خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50098407
    عدد الزيارات اليوم : 3576
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » قضايا ساخنة



    ألحركات الجهادية بمصر .. الجهاد بمصر وستراتيجية الوصول للسلطة
    بقلم جاسم محمد
    كاتب ومترجم  في قضايا الارهاب والاستخبار
    سلفية جهادية
      هو مصطلح أطلق منذ نهاية الثمانينيات على بعض جماعات الإسلام السياسي  والتي تتبنى الجهاد  منهجاً للتغيير، تم بروزه كتيار «فكري»  في عهد السادات.
    ويعلن هذا التيار أنه يتبع منهج سلف المسلميين وأن الجهاد  أحد أركانه  وجوباً عينياً على المسلمين يتم تطبيقه ضد العدو وضد النظام الحاكم المبدل للشريعة الإسلامية  . فهي الجماعات أو الأفراد الذين حملوا فكرة الجهاد المسلح ضد الحكومات القائمة في بلاد العالم الإسلامي أو الغرب وحملوا  «فكراً « محدداً يقوم على مبادئ الحاكمية وقواعد الولاء والبراء وأساسيات الفكر الجهادي السياسي الشرعي المعاصر كما هو مفصل ومعروف في أدبياتهم .

    لقد ظهر التيار الجهادي للمرة الأولى  في مصر عام 1978وشهد عام1979 ظاهرتين :  الثورة الإسلامية في إيران و الاحتلال الشيوعي الاتحاد السوفيتي السابق لأفغانستان ،لقد حفز هذان الظاهرتان  التيار الجهادي. وانبثق التيار السلفي الجهادي في مصر من رحم المدرسة السلفية والاخوان ، هذا التيار تعضد بالمجاهدين العرب الذين قادهم الدكتور عبد الله عزام وهو وان كان من جماعة الإخوان المسلمين ابتداء لكنه تأثر أكثر بفكر سيد قطب المتميز عن المقولات الرسمية للإخوان ويمثل عزام مدرسة اخوانية متأثرة بالسلفية دون أن تذوب فيها .

    الجماعات الإسلامية في مصر

    ـ « تنظيم الجهاد «. والذي بدأ مع سالم الرحال الطالب الأردني الجنسية بالجامعات المصرية  وفيما بعد نشأ تنظيم الجهاد الثاني على يد محمد عبد السلام فرج مؤلف كتاب « الفريضة الغائبة « والذي يعد دستور التنظيم  وهو أيضا أحد المتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال الرئيس السادات في أكتوبر عام 1981.
    ـ «  حزب التحرير الاسلامى « وهو التنظيم الذي أسسه الدكتور صالح سرية والذي قام بالعملية المعروفة باسم عملية الكلية الفنية العسكرية والتي هاجم فيها مع مجموعة من رفاقه مبنى الكلية الفنية العسكرية بالقاهرة وتم إلقاء القبض عليهم وحوكموا ونال بعضهم أحكاما بالإعدام .
    ـ  « التكفير والهجرة « وهو التنظيم الذي أنشأه شكري مصطفى واشتهر هذا التنظيم باختطافه الشيخ الذهبي وزير الأوقاف وقتها وهددوا باغتياله لو لم يتم إعلان وثيقتهم في وسائل الإعلام والتي تحوى على اتهامات بتكفير النظام وخروجه عن جادة الشريعة ونفذوا تهديدهم بالفعل وقتلوا الإمام الذهبي .

    أما الجماعات الإسلامية المنتشرة بامتداد منطقة الشريط الحدودى خاصة مدينتى رفح والشيخ زويد الأقرب للحدود مع إسرائيل، تنقسم  ألى :

    ـ «الجماعات السلفية» المنتشرة في  سيناء .
    ـ»الجماعات الجهادية» فتأتى فى المرتبة الثانية من حيث حجم الانتشار، وهى التنظيمات التى ترفع راية الجهاد فى وجه إسرائيل، ومعظم أعضاء هذه الجماعات مرتبط فكريا أو تنظيميا بجماعات جهادية فلسطينية، ويقتصر حمل السلاح فى عقيدتهم على العدو ألاسرائيلي ، وليس استهداف قوات الأمن المصرية . ولا تأخذ الجماعات الجهادية فى سيناء شكلاً تنظيميا واحدا، أشهرها وأكبرها «الجهاد والتوحيد» و»أنصار الجهاد»، و»السلفية الجهادية»، وأحدثها تنظيم «مجلس شورى المجاهدين- أكناف بيت المقدس.
    ـ «الجماعات التكفيرية» التى تنتهج فكرا متشددا يقوم على مبدأ الجهاد، معتبرين أن هذا التصنيف يشمل كل من لا يقيم شرع الله، وتتركز هذه الجماعات بالمنطقة الحدودية خاصة مركزى رفح والشيخ زويد بالإضافة إلى منطقة الوسط. ويدخل ضمن تصنيف هذه المدرسة الفكرية المتشددة أسماء تنظيمات مثل «التكفيريين»، و»التكفير والهجرة»، و»الرايات السوداء»، وهى جماعات تتبنى أفكاراً قائمة على تكفير الحاكم الذى لا يطبق شرع الله، وتسحب حكمها على من دونه من أركان نظام حكمه وصولا ً إلى قاعدة المجتمع البعيدة عن شرع الله، حيث تتشابه أفكار الجماعات التكفيرية المختلفة دون أن يجمعها إطار تنظيمى واحد .وتنتشر هذه الجماعات بالمنطقة الحدودية ووسط سيناء، وبعض المناطق بمدينة العريش.


    تيار الجهاد في مصر و إغتيال السادات

    لقد شهد عام 1980م أحداثا هامة في تاريخ تيار الجهاد المصرى يمكن إيجازها على النحو التالى:
    حل تنظيم الجهاد بقرار من الدكتور مصطفى يسرى أميرعام التنظيم آنذاك, وإمتناع القيادات الوسطى للتنظيم عن إبلاغ قرار الحل للمجموعات, وإستقلال كل منهم بمجموعته للعمل منفردا وفق أراءه الخاصة التى تعلمها في إطارالتنظيم المحلول.  وطرح المهندس محمد عبدالسلام فرج لتصوره عن التكتيكات و الأساليب الواجب إتباعها من قبل التيار الجهادى في سعيه لتحقيق أهدافه, و قد سعى المهندس محمد عبدالسلام لتحقيق أهدافه بهذه الأساليب والتى تعتبر مزيجا من أساليب جماعتى التبليغ و الدعوة و الإخوان المسلمين, و كان محمد عبدالسلام أحد القيادات المتوسطة في تنظيم الجهاد.

    جماعة أيمن الظواهري

    توحدت جماعة عبود الزمر و أيمن الظواهري في أواخرعام 1988م و تشكلت قيادتها في بيشاور من أيمن الظواهري و أحمد سلامة و الرائد عبدالعزيز الجمل و محمد الظواهري و عادل عبد القدوس وغيرهم و كان الأمير العام حينئذ الدكتور سيد إمام الشريف و صار اسم هذه الجماعة الجديدة «جماعة الجهاد الاسلامي» و اشتهرت في خارج مصر باسم «الجهاد المصري», بالاضافة لذلك فقد انفصل عبود الزمر و طارق الزمر و العديد من قادة الجهاد الذين معه في السجن عام 1991م عن جماعة الجهاد هذه و انضموا للجماعة الاسلامية في السجن.


      تداخل تنظيمي جهادي

    يضم التيار المتطرف بشمال سيناء عدة تنظيمات سلفية بسيناء من اهمها تنظيم التوحيد والجهاد المسئول عن تفجيرات سيناء عام2004 في طابا وشرم الشيخ وكان يتزعمه في السابق خميس الملاحي الذي قتلته القوات الأمنية في إحدى المزارع بجنوب العريش في مايو سنة 2006، يعتقد الكثيرون ان قائده الحالي هشام السعيدني موجود بغزة وينضم اليه تنظيم انصار الجهاد بسيناء وينضم اليهما تيار التكفير والهجرة بشمال سيناء والمتأثر بشكري مصطفي الذي قتل الدكتور محمد حسين الذهبي وزير الأوقاف السابق في نهاية السبعينيات من القرن الماضي.
    وتوضح المصادر الأمنية ان العديد من العناصر الجهادية الهاربة من السجون بعد الثورة وبينهم عدد من منفذي تفجيرات سيناء عادوا الي شمال سيناء وانضموا الي التنظيمات الجهادية, ولكن الشيء الخطير هو أن من ينسق ويمول تلك التنظيمات هو تنظيم جيش الإسلام المدعوم من غلاة السلفيين الجهاديين بغزة بقيادة ممتاز دغمش والذي يقال ان يقضي معظم وقته بسيناء وبصحبته بعض  المقاتلين العرب الذين سبق أن دخلوا غزة عبر الأنفاق واليوم خرجوا منها لنشر دعوتهم بمصر ، أن غزة تحتوي على تنظيمات سلفية جهادية عديدة أخرى غير تنظيم جيش الإسلام، يمر أيضا ويتصل بالمجموعات الجهادية في سيناء.

     
    ألجهاد وستراتيجية الوصول للسلطة

    أن تنظيم الجهاد المصري و العديد من الجهادين الإسلامين ، ظلوا  يرون أنه يجب التركيز على الإستيلاء على الحكم في مصر لتكون القاعدة والمنطلق الذي تنطلق منه عملية التغيير الإسلامي إلى جميع أنحاء العالم الإسلامي لما لمصر من تاريخ و مكانة و إمكانيات و موقع جغرافي هام, و قد ساقوا أدلتهم على هذا الطرح في العديد من أدبياتهم السياسية مثل كتاب «فلسفة المواجهة» لطارق الزمر.  و إذا كان تنظيم الجهاد المصري قد اعتمد استراتيجية التغيير بالقوة المسلحة فإنه اتخذ من الإنقلاب العسكري وسيلة وحيدة لتنفيذ هذه الإسترتيجية حتى عام 1980م عندما أدخل عبود الزمر فكرة أن الانقلاب عسكري لابد أن تصحبه تحركات شعبية مؤيدة له, و ظلت هذه هي وسيلة الجهاد المعتمدة للتغيير إلى أن تشرذم التنظيم و ضعف بعد انضمام كثير من قادته الكبار للقاعدة عام 1999م, كما تم قتل القادة الكبار الآخرين الذين رفضوا الإنضمام للقاعدة و أصروا على بقاء تنظيم الجهاد على استراتيجيته القديمة بعيدا عن استراتيجية القاعدة مثل نصر فهمي و طارق أنور و غيرهما.

    توسع نشاط الحركات الجهادية في سيناء

    أن المشكلة هنا واضحة وخطيرة، لأننا نتحدث عن نشاط يتوسع على نحو متزايد تضطلع به المنظمات المتطرفة للغاية في فترة الحكومة الجديدة والتي تظهر بالتزامن مع مشكلة حركة حماس في غزة بالاضافة إلى أن  علاقة حماس المتشابكة بالجماعات الجهادية في سيناء حيث ذكر أنه»يبدو أن حماس سوف تجد صعوبة في كبح جماح أعمال العنف التي يقوم بها المسلحون في سيناء الذين لديهم بعض الاتصال بهم.
    وتمتلك مصر أجهزة بيروقراطية كبيرة جداً تشابك بين الدين والدولة. أما الازهر  فيواجه مشكلة فرض نفسه أمام تحدي الاخوان والحركات الجهادية ليصبح أكثر موثوقية واحتراماً، ومستقلاً بذاته، لكن ثمّة خلافات حادة حول كيفية تحقيق ذلك ومدى نطاق نفوذه. وثمة مناقشة مماثلة خارج أسوار الأزهر، حيث يتم التعبير على نطاق واسع عن الدعوة إلى جعل المؤسسة أكثر استقلالاً، ولكن لأسباب مختلفة جداً.

    الاخوان مابعد الثورة

    النتيجة الأكثر ترجيحاً لهذا الصراع ما بعد الثورة هي وجود دولة متأثّرة بالدين، ولكنها ليست دولة دينية على النمط الإيراني . وتؤدّي الرؤى المتباينة لما يعنيه ذلك إلى معركة سياسية .
    أن صعود الاخوان للسلطة 2012 فتح شهية الاخوان والحركات الجهادية في مصر على ان تتخذ من مصر مركزا لانطلاقها الى الخارج معتمدين على فكرة ترويجية وهي  دور مصر الريادي في العالم العربي والاسلامي. وبدا التحالف الاخواني الايراني وقطر الراعية للاخوان لاستثمار فورة اسلمة الشارع العربي بالوصول الى السلطة في دول خليجية اخرى.
    أن اعتماد الانقلابات العسكرية والقوة للوصول الى السلطة او الحكم من قبل الاخوان والحركات الجهادية في مصر تدعم  تصريحات الامارات العربية  ألمتعلقة في شبكة الاخوان ، والتحذير من ستراتيجية الاخوان والحركات الجهادية .
    أجمعت الدراسات بان السلفية ولدت من رحم اخواني ،فرغم وجود اختلاف ايدلوجي لكن هنالك الكثير من التشابه والتقارب والتحالف مابين الاخوان والسلفية الجهادية. الاخوان يستفيدون من الحركات الجهادية وتستخدمهم راس حربة في الانظمة الحاكمة فهي تتمدد وتتقلص وفق متغيرات الظروف ، ولدى الاخوان القابلية على التاقلم والتخفي  في المجتمعات التي تعيشها ضمن مبدأ التقية والبراغماتية . أن صعود الاخوان للسلطة في مصر سوف يكشف عن الوجه الاخر للتنظيم وسوف يوسع خارطة الحركات الجهادية في مصر وتمددها في  سيناء .


    ألمصادر
    1ـ موسوعة المعرفة
    2 ـ موسوعة الاخوان
    3ـصحيفة هأرتس/ سماح انور
    4ـ نافذة كارنجي باللغة العربية
    5 ـ مصر اليوم / أحمد متولي في 14 أب 2012
    6 ـ شبكة انا مسلم / مراجعات فكرية والحركية
    7 ـ الحركات الجهادية الاسلامية /اياد خليل  2006-07-03
    8ـ معهد العربية للدراسات والتدريب في 6 أب 2012
    9 ـ الحياة اللندنية  /  تقرير ، محمد قاياتي





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    إذا كانَ الصبرُ مـُرًّا فعاقبتهُ حلـوة. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم