خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :20
    من الضيوف : 20
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 63614949
    عدد الزيارات اليوم : 16239
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » عربية ودولية



    من هو رئيس فرنسا عام 2012 ؟
    د. صالح بكر الطيار
    للمرة الخامسة (والأخيرة)، وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء السبت31/12/ 2011 ، كلمة للفرنسيين بمناسبة رأس السنة الجديدة تحدث فيها عن التحديات القادمة التي ستواجهها فرنسا فيما الأنظار تتجه نحو الانتخابات الرئاسية التي تبدأ دورتها الأولى بعد اكثر من مائة يوم .
    وتعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتطبيق إصلاحات جديدة من شأنها إخراج البلاد من حالة الجمود الاقتصادي، مشيرا إلى أن فرنسا ستشهد تغييرات ملموسة خلال العام الجاري. وجاءت تعهدات ساركوزي في خطاب متلفز إلى الشعب الفرنسي بمناسبة العام الجديد أكد فيه عزمه على إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية خلال الأشهر الأربعة المقبلة قبل الانتخابات الرئاسية، محذرا من أن الأزمة - التي تعتبر الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية- ستواصل تأثيراتها على الشعب الفرنسي خلال العام الجاري. كما أبدى رغبته بأن تساهم الضرائب المفروضة على السلع المستوردة في تمويل برامج الرفاه الاجتماعي التي تمولها حاليا الضرائب المفروضة على الشركات وضريبة الدخل، مؤكدا أن السبيل الوحيد للحفاظ على سيادة واستقرار البلاد يتمثل في "اختيار طريق الإصلاحات الهيكلية بدلا من التصرفات العفوية التي لن تؤدي إلا إلى الاضطراب والفوضى دون استعادة الثقة". وكان ساركوزي واضحا في تشخيص حجم المخاطرالتي تواجهها البلاد بقوله "مصير فرنسا قد يتغير مجددا عبر الخروج من الأزمة، بناء نموذج جديد للنمو، ولادة أوروبا جديدة، هذه هي بعض التحديات التي تنتظرنا". وفي لهجة لم تخل من بعض التشاؤم، أوضح ساركوزي أن ما يحصل في العالم ينذر بأن 2012 سيكون عام المخاطر وعام الفرص السانحة، في الوقت ذاته الأمر الذي يستدعي -وفق تعبيره- التمسك بالأمل ومواجهة التحديات. وحتى الآن، لم يعلن ساركوزي ترشحه للفوز بولاية ثانية من خمسة أعوام، غير أن خوضه المنافسة الانتخابية القادمة لا يرقى إليه الشك. وبحسب المصادر المقربة من القصر الرئاسي، فإن ساركوزي سيعلن ترشحه رسميا في فبراير/ شباط المقبل ما يترك له أقل من ثلاثة أشهر ليقنع الفرنسيين بتفضيله على منافسه الاشتراكي فرنسوا هولند. وأحاط ساركوزي نفسه بفريق عمل ينكب على بلورة برنامجه الرئاسي تحت إشراف وزير الزراعة برونو لومير. واستنهض ساركوزي حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليمين "الحاكم" الذي يديره أمينه العام التنفيذي النائب جان فرنسوا كوبيه وفعَل الدوائر الاقتصادية والإعلامية والتنظيمية والشعبية التي يستطيع الإعتماد عليها حتى تكون كافة الأطر جاهزة للحظة الحاسمة. لكن ساركوزي سيباشر معركته الجديدة وهو في وضع سياسي سيئ وأبلغ دليل عليه تراجع شعبيته لدى الناخبين وفق ما بينه أخر استطلاع للرأي أجري لصالح صحيفة "لا كروا" حيث بين أن 38 في المائة فقط من الفرنسيين لديهم انطباع حسن عنه. وبين الاستطلاع المذكور أنه في المسائل الحياتية التي تهم الفرنسيين بالدرجة الأولى مثل البطالة وغلاء المعيشة ومستوى الحياة ومستقبل أنظمة الرعاية الاجتماعية، فإن ثقة الناخبين تذهب بالدرجة الأولى نحو المرشح الاشتراكي. وهكذا، فإن كافة الاستطلاعات التي أجريت خلال الشهر الماضي ، أفادت بتقدم فرنسوا هولند على ساركوزي في الدورة الأولى (نحو 30 في المائة مقابل 24 أو 25 في المائة) وفوزه الكبير عليه في الدورة الثانية (أكثر من 56 في المائة) . ويعاني ساركوزي بداية من تكاثر المرشحين المنافسين من داخل اليمين والوسط حيث يترشح يمينا رئيس الوزراء السابق دومينيك دو فيلبان ووزير الدفاع السابق هيرفيه موران ووزيرة شؤون العائلة السابقة كريستين بوتان. ورغم أن أياً من هؤلاء قد لا يتجاوز نسبة تأييد تفوق الخمسة في المائة، فإنهم يشتتون أصوات اليمين ويحرمون الرئيس المنتهية ولايته منها وبالتالي فإنهم يمنعونه عمليا من الوصول إلى المرحلة الثانية في موقع مريح بحيث تتكون حوله دينامية نشطة وإجماعية تساعده على الفوز بالمنصب الرئاسي. ويعاني ساركوزي من منافسة مرشحين آخرين رئيسيين أحدهما في الوسط والآخر على اليمين المتطرف للخريطة السياسية. ففي الوسط، عاد نجم المرشح عن حزب الحركة الديمقراطية فرنسوا بايرو إلى اللمعان بعد أفول دام خمس سنوات، أي منذ الانتخابات الرئاسية الماضية التي خاضها عام 2007. وحتى الآن، وصل بايرو الذي يدعو إلى حكومة فوق الأحزاب وتضم مختلف التيارات لمواجهة الأزمة الحادة التي تعصف بالبلاد إلى عتبة 11 - 12 في المائة. غير أن التوقعات الخاصة به تفيد بأنه قادر على التقدم إلى نسبة 15 في المائة. ويركز بايرو حملته على مهاجمة ساركوزي ومحصلة سنواته الخمس في الرئاسة ويدافع عن مواقف "وسطية" وهو بذلك يزعج الرئيس الحالي الحائر بين الاقتراب من طروحات الوسط التي يدعو إليها بايرو، بحثا عن اجتذاب ناخبيه أو الاقتراب من طروحات اليمين المتطرف الذي تمثله مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبن. وهذه الأخيرة تحتل المرتبة الثالثة (بعد هولند وساركوزي) في استطلاعات الرأي التي تعطيها حاليا نحو 15 - 16 في المائة من الأصوات في الدورة الأولى. وتحلم مارين لوبن بأن تستنسخ ما فعله والدها جان ماري لوبن في عام 2002 عندما احتل المرتبة الثانية في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية ليخسر الدورة الثانية بوجه الرئيس السابق جاك شيراك. غير أن مقتل الرئيس الحالي يكمن في الحالة الاقتصادية المزرية التي تعرفها فرنسا والمؤشرات عليها كثيرة. فمن جهة، ارتفع معدل البطالة إلى 9.3 في المائة وهو يطال اليوم نحو 3 ملايين شخص. وهذه أسوأ نتيجة لفرنسا منذ أكثر من عقد. وبحسب التوقعات الاقتصادية، فإن البطالة مرشحة للارتفاع في الأشهر القادمة خصوصا أن العديد من الشركات الكبرى والمتوسطة أعلن عن خطط لتسريح آلاف الموظفين. ويترافق ارتفاع البطالة مع تراجع القدرة الشرائية للفرنسيين وتراجع الخدمات الاجتماعية وارتفاع في مستوى الضرائب وازدياد الاختلال في الميزان التجاري. وبسبب كل المؤشرات السلبية، فإن فرنسا قادمة على خسارة فئتها التصنيفية الأولى لدى الوكالات الدولية الأمر الذي أصبح مسلما به. ورغم أن الرئيس الفرنسي يستطيع القول إن المسؤولية تعود للأزمة العالمية وليست بسبب إدارته للبلاد، فإنه بحاجة إلى شبه معجزة ليقلب الميزان السياسي لصالحه وللفوز بالانتخابات القادمة إلا إذا ارتكب المرشح الاشتراكي أخطاء سياسية فاضحة أو أثبت أنه ليس منافسا متمرسا بوجه ساركوزي المعروف عنه صلابته وخبرته الكبيرة.

    رئيس مركز الدراسات
    العربي الاوروبي





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الناسُ على دينِ ملُوكِهم. ‏

    التقويم الهجري
    الجمعة
    24
    ربيع الاول
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم