهرب للقضاء ونشاهده
    بعد يومين يسير في الشارع
    معادلتنا الصعبه صنع مقاتل في 45 يوم ليكون قادراً
    على المواجهة في الحدود

    اجرى الحوار- العراق اليوم/ اركان سعيد ياس
    المصور/ عماد محمد علي
    الحدود.. اول مانلفظ هذه الكلمه حتى تتداعى لنا مجموعة من الصور، اكثرها التصاقاً بدِماغنا صورة الارهاب المتسلل عبر حدودنا الذي اذاق العراقيين الويلات،مسك الحدود يجعلنا نقول ان لدى هذا البلد الممسوكة حدوده كريات دم بيضاء ! تخلص جسده من كل انواع الامراض! وكي لانغرق في المجاز فأن الاهتمام بقوات الحدود العراقيه يجب ان يعتبر القضية رقم 1 في بلدنا العراق الذي يتعرض الى هجمات شرسه من الارهاب لذا ذهبنا لنسأل قائد قوات الحدود الفريق الركن "محسن عبد الحسن" ولنفتح معه اوراق اضبارة القضيه رقم 1 في العراق
    ماهو طبيعة عمل صنف قوات الحدود والمهام المناطة بهم ؟

    المعروف في كل مفاصل الحياة ان قوات الحدود هي لتأمين حماية الحدود الدولية بين بلد واخر ، والعراق يختلف عن اغلب بلدان العالم العربي لكونه يحيط بست دول عربية واقليمية وبالتالي فأن المهام كبيرة والمساحة كبيرة ، وبهذا فأن عمل قوات الحدود ومنتسبيها يعتبر من اهم الاعمال خصوصا" ونحن نمر في ظرف غير طبيعي من الناحية الامنية ، والعمل ليس سهلا" وواجبنا هو منع التهريب والتسلل للعراق والحفاظ على ممتلكات الدولة وحقوق المواطن وهذا العمل يحتاج الى جهد . وفي العام 2006 كان هناك ارهاب ومفخخات وعبوات تدخل العراق عن طريق حدود واسعة من الشرق والغرب وكانت كل المخافر الموجودة في العراق 260 مخفر فقط وحدود الانبار مفتوحة شمال القائم 90 كم جنوب القائم 120 كم والمجموع 210 كم متر لايوجد فيها حرس.

    كيف عملكم خلال هذه الفترة؟

    الحقيقة ان العمل في بناء منتسبي قوات الحدود لم تأتي بالهين حيث تم التعاون بيننا وبين هيئات الركن وصرنا نبني وندرب ، حيث استخدمنا الخيم، اضافة الى ان جو الصحراء ليس مثل اجواء المدن وعملنا بكل همة ولا اخفي ان اقول ان القوات الامريكية ساعدتنا كثيرا" في بناء قواتنا الحدودية ومنتسب الحدود يقاتل كل الاطراف الطبيعية والارهاب والمتسللين .

    ماهي الصعاب التي واجهتكم في مهام عملكم؟

    لدينا قاطع حدود نينوى من القواطع الساخنة جدا" حيث كانت العشائر من الجانبين السوري والعراقي، ولذلك عانينا كثيرا" من شدة الارهاب من خلال المواجهات واعطينا بحدود 70 ضابط شهيد و 450 شهيد في قوات الحدود وهذا الرقم لم يعلن واعلنه لاول مرة ، وهذا الامر ليس سهلا" لاتوجد مراكز تدريب للمنتسبين والمنتسب يأتي مدني يتدرب من شهر الى 45 يوم وبهذا الوقت صعب ان توفر مقاتل يستطيع المواجهة في الحدود ، وكنا في معادلة صعبة بين التدريب والمهمة المنوطة بنا وهناك مشاكل في الحدود الشرقية وهذه ايضا" كانت ساخنة وكانت مجالس المحافظات تتدخل في العمل الحدودي وهذا من واجبات السلطة المركزية حصرا" ، واوضحنا ان الحدود فيها حدود سياسية من خلال التعامل مع دول الجوار وحسب الظروف التي تطرأ . ولدينا الان اربع مراكز تدريب في البصرة وواسط والسليمانية والنجف وفي الانبار يوجد لدينا جناح تدريب تم انشائه عام 2007 وتم تطوع منتسبين من السماوة والناصرية للعمل في تلك المناطق الحدودية مع السعودية .

    الان يشهد العالم التطور والحداثة في مراقبة الحدود مثل الطائرات والكامرات هل تعمل قيادتكم بهذه التكنولوجيا؟

    نعم صحيح وهذا العمل يجعلنا نستغني عن اكثر من ربع المنتسبين والان نحن طلبنا في شهر تشرين الاول من العام 2007 لهذه المعدات وقدمنا دراسة مامطلوب خلال عام 2008 وخلال عام 2009 ومالمطلوب في العام 2010 وهذه الدراسة على ثلاث مراحل ، تم تخصيص مبالغ لبعض التجهيزات والمعدات.. حيث مسؤولية الحدود تقع على عاتق القيادة المركزية مسؤولية مطلقة ومن افضل القيادات الموجودة الان في الحدود هي القيادة الاولى والتي تشمل ثلاث الوية واحد في دهوك والثاني في السليمانية والثالث في اربيل .

    ماهو موقفكم من التجاوزات على الحدود العراقية من قبل ايران وتركيا؟

    هذا موضوع قديم وهناك احزاب ومعارضة كردية ايرانية وتركية وهم من البككة ويعملون على الجانب التركي والبيجاك يعملون على الجانب الايراني وهؤلاء مقاتلون يقطنون جبال بين العراق وايران وتركيا وهي سلسلة جبال قنديل التي امتدادها بحدود 30 كم وهذه المناطق من اصعب المناطق في التضاريس وطبوغرافيتها صعبة والمسالك في الحركة بها صعبة واذا اردت ان تبني تلاقي صعوبة من البككة والبيجاك والجانب العراقي وعر جدا" والجانب الايراني سهل ومن المناطق هي المثلث العراقي التركي الايراني ، ودائما" المناطق الجبلية الوعرة صعب التعامل معها .

    ماذا يشكل تهريب المخدرات لقيادتكم وكيف يتم الحد منها ؟

    نحن بالنسبة للمخدرات نحاربها ونقاتل من اجل عدم وصول السموم الى ابناء شعبنا ، ولكن هناك بحدود 46 قرية قريبة من خط الحدود وهذه هي التي تقوم بعمليات التهريب وهذه القرى اصلا" مهنتها التهريب وبالتالي هذه القرى تبعث حتى برسائل تهديد لضباط ومنتسبي قوات الحدود حيث وصل عدد المستقيلين من القيادة من منتسبي الحدود الى 10830 منتسب.. عمل الحدود ليس عملا سهلا.

    هل هناك تنسيق بين قيادتكم والجهات الامنية الاخرى وماطبيعة هذا التنسيق؟

    هذا الامر عنينا منه خلال السنوات الماضية ، ولكن هذه السنة الان هنالك تنسيق بين قوات الجيش والقيادة من خلال القيادة الرابعة والثالثة والثانية في كل من واسط والانبار ، وطلبنا في الفترة الاخيرة مسك الخط الثاني في الحدود ، ومشكلتنا تكمن مع القضاء حيث نمسك المهرب ونسلمه للقضاء ونشاهد بعد يومين يسير في الشارع . تصور ماذا يحدث لضابط الحدود من عامل نفسي وهذا الامر تحدثنا به امام دولة رئيس الوزراء وكذلك المجلس الاعلى للقضاء ، واتضح ان موضوع اطلاق السراح هو من خلال تزوير الافادات والتغيير بها اثناء نقل المهرب من القاطع الى مراكز التحقيق ، وتوصلنا ان هناك محسوبية في الامر والتقينا مع المعنيين في الامر بالمنطقة وتحدثنا اليهم ، وهناك 1350 مهرب تم القاء القبض عليهم خلال سنتين الان 1310 مطلق سراحهم ، طيب كيف يتم تحديد التهريب ، والتهريب هو تهريب سكائر لكن الان ان يأتينا شيء اخر بدل هذا التهريب ، والان لايوجد تهريب اقتصادي ويؤثر على الثروة الحيوانية وعملية التهريب الان بدأت عكسية بالنسبة للمواشي .

    مانوع الثقافة الحدودية التي تتعاملون بها ونشرها بين افراد المجتمع وماهي الوسائل المستخدمة في ذلك؟

    الحقيقة في السابق كان رجل الحدود يبحث عن الماء ، و من خلال التوعية والتثقيف تمكنا من حفر اكثر من 176 بئر محفورة على الصحراء يصل عمقها الى 350 متر ووجهنا بأن يتمكن الرعاة من الاستسقاء من الابار لاجل كسبهم بحيث حصلنا على جانبين من هذه العملية جانب انساني وجانب مهني الجانب الانساني هو جعل الراعي يستغل فترة ذهابه الى النجف للاستسقاء وهي تبلغ 400 كم ذهابا" وايابا" والجانب المهني هو تأمين رجالنا والتعاون معهم وايضا" تم زرع الصحراء ، اما موضوع التوعية والتثقيف للمواطن والمنتسب فقد فتحنا مراكز لمحو الامية في جميع قواطعنا الحدودية وبقدرات ذاتية بسبب عدم تعاون وزارة التربية رغم مفاتحتهم بكتب رسمية، وهذا الكلام منذ عام 2009 وجعلنا اغلب منتسبي الحدود يقرأون ويكتبون وبلغ عدد المتعلمين اكثر من ثلاثة الاف منتسب حصلوا على شهادات ايضا" هذا لايعني ان هناك سلبيات.. اقول نعم هناك سلبيات فكل عمل تجتاحه سلبيات وايجابيات ولايوجد عمل بدون معوقات وسلبيات ولهذا عملنا لاجل ان نعمل كل ماهو مفيد .

    كلمة اخيرة

    واجب قيادة قوات حرس الحدود ليس قتالياً وانما منع التهريب وحماية ممتلكات الدوله  وهنالك خطه تنسيق بين قيادت حرس الحدود ووزارة الدفاع لحمايه الحدود من اي اعتداء خارجي وتوجد شركات في كافه المنافذ الحدوديه لفحص السلع والمواد الغذائيه والدور يعود لمنتسبي قواتنا التي قدمت العديد من الشهداء والعديد من طاقاتها خدمة للعراق العظيم .
    كما هنا الفريق الركن محسن عبد الحسن لازم الكعبي  جميع منتسبي قيادت قوات حرس الحدود بمناسبة العام الجديد متمنيا لهم ان يكون هذا العام عام خير على جميع العراقيين.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    لا تكن رأسًا فالرأس كثير الأذى. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    18
    ذو الحجة
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم