خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50835400
    عدد الزيارات اليوم : 26645
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    السقوط في فخ (براءة المسلمين)
    كريم محسن الخياط
    من الموكد أن من خطط لإنتاج فلم (براءة المسلمين) لم يقصد الإساءة العابرة فقط، من خلال عرض فلم قصير لا يتجاوز 14 دقيقة؛ وإنما من خلال ما يترتب على عرض الفلم،
    فقد انقسم المسلمون ما بين متطرف بطريقة إجرامية وبين متظاهر بطريقة سلمية وبين داعٍ إلى إقرار قانون يجرم المسيئين إلى الأديان، وكل من هذه الإتجاهات تُسعد منتج الفلم، فالمتطرف من المسلمين أرى العالم بأن ما أراد الفلم قوله لم يخطئ الهدف، فها هم المتطرفون المسلمون يتصرفون على سجيتهم ويدمرون ويقتلون، الأمر الذي جعل المنتج يثبت للعالم حقيقة ما ورد في الفلم.
    وها هم المتظاهرون المسلمون يسبون ويشتمون ويتفاعلون من عمل استفزازي لا يتوجب الرد عليه بهكذا تظاهرات غوغائية. أما الهدف الرئيس لمنتج الفلم؛ فقد حققه له مثقفو المسلمين ومفكروهم  حينما أطلقوا دعوات كثيرة تطالب بسن قانون أممي! يجرم الإساءة إلى الإسلام والمسلمين والأديان بشكل عام، ويعاقب المسيئين. وإذا ما تحقق ذلك وسُن هكذا قانون؛ فإن المستفيد الأول من هذا القانون هو منتج الفلم، وأنصاره، واليهود بشكل عام، وأعداء المسلمين بشكل أعم، فأكثر الدعاوى- وفق هذا القانون المزعوم- ستُرفع من قبل اليهود، مدعين أن القرآن يسيء لليهود في كثير من آياته، فمن قوله: ( مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث) إلى قوله: ( مثل الذين حملوا التوراة ولم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا)،وقوله: (... يحرّفون الكلم عن مواضعه...). وحينها سيقع المسلمون في مأزق أكبر من مأزق الإساءة العابرة، فأما أن يرفضوا الإنصياع إلى قانونٍ هم من طالب بسنه، وأما أن يكفروا بدينهم بالتخلي عن آيات من القرآن. وكحد أدنى فإن المحكمة الدولية ستمنع ذكر هذه الآيات- وهي كثيرة جداً- في المقررات الدراسية وعلى منابر المساجد، وعبر وسائل الإعلام، وسيبقى المسلم حذرا من ذكر اليهود حتى بآية قرآنية لئلا يتعرض للمساءلة القانونية، وستشكل لجنة في الموساد لمتابعة الإختراقات الكثيرة، لأن المسلمين لا يستطيعون أن يتوقفوا عن قراءة ختمات القرآن في وسائل الإعلام المسموعة، والمنظورالمسموعة، علما أن اسم الفلم: (براءة المسلمين) ربما يعبر عن هدفه: وهو أن يتبرأ المسلمون من قرآنهم الذي لم يذكر اليهود بخير في آية واحدة، كما  يتبرأ المسلمون من تاريخهم، لأن المحكمة الدولية ستفضي بحظر أو بحرق كثير من الكتب التاريخية والتفسيرية التي روت عن غباء اليهود وظلمهم وحقدهم وغشهم وخداعهم، وقالت بتحريف التوراة، فمقولة تحريف التوراة وحدها ستؤدي إلى حظر جميع كتب تفسير القرآن، وتحاكم من يكرر قولها من شيوخ المسلمين، لأنها تعد- في نظر اليهود- إساءة إلى التوراة ككتاب سماوي، فضلا عن كونها إساءة لليهود- قديما وحديثا- كونهم محرفين. إن الذي يخدم المسلمين هو: سن قانون يجرم المسيء إلى الأنبياء فقط، لأن كل الأنبياء مقدسون عند المسلمين، بشرط أن يذكر في ملحق القانون أسماء الأنبياء الذين يُجرَم المسيء إليهم، لأن بعض الأديان لا تعترف ببعض الأنبياء، وعلى المسلمين ألا يقترحوا إدراج فقرات تجرم المسيء إلى الأديان والكتب السماوية والمتدينين، لأن ذلك - كما ذكرت- سيقلب السحر على الساحر، ويُسقط المسلمين في فخ البراءة. علما أن اليهود سيصرّون على تجريم المسيء إلى المتدينين والكتب السماوية أثناء مناقشة القانون قبل صدوره، الأمر الذي يجعل المسلمن يقفون بالضد من سن هذا القانون ويعدوه إساءة إلى الإسلام! فنعود من حيث بدأنا؛ لنجني نتائج التسرع والتصريحات غير المدروسة.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الذين يكافحون الحرية بالبطش، كالذين يكافحون الحريق بقاذفات اللهب. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    3
    ربيع الثاني
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم