خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50045896
    عدد الزيارات اليوم : 39839
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » حوارات



    وكيل وزارة الزراعة الاداري والمالي لـ العراق اليوم: بدأنا تطوير الواقع الزراعي من تحت الصفر
    - حولنا المستحيل الى معجزة
    - انجازات في الواقع الزراعي للعراق
    - دول اتهمت النخيل العراقي بأنه ملوث بالاشعاع كي تضرب سمعة التمور عندنا بالضربة القاضية
    - الاراضي الزراعية مقدسة لدى الوزارة وخط احمر لايمكن تجاوزه
    العراق اليوم/ خاص
    لايستطيع اي بلد ان يحافظ على سيادته بدون تحقيق الامن الغذائي لشعبه، وحتى نصائح الجدات تخبرنا ان الارض اغلى من الذهب، والاهم من ذلك بأن العراق يعاني الان من مسألة تجريف الاراضي الزراعية والتعدي عليها بتحويلها الى سكنية، ومابين رية "الارهاب" وسكِينة "التجاوزات" تظل تصوراتنا عن واقع العراقي الزراعي شبه غامضة ، توجهنا الى وزارة الزراعة والتقينا بوكيل الوزارة الاداري والمالي.. د. غازي راضي العبودي ليساهم معنا بتحويل الغموض والكلمات الى ارقام كي نستطيع من خلالها ان نطمئن على مستقبلنا ولذا سنترك لدبيب الاسئلة والاجوبة حرية الحركة من اروقة وزارة الزراعة الى عيون القارىء.. عسى ان تكون الاسئلة التي وجهتها العراق اليوم والتي حصلت عليها من الوكيل الاداري والمالي  ضربة موجعة لأم رأس بعض الغموض الذي يلف مستقبل  العراق الزراعي.
    نعرف ان من خلال البحوث ان المزارع الصغيرة هي المسؤولة عن تأمين 80%  من الغذاء العالمي، وبعد 2003 تضرر قطاع الزراعة بشكل كبير، ماالذي تقوم به الوزارة للحفاظ على 80% من احتياجات العراق الغذائية!؟
    النظام "المقبور" السابق دمر كل شيء في العراق فيما يخص البنى التحتية، خاصة القطاع الزراعي تدر بالكامل، حقول الدواجن، البساتين، زراعات المحاصيل الرئيسية وغيرها دمرت تمديراً نهائياً، اضافة الى جريمة العصر .. جريمة تجفيف الاهوار ودخول ذلك النظام بحروب داخلية وخارجية.. كل هذا ادى الى تشريد العاملين بالقطاع  الزراعي ونزوح الكثيرين منهم الى مناطق اخرى داخل العراق تاركين العمل في القطاع الزراعي، اذاً نستطيع ان نقول ان تم تدمير كل شيء بهذا القطاع بالكامل.
    مبادرة رئيس الوزراء تحتل المشهد

    نقطة نظام: نستطيع ان نقول ان دور القطاع الزراعي في الناتج القومي العراقي يساوي الصفر وفق قوانين الاقتصاد؟
    تستطيع ان تقول ان استلمنا القطاع الزراعي من "تحت الصفر" ، لقد حصل اهتمام كبير بالزراعة بعد 2003، ولكن يجب ان نعترف ان الزراعة لاتستطيع ان تنهض بشكل كبير نتيجة ماذكرته قبل قليل، ورغم ذلك كي لايفهم اننا نحول ماجرى في السابق الى شماعة للأخطاء قمنا بعد ان ساعدنا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باطلاق مبادرته التي تخص القطاع الزراعي .. هذه المبادرة انقذت  الواقع الزراعي من خلال توفير الاموال اللازمة ، واهم شيء في هذه المبادرة انها كانت فرصة عظيمة لإعادة الثقة مابين الفلاح العراقي ومابين الحكومة من خلال وزارة الزراعة .
    تجبرنا ان نقطع عليك تسلسل الاجابات.. نود ان تحول لنا كلمة المبادرة لرئيس الوزراء العراقي الى ارقام كي تكون رؤيتنا دقيقة ..  مارأيك؟
    يبتسم قليلاً ثم يجيب
    الآن يجب ان انبه اولاً الى مااطلقت عليه بدور الزراعة في الحفاظ على المشاريع الصغيرة والتي بالفعل تمارس الدور الاكبر في توفير احتياجات الغذاء في اي بلد. قمنا  بإنشاء صناديق للاقراض حيث ان الهدف المتوخى منها هو للتركيز على المشاريع الصغيرة، وعلى الزراعة الموسمية  والبساتين والنخيل. بدأت "وتيرة الانتاج" بالتصاعد نتيجة هذه الخطوات الحثيثة لدعم المزارعين ، وقد دُعمنا من قبل رئيس الوزراء العراقي الذي وجّه بتخصيص 600 مليار دينار عراقي ضمن الموازنة السنوية، والتي رُصدت للسماد الكيمياوي والبذور عالية الرتب المقاومة لتأثيرات الآفات الزراعية ، كذلك كان لها دور في إعادة تنمية وتأهيل ثروتنا الحيوانية من خلال توفير المختبرات العلمية والامصال ، توفير الاعلاف، توفير المشتقات النفطية التي يحتاج اليها المزارع بنسبة 30%.
    ان مجموع المبالغ التي صرفت من تخصيصات مبادرة رئيس الوزراء هي (1) تريليون و616 مليار دينار عراقي منذ 1/8/2008.. اي منذ وقت انطلاق هذه المبادرة. كما لابد ان اشير الى ان هذه المبادرة هي بدون فوائد  وليس عليها اية رسوم يؤديها الفلاح  وحتى التسديد باقساط مريحة للفلاح . المتابعة المستمرة كذلك لوزير الزراعة واسناده بقوة للمزارعين من خلال تسهيل اجراءات منح القروض ، حيث كانت تشترط وجود عقار وان لايتجاوز عمر المقترض الـ 80 سنة وان لاتتجاوز القروض المعطاة عدد (3) لأنواع مختلفة من النشاطات الزراعية، وغيره الكثير من الروتين المزعج الذي قام وزير الزراعة بالغائه من شروط "مجلس صناديق الاقراض" وقام بدل ذلك بـ :
    1-الغاء الضمانة العقارية والاكتفاء بكمبيالة بقيمة 40 مليون دينار عراقي.
    2-ان يقوم موظف بكفالة المقترض بـ 20 مليون دينار عراقي، وبشكل اجمالي يحق له اقتراض 100 مليون دينار عراقي بكفالة 5 موظفين وبذلك يكون الرقم الكلي لقيمة القرض الذي يستطيع المزارع اقتراضه من الوزارة هو 140 مليون دينار عراقي، وبذلك اتصور اننا بهذا نؤكد على اهمية دور المشاريع الصغيرة بل وان حتى المتوسطة الحجم تستطيع الاستفادة وتأهيل نفسها بالارقام التي ذكرنا وهي ايضاً مشمولة بهذه التسهيلات.
    الاهم من هذا كله اننا اطلقنا عدد المشاريع التي نقوم بدعمها بدون تحديد العدد، بعد ان وضحت لك بأنها كانت لـ (3) مشاريع فقط، بل الاكثر من هذا انه اذا كانالمشروع منفذاً من قبل مجموعة من الشركاء ، فأننا وفي سبيل القضاء على الآفة الروتينية قمنا بتسهيل مهمة اقراض هكذا نوع من المشاريع بأن تقوم الدائرة القانونية في الوزارة بأخذ تعهد من صاحب المشروع.. اي من يوكله الشركاء لأخذ القرض، برأيك الا ينتج ذلك كله نهضة زراعية!

    سنصل الى تأمين 85% على الاقل من احتياجاتنا للحنطة في السنوات القادمة

    مازال الامن الغذائي يشغلنا، فنحن بعد 2003 نستورد كل شيء، والاهم في قاموس تحقيق هذا الامن هو المحاصيل الاستراتيجية.. خاصة التي تتعلق برغيف الخبز.. ماالذي استطاعت الوزارة ان تقوم به لتأمين احتياجات البلد من هذه المحاصيل وهل مازالت طريقة الخطط الخمسية هي اطار الخطط التي تود الوزارة تنفيذها؟
    استطاعت الوزارة ان تنتج (2.800.000) مليون طن من الحنطة في موسم 2010-2011، اي 60% من حاجة العراق الاستهلاكية التي تبلغ (4.500.000) مليون طن ، طبعاً هذه الارقام هي ارقام الجهاز المركزي للأحصاء وليست ارقامنا.
    طبعاً بعد ان نكمل شبكة الري بالتقنات الحديثة سيرتفع الرقم، اما بالنسبة الى الرز مثلاً فقد كان واقع انتاجه لايتعدى الـ 25% من احتياجات البلد  في السنوات التي سبقت 2003 ونحن عبرنا هذه النسبة رغم كل الصعوبات التي يعيشها البلد ووصلنا الى 27% من تغطية احتياجات العراق، الاهم اننا استطعنا ان نقوم بانتاج اصناف جديدة من الرز اثبتت نجاحها .. بل ان طعمها ينافس طعم صنف الرز العراقي المشهور.. العنبر، ومن هذه الاصناف ( الياسمين، العنبر الاسود، العنبر الاحمر). بدأنا تسويق صنف "الياسمين" تجارياً الذي اصبح ينافس استيرادات  التجار العراقيين للرز وانواعه نتيجة الاقبال على هذا الصنف، اما الصنفين الاخرين اللذين قمنا بانتاجهما فهما مخصصان لإغراض صحية، وجميع هذه الاصناف سُجّلت رسمياً، ميزة الاصناف التي قمنا بانتاجها انها تحتاج ال كميات قليله من المياه  وتستطيع ان تعيش في مناطق تكون نسبة الملوحة فيها عالية، اما بالنسبة للخضر والفواكه فاستطيع ان اقول لك لك بأننا وصلنا الى نسبة 100%.. اي الاكتفاء الذاتي من الفواكه والخضر التي تنتج في العراق.
    الجميع يعمل بشكل حثيث للوصول الى هدفنا الاساسي "تحقيق الامن الغذائي" من رئيس الوزراء العراقي الى اللجنة النيابية المسؤولة عن الزراعة الى وزير الزراعة ومروراً بكل الجهات الفنية والمالية والمستشارين،كذلك اصبحنا نتبع الخطط  القصيرة المدى (1-2) سنة والتي شارفت على الانتهاء والخاصة بسنتي 2011-2012 والتي تحقق فيها ماذكرتهُ قبل قليل ، اما المتوسطة المدى فتنتهي سنة 2015 التي نروم منها ان نصل الى الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الستراتيجية او على الاقل نسبة عالية منها .. اي 85% على جه التحديد .
    نعمل الان على تغطية العراق بشبكة من تقانات الري الحديثة كي نقوم بزراعة 3 مليون دونم نتوقع ان نكمل العمل فيها 2016- 2017 ويجب ان ابين لك وللقراء بأن المؤشرات التي لدى الوزارة توضح بأننا قد نصل الى ذلك قبل هذا التاريخ المحدد وبالتالي ان نصل الى انتاج (3.200.000) مليون طن التي تمثل نسبة الـ 85% التي هي ادنى الطموح، اما الاهداف التي نتوخاها من مشاريعنا البعدية المدى فهي ان نكون بلداً مصدراً، بعد ان استطعنا ان نوفر كل مايلزم لتصاعد انتاجنا بوتائر سريعة من خلال تقنات الري الحديثة وغيرها مما ذكرت.
    اذا اردنا ان نستعير شكوك- تناقضات التصريحات التي بدرت من وزارة الكهرباء حول اكتفاء العراق بالطاقة الكهربائية ثم تصريحات قرب وصول العراق الى ان يكون بلداً مصدراً للكهرباء والتي اصطدمت بالواقع على الارض، هل من الممكن ان يحدث اصطدام مابين الواقع ومابين ماذكرتم؟

    استرخاء ثم..

    من حق الجميع ان يعطي ارائه وان يبدي تشكيكاته ، وان يستخدم مشرط المقارنات، اما بالنسبة لما ذكرت فأنا لم اذكر لك الا ماقمنا به على الارض محولين آياه الى لغة الارقام التي نوه حضرتك عن اهميتها، نحن كان ومازال لدينا التصميم، وهذا التصميم توفر له مبادرة رئيس الوزراء والدور القوي لوزير الزراعة وغيرهم ممن ذكرنا.. اذاً لماذا سيكون من الصعب علينا ان نصل الى مابينته لك، واعيد واكرر نحن نقوم بجهود حقيقية في الوزارة وبكافة المستويات فيها، الاهم اننا نعمل كفريق واحد في الوزارة ولو لم نكن نعمل بهذه الروحية لما وصلنا الى مابينته لك ولن نصل الى مانطمح اليه.
    يأخذنا الوكيل الى رحلة سريعة الى المانيا لجلب المزيد من الادلة
    عندما كنت في المانيا ، مع وفد من غرفة التجارة العراقية- الالمانية، تحدثت عن الزراعة ومافيها.. لاقيتُ استحساناً كبيراً منهم، الاهم انهم ابدوا استعداد حقيقي للأستثمار في العراق، كما يجب ان اذكرك بأن الارقام التي ذكرتها هي ارقام الجهاز المركزي للاحصاء.. جهة مستقلة.. اي اننا سنتحول الى ارض السواد  مرة اخرى، واسمح الي ان اذكر شيئاً مهماً اننا الان ارجعنا الحياة الى 21 مليون نخلة بعد ان تناقص عدد النخيل بسبب الامراض وماحصل الى 7 مليون نخلة.. لقد استطاعت الوزارة ان تعيد العراق الى سوق التمور العالمي، والمشكلة ان القليل يعرف مانواجه ، ولأضرب لك مثلاً ان بعض الدول وصل بها الامر الى ان تروج ان النخيل والتمر العراقي ملوث بالاشعاع، وكي لااطيل عليك نحن نتحدث عن الانجاز لا عن الامنيات.
    ماتود وزارة الزراعة من الوصول اليه يحتاج الى كادر كبير، خاصة المهندسين الزراعيين والاطباء البيطريين، ووجدنا بأن الكثير من خريجي هذين الكليتين لاتتوفر لهم الفرص الكافية للتعيين وبالتالي لايستفاد من علمهم ودورهم بتطوير القطاع الزراعي في البلد.. ماتعليقكم؟
    لقد عملت وزارة الزراعة بعدة اتجاهات من اجل الاستفادة من المهندسين الزراعيين والاطباء البيطريين، نقوم الان ببناء قرى عصرية يتوفر فيها 120 دار لإسكان المهندسين الزراعيين والاطباء البيطريين وبمعدل قريتين في كل محافظة شريطة ان يكونوا من غير المعينين في وزارة الزراعة، وبعد ان انجزنا قسماً منها قمنا بالاعلان عنها لكي يقوموا بالتقديم ، حيث سيتم اعطاء كل واحد منهم مساحة 40 دونم مشمولة بالقروض وكل شيء سبق وذكرناه حول القروض، ويجب ان اشير بأننا بدأنا بذلك منذ سنة 2011 ، كما قمنا بتهيئة الدرجات الوظيفية لهم.
    الـ لكن تصطاد الاطباء البيطريين
    لكن لدينا مشكلة في الدرجات الوظيفية، لاتخص المهندسين الزراعيين، ولكنها تخص الاطباء البيطريين ، فحسب قانون الموازنة تعتبر شركات البيطرة "شركات خاسرة" وبالتالي لاتخصص الدرجات الوظيفية لها ورغم ذلك لدينا محاولات مع الامانة العامة ورئاسة مجلس الوزراء وحتى مع دولة رئيس الوزراء شخصياً كي نجد حلاً لهذا الموضوع وقد ابدى تعاطفه ونأمل بحل الموضوع في القريب العاجل.
    اعود الى الدرجات الوظيفية، قام وزير الزراعة بعرض احتياجات الوزارة الى الاختصاصات فمنحنا 2000 درجة وظيفية استثنائية غير 500 درجة وظيفية  ضمن الموازنة العامة لسنة 2012، وقد قمنا بالاعلان عن توفر تلك الدرجات الوظيفية للتقديم عليها  ونحن الان نقوم بفرز هذه الطلبات. اضافة الى اننا منحنا 500 درجة وظيفية لتثبيت اصحاب العقود باجور يومية، ونحن نقوم بالتثبيت لأصحاب هذه العقود حسب اقدميتها ، لكن المشكلة هنالك عقود ومن يعمل باجور يومية في الوزارة يصل عددهم الى 8000 الآف فرد.. اي نحتاج الى نفس هذا العدد من الدرجات الوظيفية كي نقوم بتثبيتهم.
    اذا اردنا ان نقدم صورة واضحه .. ماهو العدد الذي تحتاجه وزارة الزراعة من خريجي الكليات التي ذكرناها لكي يكون لديها كادر يستطيع تأمين انجازات الوةزارة وطموحاتها؟

    هذا الموضوع من اختصاص دائرة التخطيط والمتابعة في الوزارة التي يقع على عاتقها استيعاب الخريجين، ويجب ان اشير الى ان اعداد الاطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين الموجودين في الوزارة هو عدد كبير جداً، الاهم ان الموضوع محكوم بقانون الموازنة والدرجات الوظيفية التي تمنح للوزارة، لذا لانستطيع تثبيت رقم معين ، كما ان ادخال التقانات الحديثة في عمل كل تشكيلات الوزارة يقلل نسبة الايدي العاملة ، ويجب ان نكون صادقين مع انفسنا ونوضح للجميع بأن اي وزارة مهما تعددت تشكيلاتها وحاجاتها ان تستوعب اعداداً كبيرة.
    الثروة الحيوانية رقم مهم في معادلة ثروة العراق الزراعية.. ماالدور الذي تلعبه الوزارة للحفاظ على اهمية هذا الرقم؟
    شملت الوزارة المشاريع التي تخص الثروة الحيوانية باهتمامها من خلال منح اصحاب هذه المشاريع قروضاً من "صناديق الاقراض" ، والتي استطاعت ان تمارس دوراً مهماً في تنمية هذه الثروة وبالتالي ان تؤمن احتياجات وصلت الى 454-50% من احتياجات السوق العراقية للبيض ولحوم الدجاج بعد ان كنا نستورد حتى البيضة الواحدة، ورغم ان حقول الدواجن كانت مدمرة بالكامل لكن استطعنا إعادة تأهيلها وقمنا بانشاء حقول جديدة ، فاستطعنا بهذه الخطوات ان نأمن النسبة التي ذكرت. اما بالنسبة للثروة السمكية فقد بدأنا باطلاق ملايين الاصبعيات من الاسمالك في الاهوار ونستطيع ان نقول بأننا استطعنا تأمين 25-30% من حاجة السوق العراقية لـ  "لحوم الاسماك" كما منحنا اجزات للأقفاص العائمة والبحيرات السمكية ومازلنا نمارس جهود كبيرة لتطوير هذه الثروة والارتقاء بمخرجاتها الانتاجية لكن بصراحة تواجهنا مشكلة توفر المياه. اما بالنسبة الى الابقار والاغنام فقد قمنا بالاضافة الى القروض الزراعية بمنح اجازات استيراد واطلاق عملية ترقيم لكل انواع الحيوانات الزراعية، وانشاء حقول بمواصفات حديثة اهمها توفر عامل الامن ، كما بدأنا نركز على تشجيع التنمية في معامل الحليب ولمسنا تحسناً كبيراً في ذلك ونواكب هذا الموضوع عن قرب خاصة في المناطق الريفية، كذلك نقوم باعطاء التلقيحات مجاناً والاهتمام بعملية التلقيح الاصطناعي التي ي بدورها شبه مجانية ، ونعطي القروض للاطباء البيطريين  شط ان ان يقوموا بتأسيس عياداتهم  في القرى والارياف ونمنح الاجازات للمهندسين الزراعيين وتسهيلات كبيرة لمن يقوم منهم بفتح مكاتب في تلك المناطق.
    هنالك موضوع خطير، رأينا ان وزارة الزراعة لم تدلو فيد بدلوها رغم علاقته الشديدة والعضوية بعمل الوزارة.. الا وهو التجاوزات على الاراضي الزراعية وتحويلها الى مناطق سكنية .. اين الوزارة من كل ذلك؟

    نحن نعتبر الارض الزراعية مقدسة، واود ان انوه بأننا لم نعطِ ولن نعطِ موافقة واحدة على تغيير جنس الاراضي الزراعية الى سكني.. هذا خط احمر بالنسبة لدينا اذا اردنا الحديث بلغة السياسيين. طبعاً هنالك مناقشات كبيرة تخص هذا الموضوع ومشاكل اكبر تخص تجريف الاراضي الزراعية .. خاصة البساتين. بالنسبة لنا ان بعض المشاكل القائمة الخاصة بهذا الموضوع التي فيها قدم زمني ليست من اختصاصنا وحسمها بيد الجهات العليا لأننا ننفذ الاوامر ولأنها تخص سياسة البلد العليا. لكن اؤكد لك اننا تصدينا بحزم لما يحدث الان من تجاوزات واصدرنا بيانات في التلفزيون والصحف واتخذنا الاجراءات للتنسيق مع المحافظات والدوائر الاخرى المعنية لإزالة تلك التجاوزات  التي نجحنا بالتصدي لها، ولابد ان اعرج ايضاً على نقطة مهمة ان الوضع الاستثنائي الذي يعيشه البلد بسبب الارهاب هو من انتج هذه الفوضى .
    هل من كلمة اخيرة تقولها للمواطن العراقي؟
    يجب ان يعلم المواطن العراقي ان هنالك جهوداً حقيقية وكبيرة تبذل من قبل الحكومة ومن قبل وزارة الزراعة لتحقيق الامن الغذائي له وبأننا نعاهدهم بأن العراق سيكون مصدراً للمنتوجات الزراعية، ونطالب فلاحنا بأن يتعاون اكثر واكثر معنا لتطوير القطاع الزراعي ، ونعاهدهم ان نعمل اكثر من ماذكرت لهم من خلال الدعم الكبير لرئيس الوزراء  العراقي لنا ووزير الزراعة  وكل العاملين ويجب ان اقول ان ماحققناه يرضي ضمائرنا لأننا خلقنا من المستحيل معجزة.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    كُلُّ غَريبٍ للغَريبِ نَسيبٌ. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    11
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم