خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 49846283
    عدد الزيارات اليوم : 1671
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » حوارات



    حوار مفتوح مع وزير النقل السابق المهندس عامر عبد الجبار إسماعيل. يسجل من خلاله شهادته للتاريخ ..
    القسم الثاني 
    الحكومة الكويتية بعثت رسالة الى الحكومة العراقية بواسطة السفارة الأمريكية
    تعهدت فيها باعمار ميناء أم قصر على نفقتها الخاصة مقابل تأخير إنشاء ميناء  الفاو لمدة 15 سنة !
    حكومة الكويت تخطط ضد اقتصاد العراق وبأجندة خارجية!
    الكويت دعمت الظلم الصدامي بأموالٍ قذرة !

    حوارالعراق اليوم / سلام خماط
    المحاصصة الحزبية والطائفية جاءت بأشخاص هيمنوا على قيادة مؤسسات الدولة ووزاراتها ,أشخاص لا يملكون من القدرة والكفاءة والنزاهة شيء لكنهم تميزوا بالفساد وسوء الإدارة مما أنتج لنا مستوى من الأداء الهابط في كل مفاصل الدولة ,وقد ساعد على ذلك وبشكل مباشر قادة الكتل السياسية ، حيث لم يُخضعوا من يختارونهم لتحمل مسؤولية أي حقيبة وزارية الى معايير الكفاءة والنزاهة . الأمر الذي أدى الى ضعف تقديم الخدمات وغياب العدالة وافشى المحسوبية والمنسوبية . الذين وصلوا الى المجالس المحلية ومجالس المحافظات والبرلمان قد وصلوا عن طريق الولاءات الفرعية على حساب المصلحة العليا للشعب، مما ادى الى تدمير بنية الدولة ,بسبب غياب الكفاءات الوطنية التي لو تمكنت من احتلال مواقع المسؤولية لأصبح بالإمكان بروز رؤى وتصورات يمكن ان تؤسس لمرتكزات صحيحة في عملية قيادة الدولة اسيما ان تعريف السياسة في مفهومها العام يعني فن إدارة الدولة بشكل صحيح ، ومن يفشل من السياسيين في إدارة الدولة عليه ان يختار أشخاص يتصفون بالكفاءة والمهنية والنزاهة لإدارة الوزارات التي خصصت لأحزابهم  على الأقل ، او كتلهم وفق نظام المحاصصة المقيت، ولكن من خارج تلك الأحزاب والكتل كما فعل ذلك من قبل الزعيم الراحل المرحوم عبد الكريم قاسم عندما اختار وزرائه على أساس الكفاءة،  ومنهم على سبيل المثال لا الحصر عبد الجبار عبد الله، وإبراهيم كبه وغيرهم واضعاً بذلك الشخص المناسب في المكان المناسب ..فحقق العراق في فترة حكمه التي لم تتجاوز الأربعة سنوات قفزات كبيرة في ميادين الري والزراعة والإسكان والتعليم والمجالات الأخرى رغم الامكانات المالية المتواضعة للدولة آنذاك ,أما اليوم وبعد مرور 10 سنوات على اقامة النظام الديمقراطي وفي ظل الميزانيات الانفجارية والتي تجاوزت 130 مليار دولار نجد في المقابل تراجع نسبة النمو في القطاع الصناعي الى 2% بعد ان كان 12% عام 2002 وتراجع نسبة النمو الزراعي الى 3% بعد ان كان 32% لنفس العام ، إضافة الى ازدياد عدد العاطلين عن العمل، وازدياد نسبة المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر وتفشي الفساد الإداري والمالي، وتراجع الخدمات وعدم حل مشكلة الكهرباء ، وتجاوز دول الجوار على هيبة الدولة بما فيها إمارة الكويت ,ومن اجل تسليط الضوء على هذه المشاكل وربما امطاكنية إيجاد الحلول المناسبة لها التقينا عامر عبد الجبار إسماعيل وزير النقل السابق وأجرينا معه  هذا الحوار .

    الكويت دعمت الظلم الصدامي بأموالٍ قذرة !
    لماذا كانت الكويت تشتري ود نظام صدام؟
    كانت الكويت تشتري ود النظام الصدامي و تخضع له، من خلال تقديمها له عدة عروض كاستئجار جزيرتي «وربه أو بوبيان»، أو شريط بعرض (1) كم لإعطائه منفذ على الخليج العربي من حدود الكويت.
    ولا ندري بالضبط ما هي الثوابت التي انطلقت منها الحكومة الكويتية في دعمها للظالم ،بخلاف موازين العدالة الإلهية التي تدعي إنها ملتزمة فيها من خلال تبنيها الإسلام ديناً رسمياً للدولة، وأيضاً بخلاف ما جبِلت عليه النفس البشرية من حب الخير لذاتها وتقديم الخير للآخرين ليعود عليهم الجزاء أو يرد لهم الخير نفسه.
    وبعد عقدٍ من الدعم الكويتي للظلم الصدامي (بأموالٍ قذرة ) لإشعال فتيل و ديمومة الحرب ، وربما كانت هذه الأموال ثمناً للأسلحة الكيماوية المحرمة التي أدت الى ازهاق أرواح العراقيين والإيرانيين.. فوقعت الكويت في الحفرة التي حفرتها للشعبين العراقي والإيراني ،وباليد التي شدّت أزرها وباركتها ،والتهمها الذئب الذي ربّته في حجرها، وجاء رد السوء والكيد على نحر صاحبه هذه المرة بصورة سريعة ورهيبة في 2/8/1990 ، فإن كانت حرب الخليج الأولى استمرت ثماني سنوات دون احتلال إحدى الدولتين للأخرى بشكلٍ كامل.. فأن احتلال الكويت لم يستغرق إلا سويعات قلائل ليعلن صدام حسين سيطرته الكاملة والمطلقة على الكويت وضمِّها إلى العراق بعنوان المحافظة التاسعة عشر.
    الخوئي يستحق تمثالاً والكويتيون تملقوا بوش فالبسوه دشداشة !

    وما حصل للكويت هو (حوبة) الذين كانوا يُقتلون بالسلاح المدعوم كويتياً وبقصائد الشيخة سعاد الصباح الممجدة للطاغية، فعاد الظلم على الكويتيين بأمر وأفظع.. فهُجِّر الكويتيون حكومة وشعباً وسكنوا الفلوات وعاشوا الذل والهوان وتوزعوا بين البلدان واسترحموا العالم، ومع هذا لم يكن الشعب العراقي شامتاً بشقيقه الكويتي بل تحسس آلام ومعاناة الأشقاء كونه هو الآخر قد اكتوى بنار الظلم الصدامي ، وأدمت ظهره سياط القمع والوحشية البربرية للنظام الطاغي، لذا وقف الشعب العراقي مع الشعب الكويتي في نبذ الغزو الصدامي فقط ليس إلا (وإلا فان مسببات الغزو كانت ليست باطلة لان حكومة الكويت كانت شريكة صدام في الحرب وكانت تعتبره حامي البوابة الشرقية العربية! فليس لها حق باسترجاع الأموال القذرة التي دعمت فيها الحرب وكان على صدام أن يستخدم أساليب أخرى غير الغزو )  وكذلك مواساة الشعب الكويتي في محنته فكان موقف المرجعية الدينية موقفاً مشرفاً ويتضح ذلك من خلال موقف السيد الخوئي (قدس سره) الذي أفتى – وهو تحت قبضة النظام الصدامي رغم ما عُرِف عن ذلك النظام من بطش شديد – أفتى بحرمة الصلاة في أرض الكويت كونها أرضاً مغصوبة، وحرّم شراء السلع والبضائع الكويتية كونها مسروقة والمال المأخوذ قبالها مال سحت وحرام. والتزاماً بهذه الفتوى امتنع الشعب العراقي عن شراء السلع المشكوك في أمرها من الأسواق المحلية حتى يسأل: هل هذه البضاعة كويتية أم لا؟ ليتجنب شرائها، واستمر الحال على هذا المنوال لسنين طوال بعد تحرير الكويت. وكان الأجدر بالكويتيين أن يقيموا نصباً للسيد الخوئي على موقفه الشجاع والداعم لهم منطلقاً في ذلك من إيمانه بعيداً عن استقوائه بالجانب العضلي بدل أن يصنعوا تمثالاً لبوش وهو يرتدي الدشداشة والعقال الكويتي.
    وما الانتفاضة الشعبانية الشعبية التي أعقبت تحرير الكويت إلا دليل على موقف الشعب العراقي الرافض للسياسات الهمجية للنظام البائد تجاه جيرانه وأبناء بلده ورسالة سلام لشعوب المنطقة في رغبة الشعب العراقي بالخلاص من السرطان الذي أحدث شرخاً في جدار العلاقات بين الأشقاء والجيران والأهل.
    وما كنا نتوقعه من الكويت حكومة وشعباً أن تحتفظ بهذه المواقف للشعب العراقي وترد هذا الجميل في الوقت المناسب كما هي عادة الكرماء.وبعد سقوط الصنم وتطلع العراقيين نحو شمس الحرية وبناء علاقات متينة مع دول الجوار أساسها تعزيز الثقة والاحترام المتبادل وحفظ المصالح المشتركة وبدء صفحة جديدة تطوى معها كل مخلفات الدكتاتورية البغيضة التي تراكمت على شعوب المنطقة لسنوات طوال، فوجئنا بمواقف الأشقاء في الكويت الذين كنا نظنهم أكثر الناس مشاركة لنا في أفراحنا بزوال الطاغية وعودة المياه إلى مجاريها بين البلدين والشعبين الشقيقين الجارين المسلمين. فقد تصرف الكويتيون وكأن عدائهم مع الشعب العراقي وليس مع النظام الصدامي الذي الحق الدمار  بالبلدين.
    وكثيرة هي المواقف الكويتية غير المشرفة في هذا الجانب والتي تنكّرت لمواقف الشعب العراقي بل نراها أصبحت أكثر حقداً وعدوانية على شعبنا إلى درجة حولت الكويتيين من مظلومين إلى ظلمة ، وأخذوا يسرقون المال العراقي تحت مسميات التعويضات الباطلة، وهنا نحن نسألهم : هل استلم كل كويتي حصته من التعويضات بمقدار ما فقده فعلاً نتيجة الغزو ألصدامي، أم انه استلم أضعافاً مضاعفة منتهزاً الفرصة ليعيش في بحبوحة من العيش على حساب معاناة الآخرين واستلاب ما يقوتهم ونهب ثرواتهم؟ أين فقهاء الكويت وعلمائها من هذه السرقات؟ ألا يتجرأ احدهم ويقف موقف السيد الخوئي آنذاك رغم اختلاف الظروف القمعية بين الحالتين؟ ليقف احد أصحاب اللحى المخضبة بالصمت أمام الحق العراقي ويقول كلمة شجاعة ينقذ فيها أبناء الكويت من أكل المال الحرام ويحفظ حق العراقيين وحرمة أموالهم التي حولوا فيها الصحاري إلى مجمعات سكنية وعمارات شاهقة. أم هم بحاجة إلى أن نذكرهم بالأمس القريب ليعتبروا بحالهم؟ وإذا كنتم ذقتم المرارة نتيجة تأييدكم الظلم ودعمه، فانتظروا «حوبة « العراقيين نتيجة تحولكم من مظلومين إلى ظالمين ،  وتأكلون أموالهم نهباً وتقضمونها «قضمة الإبل نبتة الربيع».  وإن كان الجانب الكويتي قد استقوى بالأمريكان.. فها هي المظلة الأمريكية تظلل ارض العراق.. فلا يطمئن أبناء الكويت إلى العيش تحت هذا الوهم كونهم محمية أمريكية.. لأن حكومتهم يعتبرون الأمريكان بيضة القبان وتميل كفته حيث الولاء الأعلى ! وعلى ذلك يراهنون.
    ميناء « اللامبارك الكويتي» خطوة طموحة لقضم مشروع القناة الجافة والتطفل على الموارد العراقية !

    ومن المواقف المخزية للحكومة الكويتية – وما أكثرها –تحريك أذنابهم من بعض أصحاب النفوذ السياسي من باعة الضمير والوطن لدعم مشروعهم بالضغط على شركة الخطوط الجوية العراقية لإيقافها عن العمل، وتشريد موظفيها بجريرة نظام صدام ، وكذلك قيامهم بإنشاء ميناء (اللامبارك للعراقيين) في داخل القناة الملاحية في خور عبد الله لقتل الموانئ العراقية في أم قصر وخور الزبير على أمل أن يكون هذا الميناء (الفتنة) هو البديل للموانئ العراقية ، ولا على أمل حصول موافقة العراق على الربط السككي ليتسنى لهم نقل البضائع إلى العراق وشمال أوربا ضمن مشروع القناة الجافة، وكذلك على أمل فتح منفذ بري جديد مجاور لمنفذ صفوان ، وبذلك ستصبح الكويت المنفذ الاقتصادي الأول لقطاع النقل العراقي والعالمي ولكي يحرمون العراق من الانفراد بحصيرة القناة الجافة بموانئنا  مما يجعل إلزاماً على العالم ارسال بضائعة إلى موانئ العراق لتنقل عبر السكك العراقية وسيكون هو اقصر وارخص وأمن طريق لنقل بضائع من جنوب العالم إلى شماله ، وبالعكس بدلاً عن قناة السويس، وهذا ما يجعل دول الخليج العربي تتجه للربط عبر السعودية إلى الأردن إلى سورية إلى تركيا وهذا الطريق أطول وأصعب، وأعلى تكاليف وأكثر أجور للنقل ، وأكثر زمناً للنقل ، وأكثر إجراءات روتينية لمروره بعدة دول ، ولكل دولة تعرفه نقل وإجراءات روتينية للترانزيت ، وجميع هذه المقومات تجعل العراق بموقعه الاستراتيجي هو الأصلح للقناة الجافة على أن يصر بعدم إعطاء موافقات أو وعود بالربط السككي مع جميع دول الخليج العربي بما فيها إيران ، ولكن بمشيئة الله تعالى وإدراك حكومتنا لهذه المؤامرات والمخططات الشيطانية ستفشل كل هذه الجهود الهدامة التي تسعى إلى سرقة اللقمة من أفواه العراقيين وعرقلة موانئها، وما دفعه الكويتيون لأذنابهم داخل العراق سيذهب بحول الله تعالى في سلة الخسران.
    «حوبة» العراقيين تتحول الى حدبة في ظهر الكويت.. السلفيين التكفيريين !
    إن هذه التصرفات الكويتية اللاأخلاقية والمحرمة دولياً تجاه أبناء الشعب العراقي لا تبشر بخلق أجواء أمنة تنشر الاستقرار  بين البلدين وتوطد دعائم الأخوة وحسن الجوار. وإذا كان عذر الكويتيين في معاقبة الشعب العراقي بجريرة صدام ف صدام حسين لم يحتل الكويت بمفرده وإنما كانت معه أفواج من الجنود العراقيين ممثلة بالحرس الجمهوري وجهاز الأمن الخاص وغيرها من الأجهزة القمعية، فيمكننا القول إن من أول الإجراءات التي اتخذها العراق الجديد هو حل الجيش العراقي!! (والذي كلفنا الكثير) والأجهزة القمعية بسبب موقفها تجاه دول الجوار وتجاه الشعب ثم إن الكثير من أزلام النظام البائد الذين أعانوه وشاركوا معه في غزو الكويت يقدمون الآن للمحاكمة لينالوا جزائهم العادل ومنهم من سيصله الدور حتى يسود العدل، ومنهم من اقتص منه أبناء شعبنا مباشرة دون انتظار المحاكمة، وفي كل ذلك رسائل للكويت شعباً وحكومة إن أعدائكم أعداؤنا والظالم واحد، وإننا جادّون بفتح صفحة جديدة وتوثيق عرى العلاقة بين البلدين الذين يرتبطان بعلاقات أخوة وجوار ودين ومصاهرة.
    ثم من حقنا أن نسأل كم هو عدد الجنود العراقيين الذين دخلوا الكويت أبان الغزو الصدامي؟ الجواب لا يتجاوز عددهم (120.000) مائة وعشرين ألف جندي والكثير من هؤلاء ساعد الكويتيين ووقف معهم بل إن بعضهم أطلق سراح الأسرى الكويتيين من سجون النظام البائد أثناء انتفاضة «اذار- شعبان» المباركة، وبإمكان الحكومة الكويتية والبرلمان الرجوع إلى هؤلاء والتأكد من صحة هذه المعلومات. فهل من الإنصاف أن يؤخذ (25) مليون نسمة بجريرة (120) ألف نسمة؟! هذا إذا فرضنا إن هؤلاء(120) ألف كلهم شاركوا بسرقة الكويت علماً بانهم يشكلون نسب ضئيلة جداً والتي تصل نسبته الى 0.0048% من سكان الشعب  العراقي، فإن ما يحصل اليوم هو إن الشعب الكويتي بأغلبيته سرق من ثروات الشعب العراقي وتحت مسميات مختلفة بقبوله التعويضات الباطلة واما حكومة الكويت فقامت باغتصاب مزارع سفوان والقاعدة البحرية في أم قصر وخور عبد الله بالقرار الجائر 833  عام  1993 ولم يكتفوا بذلك ولا ننسى سعيهم إلى تنزيل قيمة الدينار العراقي  وتهريب المواشي والحبوب من السوق العراقية وحرقها عند الحدود في ظل ظروف الحصار الاقتصادي الذي دقّ العظم وأكل اللحم وأذاب الشحم. إن حوبة الشعب العراقي المظلوم بدأت تظهر بوادرها على حكومة الكويت فها هي السلفية التكفيرية بدأت تفرض هيمنتها على البرلمان الكويتي وهذا أول الغيث.
    الكويت تسعى الى خنق العراق بحرياً وجعل القرار 833 واقعاً على الارض !

    الكويت وقفت موقفاً سلبياً من العراق بعد سقوط النظام السياسي السابق سواء فيما يخص التعويضات او بناء ميناء مبارك او الموقف السلبي من شركة الخطوط الجوية العراقية او احتجاز الصيادين العراقيين بين الفينة والأخرى , نرجو توضيح ذلك كي يكون المواطن العراقي على دراية مما يحصل ؟ وكيف تفسر الموقف الرسمي العراقي الضعيف اتجاه ما تقوم به الكويت من تجاوزات ؟

    منذ بدأ أزمة ميناء مبارك في نيسان 2011 ونحن نتحدث عن خطر موقع الميناء الكويتي وأوضحنا وبشكل مفصل عبر وسائل الإعلام  الهدف الذي من أجله شرعت الكويت في إنشاء ميناء مبارك ، رغم أن موانئها الحالية تعمل بأقل من 70% من طاقتها (لدينا دراسة مفصلة عن الموانئ الكويتية الشويخ والشعيبة والدوحة وبلغة الأرقام ) وإن 60% من هذه النسبة تعود حمولاتها الى العراق  معظمها تخص القوات الأمريكية وبعد انسحابها ستنخفض طاقة الموانئ الكويتية حينها الى حوالي اقل من 30% ، والانخفاض في موارد الموانئ الكويتية يقابلها ارتفاع في موارد الموانئ العراقية خلال الأعوام 2008 و2009 و2010 ، والدراسة التي اعددناها موثقة بالأرقام ومن المواقع الالكترونية الكويتية ، علماً أن العراق سيفتح ميناء جديد من رصيفين في أم قصر ، ويعتبر أكبر محطة حاويات في العراق مطلع العام المقبل بسعة حوالي مليون ونصف حاوية سنوياً ، وقد باشرنا في بنائه منذ عام 2008 ، وبذلك سيستغني العراق عن حاجته للموانئ الكويتية اطلاقاً، لذا فقد سعت الكويت الى اختيار الموقع الحالي لميناء مبارك لعدة أسباب منها  :-
    1.وضع حجر أساسي في آخر نقطة لموطئ قدم حصلت عليه الكويت ظلماً في القرار 833عن طريق ما يسمى (بالشرعية الدولية) كي لا يفكر العراق مستقبلاً باستثمار جزيرة بوبيان كمنفذ بحري له.
    2.خنق الموانئ العراقية في أم قصر والتي تمثل 90% من موانئ العراق فإنشاء ميناء في هذا الموقع يعني أن أي حادث بسيط سيقع سيغلق الميناء وسيكون ميناء مبارك هو البديل الذي يأمل أن يتم ربطه مستقبلاً بالقناة الجافة مما يضعف من أهمية ميناء الفاو الكبير على أساس كونه الميناء الحصري  لهذه القناة ولذلك سعت الكويت وتسعى لعرقلة إنشائه وبشتى الطرق!!.3.استفزاز سياسي بأجندة خارجية تسعى من ورائها لجعل العراق ضعيفاً.. سياسياً واقتصادياً، رغم انه بلد الخيرات وتظن ذلك لوقوف بعض القوى السياسية العراقية معها .4.خلق ازمة ميناء مبارك ،واختيار الموقع الحالي له جاء لأشغال العراق عن التفكير في الطعن بقرار مجلس الأمن المرقم  833 كونه يتنافى مع الفقرة 2 من قانون البحار المادة 70 حيث يعتبر العراق في ظل هذا القرار الجائر بلد متضرر جغرافياً، وقد أرادت حكومة الكويت إشغال العراق بموقع الميناء ،مما يؤدي الى تخفيض مطالبته بإعادة ترسيم الحدود ويصبح القرار 833 واقع حال وتعتقد بأنه سيستسلم له العراق  شاء أم أبى !! و لذلك فقد تحفظنا وباستمرار على الموافقة بأي ربط سككي مع دول الخليج العربي بما فيها إيران خلال فترة عملنا في الوزارة ، وإن الدليل على عدم اختيار الكويت لموقع آخر أجدى اقتصادياً من الموقع الحالي كأن يكون في الجنوب أو الجنوب الشرقي لبوبيان ، وإذا كانت مصرة على اختيار الموقع الحالي فقد اقترحنا عليها أن لا تذهب الى دفن القناة وبطول 1800م ، بل تقوم بإنشاء الميناء وبنفس الموقع ، ولكن بحفر قناة في جزيرة بوبيان.. أي بالاتجاه المعاكس لـ اللسان الحجري الذي تم دفنه مؤخراً وبنفس الطول او أكثر بدلاً من الدفن لأن كلفة الدفن أكثر من خمسة أضعاف كلفة الحفر  !وبهذا المقترح سيكون حاجز الأمواج متوفر طبيعياً دون  اي كلف إنشاء كما في المقترح الكويتي الحالي وان ما يثار حالياً ان الكويت لا تنفذ المرحلة الرابعة !! أقول أولاً : تنفيذ ما يسمى بالمرحلة الرابعة يخالف القرار 833 مع العلم انه قرار جائر علينا لكنه لا يعطي حقاً للكويت بإلغاء القناة الملاحية الحالية ، وضمن للعراق حق الملاحة البريئة فيها، ثانياً: لا يمكن من الناحية الفنية إنشاء ميناء في هذا الموقع دون حاجز أمواج لان هذه المنطقة ضيقة ومن الخرائط البحرية الخاص بحركة التيارات البحرية ان ارتفاع الموج يصل الى خمسة متر خصوصاً في فصل الشتاء ! هذا يعني عدم استقرار أي سفينة على الرصيف في ظل هذه الظروف، وثالثاً: حالياً نسبة انجاز المرحلة الأولى هي 60% ، وهنالك خطر وازدحام لحركة السفن وصدر بيان احتجاج وتحذير بذلك من شركة موانئ العراق.. فالحديث عن عدم تنفيذ المرحلة الرابعة والثالثة والثانية سالب بانتفاء الموضوع مادام الخطر يتمثل بالمرحلة الأولى. الكويت أرادت من هذه المحاولات كسب عامل الزمن وللأسف الشديد جاءت إجراءات الجانب العراقي منسجمة لهذا المطلب بتشكيل اللجان التي وصل عددها لحد الآن خمسة لجان منذ بدء الأزمة !! وبعدها ستقترح الكويت استحداث قناة ملاحية جديدة في الجانب العراقي وعلى نفقتها  وهذا المشروع يعتبر سلب جديد للحدود العراقية زيادة على ما سلب من العراق في القرار 833 الجائر حيث ستتحول المياه على الجانب الكويتي الى ارض وتحويل  الأراضي في الجانب العراقي الى مياه وعندها تكون الكويت قد كسبت الغزال والأرنب في قسمة ضيزى!! وحتى لو فرضنا تحت مبدأ فرض المحال ليس بالمحال وان العراق وافق على القرار 833 فلا يجوز لكل من العراق والكويت بالتلاعب بجغرافية القناة إلا باتفاقية ثنائية بين البلدين.. اي لا يحق تحويل المياه الى ارض دون علم الطرف الأخر! إذن فإن الأمر بدا واضحاً أن الكويت تسعى لإنشاء هذا الميناء وبهذا الوضع إنما لأسباب سياسية وأجندة خارجية  وإنها تراهن على علاقتها ببعض القوى السياسية للحصول على الربط السككي ليكون بديلاً لموانئ أم قصر، ومنافس لميناء الفاو على القناة الجافة إذا تم إنشائهُ .كما إنني سبق أن قدمت عدداً من المقترحات في حينه الى الحكومة العراقية ومنذ بدء الأزمة ولم يؤخذ بها وقد نشرتها على الرابط التالي:إذ إني أرى أن الدبلوماسية المتبعة في حل هذه الأزمة هي ليست بالتوسل  والترجي! لأن ذلك يجعل المفاوض العراقي في موقف الضعيف لذلك فقد طالبنا باتخاذ إجراءات اقتصادية وقانونية وسياسية بعيداً عن الإجراءات العسكرية ضد الكويت والتي ستحرج الحكومة الكويتية امام مجلس الامة والشعب كون المشروع سيكون فاشلاً ويحقق هدراً للمال العام الكويتي ..والإجراءات المطلوب اتخاذها هي:-
    1.غلق منفذ صفوان الحدودي عن البضائع الداخلة عن طريق الكويت والإبقاء على حركة المسافرين فقط ، حيث ان العراق لا يتضرر من ذلك لأنه لا يصدر أي شيء للكويت، وإبلاغ الكويت بعدم الموافقة على أي ربط سككي مستقبلاً كإجراء اقتصادي، وسبق لي أن تحفظت على الربط السككي مع أي دولة خليجية خلال اجتماعات مجلس وزراء النقل العرب ،ولثلاث دورات في القاهرة بما في ذلك إيران ، وأتمنى استمرار  هذا التحفظ كرادع للكويت على المباشرة بإنشاء ميناء مبارك في موقعه الحالي وبالتحديد في شهر نيسان 2011 والذي  تسبب في خلق هذه الأزمة.  2.اخطار جميع الشركات الكويتية العاملة في العراق بردود افعال الجماهير عليها ما لم تتراجع الحكومة الكويتية عن قرارها باختيار الموقع الحالي للميناء وعدم التعاقد مع اي شركة كويتية والتأكيد على تعليق عقد شركة ALKWAIT ENERGY وليس فقط رداً على ميناء مبارك بل لوجود محاذير من منح فرص استثمارية  في حقول نفطية او غازية حدودية لصالح شركات دول الجوار المحاذية لتلك الحقول وقد وقعت الشركة الكويتية مع وزارة النفط قبل حوالي شهرين عقداً لاستثمار حقل السيبة الغازي ، ويحتمل تكون امتدادات هذا الحقل الى جزيرة بوبيان وهذا ما يوجب الحذر ولم يذكر ان دولة في العالم استثمرت حقل حدودي مع شركات الدولة المجاورة للحقل ! وكذلك اخطار شركة هيونداي بالتوقف عن العمل ميناء مبارك لوجود خلافات قانونية على الموقع بين العراق والكويت وإلا يتم درجها في القائمة السوداء ومنع عملها في العراق... يتبع





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    لا تموتُ أمة ولغتها حية. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    6
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم