المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2029118
عدد الزيارات اليوم : 5165
أكثر عدد زيارات كان : 12750
في تاريخ : 15 /05 /2013
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 07:20 صباحا
عماد الجليحاوي
إن الإعمال التخريبية والإعمال الأجرامية والتخريبية التي ظهرت خلال التظاهرات والأعتصامات الأخيرة كان هناك دور واضح للتكفيريين وتنظيم القاعدة في أختراق هذه التظاهرات ودفعها إلى التمرد والعصيان والأعتداء على قوات الجيش ومهاجمة المؤسسات الحكومية وقطع الطرق ، وهذا كله يجري بمباركة بعض شيوخ العشائر وشيوخ الفتنة من رجال الدين والعملاء والموتورين الذين لديهم ماض أسود في زعزعة الأوضاع في هذا البلد ...
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 15-04-2013 10:39 صباحا
عماد الجليحاوي
أن الدروس المستفادة من التجارب التاريخية لكفاح ونضال الشعوب, هو أن العنف يولد من غياب العدالة أو تغييبها قسراً ، فالتفاوتات المتنوعة بين البشر تنشأ إما لأختلالات في المنظومة المجتمعية بمستوياتها الأقتصادية والأجتماعية والسياسية والمدنية والثقافية..
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 07-04-2013 11:32 صباحا
عماد الجليحاوي
بعد أشهر من التظاهرات التي شهدها العراق خلال الأشهر الماضية ، نجد اليوم أن أكثر المواطنين يعتقدون بأن الضغط على الحكومة شيء مفيد ، لأن الوعود التي تطلق من قبل الحكومة المركزية أو من الحكومات المحلية تحتاج إلى ضغط جماهيري لتنفيذها ،ولهذا فأن التظاهرات والأحتجاجات الشعبية ستستمر من أجل تنفيذ ما أتفق عليه ، ولأن الأحتجاجات والأعتصامات والتظاهرات أصبحت وسيلة ضغط [أضطر إليها الشعب ] لتحقيق مطالبه إضافة لكونه حقاً دستورياً لاغبار عليه!
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأربعاء 03-04-2013 03:05 مساء
عماد الجليحاوي
هناك سؤال جماهيري واسع وكبير وهو: هل أن الحكومة (في خيار التفاوض مع المتظاهرين )الذي رفعته شعاراً لتحركها لحل الأزمة والذي ألزمت نفسها فيه قد لملمت نفسها وضبطت آلياتها ...وهل وضعت نفسها على طريق نوعي جديد أتجاه وتنفيذ البرنامج الذي وضع لها ؟
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 01-04-2013 12:07 مساء
عماد الجليحاوي
عندما يضعف عنصر السياسة في نسيج القوة مهما بلغت من التفوق والعنفوان، وتتحول السياسة إلى ضرب من الحماسة تفتقر إلى المشروع الممنهج والخطة المحكمة والعمل الممرحل، تفوت العقلاء وجوه للحل قد لا تصل كلفتها عشر معشار ما بذل أو نحتاج لبذله من دماء، وهدره من عرق، وحرقه من جهود!
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 26-03-2013 10:10 صباحا
عماد الجليحاوي
في هذه الأجواء المشحونة التي أختلط فيها الحق بالباطل ، وتحت هوس الأنتقام الفوري ورد الفعل السريع ، نحن نحتاج جميعنا إلى التعقل والتأني والصبر ، نحتاج إلى ماء العقل لنسكبه على مراجل العاطفة التي تضطرم فيها نيران الغضب الشعبي هنا وهناك ، حتى نّفوت الفرصة على الأرهابيين ونحرمهم من الفرصة الشيطانية التي خططوا لها بخبث ،
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 25-03-2013 10:50 صباحا
عماد الجليحاوي..
بعد أشهر من التظاهرات العارمة في العراق نجد اليوم أن أكثر المواطنين يعتقدون بأن الضغط على الحكومة شيء مفيد ، لأن الوعود التي تطلق من قبل الحكومة المركزية أو من الحكومات المحلية تحتاج إلى ضغط جماهيري لتنفيذها ،ولهذا فأن التظاهرات والأحتجاجات الشعبية ستستمر من أجل تنفيذ ما أتفق عليه ، ولأن الأحتجاجات والأعتصامات والتظاهرات أصبحت أداة ضغط [أضطر إليها الشعب ]لتحقيق مطالبه إضافة لكونه حقاً دستورياً لاغبار عليه .!
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 24-03-2013 10:51 صباحا
عماد الجليحاوي
إن الذي يحصل في خطابات رجال الدين وبعض السياسيين في ساحات التظاهر من شد وجذب ودفع المتظاهرين إلى صراع أهلي بين مكونات الشعب العراقي الواحد لاشك بأنه يستهدف النسيج الوطني للشعب العراقي الذي يستمد قوته من تاريخه الواحد منذ آلاف السنين ..!!
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأربعاء 06-03-2013 09:35 صباحا
عمادالجليحاوي
إذا كانت بعض الأمم والشعوب قد تعرّضت أثناء الكوارث والحروب والثورات لمواقف وأحداث صادمة وضاغطة ومؤلمة أدت إلى أصابة العديد من أبنائها بالأمراض الجسمية والنفسية، فأن الوضع العربي يتميز بخصوصية في هذا المجال، حيث أن ما يتعرّض له الشعب العربي من أحداث متسارعة وتقلبات سياسية وثورات متلاحقة