خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47756900
    عدد الزيارات اليوم : 16668
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » هاشم العـــــلــوان



    الزاوية الحرة - ألقاب بلا حساب
    هاشم العلوان
    الالقاب في مجتمعنا العربي والعراقي خاصة، أصبحت ذات أهمية كبيرة، ومطلب يؤخذ في نظر الاعتبار، في كل خطوة من حياتنا، فلا تعيين في الدوائر، أو اسناد لمنصب هام، أو زواج، إلا ويكون اللقب والنسب (أصل عائلة المتقدم) شرطاً أساسياً في ذلك، وهذا جيد ولا خلاف عليه.
    ولكن الذي نراه الآن التلاعب والكذب في (الالقاب والانساب) والذي يعتبره البعض عنوان (أنا لا أكذب ولكن أتجمل)، ويضاف إليه تأثير الصراعات السياسية والحصول على المناصب والمواقع المهمة في الدولة والمجتمع، جعلت البعض يوقف عجلة القيم والأخلاق، ويـُبدّل لقبَهُ ونسَبهُ وحتى مذهبه خدمةً لمصلحته الشخصية والسياسية وما تتطلبه وحتى لو غيّر أسمه، وبذلك أصبح اللقب خاضع للمساومات والتوافقات ومجاناً ودون عناء. والذي يـُثبت كلامنا، ان كثيراً من المحسوبين على النظام السابق ونسبه وألقابه هم أنفسهم يشغلون مواقع سياسية وإدارية واجتماعية بل وحتى قيادية، وبنفس شعارات (خدمة الوطن والمواطن هدفنا)، واليوم أصبح احدهم أشدّ الناس عداوة ومحاربة للنظام السابق وأزلامه (حسب إدعائهم)، والمسؤولين وبعض زملائهم في أحزابهم الجديدة يُدافعون عنه ويتسترون عن ماضيه السابق لنسبه ولقبه وانتسابه الجديد والماضي قد فات ومات، وهو اليوم في خدمة النظام الجديد، وهذا هو النفاق واللعب على الحبال والمراوغة بعينها، وهو مشمول بقانون (عفى الله عما سلف). هذا في باب السياسة، وفي باب الالقاب العلمية والتربوية والثقافية يخرج علينا عشرات الاشخاص وعلى القنوات الفضائية ومكتوب تحت اسمه على الشاشة (المحلل الستراتيجي) أو (الخبير العسكري) أو, (الخبير القانوني) أو (المحلل السياسي)... وهو غير مختص غالباً ولا شهادة تؤهله بأن يتكلم على أحد المواضيع الحساسة، وأضافة لهذا فهو غير معروف ولا معرّف حتى بـ (ألـ) من أعطاه اللقب وهذه الدرجة، ومن يحكم على علمه وتحصيله الدراسي؟ الجواب لا أحد إلا تفسير يبدو صحيحاً هو من أصدقاء تلك القناة أو عضو في الحزب الذي أسس تلك القناة. وفي الالقاب الأخرى (الاستاذ) حيث أصبح يطلق على كل من هبّ ولم يدبّ وحتى لمن لا يقرأ ولا يكتب، وجدلاً لا يمكن استثناء من هو أستاذ (اسطة) في مجال عمله ومهنته كـ (الحدادة والنجارة وميكانيكية السيارات والكهربائي .... وغيرهم)، فهؤلاء من ناحية عملهم، ولغة ً: الماهر في عمله واختصاصه هو (الاستاذ). وكذلك يـُطلق على (المعلم والشاعر والكاتب البارع والمحامي والمهندس) لفظ استاذ، باستحقاق وهو لقب إحترام العلم والثقافة والدرجة العلمية والموهبة. أما إطلاق (الاستاذ) على السياسي والذي استلم منصباً سياسياً في حزبه أو ادارياً وبفضل تمّلقه وتقلبه مع تقلّب الايام والدول والاحزاب وسعياً منه على المال أولاً والمنصب والوجاهة ثانياً، وهو الجاهل الذي لا يعرف ما معنى الانسان والانسانية ولم يقرأ ويطالع كتب الحق والعدل، إضافة إلى باطنه غير النظيف ومآربه غير الشريفة ودينه وقانونه (الغاية تبرر الوسيلة)، فمن باب الظلم أن يُنادى عليه بـ (استاذ) ولو كان هو (الزعيم الأوحد) في نظر أتباعه (وكما رأيناه في السابق والآن يُعاد). ورغم كثرة متملقيه والذين يأكلون مع كل حرام، ويعكسون له ان كل شيء تمام، وهو القائد الهُمام، والذي يفعل كل شيء ولا يُلام، وهذا رأيناه بأعيينا في سالف الاعوام. ثم نأتي إلى الالقاب الفنية وأهل الفن، فأصبح من غنّى أغنية واحدة  أصبح (العندليب الاحمر) ومن أجاد بعض المقام (سفير المقام العراقي)، ومن غنّى ألبومين أو أكثر (قيصر الغناء العربي) و (سفير الاغنية العربية) و(ومغني التحالفات السياسية) و(بلبل الخليج)، وجانب آخر من القاب الفنانيين هو (سفير النوايا الحسنة) و (سفير الطفولة المعذبة) و(رجل الحب والسلام) و(قاهر الفاتنات)، والسؤال الأكيد بل الأسئلة :- من أطلق هذه الألقاب؟ وكيف أخذت شرعيتها إلى الواقع ؟ ومن هي الجهة التي تمنح هكذا ألقاب ؟ وأين دور الحكومات في إيقاف هذا الإسفاف والسُخف والتلاعب بالعقل العربي؟ وأين دور وزارات الإعلام والثقافة ؟ وغالباًهي التي تحدد من هو المانح والممنوح للقب. ولقد رأينا وسمعنا في الزمن الجميل أن (كوكب الشرق) تحمله أم كلثوم وبمباركة كافة الدول والشعوب العربية وبجدارة ولم ولن تتكرر، وكذلك (العندليب الاسمر) فحمله عبد الحليم وبجدارة، ولفظة الموسيقارعلى العملاقين محمد عبد الوهاب وفريد الاطرش، وفي العراق وبجدارة حمل محمد القبانجي  لقب (مطرب العراق الأول). وكذلك نرى لقب (الفنان القدير) قد خرجت هي الاخرى من محتواها وأصبحت تُطلق على من مثـّل فلمين أو أكثر وأصبح حاله حال من هو عملاق في الشاشة ولفترة (50) سنة أو أكثر. ففوضى الالقاب في مجتمعنا العربي سواءاً (العشائرية والفنية والادبية) أصبحت ظاهرة تعكس مرحلة الانحطاط في الذوق وشملها الفساد الإداري والخُلـُقي. وأصبحت في أيدي السلطة، وما يمنحه السيد الرئيس حفظه الله من النـِعم والالقاب والشارات والمناصب لمن يشاء بعد حذف (الكفاءة والتاريخ والتحصيل العلمي)، ولهذا نرى ظهور طبقة جاهلة متملقة لا تملك إلا موهبة (خادمكم المطيع سيدي) ومن خِلالها اُبتليت الدول العربية وأولها العراق بظاهرة (ذوي الدرجات الخاصة) والذي لا يعرف أحد من هم؟ وما عملهم؟ وكم يأخذون راتباً شهرياً لدرجاتهم؟ ونرى عمالقة في الأدب والفن والاقتصاد ماتوا في غُربتهم وشيعتهم ودفنتهم تلك الدول بعد أن استفادت من علمهم. والسبب هو منح الالقاب لبـُدلاء لهم بإرادة سياسية أو السن القانوني الذي اُستعمل ككذبة جديدة فحلّ محلهم جُهّال لا يملكون إلا الالقاب العشائرية والعلمية المزورّة، فكيف تتقدم البلاد بالالقاب، وتقرّب الاحباب، وتُعطى المناصب لمن لا يعرف ما هو الواقع وما هو الكتاب، وكيف يُبنى بلد وبيد المسؤول صلاحية أصرفْ وتصرّف بلا حساب، ولا تخاف فكلنا بالفساد الإداري أصحاب، والمهم أخذ الارانب وكثرة الايفاد وأكل الكباب... وهكذا حياتنا تسير القاب ثم القاب، ولا عتب ولا حساب.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    حسبك من الشرِّ سماعه. ‏

    التقويم الهجري
    الاثنين
    13
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم