خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47661654
    عدد الزيارات اليوم : 20350
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » حوارات



    محافظ بغداد لـ العراق اليوم: بسماية انتقلت من الورق الى الارض بـ "254" وحدة سكنية !
    محافظة بغداد تمارس فنون الاسعاف الكهربائي
    مشاكل التمليك تدفع محافظة  بغداد للزهد في مترو بغداد وتحويله الى قطار معلق مشروع
    الاسكان المتكامل في بوب الشام  سيكون للفقراء حصرياً
    العراق اليوم/
    سالم تكليف الموسوي
    نصير المندلاوي
    تصوير :
    عبد الكريم عباس
    فتح محافظ بغداد صلاح عبدالرزاق عند تسنمه منصبه هذا شهية المحافظة لمحاولة انجاز تطورٍ عمرانيٍ ملحوظ من خلال المشاريع الاستراتيجية والمشاريع الخدمية التي تخدم المواطن البغدادي، فضلاً عن خطط استراتيجية لمشاريع البنئ التحتية التي ستنجز علىمدى السنوات المقبلة ، لذا فأن ماسيصرح به عبد الرزاق في هذا الحوار فرصة لرؤية الآتي.. خاصة اذا علمنا ان المسؤول عندما يتحدث بلغة الارقام والانجاز على الارض  فسيكون ذلك كمن يعطي عدسة مكبرة لأجل رؤية دقيقة، ونستطيع ان نقول ان الحديث عن انجازات على الارض هو مايستهوي المواطن اليوم الذي مل من " وردية" الوعود اللامتحققة إلاّ على صفحات الجرائد.. اذاً هي فرصة كي نبز المسؤولين الاخرين الذين لاتعدو انجازاتهم عن كونها قنابل صوتية عسى ان يتعلموا ان الانجاز اصبح الفاصل بين الشارع العراقي وبينهم،نترككم بعد تقديمنا هذا لأجوبة المحافظ ونترك للقارىء  بعدها حرية تعليقاته التي نتمنى ان يرسلها الى الصحيفة.
    ماهي انجازات المحافظة لعام 2012 ؟
    - امتاز العام 2012 بالعديد من المنجزات التي بوشر بها مثل مشروع مجاري المحمودية والمدائن والجسر ..هذه مشاريع ضخمة يباشر بها لأول مرة في تاريخ هذه المدن ..فهذه المناطق منذ تأسيسها لم يتم فيها اي مشروع من هذا القبيل ، اضافة الى مشروعي المجاري في اللطيفية والاسكندرية،  وبالمناسبة فأن المحافظة نفذت سابقا ًمشروع مياه الامطار في منطقة الحسينية ، فيما ستقوم وزارة البلديات والاشغال بتنفيذ مشروع مجاري الحسينية ، واما فيما يتعلق بمشاريع البنى التحتية فلدينا مشروع اكساء مسافة الف وستمائة كيلومتر،  اما في العام 2011 فقد كان لدينا مشروع اكساء الف كيلومتر،  ولدينا ايضاً مشاريع الماء الصافي ..حيث سيتم انشاء مشاريع ماء بحجم عشرة الآف متر مكعب في مناطق التاجي والطارمية والجسر،  وحتى المشاريع الموجودة سيتم توسيعها، ولدينا مشروعين في منطقة المعامل،  ونحن في صدد انجاز المشروع الثالث ..كل هذا رغبة من المحافظة للقضاء على شحة المياه ،اما بصدد الكهرباء، فأن للمحافظة مساهمة في استبدال الشبكات القديمة داخل بغداد ، مثل مناطق الكمالية والعطيفية ،ولدينا مساهمة ايضا ًفي مناطق خارج بغداد ، مثل منطقة المعامل .. حيث ان وزارة الكهرباء مشغولة الان بتأمين انتاج الطاقة الكهربائية، كما ان المحافظة قامت بشراء الفي محولة كهرباء وهذه المحولات موجودة في مخازن المحافظة، وهي طوع الحاجة اليها.. فاذا ما ازدادت الاحمال الكهربائية على احدى المناطق
    محافظة بغداد .. مسعف كهربائي

    فأن المحافظة تقوم باستبدال المحولات المتهالكة او اضافة محولات جديدة وهذا متأتي من حرص المحافظة على عدم حدوث قطع في تجهيز الطاقة الكهربائية.. خصوصاً خلال فصل الصيف الحار، و كما تعلمون في العراق وبالمناسبة فأن المحافظة خصصت ماقارب مائة وخمسون مليار دينار عراقي لتحسين هذه الشبكات، اما على صعيد المدارس فقد  كانت لدينا هذا العام جهود استثنائية.. فلدينا مشروع لبناء تسع واربعون مدرسة بعضها تم افتتاحه والبعض الاخر قيد الانجاز ، ومنها مدارس اعتيادية وآخرها تم افتتاحه في منطقة الغزالية والشعلة ،اما المدارس النموذجية فلدينا العديد منها فقد تم افتتاح بعض هذه المدارس في مناطق الحسينية والمحمودية وناحية الجسر ..هذه المدارس متميزة في طراز بنائها وتجهيزها. اما في مجال رعاية الرياضة فأن المحافظة كان لها باعٌ مميز حيث شُيدت الملاعب الخماسية والنظامية في كثيرٍ من محلات بغداد وحتى داخل بعض الاندية وبعض الكليات ، وهناك مشاريع لانشاء جسور لعبور المشاة بحدود اثنا عشر جسراً.. تمت المباشرة بانجازها، اما عن المشاريع التي هي طور الاعلان فمنها مشروع لبناء ثلاث مستشفيات تم الاعلان عنها وفق السياقات الحكومية في السفارات العراقية من اجل استجلاب الشركات الرصينة في هذا الميدان، ونأمل ان تتم إحالة هذه المشاريع الى الشركات المختصة قبل نهاية العام الحالي ، ولدينا مشروع ريادي يتعلق بمداخل بغداد وعدا ذلك لاتوجد آية مشاريع متلكئة او متوقفة.

    هل هناك مشاريع على صعيد التواصل العربي او الاقليمي او الدولي ؟
    -بالتأكيد ، خاصة بعد ان لاحظنا النجاح الكبير الذي حظي به معرض بغداد الدولي واذا عرفنا ان فترة تجهيز المعرض لم تتجاوز الخمسة اشهر .. فهذه الفترة قياسية وفق المعطيات العلمية والهندسية وتظهر مدى الجهد الذي تبذله المحافظة لتأمين الاداء المثالي لدوائر المحافظة ،وللحقيقة فان هذه السمة رافقت كل مشاريع المحافظة ..فجميعها انجز ضمن الفترة المقررة واحياناً قبل نفاد الفترة المحددة، ووفق المواصفات المتعاقد عليها، الأمر الذي حدا بالمحافظة الى توجيه كتب شكر الى الشركات المتميزة في ادائها تشجيعاً لها وتحفيزاً لباقي الشركات ان تحدو حدوها.

    بادرت المحافظة الى تجهيز المدارس المهدمة بكرفانات .. ماالذي دفعكم لهذه المبادرة ؟
    - ان المحافظة ومن منطلق شعورها بأنها المسؤولة عن المواطن البغدادي تجد لزاما ًعليها إيجاد الحلول لكل المعضلات التي تواجه المواطن البغدادي ،اما موضوع المدارس المهدمة والتي بلغ عددها مئة وست واربعون مدرسة مهدمة، بدا الموضوع وقتها شائكاً ، والحل غير قابل للانتظار مع بدء العام الدراسي ، لهذا لجأت المحافظة الى توفير كرفانات مؤقتة بدل هذه المدارس ..لأن عدم الاستجابة السريعة يؤدي الى خلق مشلات عديدة، لعل اهمها اضطرار إدارات المدارس القريبة ..لإستضافة طلاب المدارس المهدمة مع ضغط اوقات الدوام،لتتسع لاربع وجبات من الطلاب ، وهو ماسيفضي بالنتيجة الى تأخر طلاب الوجبة الرابعة الى ساعات مابعد مغيب الشمس ، نحن ندرك جيداً طبيعة المجتمع العراقي.. خصوصاً اذا كان طلاب هذه المدارس من الآناث ، وهو جهد يجب ان يحسب للمحافظة لإستجابتها الفورية .. خاصة اذا ماعلمنا ان المدارس هُدمت من شهر شباط الماضي ولم يتم تشييد مدارس بديلة عنها.. عندها سيتضح جدوى حلول المحافظة .
    بوابة بغداد ستكون ام عيون وساع!

    موضوع مداخل بغداد مشروع  نموذجي ، كيف تنظرون اليه ومتى يتم العمل به ؟
    -المداخل التي نعنيها هي المسافة بين حدود امانة بغداد والحدود الادارية للمحافظة ،وهذه المسافة ستكون بصيغة طرق سريعة وتصاميمها جاهزة وتم عرضها في معرض بغداد الدولي بحيث تضاهي احدث التصاميم العالمية ، ستكون الطرق بثلاث مسارات ذهاباً وثلاث مسارات اياباً مع جزرة وسطية مع الانارة ولوحات دلالة حيث تفتقر الطرق الحالية في معظمها لهذه الخدمات وستكون هذه الطرق محصنة بسياج حديدي يمنع دخول الاشخاص والحيوانات، فيما ستكون هناك ثلاث صفوف من الا شجار بين السياج الحديدي والطريق المعبد كما سيتم استخدام تقنية الري بالتنقيط ، وسيكون هناك شارع خدمي خارج السياج الحديدي للحالات الطارئة وقد جهدنا ان تكون لدينا عدة تصاميم وتم إحالتها جميعاً الى الشركات المعتمدة وهذا المشروع سيخلق صورة جديدة لبغداد وحتى سيطرات التفتيش العسكرية سيتم تشييد نماذج جديدة منها وفق التصاميم المتطورة وكل هذا رجاء ان لايتأخر المواطن البغدادي حيث سيتم توسيعها لتكون بعدة مسارات وفيها كل قواعد المعلومات المطلوبة للجانب الامني اضافة الى وجود كاميرات لتصوير السيارات المارة خلالها من الداخل والخارج وحتى تصوير السائق والراكبين معه داخل السيارة ليكون ارشيفاً يحفظ ضمن قاعدة البيانات .
    بسماية تنتقل من الورق الى الارض بـ "254" وحدة سكنية

    مشكلة السكن حيوية وتمس حياة المواطن خصوصاً من لايمتلك داراً للسكن ، هل هناك حلول لهذه المشكلة ؟
    -كل مايتعلق بمتطلبات الحياة الكريمة للمواطن البغدادي تحتل الاولوية الاولى في سلم اولوياتنا، وموضوع توفير السكن الملائم هو الشغل الشاغل لنا منذ تسنمنا المحافظ.. فعلى صعيد الانجاز بدأنا بمشروعين ضخمين للسكن كل منهما بسعة الف وستمائة وحدة سكنية.. احدهما في منطقة النصر والسلام والاخر في منطقة اللطيفية على شكل مجمعات تمثل كل بناية منها اربع شقق، مع توفير كافة الخدمات الضرورية من مدارس ومستشفيات وملاعب اطفال ،وهذه ستوزع حال اتمامها على المهجرين والمتعففين،ولدينا مشروعين اخرين على شكل عمارات سكنية، احدهما في منطقة التاجي والاخر في منطقة المحمودية ..كل مجمع بسعة الف وحدة سكنية.. تم استحصال الموافقات على تخصيص الاراضي المناسبة لها ،وهذه اصلاً كانت ضمن الخطة الاستثمارية ، ولما تأخرت بادرت المحافظة الى انشائها بجهدها الذاتي وهناك ايضاً مشروع بسماية السكني الذي تم توزيع الوجبة الاولى من وحداته السكنية بعدد مئتان واربع وخمسون وحدة سكنية مجهزة بمجمع للماء الصافي ومدرستين احداها للبنات والاخرى للبنين وسوق ومسجد وقاعة مناسبات وملعب رياضي .
    20مركزاً صحياً ستنبت من جذور موازنة المحافظة لسنة 2013

    العام ( 2013 ) هل يحمل في جعبته شيئاً جديداً بالنسبة لانجازات المحافظة ؟
    -بالتأكيد لدينا مشاريع متنوعة ولعل اهمها انشاء مدارس بحدود ستون مدرسة ،وهناك مبلغ عشرة مليارات دينار عراقي رصدت لتطوير الجامعات للترميم وانشاء بنايات جديدة ،وهناك المراكز الصحية ..حيث انجز خلال هذا العام واحد ٌوعشرون مركزا ًصحياً ، اما في العام القادم فقد وضعنا خطة لانشاء عشرين مركزاً صحياً جديداً وفيما يتعلق يقطاع الزراعة والموارد المائية فقد رُصِد مبلغ ثمانون مليار دينار عراقي لتطوير هذا القطاع شاملاً شق قنوات ري جديدة وانشاء منظومات ري بالتنقيط  واناء محطات ضخ.

    بغداد مدينة العطاء الثقافي ، الى اين وصل الاهتمام بهذا الجانب ونحن على اعتاب مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 ؟
    -الجانب الثقافي مهم في حياة بغداد وتاريخها ومن هذا المنطلق بادرنا الى الاهتمام بالمحطات التراثية في بغداد ومنها تأهيل ابنية ثقافية وتاريخية في منظقة القشلة ، ومن ضمنها دار الوالي والمتصرفية والاعدادية المركزية وكلية بغداد وبتمويل من المحافظة فيما تم تأهيل ساعة القشلة بعد إعادة تأهيل المنطقةالمحيطة بها لاعدادها كمعلم سياحي ثقافي حضاري يضاف الى سجل بغداد الزاخر بالمحطات الحضارية.

    موازنة 2012 كم بلغت ، وهل لديكم مشاريع متلكئة وكم عددها ؟
    -كما ذكرنا ان الموازنة المرصودة لعام 2012 بلغت الفاً وثلاثمائة واثنان وسبعون مليار دينار عراقي وهناك ستمائة مليار خصصت لامانة بغداد وفيما يخص تخصيصاتنا فقد تم استنفاد حوالي تسعين من المائة من الموازنة لانجاز المشاريع المبنية على اساس هذه التخصيصات وكما ذكرنا لاتوجد مشاريع متوقفة او متلكئة اما في موضوع بوابات بغداد فأن الامر يعود الى عام.. 2007 اي قبل تسنمنا مسؤولية المحافظة وجهودنا متواصلة لتطويق اي تلكؤ ان وجد في اي شكل من اشكال الخدمات المقدمة للمواطن البغدادي.
    مشروع الاسكان المتكامل في بوب الشام للفقراء حصرياً

    مشروع الاسكان المتكامل في منطقة بوب الشام ،الى اين وصل ؟
    -الامر التنفيذي فيما يخص هذا المشروع من اختصاص وزارة الاعمار والاسكان وبالمناسبة هناك مجلس اعلى للاسكان والمحافظة عضو في هذا المجلس ، وهناك سياسة يرسمها هذا المجلس وفق المعطيات الموجودة، والتوزيع سيكون للفقراء وشهداء الشرطة كما حصل في مجمع حي الجهاد ، اما عن كلفتها فقد طالبت المحافظة باطفاء قسم من سعر هذه الوحدات السكنية لتكون في متناول الفقير الذي هو المحور الاساس في جهودنا وتم استحصال الموافقة على اطفاء قسم من السعر المقرر بعد التنسيق مع صندوق الاسكان .
    النهروان تنقذ بغداد من الاختناق

    تعاني مدينة بغداد من الاختناق وربما لعبت الاحياء الصناعية والتجارية دوراً في زيادة هذا الاختناق ، ماهو تصوركم لحل هذا الاختناق ؟
    - لم يكن موضوع الاختناقات الحاصلة في بغداد غائباً عن خططنا ولهذا خصصنا مكاناً في منطقة النهروان بسعة الفي دونم ليكون مدينة صناعية وتم الاتفاق مع شركة ستقوم بتنظيم هذه المساحة بحيث يتضمن عملها تعبيد الشوارع وتنظيم المداخل والمخارج ويمكن لاصحاب الورش او المصانع الانتقال اليها .
    تعويض ضحايا الارهاب ،هل سيقتصر على منح مبالغ مادية ورواتب تقاعدية لذوي شهداء الارهاب ام سيكون في خطط المحافظة إعادة تأهيل ضحايا الارهاب وإعادة تأهيلهم ليسهموا في بناء المجتمع ؟
    - فيما يتعلق بالتعويضات المادية فقد تم توزيع الوجبة الرابعة وفق القانون رقم  (20)  لعام 2009 ولم يتم العمل به الا في شهر اب عام 2010 حيث قامت المحافظة باستلام معاملات المواطنين رغم ان التعليمات لم تكن متكاملة كما ان القانون تضمن اجراءات نعتقد انها مرهقة لكاهل المواطن وبعضها يستحيل على المواطن توفيره اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار الظروف التي مر بها العراق خلال الاعوام السابقة وكتذليل لهذه الصعوبات شكلنا ثلاث لجان في بغداد بدلاً عن لجنة واحدة اضافة الى لجنة رابعة لاحتساب الفروقات في التعويضات للمواطنين الذين استلموا تعويضاتهم قبل تعديل مبالغ التعويضات زيادة .ونحن نعتقد ان الاجراءات الروتينية مرهقة لكاهل المواطن ومع ذلك ونتيجة الظروف المتضافرة من دوائر المحافظة تمكنا من صرف اربع دفعات لحد الان بعدد تجاوز السبعة الاف مواطن اضافة الى ثلاث الاف معاملة تقاعد تم ارسالها الى هيأة التقاعد الوطنية وبهذا يصل العدد الى عشرة الاف مواطن اما موضوع منح وحدات سكنية لعوائل شهداء الارهاب وضحايا الارهاب فهذا من المفاصل الحيوية التي نسعى لتوجيه دفتها نحو خدمة المواطن، ولكن لنعد الى القانون الذي يمنح هؤلاء الضحايا ارضاً سكنية ..بغداد محافظة مزدحمة ولاتوجد فيها مساحات خالية تكفي لتغطية هذا الموضوع ، وفيما يخص توفير الرعاية لعوائل هؤلاء الضحايا فقد وضعنا مشروعاً اطلق عليه اسم ( مشروع التنمية البشرية)  والذي يتضمن معالجة المرضى والمعاقين خصوصاً الفقراء منهم والذين لايملكون ثمن العلاج او الشهداء ممن لايتوفر لدى عوائلهم مايسد تكاليف مراسم الدفن او اقامة العزاء لهم.. خصوصاً اذا كان الضحايا هم المعيلون لعوائلهم،  او ربما ارسال المصابين منهم لتلقي العلاج خارج العراق والمشكلة لاتكمن في التخصيصات المالية ..فهي متوفرة لدى المحافظة ،لكن المشكلة هي في تبويب الميزانية ، وبالفعل تمت مفاتحة الامانة العامة لمجلس الوزراء وتم استحصال موافقتها كما تم استحصال تأييد باقي المحافظات ، لكن الموضوع منوط بموافقة مجلس شورى الدولة ..حيث يستوجب تشريع قانون خاص لهذا الموضوع، وبالمناسبة فأن هذا المشروع خالٍ من التعقيدات الروتينية حيث يصرف المبلغ المقرر لحالات الوفاة بمجرد ابراز شهادة الوفاة، ولحالات الاصابة بمجرد ابراز مايؤيد وقوع الاصابة،  والامر لايتعلق بالشهداء والمصابين نتيجة العمليات الارهابية.. بل حتى المواطن الفقير، ولايستلزم صرف المبلغ الا احضار مضبطة فقر الحال.. لأننا نعتقد ان الدولة يجب ان تكون حاضرة وان يتم توجيه دفة  العلاقة بين المواطن والدولة نحو التوثيق والتوشيج لكي نبني دولة صحيحة .
    الموظف لدينا كفوء الكترونياً

    موضوع الحكومة الالكترونية ، الى اين وصل ؟
    -لاشك انكم لاحظتم اننا ومنذ تسنمنا منصب محافظ بغداد اعتمدنا احدث الوسائل في تطوير المحافظة وعلى كافة الصعد،  وموضوع الحكومة الالكترونية حيوي ومهم ونتمنى ان يتحقق سريعاً، ولكن الحقيقة ان مثل هذا المشروع يحتاج الى تدريب كوادر متخصصة رغم ان لدينا بعض المفاصل في المحافظة تعتمد التخاطب الالكتروني ، يحتاج هذا المشروع ايضاً الى وجود بنى تحتية من الاجهزة والمعدات ، ويحتاج المشروع كذلك الى تدريب كافة المسؤولين ، وباطلاعي على تجربة الامارات العربية المتحدة وجدت ان المشروع احتاج الى مدة عشر سنوات لانضاجه بحيث اصبح متيسراً ومعمولاً به من كل الفئات بحيث اصبح الموظف الحكومي اكثر كفاءة من موظفي الشركات الاهلية ،وهذا الامر جاء بعد جهود مضنية وتخصيص اموال ضخمة وجائت النتائج بثمار جيدة .
    مشاكل التمليك تحول مترو بغداد الى قطار معلق!

    مشروع مترو بغداد.. قديم جديد ، هل في النية تنفيذه في المستقبل القريب ومتى سيبداأالعمل به ؟
    - مشروع المترو قديم كما ذكرتم وكانت هناك دراسات مستفيضة في فترة السبعينات من قبل شركات فرنسية وغيرها، اما بعد التغيير فقد طالبت امانة بغداد بان يحال المشروع اليها ،واستحصلت الموافقة على ذلك ، رغم انه ليس من اختصاصها، اما قطاع النقل فيحتاج الى خبرة في هذا المجال ، وباعتبار الكلفة العالية لانشاء مثل هكذا مشروع فأن وزارة النقل تبدو غير قادرة  على انجازه ، وقد اطلعنا على المخططات الاساسية للمشروع ،ولكننا اقترحنا مشروع القطار المعلق، وهو من مشاريع المحافظة، وتم توقيع اتفاقية ابتدائية مع شركة انستوم الفرنسية ، وهي شركة رصينة في هذا المجال، وبالمناسبة هي التي نفذت مشروع القطار المعلق في دبي كما انها الشركة التي نفذت مشروع قطار المشاعر في مكة المكرمة،  ولكن المشروع يكلف مايقارب المليار ونصف المليار دولار للمرحلة الاولى التي تشمل مد سكة من منطقة الشعب الى كراج علاوي الحلة وفيه بحدود اربع عشرة محطة ، ومن وجهة نظرنا فان القطار المعلق افضل من مشروع المترو لانه اولاً لايحتاج الى استملاكات للاراضي ، ولايحتاج الى الصيانة ومنظومات التهوية المعقدة.. بل سيعتمد على استغلال الجزرات الوسطية ومد اعمدة حمل السكة واعتُبر حينها من مشاريع الدفع بالاجل ، وبعد فتح ملف البنى التحتية تم ادراجه ضمن المشاريع المقترحة التي ستقدمها اللجنة الاقتصادية ، من ناحية المواصفات وحسب التصاميم الموضوعة فيبلغ طوله حوالي اثنان وعشرون كيلومتراً ويستوعب حوالي ثلاثين الف راكب في الساعة ، سيحل كثيراً من الاختناقات في بغداد وحتى المحطات ستكون معلقة فيما سيكون هناك مرآب في منطقة الشالجية لاغراض الصيانة ، واذا استمرت مشكلة التيار الكهربائي فسنعمد الى انشاء محطة كهرباء خاصة به فضلاً عن ان المشروع حال الموافقة عليه يستلزم تصميم قطارات خاصة بالمشروع وفق المواصفات الفنية التي تلائم بغداد .
    مشاريعكم القادمة على صعيد التنمية البشرية ؟
    - كما ذكرنا سابقاً فان المواطن يمثل القيمة الاعلى والهدف الاسمى وضمن هذا التوجه فأننا في صدد انشاء دور للمسنين في بغداد وفي الحقيقة فنحن نحتاج الى انشاء تسعة وستين داراً وبناء اصلاحية جديدة ودار ايتام نموذجي وفق احدث التصاميم العالمية.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    قال تعالى: {إنَّ ربَّـكَ لَبِـالمِرصَـادِ}

    التقويم الهجري
    الجمعة
    10
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم