خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :13
    من الضيوف : 13
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 59758156
    عدد الزيارات اليوم : 23268
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » جمعة عبدالله



    الهوية الوطنية هي مفتاح الحل
    جمعة عبدالله
    العراق بحاجة ملحة , لاتقبل التأجيل والتغافل والتسويف والمماطلة , ومااحوجنا اليوم اكثر من اي وقت مضى , الى التمسك بالهوية الوطنية والوحدة والتلاحم والاخاء والتعايش السلمي بين صفوف الشعب بكل اطيافه الدينية والعرقية والمذهبية .
    ونبذ الخلافات الطائفية , ونبذ العنف والارهاب , وانتشال الشعب من هذا الواقع المزري والمرير , ونقله الى مرحلة نوعية الى قيم المحبة وحدة الصف , وتعميق ثقافة الحوار  واحترام الرأي الاخر , ومااحوج الاطراف السياسية الى احترام الدستور والقانون وعدم الابتعاد عنه , في خلافاتها السياسية , , لان تجاوز الدستور والقانون يوقعها في مطبات سياسية وتخبط في التعامل السياسي , ويزيد الازمة الطاحنة تعقيداً وخطراً , وبالتالي تظهر علامات سلبية وكارثية  على الواقع اليومي , ويزيد من التعصب والتزمت والتطرف والتكفير , واستعلاء لغة التهديد والوعيد , ويفتح شهية المتصيدين بالماء العكر , ويسمح بسيادة الاشاعات المغرضة والاقاويل والقلاقل التحريضية .. ان الاطراف السياسية المتنفذة ارتكبت اخطاء فادحة وقاتلة , بحق الشعب , بعدما شغلوا الفراغ السياسي , بعد سقوط النظام الدكتاتوري , حيث ترأس دفتها وقيادتها وتوجهها السياسي , مجموعة من الانتهازين والوصولين والذين يعرفون , كيف يغيرون جلودهم الف مرة حسب العرض والطلب , لذا انصب اهتمامهم وقريحتهم وشهوتهم , هو السيطرة على السلطة والمال وكسب المنافع السياسية الضيقة . واضاعوا فرصة الاصلاح السياسي , الذي من شأنه ان ينقل العراق الى مرحلة نوعية , بتحقيق طموحات الشعب والتوجه نحو المسار الديموقراطي , الذي يضمن الحرية والكرامة الانسانية والعيش الكريم , لكن بريق المال والجاه والنفوذ , اعمى بصرهم وبصيرتهم , وانحصر همهم على التنافس والعراك على الكعكة والغنائم , مما ادخل هذه النخب السياسية في ازمة سياسية خطيرة وادخلت العراق في نفق مسدود , ومصير العراق مرشح على كل الاحتمالات السيئة والخطيرة , لقد اقترفت هذه الكتل  السياسية اساءة كبيرة بتصرفها وسلوكها السياسي , بترك الشعب في بحر من المشاكل  , والتي اثّرت على تفاقم الفقر والجريمة والحرمان والاجحاف , مما اصاب الشعب الاحباط واليأس والقنوط وخيبة الامل , فقد فشلت هذه النخب السياسية في انجاز رسالتها السياسية بما وعدت الشعب بالاصلاح والبناء وتحقيق العدالة الاجتماعية , ولم تحقق ادنى المستويات من الوعود الكبيرة , , وما على الشعب إلا معاقبة هذه الاطراف السياسية وتلقينها درساً قاسياً , كرد فعل طبيعي لدجلها ونفاقها , ويجب ان تخرج من انتخابات مجالس المحافظات وهي تجر اثياب الهزيمة النكرى والشنيعة , وان الشعب قادر على فعل ذلك , اذا لم يقع مرة اخرى فريسة الخداع والكذب والنفاق, عليه سد الابواب والنوافذ من سماع دجلها وكذبها الهزيل , ودغدغة عواطف ومشاعر البسطاء بشتى الحجج والذرائع , حتى تحقق انتصارها مرة اخرى في هذه الانتخابات ، وبعدها تكشر عن انيابها لتنهش كل شيء , حتى لو قادت العراق الى المجهول او الى العواقب الوخيمة .. ان البلاد بحاجة الى الاصلاح والبناء والنهضة الاقتصادية  . وليس اطراف سياسية لا تعرف كيف تبني الوطن , وانما تعرف بالابداع ومهارة تهديم الوطن . ,وان البلاد التي تبنى على العداوة والاحقاد والتفرقة والولاء للخارج . يجب ان نقرأ سورة الفاتحة على هذا الوطن المقتول. . انه جثة هامدة..





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    إكـرام الميـت دفنـه.‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    18
    ذو الحجة
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم