خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50099957
    عدد الزيارات اليوم : 5126
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » قضايا ساخنة



    شركات اتصال النقال هي المسؤولة قانوناً عن عروض شركات الخدمات المضافة التي تشغل هواتف المواطنين ليلاً ونهاراً !
    العراق اليوم / مسار عبد المحسن راضي
    اسيا سيل ترفض الاجابة عن اسئلة الصحيفة حول شركات الخدمات المضافة وتطالب بنشر الوثائق كاملة!

    العقود التي تبرمها شركات الهاتف النقال عبارة عن املائات الاقوى على الاضعف !
    دو.. ري.. مي .. فا.. صو .. لا .. سي الخدمات المضافة اخر درس  حـ « نفهم في» ! تزعم شركات اتصال الهاتف النقال بأن الشركات  التي نستطيع ان نطلق عليها شركات « الهم المضاف» بدل الخدمات المضافة، شركات وهمية، تمارس القرصنة الالكترونية على شبكاتها، وبأنها غير قادرة على الوقوف بوجهها!.. النتيجة ان النقود التي نصرفها  للرد على عروض هذه الشركات تطير الى جهة غير معلومة.. حتى اني اتصور بأن المواطن لو استطاع ان يتصل بأحد من الطاقم الاداري لهذه الشركات لسمع التالي: القانون لايحمي المغفلين.لأهمية هذا الموضع ، ادلت احد المصادر لـ «العراق اليوم» بمعلومات مختلفة تبين لنا انه بدون وجود ليلى «شركات الاتصال النقال» ماكان هنالك وجودٌ لقيس ابن الملوح .. «شركات الخدمات المضافة».
    قيس ابن الملوح لايسكن في العراق !

    سنجد في هذه الفقرة والتي ترد في مصدر المعلومات الرئيسي تحت عنوان «مقدمة» تعريف احد الشركات التي تقوم بتقديم «الخدمات المضافة» لنفسها ، بعد ان قمنا بحذف اسمها ورقم سجلها التجاري لأنه  يلزم الطرف المروج «الطرف الثاني»  لخدمات هذه الشركة بـ «سرية المعلومات» ولهذا كل مانستطيع ان نذكره هو التالي:
    - شركة أوف شور المسجلة في السجل التجاري في بيروت تحت رقم // ، متخذة محل إقامة لها لضرورات هذا العقد في لبنان . والممثلة بشخص المدير العام.
    ويعرّف قيس ابن الملوح نفسه لنا بعد ان يُقر بعلاقته مع ليلى قائلاً  ومعتبراً نفسه «الطرف الاول « في العلاقة قائلاً:
    اني شركة متعاقدة مع شركات الاتصالات, في العراق و كافة الدول العربية, لتأمين وتقديم الخدمات الهاتفية والسمعية وتزويد خدمات هاتفية ذات قيمة مضافـة. تتضمن هذه الخدمات ألعاب، إحصاءات، وتحويل مخابرات وخدمات الاوديوتكست(IVR) و خدمات الرسائل القصيرة (SMS) وغيرها من خدمات القيمة المضافة التي تقدم عبر الأرقام القصيرة (Short codes).نلاحظ هنا ونحن نستذكر مقولة «اول الغيث قطرة» ان شركة الخدممات المضافة هنا تعترف بأن لديها اتفاقاً مع شركات اتصال النقال، ورغم ان قانون الشركات المعدل لسنة 1997 يطالب بأن تكون للشركات التي تحب العمل في العراق مقراً فيه فأننا نجد ان هذه الشركات وكما سنلاحظ لايهمها ان تكون في العراق.. او من مصلحتها القانونية ان لاتكون في العراق!
    قيس  ابن الملوح لايرضى الا بتعريفاته الخاصة للحب
    نجد في فقرة « تعريفات «، ان شركة الخدمات المضافة  تُلزم الطرف الثاني «المروج لخدماتها» بمجموعة من الامور تجعله « حديدة عن الطنطل» كما يقول المثل الشعبي.. لايملك لنفسه دفع الضرر او جلب الخير ، وتحت بند هذه  الفقرة سنقرأ :
    تعريفات تهم موضوعنا
    1- العقــد :هذا العقد بما في ذلك جميع الملاحق المرفقة به واي تعديل لاحق له او لهذه الملاحق.
    2- دول الاقليــم : هى الدول المدرجة تفصيلا بالملحق رقم 1 المرفق بهذا العقد.
    3- الخطوط: هى خطوط ال IVR او الـ SMS ذات الأرقام المختصرة والتعريفة المميزة (Premium) التى يخصصها الطرف الأول لتقديم الخدمات محل العقد الماثل من خلالها.
    4- الخدمات: جميع الخدمات التي يقدمها الطرف الثاني ،والتي تمُكن الجمهور الاتصال على الخطوط و الأرقام المخصصة من قبل الطرف الأول، للطرف الثاني اما للإشتراك او للتصويت او للاجابة عن اسئلة او للمشاركة في لعبة أو مسابقة معينة أو لتحميل أغاني أو صور أو أفلام أو أي محتويات أخرى أو للتواصل مع شخص معين أو جهة معينة من خلال شبكات وأجهزة الهاتف المحمول و الثابت.
    5-  طرف ثالث: أي طرف آخر من غير الطرف الاول والثاني.
    6-  العائدات : هى جميع المبالغ التى يتم تحصيلها من المستفيدين من الخدمات محل هذا العقد وقبل حسم حصص شركات الاتصالات و الضرائب. كما هي مدرجة في الملحق رقم 1 المرفق بهذا العقد.
    7- صافي الدخل: إجمالى حصة الطرف الأول والثانى من العائدات المحققة للخدمات محل هذا العقد بعد حسم حصة شركات الاتصالات بدول الإقليم والاطراف الاخرى والضرائب وكافة التكاليف الاخرى كما هي متبعة في دول الاقليم.
    اول ماسوف تلتقطهُ  «سنارة» عقلنا هو المادة الاولى التي تبين لنا بأن عدم امكانية التعديل، يحتوي على رائحة ماوصفه المستشار القانوني للصحيفة «سعد عزت السعدي» بـ «عقود الاذعان» التي يعرفها لنا قائلاً : «عقود الإذعان هي صيغة من صيغ إبرام العقود تعتمد على استخدام نموذج نمطي للعقد، يُعدّه أحد طرفي العلاقة التعاقدية بصورة منفردة، ويعرضه على الطرف الآخر الذي ليس له إلا الموافقة عليه كما هو أو رفضه دون ان يكون له ان يغير في العبارات الواردة  فيه أو الشروط والأحكام التي يتضمنها ولا أن يدخل في مجاذبة أو مساومة حقيقية على شروطه مع الطرف المعد لهذا العقد، ومن هذا وصفت هذه العقود «بالإذعان».
    ويلفت السعدي الى ان هذا النوع من العقود « عقود الاذعان « يميز معظم تعاقدات شركات الاتصال النقال ..  فصياغة هذا النوع من العقود يضمن حقوق الاقوى «شركات الاتصال» ، مبيناً ان اي طرفٍ ثاني تتعاقد معه هو الاضعف! ،بالتالي فأننا نستطيع ان نقول بأن شركات الاتصال تتخذ من شركات «الخدمات المضافة « واجهة لها تحميها من الاصطدام مع خيبة الناس «المجبورين»قانوناً !.
    اما تعريف العائدات فيبين لنا بشكلٍ قاطع ان هنالك حصة لشركات الاتصال، اضافة الى ان التعاريف الواردة في النقاط «3و4»، تبين لنا بأن العروض التي تقدمها هذه الشركات ذات طبيعة منتظمة، يومية، اي لايمكن لهذه الشركات ان تقوم بتقديم هذه الخدمات بدون موافقة شركات الاتصال، خاصة ونحن نعلم بان اغلب الخدمات التي تقدمها هي نفس الخدمات التي تقدمها معظم شركات الاتصال .. تلك الخدمات التي توفر لها مردوداً مالياً ضخماً لايمكن ان تتركه لمجموعة من القراصنة والشركات الوهمية كما سمعنا منهم  ومازال اغلبنا يسمع عندما يشتكي من هذا اللطف!اما النقطة»2» فقد عبّر عنها المستشار القانوني قائلاً : انها تشمل دول الوطن العربي، بمعنى ان شركات الاتصال للهاتف النقال لاتستطيع ان تزعم بأن شركات «الخدمات المضافة» تقدم خدماتها في دولة لاتستطيع فيها ان تقوم بمحاسبة تلك الشركات الوهمية على ماتقدمه من عروض ضمن شبكتها.
    والله.. قيس يعرف ليلي !
    تعود شركة الخدمة المضافة «زورو» شركات الاتصال النقال لتؤكد ضمن فقرة «مواصفات الخدمة» بأن مواصفات الخدمات المقدمة تشبه الحبل السري الذي يربط بين الام ووليدها! ،لكنه في حالة شركات الاتصال النقال وشركات الخدمة المضافة من العصي ان يقطع !.
    مواصفات الخدمة
    تكون للخدمة المواصفات التالية 1-يبذل الفريق الأول قصارى جهوده لضمان توفير الخدمة على مدار الـ 24 ساعة في اليوم ولمدة 7  أيام في الأسبوع . لن يكون الفريق الأول مسؤولاً عن أي عطل أو خلل في تقديم الخدمات ، أو عن أية  خسارة أو ضرر قد ينتج عن ذلك إذا كان سببه خارج عن السيطرة المعقولة للفريق الأول وعلى سبيل المثال لا الحصر بسبب مشغلي الشبكة الخليوية كما والقوة القاهرة.
    2-تكون الخدمة في الأساس في متناول مستعملي نظام GSM فقط وحيث تسمح الإمكانيات لمستعملي الهاتف الثابت .
    3-تكون الخدمات متوافرة على أرقام ورموز معينة يتفق عليها تخصص للفريق الثاني.
    4-  تخضع الخدمة لكلفة إضافية عن سعر المخابرة العادية.
    مايهمنا في هذه الفقرة هو النقطة رقم «1» ، اذ تبين لنا ماذكرناه في البداية عن السيطرة المطلقة لـ «زورو» على مجريات الامور، وبأنها لن تكون مسؤولة عن الضرر الواقع على الاطراف الاخرى والذي قد يتسبب نتيجة «الظروف القاهرة» !، التي اذا اردنا تأويلها فهي تعني: « لاتعتمد علينا في اعطاء اي تأكيد لمصداقية الوعود «،  «العروض التي تقدمها»، كذلك فأن النقاط «2و3 و4» تؤكد ان الخدمات المقدمة تمتلك ارقاماً ورموزاً معينة.. اي انها ليست ارقاماً ورموزاً عشوائية لايمكن لمشغلي شبكات النقال حصرها او على الاقل الحد منها وبالتالي منع الضرر الذي تسببهُ للمواطن.
    شركات النقال هي الخصمُ والحكمُ
    تتعهد هنا شركة الخدمات المضافة في فقرة « موجبات الفريق الاول ومهامه» بالتالي:
    1- حائز على كافة التراخيص والاذونات اللازمة لمزاولة اعمال تقديم خدمات القيمة المضافة والاوديوتكست والرسائل القصيرة والخدمات الأخرى ولديه التقنيات والموارد المالية والبشرية اللازمة لممارسة هذا النشاط على نحو تجاري.
    2-إعداد الخدمة وإنشاؤها بطريقة تضمن لها حسن السير وخاصة ما يلي  :
    أ  -  توفير الأرقام الهاتفية والرموز (Short number) ، التي تحدد بين الطرفين ، وتأمين  الخطوط الهاتفية الضرورية لتشغيل الخدمة .
    ب - توفير الأدوات والبرمجيات الضرورية للخدمة على أن تبقى ملكيتها للفريق الأول طيلة وبعد انتهاء العقد .
    ج  - تأمين صيانة الخدمة والمساعدة التقنية لضمان حسن سير الخدمة .
    3-إن الفريق الثاني قد أخذ علماً بأنه هناك حد أدنى من عائدات الخدمات (Minimum revenue allowed) ، نسبة لكل رقم او رمز مخصص له لتقديمها ومحدّدة منفرداً من قبل مشغلي الشبكة الخليوية وسيعلمه الفريق الأول به لاحقاً . مع العلم أنه في حال انخفضت هذه العائدات عن الحد الأدنى المذكور نسبة لكل رقم أو رمز ، فإنه يحق للفريق الأول بإرادته المنفردة وقف العمل بهذا الرقم أو الرمز واسترداده دون أن ينتج عن ذلك أية تبعة أو مسؤولية على الفريق الأول مهما كان نوعها .تؤكد النقطة الـ «3» من هذه الفقرة بأن العائدات التي تجنيها هذه الشركات هي تحت سيطرة شركات الاتصال النقال حصراً ! ، وبأن الطرف الاول «زورو» مجرد مندوبٍ عنها ! بدليل انها هي المتحكمة باستمرار عمل الرموز والارقام التي توفرها شركات الخدمة المضافة للطرف الثاني «المروج» لخدماتها .
    الطرف الثاني «المروج» يعيش بالحيلة ويموت بالفقر!
    توضح الفقرة التي تسمى «موجبات الفريق الثاني ومهامه « معلومات لطيفة ! عن مدى سيطرة ، وبعد شركات الاتصال النقال، وشركات الخدمة المضافة عن اي مسؤولية قانونية، واهم النقاط اللطيفة ! كانت « حسبما رأيت» :
    1- يقوم الطرف الثاني بارسال التفاويض والخطابات التي تخول الطرف الأول بفتح الخطوط و الأرقام اللازمة لتشغيل الخدمات المتعلقد عليها.
    2- يقوم الطرف الثاني بارسال وصف مفصل للخدمة المطلوبة مع تفصيل التعرفة والدول المطلوبة.
    3- يقوم الطرف الثاني بالإعلان عن الخطوط التي يقوم الطرف الأول بتخصيصها لتقديم الخدمات محل العقد.
    4-أن يستخدم أفضل الأساليب في الإعلان والترويج للخدمات على أن تبقى مصاريفها على كامل نفقته وذلك في كافة وسائل الإعلام حسبما يراه مناسباً .
    5- يقوم الطرف الثاني بالالتزام بتقديم الجوائز المعدة لهذا الغرض في حال كانت الخدمات تحتوي على جوائز.
    6- يتعهد الطرف الثاني بعمل فلترة لجميع الرسائل الواردة وعدم عرض اية رسائل تحتوي على ألفاظ بذيئة او خارجة او سياسية ومراعاة الاصول والقوانين المرعية في دول الاقليم.
    7- يكون الفريق الثاني مسؤولاً بمفرده عن مكونات ومضمون ومحتويات الخدمات المذكورة ، ويقوم  بالتالي الفريق الثاني بضمان التعويض والدفاع عن الفريق الأول من أو ضد أية مسؤولية أو تسويات أو خسائر أو مطالبات أو ملاحقات أو مصروفات بما في ذلك أتعاب المحامين والتكاليف
    الناجمة عن أية مطالبات لطرف ثالث والتي تكون ذات صلة بتقديم الخدمات وبشكل خاص التي
    تكون ذات صلة بحقوق الملكية الفكرية والأدبية العائدة لمكونات ومضمون ومحتويات الخدمات .
    توضح لنا هذه الفقرة بمجملها، بأن الطرف الثاني الذي تتعاقد معه شركات الخدمات المضافة هو المسؤول الحصري عن كل التبعات القانونية، رغم ان ماقرأناه سابقاً، يوضح لنا ان شركات الاتصال هي التي تستحصل على العوائد، وهي من تحدد نسب العوائد لغيرها، الاهم ان النقاط الواردة في هذه الفقرة، لاتقوم حتى بتحمل المسؤوليات الادبية قبل القانونية لتعاونها مع الطرف الثاني «المروج» رغم انها بينت فيما سبق ذكره، بأنها تمتلك كل الامكانات، خاصة اللوجستية منها في هذا الموضوع! اي انها بالضرورة المنطقية المسؤولة المباشرة، كذلك فأن الطرف الثاني يود الحصول على عوائد بنسب معينة، والاّ لما ذكرت مسألة نسب العوائد ! اي لاتستطيع شركات الاتصال النقال، وشركات الخدمات المضافة الادعاء بأنها لاتتعامل الاّ مع شركات تود الترويج لبضائعها من خلال الحديث عن جوائز وخدمات معينة، وبذلك تكون هي المتحملة لما تقدمه من عروض وجوائز، والاّ كانت صيغة الاتفاق بين شركات النقال وهذا الطرف الثاني كي لايتحمل تكاليف اضافية نتيجة العوائد التي ستحصل عليها شركات الخدمة المضافة التي تعرض نفسها كوسيط.
    اسرار مفضوحة !
    تبين فقرة معنونة بـ «السرية» :
    1-يتعهد الفريقان بعدم إفشاء المعلومات السرية والبيانات ، أياً كانت طبيعتها ، التي نقلت إليهما أو التي حصلا عليها بأية طريقة كانت ، أثناء المحادثات والمفاوضات السابقة لهذه الإتفاقية وتنفيذها . وتعتبر بنود هذه الإتفاقية وموادها والإضافات المحتملة سرية ، وبالتالي يحظر نشرها أو نقلها الى أي طرف آخر إلاّ بموافقة الفريقين الخطية ، الصريحة ، والمتبادلة .
    2-إن مبدأ سرية المعلومات والبيانات هذا لا ينطبق على تلك التي تصبح بمتناول العامة من دون أي ضلوع للفريقين ، ولا ينطبق مبدأ السرية أيضاً بالنسبة للشركات و/أو المؤسسات التي يتعاون معها الفريق الاول من أجل تأمين الخدمة أو بالنسبة لمن يتنازل له الفريق الاول عن هذه الإتفاقية .
    النقاط الواردة في هذه الفقرة لاتدع لنا مجالاً للشك، بأن شركات الاتصال النقال ، مطلعة اطلاعاً كاملاً، على كافة الاتفاق التي تبرمها شركات «الخدمات المضافة» مع الاطراف الاخرى، ويؤكد لنا انها هي سبب الوجود العملي لهذه الشركات على ارض الواقع، وبأنها تستطيع التحكم بكافة الصياغات القانونية لأنها الطرف الاقوى في المعادلة.
    شركات الاتصال هي المتحكمة باسعار الخدمات المضافة حصراً
    تحت فقرة «عائدات الخدمات والمحاسبة « اخترنا لكم النقاط التي وجدنا بأنها تؤكد مدى عمق ارتباط شركات الخدمات المضافة بشركات النقال والتي لن نعلق عليها بشيء .. فهي تشرح نفسها بنفسها:
    1-يكون صافي الدخل من عائدات الخدمات المشار إليها في هذا العقد والذي هو موضوع التقاسم وفقاً  لما يلي بين الفريقين من مجموع عائدات الخدمات بعد حسم حصة الشركات المشغلة وبعد حسم الرسوم والنفقات المشار إليها في الفقرة 10-4 أدناه وبعد حسم الضرائب المتوجبة .
    2-يتعهد الفريق الأول بسداد حصة الفريق الثاني من صافي الدخل وذلك استناداً الى البيانات الرسمية التي تقدمها الشركات مشغلة الشبكة وذلك خلال 21 يوماً (واحد وعشرون) من تاريخ استلام الفريق الأول للعائد من الشركات مشغلة الشبكة .
    3-  يتحمل الطرف الثاني كلفة جميع المصاريف المتأتية عن فتح الخطوط و تشغيلها سواء كانت  لمرة واحدة أو شهرية كما هو متبع في دول الاقليم, كما يتحمّل الفريق الثاني أية نفقات إضافية متعلقة بالخدمات موضوع هذا العقد.
    4- أخذ الفريق الثاني علماً أنه يعود لمشغلي الشبكة الخليوية الحق في تعديل هذه النفقات والرسوم الشهرية ساعة يشاؤون وبمشيئتهم المنفردة . وإن هذه التعديلات سوف تطبق على الفريق الثاني فور تقريرها.
    فقرات اخرى
    سنترك للقارىء الان قراءة فقرات اخرى بصيغة تقريرية وهي كالتالي:
    التفرغ
    يحق للفريق الأول التفرغ أو التنازل عن هذه الإتفاقية وعن حقوقه وواجباته الواردة فيها لأي طرف وذلك بشكل جزئي أو كلي دون أي معارضة أو تدخل من الفريق الثاني ، وفي حال التفرغ أو التنازل تنتقل كافة موجبات الفريق الأول الى الفريق المتنازل له وكذلك كامل الحقوق بما في ذلك المالية والحصرية ... الخ . ويتعهد الفريق الأول بإخطار الفريق الثاني عند حصول التفرغ أو التنازل .
    إضافة
    تتضمن الإتفاقية الحالية مجمل تعهدات كل فريق ، ولا يفرض أي تعهد آخر على الفريقين ، لا يتخذ شكل إضافة خطية وتشكل كل إضافة لهذه الإتفاقية الموقعة بين الفريقين جزءاً لا يتجزأ منها .
    مختلف
    في حال أعلن أي مرجع مختص بطلان أحد بنود هذه الإتفاقية ، فيعتبر هذا البند وحده باطلاً ولا يؤثر ذلك على صلاحية البنود الأخرى التي تظل سارية المفعول .
    القانون المطبق والمحكمة المختصة
    1-يرعى قانون الموجبات والعقود اللبناني والقانون اللبناني عامة هذه الإتفاقية .
    2-في حال عدم التوصل الى اي حل ودي لدى نشوب نزاع حول هذه الإتفاقية ، ترفع المسألة للتحكيم المطلق أمام مركز التحكيم التابع لغرفة الصناعة والتجارة – بيروت ، وتطبق عندها أنظمة المركز وقوانين التسوية والتحكيم الخاصة به ويجري التحكيم في بيروت .
    3-يعين الحكم وفقاً لأنظمة وقوانين التسوية والتحكيم السارية في غرفة الصناعة والتجارة في بيروت.
    4-يكون قرار الحكم نهائياً وغير قابل للإستئناف وملزماً .
    القوة القاهرة
    لا يتحمل الطرف الأول أية مسؤولية من جراء أسباب خارجة عن ارادته أو عائدة لأسباب متعلقة بشركات الاتصالات المشغلة كمثل حالات وقف أو انقطاع أو تعطيل أو تأخير فى تخصيص الأرقام العائدة للخدمات موضوع الاتفاقية الحاضرة، أو لأسباب عائدة لأي قوة قاهرة تحول دون تشغيل الخدمات كما يجـب (كالحروب، الاضطرابات المدنية والسياسية، الإضرابات، الكوارث الطبيعية، الأزمات الاقتصادية، القرارت الحكومية ألخ...)
    اختيار محل الإقامة :
    اختار الفريقان الموقعان على هذه الإتفاقية محل إقامتهما في العنوان المشار إليه في مقدمة هذه الإتفاقية أو بما تمّ تعديله بإشعار خطي يرسل الى الطرف الآخر لهذا الغرض .
    مكان توقيع هذا العقد
    حرّر هذا العقد في بيروت بتاريخ ....../ ..../....على نسختين أصليتين وقعتا أصولاً من قبل الفريقين وتسلم كل فريق نسخة منه للعمل به .طبعاً حاولنا الحصول على ردود من شركات الاتصال ، الا اننا لم نحصل من شركة اسيا سيل المحترمة الا على رفضها الاجابة بزعم ان « الاستفسارات التي بعثناها اليهم لم تصل من ايميل رسمي للجريدة»، ومطالبين الصحيفة بنشر الوثائق كاملة ! رغم ان القانون العراقي نفسه لايجرؤ على المطالبة بتعريض مصدر المعلومة للخطر،  اما شركة زين المحترمة فقد وعدتنا بالرد على هذا الموضوع، منوهة بأن الاسئلة التي بعثناها تخص « عمل اقسام عديدة فيها ولذا فهي تحتاج الى وقتٍ للرد». بقي ان نذكر بأننا اعطينا فترة كافية من الوقت لكي تعطينا شركات الاتصال ردودها .. حوالي 7 ايام بدءاً من محاولة اتصالنا الاولى باحد المسؤولين في شركة اسيا سيل يوم الخميس الماضي 31/1/2013، وبأن حق الرد مكفول للجميع.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    في الجَرِيرةِ تَشترِكُ العَشِيرةُ. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم