المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2060390
عدد الزيارات اليوم : 7195
أكثر عدد زيارات كان : 12750
في تاريخ : 15 /05 /2013
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 28-04-2013 12:50 مساء
مسار عبد المحسن راضي
اعظمُ الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بعد خيمة صفوان، الاوصاف المذهبية التي التصقت بدبابات الحرس الجمهوري العراقي! التي دبّجت مآسي الانتفاضة الشعبانية والتي مهرها النظام بختم "صفحة الغدر والخيانة" بعدما لم يعجبهُ توقيع "ثورة الغوغاء" !
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأربعاء 24-04-2013 12:14 مساء
مسار عبد المحسن راضي
جاء جون كيري الى العراق، ليحرق اللحى الكثّة للأزمة السياسية، على طريقة قوزاق القياصرة الذين كانوا يلجأون الى حلقها بتلك الطريقة.. خاصة اذا زارهم كبيرٌ قيصري يود نثر بعض الورود فوق رؤوسهم.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 19-02-2013 01:26 مساء
مسار عبد المحسن راضي
اطلاق سراح المعتقلين، والمعتقلات، كان ابرز ملامح نجاح المتظاهرين بالضغط على الحكومة العراقية، كما نستطيع ان نعتبره نجاحاً قلقاً لمواقف الحكومة التي قامت بـ "سمكرة" سريعة لمواقفها من القوانين التي تهندس تصرفاتها الامنية المحكومة بتخرصات المخبر السري الاول.. الطائفية.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 27-01-2013 09:06 صباحا
مسار عبد المحسن راضي
ربما كان تصريح النائب المستقل كامل الدليمي الذي ادلى به البارحة ،كتفسيرٍ، لمواقفِ السياسيين من التظاهرات الجارية ، اول الخيوط التي نستطيع ان نتمسك بها لتفسير ذلك الجنون الحاصل في الشارع السياسي!
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 21-01-2013 09:39 صباحا
مسار عبد المحسن راضي
مثل اخيه التونسي احرق عبدالله في الموصل نفسه، بن علي اشعل عود الثقاب للبو عزيزي ، وفي العراق اشعلت سياسات الاحزاب طلال علي عبد الله .
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الخميس 10-01-2013 11:00 صباحا
مسار عبد المحسن راضي
مرض الرئيس العراقي في 2012 فرض اقامة شبه جبرية عليه في المانيا، لتُحرم السياسة العراقية من نظراته التي تشبه قصة عجوز محمود تيمور المدمن على حمل الاحجار الى قمة الجبل بدون ان يكلفهُ احدٌ بذلك!...
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 07-01-2013 07:31 مساء
مسار عبد المحسن راضي
الكاتب العراقي غالب الشابندر اشار في احدى المقالات له المنشورة على احد المواقع الالكترونية "صحيفة المثقف" الى الخطأ الكبير الذي ارتكبته ومازالت ترتكبه الحكومة العراقية-
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 11-12-2012 09:26 صباحا
مسار عبد المحسن راضي
قبل فترة لاتتجاوز الشهرين قام العم سام باطلاق العديد من بالونات جس النبض.. اخبارٌ تحدثت عن امكانية تتويج فاروق الشرع، نائب الرئيس السوري بشار الاسد ومهندس اتفاق نيسان بين اسرائيل وحزب الله بتولي رئاسةِ حكومة انتقالية، هدفها الاساس العمل كجهاز الطرد المركزي للرئيس بشار الاسد.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 10-12-2012 12:39 مساء
مسار عبد المحسن راضي
تحكي الروايات الاسلامية عن مسلمٍ من طرازِ رأفت الهجان ! يسمى ابن بلتعة ، قيل في الروايات عنه والعهدة على تاريخ المسلمين بأنهُ قد تم اصطياده بالجرم المشهود .. التجسس لصالح قريش، عندما وبخهُ الرسول .. اجاب الرسول بما مفاده : يارسول الله انت لك اقربائك يحمون من تحب في مكة ويكفيك ان الله نصيرك يذود عنك ضد اعدائك، لكن انا لاناصر لي، فما كان من الرسول الا ان يعفو عنه.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 24-07-2012 12:48 صباحا
مسار عبد المحسن راضي
تحدثت الوسائل الاعلامية في الايام القليلة الماضية عن رغبة رئيس الوزراء العراقي بزيارة السليمانية للالتقاء بالرئيس العراقي جلال طالباني، وربما لزيارة رئيس اقليم كردستان البارازاني. هذه الزيارة المرتقبة ان حدثت ستزيد من عنصر الاوكسجين في الشارع العراقي الذي قارب على الموت اختناقاً..
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الخميس 12-07-2012 04:03 صباحا
مسار عبد المحسن راضي
رجل الاعمال اللامع "اشتي هورامي".. هكذا وصفت صحيفة الـ "ديلي ميل" البريطانية ،وزير الطاقة العراقي الكردي في اقليم كردستان. ترسمُ لنا الصحيفة بعدها ملامح هورامي اللامعة لتبين لنا بأنه يمتلكُ قصراً في منطقة هينلي الواقعة على نهر التايمز، ثم تخبرنا بأن هذا القصر الذي يبلغ ثمنه 4 مليون يورو يقع على بعدٍ اقل من 30 ميلاً عن مكان سكن رئيس وزراء بريطانيا السابق "توني بلير" الذي لم تخفت الماعة نجمه لحد هذه اللحظة في وسائل الاعلام.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 01-07-2012 02:40 صباحا
مسار عبد المحسن راضي
ربما كان رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري اول من قدم التهاني من السياسيين العراقيين للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، فصعود المرشح الاخواني الى سدّة الرئاسة مؤشرٌ على بداية سنوات من العسل بين الاجندات الدولية والاحزاب الاسلامية او هذا مايبدو ظاهراً على الاقل. اردوغان مصر-محمد مرسي كما وصفته الكثير من اللافتات الاخوانية التي فرحت بفوز مرسي يبين بطريقة ضمنية ايضاً