خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :15
    من الضيوف : 15
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 64246379
    عدد الزيارات اليوم : 28534
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دنيا اليوم



    علاقة الأستاذ بالطالب إلى أين؟
    تحقيق /محمد شحم عباس
    الساعة تقارب الثانية عشرة والنصف ظهرا، والمكان في قاعة المحاضرات . الأستاذ منشغل بالكتابة على اللوحة، والطلبة بين مصغ وتململ، وبين من ينظر إلى عقارب الساعة يترقب وآخر ينظر في جهاز( الموبايل)مقلبا للرسائل والألعاب فيه.... أما وسام فقد كان يضرب الأرض بحذائه تارة،وينفخ تارة أخرى وفجأة انتفض من مكانه قائلا:
    أستاذ الوقت انتهى تذمر الأستاذ ورد بامتعاض باق عشر دقائق، اعترض باقي الطالبة وتعالت الأصوات وضاع عندها صوت الأستاذ،وارتفعت المشادات الكلامية معه... مما جعله يرمي قطعة الطباشير ويلم أوراقه بعجل ويخرج لاعنا هذا الزمن الذي ضاعت فيه القيم والأخلاق وانقلبت فيه الموازين.أما الطلبة فتفرقوا دون أدنى اهتمام لمشاعرالاستاذ وذهب كل واحد منهم لشأنه.... هذا المشهد لم يعد غريبا وهو احد من آلاف المشاهد التي تحدث يوميا في قاعات الدرس..وهذا أن دل على شيء فإنما يدل على أتساع الفجوة الصعبة بين الأستاذ والطالب فما الذي حصل؟أ هو الوضع الاقتصادي الصعب؟ أم انحدار المستوى العلمي للطلبة؟ من المسؤول عن هذا الانحدار؟ هل سياسة النظام السابق وجذوره مازالت عالقة؟ أم أن عوامل أخرى ساهمت في ذلك؟ هذه الأسئلة وغرها كثير طرحناها على طاولة النقاش مع بعض الأساتذة والطلبة في محاولة لاستقرا الوضع الاقتصادي وحقيقة ما يدور هناك.
    أراء الأسرة التعليمية.
    الأستاذ حميد شيال:
    إن سبب تردي العلاقة بين الطالب والأستاذ هو عدم احترام بعض الطلبة للأسرة التعليمية عمما وهذا يرجع إلى اختلاف المستويات البيئية التي ينحدر منها هؤلاء الطلبة،أي أن الأمر يعود إلى التربية المنزلية حيث نجد كثير من الطلبة ممن هو قمة في الأدب والخلق الرفيع وعلى النقيض من ذلك هنالك آخرون يتصرفون بعيدا عن الأخلاق والآداب التي يجب أن يتحلون بها ولا استطيع القول إن سبب تردي الوضع الاقتصادي هو السبب بل اجزم أن كثيرا من الطلبة الفقراء يتصفون بأخلاق رفيعة وإصرار على النجاح.
    الأستاذ رحيم محمد سعد:
    إن الانتقالية لبعض العوائل من الفقر إلى الثراء الفاحش جعل من أبناء هذه العوائل طلبة لايبالون بالدراسة عموما شعورا منهم انه لافائدة منها!! فجعلوا من المدرسة مكانا لاستعراض الملابس والموبايلات!.
    الأستاذ كريم زهراو
    أولا: انخفاض المستوى المعاشي في السنين الماضية للمعلم قد أدى إلى انخفاض عطائه،وقتل روح الإبداع لدى المعلم انطلاقا من القاعدة التي تقول فاقد الشيء لايعطيه.
    ثانيا: إدراك الحكومات المستبدة أن تطور المعلم علميا واقتصاديا يؤدي إلى رفع مستوى الوعي لدى لمجتمع وهذا من المؤكد لايخدمها.
    ثالثا: أزمة الوعي التي يعيشه المجتمع منذ عقود من الزمن تجعل من ولي أمر التلميذ شخصا لايتفاعل مع كل جديد.
    الأستاذ علي حسين:
    إن سبب ذلك سياسة النظام السابق الجائر الذي عمد إلى جعل الطالب مسؤولا حزبيا على الأستاذ فضلا عما كان يقوم به ما يسمى الاتحاد الوطني لطلبة العراق وهو احد الدوائر الأمنية التي زرعها النظام للتجسس على الطالب والأستاذ
    على حدسواءويضاف إليها التربية البيئية التي أثرت سلبا على أخلاق التلميذ.
    أراء بعض الطلبة.
    وقد التقينا ببعض الطلبة. وقال احدهم هناك فجوة كبيرة بين الطالب والأستاذ ، ويبدو أن السبب في ذلك يعود إلى كثير من سوء الفهم المتبادل ، فبعض الأساتذة لايفهمون الظروف العامة للطلبة ويحملونهم سبب التقصير وعدم حضور الدروس دون أن يتفهموا الظروف المعيشية القاهرة وكذلك سوء تصرف بعض الطلبة وانحدار مستواهم الأخلاقي مما زاد الهوة وجعل من العلاقة بين الأستاذ والطالب متوترة بشكل كبير ، ورأي آخر لأحد الطلبة الذي يوعز سبب تدهور العلاقة بين الطالب والأستاذ إلى عدم تكافؤ العطاء أي أن مايقدمه الأستاذ من معلومة وخبرة سنين طوال ويضعها بين يدي طلبته متحديا كل الظروف الصعبة لايجد أذان صاغية من بعض الطلبة الذين يستهزؤن بكل القيم ودون أدنى اهتمام لمكانة الأستاذ! أحد الطلبة قال : لايمكن تعميم الرأي القائل إن العلاقة سيئة بين الطالب والأستاذ فهناك العديد من الطلبة يلجئون لأستاذهم وهم كثيرون وذلك لحل مشاكلهم ولا يتردد الكثير منهم لأستاذه في تقديم المساعدة من أي نوع لمن يقصده من الطلبة،وقد لمست ذلك بنفسي ، واعتقد أن مفتاح العلاقة الناجحة بين الطرفين هو الأستاذ الذي يستطيع أن يفتح نافذة الحوار لطلبته ، تلك النافذة التي يغلقها الكثير من الأساتذة بحجة انه يقلل من احترام الطالب لأستاذه . وقد شاركه الرأي طالب آخر مضيفا:  إن العلاقة بين الأستاذ والطالب هي جزء لايتجزأ من العلاقة الاجتماعية التي تشهد في الوقت الحاضر تدهورا واضحا وبالاتي: فان التواصل والانفتاح على الآخر مرهون بالطرفين ومدى التفاهم ومد جسور الثقة بينهما، ولا استطيع أن احمل أحد الطرفين مسؤولية المجتمع بأكمله ، فالاثنان الأستاذ والطالب جزء من المجتمع الذي عانى ولازال يعاني من تدهور على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي.وبالاتي فان قطبي الرحى في المدرسة هما الأستاذ والطالب وهما أكثر من يتلمس مشاكل المجتمع وواقعه المتردي، وهذا يظهر من انعكاسه على العلاقة عموما.ونكتفي بهذه الآراء بين الأساتذة والطلبة على حد سواء.... ونحن لنا رأي في كل ذلك فالعلاقة التي كانت تشكل مدا وجزرا بين الأستاذ والطالب يتحمل مسؤوليتها الاثنان فإذا كان الأستاذ على قدر من الوعي بدوره الرسالي يجب أن لايهمل الجانب الآخر من العلاقة بين طلبته ويعي تماما أن العلاقة اشمل واخطر من كونها عملية ضخ للمعلومة العلمية أي دون أدنى اهتمام بالعلاقة الإنسانية التي هي أحوج ما تكون إليها فالمرحلة الحالية، هذا من جانب ومن جانب آخر على الطلبة أن يكونوا بمستوى المرحلة التي يكونوا فيها وعلى قدر كاف من المسؤولية التي تؤهلهم لتطوير قدراتهم العلمية والأخلاقية بنفس القدر.وقد قال الإمام جعفر الصادق (ع):وهو أول من أسس جامعة في العالم: تواضعوا لمن تعطونه العلم، وتواضعوا لمن تأخذون منه العلم. وقد وضع الإمام (ع) التواضع أساسا لنجاح العلاقة بين الطالب والأستاذ وتطورها. وكما قال الرصافي:
    قم للمعلم وفه التبجيلا
    كاد المعلم أن يكون رسولا.
    فلنكن جميعا طلبة وأساتذة رساليون بإعطاء العلم رسالة عظيمة وتلقيه رسالة مشرفة سعيا لخدمة ديننا الحنيف.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    طـولُ البـالِ يهـدمُ الجبـالِ.

    التقويم الهجري
    السبت
    9
    ربيع الثاني
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم