القائمة الرئيسية
الـرئيسـيـة
محليات
تحقيقات
عربية دولية
ثقافية
رياضة
دنيا اليوم
اقتصادية
الواحة
الاخيرة

القاموس


القران الكريم


الوقت والتأريخ


 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة الخامسة العدد (845) الثلاثاء 7 /10/ 2008

مصرف الوركاء للاستثمار والتمويل فرع اربيل
دور ريادي في استخدام انظمة متقدمة في التكنولوجية المصرفية
اخضاع موظفي المصرف الى دورات مستمرة داخل وخارج القطر
توزيع رواتب المتقاعدين والمنظمات والشركات عن طريق مصرفنا

اجرت الحوار / بان رافد
يشهد اقليم كوردستان حملة اعمار وبناء كبيرتين وتطورا ملحوظا في جميع المجالات الصناعية والزراعية والعمرانية والاقتصادية وساهمت المصارف بشكل كبير في هذه الحملة ومن اهمها مصرف الوركاء للاستثمار والتمويل فرع اربيل وللتعرف على نشاط المصرف والخدمات التي يقدمها للمواطنين واهمية دور المصارف في حملات التطوير والبناء التي يشهدها اقليم كردستان كان لجريدتنا ( العراق اليوم ) زيارة الى المصرف والالتقاء بمدير المصرف فرع اربيل الاستاذ سه ره كوت جلال خليل حيث كان لنا معه هذا اللقاء :
متى تاسس المصرف وماهي الخدمات التي يقدمها

تاسس مصرف الوركاء للاستثمار والتمويل فرع اربيل في الشهر الخامس عام 2006 ويقوم المصرف بجميع العمليات المصرفية من فتح حسابات جارية وتوفير وودائع ثابتة واعمال صيرفة والاعتمادات المستندية واصدار خطابات الضمان واستلام الحوالات عن طريق شبكة ويسترن يونين western union وللمصرف دور ريادي في تقديم افضل خدمة مصرفية للمواطن منها اصدار بطاقة الفيزا كارد كذلك يتم توزيع رواتب المتقاعدين ورواتب المنظمات والشركات عن طريق مصرفنا عن طريق اجهزة A.T.M لتخفف العبء عن المواطنين الكرام من حيث اختصار الوقت والجهد معا ويطبق مصرفنا نظام حديث ومتطور وفق نظام عالمي وسائرين على تعليمات وسياسة الادارة العامة ( مصرف الوركاء للاستثمار والتمويل في بغداد ) حيث ان مجلس الادارة يبذل جهودا متواصلة للاتجاه نحو كل ما من شانه تحقيق مصلحة للزبائن سواء على مستوى افراد او شركات او دوائر دولة حيث ان مصرف الوركاء يعتبر المصرف الخاص الاول في العراق هو الان أحد أكبر المؤسسات المالية في العراق ، والذي يقدم خدمات متميزة ومتنامية .

مامدى مساهمة مصرفكم في حملة الاعمار والبناء التي يشهدها اقليم كردستان

ساهم المصرف بهذه الحملة عن طريق اصدار كتب الاعتمادات المستندية وخطابات الضمان وتقديم كافة انواع التسهيلات للشركات فهدفنا تقدم وتطور بلدنا ومما لاشك فيه ان استقرار الوضع الامني في اقليم كوردستان ساهم بشكل كبير الى اتجاه الشركات الاجنبية نحو الاستثمار وانشاء الله يمتد حالة الامان والاستقرار لتشمل كل انحاء العراق .

مامدى مشاركة مصرفكم في المعارض

يحرص مصرفنا على المشاركة في كل الفعاليات الاقتصادية ومنها المعارض سواء محلية او عالمية فهي ملتقى ومحور لتلاقي الثقافات و النشاطات الاقتصادية ولقد شارك مصرفنا في المعارض التي اقيمت في اربيل والان يستعد مصرفنا للمشاركة في المعرض الذي سيقام في محافظة اربيل في 15 / 10 / 2008

وان انجازات مصرف الوركاء للاستثمار والتمويل بكافة فروعه هي :
أول مصرف في العراق إستخدم نظام السويفت
أول مصرف في العراق إستخدم نظام ويسترن يونيون
أول مصرف في العراق أصدر بطاقة فيزا
أول مصرف في العراق يقوم بزيادة رأس المال بشكل دوري من دون تدخل من المساهمين
أول مصرف بين جميع المصارف العراقية للأعوام 2004 2005 2006 - 2007
أول مصرف بين جميع المصارف في العراق من حيث شبكة الإتصال بين جميع فروعه
أول مصرف بين جميع المصارف في العراق فتح التعامل مع المقاطعة الشمالية
أول بنك قدم خدمة الإنترنت المصرفي
أول بنك إستخدم خدمة الرسائل القصيرة المصرفية
أول بنك إستخدم خدمة الهاتف المصرفي
أول مصرف يقدم الخدمات المصرفية على مدار ال 24 ساعة في اليوم ولسبعة أيام في الإسبوع عن طريق الخدمات الألكترونية أول بنك يبيع السلع عن طريق الأقساط
أول بنك والوحيد في العراق الحاصل على شهادة الSecure Socket Layer (SSL) .
أول بنك في العراق يقدم خدمة الإتصال المباشر بين فروعه والتي تتيح للعملاء تسهيل معاملاتهم البنكية في أي فرع من فروعه أول مصرف لديه قاعدة بيانات إحتياطية خارج العراق
نختتم حديثنا مع الاستاذ سه ره كوت جلال خليل ( مدير الفرع )بالحديث عن الطموحات والمشاريع المستقبلية قائلا : طموحاتنا ان نواكب التطور ونكون السباقين في تقديم افضل الخدمات المصرفية ونساهم مساهمة فعالة في بناء بلدنا العزيز وندعو من الله سبحانه وتعالى ان يمن على الشعب العراقي والعراق باجمعه بالامان والسلام والاستقرار ان شاء الله

بغـداد قبلة العراقيين في المهجر

فلاح العكيلي
الله في وطني يكابروا واقفا ويسير مبتسما برغم بلائه
قال تعالى وعد الله الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
(1) صدق الله العلي العظيم .
العراق يتميز عن سائر البلدان بأنه بلد العجائب , و أعجب ما فيه , الكل محب له مفتون به , فالعراق كان و سيبقى قبلة للزائرين و مطلب القاصدين , كما انه هدف للطامعين لأنه بلد جمع الله فيه الخير الوفير , فارضه تدخر في باطنها كنوزا لا تنضب , و حملت فوقها ثروات لا تنفذ , فكان الله اختار له أعذب الماء فأودعه في حوضي دجلة و الفرات , و خصه بالنخيل أكرم الشجر ليرمي بأطيب الثمر , و مده بمصادر الطاقة شريان الحياة لاسيما النفط فجعله يطفو على بركة منه , و فضله بمختلف أصناف النعم حتى أعيت العادين لها . فاثأر العراق ما زالت شاخصة تدلل على عراقة حضارته و أصالة معدنه فهو مشهور في قبابه الذهبية التي تحاكي أشعة الشمس في بريقها , و كثرة مساجده , و فوق كل شبر من أرضه اثر لنبي أو ولي صالح أو أمام عادل مطاع يسرد للأجيال قصة و ينقل لهم ألف عبرة و عبرة يدعوهم بها إلى الإصلاح و يرشدهم إلى الائتلاف و الوئام و نبذ الفرقة و الخصام ... فالعراق مدرسة الكون المفتوحة فيها تدرس العلوم بمختلف أنواعها ... كما أنها حملت أوعية العلم و السماحة و مكارم الأخلاق , و دأبت هذه المدرسة الكبرى إلى محو الجهل و رذائل الأخلاق و سعت إلى رميها في مياه شط العرب مع نفايات المصانع ... و العراق بلد الجمال , فكان الطبيعة أودعت إسرار جمالها فيه , فصاغت من جماله مناظرا جذابة فالناظر إلى حفيف الشجر وهو يتناغم مع هدير ماء الشلالات و أصوات البلابل عند بزوغ الشمس فتعزف أجمل سيمفونية طبيعية فوق بساط اخضر موشح بازهى أنواع الزهور و أنفس العطور فترسم لوحة فنية جميلة ... و اهوار العراق مدهشة في جمالها , فأسراب الطيور المتنوعة , و حركة الأسماك المتعاكسة وسط القصب و البردي و كثرة حركة الصيادين الذين يحملون شباك الصيد فوق المشاحيف , تنقل الناظر لها إلى عالم أخر , ترتفع فيه الحقيقة إلى عالم الخيال ... فيشكل العراق بمناظره الطبيعية المختلفة عقدا جميلا يزين صدر الدنيا برمتها و يتوسط ذلك العقد بغداد حاضرة الدنيا و عروس الزمان ... لكن الأقدار لم تترك هذه العروس تنعم بنضارة العيش و وفرة النعم و جمال الطبيعة فحركت ريح الغدر التي هبت عليها من كل حدب و صوب فنسفت ثوب زفافها و تركتها عارية خجلى لا حول لها و لا قوة ... و قد حملت رياح الشؤم كل نفايات العالم و قاذوراته عبر احتلال بغيض . فنالت من أطراف بغداد الحبيبة و لوثتها لكنها بقيت محافظة على عفافها و كبريائها و لكن كثيرا من عشاقها هربوا يبحثون عن مكان امن لهم بعد أن ضاقت بهم السبل و اشتد الخناق عليهم من هذا الغول المخيف و الوحش الكاسر الذي ظهر لهم في بادئ الأمر على شكل حمل وديع ينقذهم من ديكتاتورية ظالمة , كما تعهد بفك أسرهم من الأغلال و نقلهم من الذل و الاستعباد إلى التحرير و الاستقلال , لكن الأيام التالية لسقوط بغداد أكدت زيف الادعاءات و كشفت فساد الأحلام و أثبتت الوقائع بان الاحتلال هو الصفحة الثانية المكملة للصفحة الأولى التي قام بها صدام , لكنها استفادت من التقنية الحديثة في التخريب و التدمير و التفتيت ... هكذا هو حال المواطن المخضرم البائس الذي عاش تحت رحمة ديكتاتوريتين مختلفتين في الظاهر متشابهتين في الجوهر من حيث الأهداف و الغايات ... فضاقت الأرض بما رحبت على أحرار العراق و علمائه و مبدعيه , فاضطروا إلى مفارقة حبيبهم الأول ( العراق ) و صدق الشاعر عندما يقول :
كم منزل في الحي يألفه الفتى و حنينه أبـــــــــــــــــدا لأول منزل
فاضطروا إلى الهجرة خارجه ... فهربوا من جحيم و وقعوا في جحيم أخر و فروا من غربة وضعوا بها داخل وطنهم إلى غربة أخرى عظم بها الشوق و اشتد فيها الحنين إلى الوطن . فعاش - هؤلاء الغيارى - أجواء الغربة بعيون عبرى و أكباد حرى . و بنفوس كئيبة , و بقلوب مكسورة تفجع في كل لحظة بنعي قريب أو صديق عزيز أو إحراق دار أو نهب مال ... لكن هذا لم يفت في عضد هؤلاء ( الغرباء ) فكانوا فرسانا في ميادين الفكر و الإبداع لقد بلغ حبهم للوطن أعلى مرتبة فأصابهم ما أصيب به العشاق العذريون فهاموا في العراق و اخذوا يرددون اسمه في منامهم و يقظتهم حتى أنهكتهم علل الحب و الفراق , فكان أخر كلام ختموا به دنياهم بعد النطق بالشهادتين انه ( لا وطن لنا سوى العراق ) ... بهذا الطريق سارت قافلة الشهداء الغرباء أمثال الشاعر الكبير ( محمد مهدي ألجواهري ) و الشاعر الرائد ( عبد الوهاب ألبياتي ) و رائد الفكر ( محمد مصطفى ) و اللواء ( النقيب ) و الفنان المبدع ( راسم ألجميلي ) و غيرهم ... ولسان حالهم يردد قول الشاعر :- بلادي وان جارت علي عزيزة قومي وان شحوا علي كرام لقد دفنوا في مقابر الغرباء لكن رياح الصبا حملت ذرات تراب قبورهم إلى ارض الوطن و معه شوق و حنين الغرباء إلى الوطن و أبنائه ...

ايران وتحولات العراق ؟

مهند المازن
بعد تغيير النظام العراقي السابق تدخلت الحكومة الايرانية في الشأن العراقي تدخلا سافرا ماحدا بالمرجع الديني اية الله العظمى السيد علي السيستاني ان يطالب في اكثر من مناسبة توقف ايران عن هذا التدخل ولذلك انقلبت قادة ايران عليه وعلى شيعة العراق بصورة عامة وتخوفت ايران من ان العلاقة القوية بين امريكا والعراق خصوصا اذا تم توقيع الاتفاقية الامنية قد تمهد لنشوء مركز شيعي عراقي معتدل ومتعارض مع المركز الايراني الذي يتميز بتشدده وخلال الاشهر الثلاث الاخيرة جاهر الايرانيون بقناعتهم ان واشنطن هي التي تحث العراقيين ضدهم لكن عددا من متشدديهم استمروا في التاكيد بلهجة خافتة وغير معلنة على ان الحكومة العراقية تتحمل الجزء الاساس من مسوولية الهجوم على مواقف ايران ومصالحها ونفوذها لصالح اطروحات تقول بضرورة تحول الشيعة في العراق نحو التصالح مع امريكا ولذلك جاءت الاتفاقية الامنية والاستراتيجية بين واشنطن وبغداد ترجمة لهذه العلاقات التي تستهدف استبعاد الايرانيين من التاثير في الساحة العراقية ومما يزيد من تخوفات حكومة طهران ان العراق بطبيعته الدينية والسياسية والتاريخية يبدو في حال استعداد لقبول تحولات هذا المنحى فشيعة العراق يشتهرون تاريخيا بتحبيذهم الديمقراطية والتصالح مع العلمانية ، كما ان نسبتهم السكانية العالية تسمح بادراج تجربتهم في اطار التجارب الشيعية الموثرة ، اضافة الى ذلك فان العراق يضم تكوينات ومذاهب اخرى يفرض التعايش معها توجهها نحو الاعتدال والوسطية ثم ان الرمزية المذهبية الكبيرة لمدن مثل النجف الاشرف وكربلاء والكاظمية المقدستين تمنح شيعة العراق قوة اضافية للتمسك ببناء شخصية سياسية متمايزة عن ايران الى جانب ذلك فان المرجعية الدينية في العراق لم تتبن في طروحاتها الفقيه مطلقا ( نظرية ولاية الفقيه ) التي اقام الخميني على اساسها نظريته السياسية والتي توجها بتاسيس النظام الديني القائم حاليا في ايران ، بل ان المرجعية التي ينتمي اليها اية الله السيد علي السيستاني وبقية المراجع الدينية الحالية في العراق عارضت الخميني في مشروعه السياسي ورفضت تفسيره لنظرية ولاية الفقيه المطلقة ولذلك فهي لم تذهب الى ماذهب اليه الخميني في سعيه الحثيث لتاسيس الحكومة الدينية قبل نصف قرن تقريبا ، وعلى هذا الاساس اعتبرت مدرسة السيستاني المرجعية مدرسة محافظة بمعنى الكلمة وفي اطار سعي الحكومة الايرانية لتكوين الامبراطورية الفارسية فانها تعتمد اساسا على الغاء دور العرب ابتداء من العراق ( الخاصرة الاضعف حاليا ) كما انها تعتمد كسب اكبر عدد ممكن من المنظمات الحزبية مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية تمهيدا لتحويل تلك الحركات الى امارات تدريجيا ثم ضمها الى الامبراطورية الفارسية واتباعها منهج ولاية الفقيه هو من اخطر واقوى الاساليب التي تعتمدها ويمثل العراق للسياسة الايرانية عدة معطيات مهمة تستطيع من خلالها تحقيق اهدافها فالعراق هو البوابة الاولى والاهم لتحقيق حلم اقامة امبراطورية شيعية في العالم الاسلامي ، والعراق ايضا مخزن نفطي يضاف للثروة النفطية الايرانية لتصبح الحصيلة ثروة هائلة في ايدي حكومة طهران ، اذ يبلغ احتياطي العراق مايقارب 112 مليار برميل مكتشف حتى الان ويتوقع وجود خزين اخر يقدر ب 250 مليار برميل غير مكتشف كما ان العراق عمن استراتيجي طبيعي لايران ، وخطف دفاع اول ضد اجتياحها او احتوائها ومحاولة تغيير نظامها ، وعلى مدى التاريخ كان العراق الباب الرئيس للحملات العسكرية التي تجتاح ايران ، وزاد من خطورة هذه الجبهة حديثا ان الثروة النفطية الايرانية بمجملها تتمركز على الحدود العراقية الغربية والجنوبية اضافة الى ذلك فهو ورقة سياسية في سوق المساومات على الساحة الدولية ، فايران لها مشروعها النووي الطموح ولها مشروعها الامبراطوري ولن تتخلى عنهما بسهولة ولذلك تسعى حكومة طهران بكل قوة لامتلاك اوراق على الساحة الدولية

المئات من العوائل المهجرة تعود لمنازلها.. والقضاء على شبكة الانتحاريات
تواصل عمليات بشائر الخير في ديالى.. وعودة الطرق الرئيسية للعمل بعد تأمينها

بغداد/ وليد جمال
اكد مراقبون للاوضاع السياسية والامنية في العراق، ان العام الجاري شهد تفعيل ملف الامن بشكل كبير، وهو ما انعكس على استقرار الوضع السياسي في البلد بصورة كبيرة.
وتعد عملية"بشائر السلام" في ديالى هي الاهم من بين العمليات الامنية الكبيرة من ناحية عودة العوائل المهجرة الى القرى ومدن ديالى، بعد ان قامت الجماعات المسلحة بطرد وتهجير المواطنين في اوقات سابقة مما خلق حالة من عدم الاستقرار في التوزيع السكاني فضلا عن شيوع ظاهرة جيوب الارهاب وانتشار حواضنه واسنفحال الجريمة والهجمات الانتحارية.
ومحافظة ديالى هي اكبر قاعدة للجماعات المسلحة بعد فرار عناصرها الى مناطقها عقب العمليات العسكرية، فضلا عن فرارها من محافظة الانبار، ونجم عن عملية ديالى تحقيق العديد من الانجازات الامنية المهمة، ومنها القاء القبض على مسؤولة تجنيد الانتحاريات، فضلا عن القبض على العديد من كبار قادة تنظيم القاعدة في المحافظة وضبط الاسلحة والذخائر وقطع طرق امدات المسلحين في عدد من المحافظات العراقية كون ديالى تقع في منتصف الطريق بين تلك المدن.
وكانت ديالى في وقت سابق ساحة تسيطر عليها المجاميع الارهابية وقامت بالعشرات من عمليات الاختطاف والقتل العمد على الطريق الرئيس الرابط بين بغداد والمحافظات الشمالية بغرض قطع الطريق عن المحافظة وجعلها مقاطعة بيد المسلحين، لكنها اليوم غدت بشكل مغاير عما كانت عليه بالامس القريب، وترى السيارات القادمة او الذاهبة من وسط وشمال العراق في اوجها مع توافر السيطرات الامنية وحلول دولة القانون على مناطق المحافظة.
فاضل جبر ويعمل سائق اجرة قال: الحال تغير في الشارع الرئيس بديالى بعد انطلاق عملية بشائر الخير في المحافظة واعتقال اغلب المسؤولين عن تلك العمليات خاصة في مناطق العظيم وبعقوبة وخان بني سعد والخالص والغالبية وهبهب، اذ شهدت تلك المناطق العديد من المجازر الدموية بحق السائقين والمسافرين بين المناطق. واضاف: عادت من جديد المناظر التي الفناها من بيع المواطنين للفواكه على الطريق العام فضلا عن انتشار بائعي البانزين وافتتاح المطاعم الخارجية، وكل هذا مؤشر على نجاح الخطة الامنية.
من جهته قال غسان الركابي ان العمليات الامنية الكبيرة اثرت بالايجاب على الاستقرار السياسي العراقي، واضاف: ان ثمرة العمليات الامنية هي القضاء على المسلحين والمليشيات في العراق فضلا عن الاستقرار السياسي، وهو ما ينشده العراقيون الذين ملّوا من غلبة صوت السلاح والخلافات على صوت العقل. وتابع: ووصل الامر الى اشتراك المواطنين ورؤساء العشائر للقوات الامنية في محاربها للمسلحين وبصورة مميزة يشار اليها بالبنان وهي نتيجة كبيرة لم تكن في سابق العهد، بعد الخوف من سطوة المسلحين والمليشيات، فضلا عن اشتراك بعض ابناء المدن في الاستفادة من تخلخل الاوضاع الامنية.
وفي هذا الصدد وقع رؤساء قبائل وعشائر ديالى وثيقة عهد أعلنوا فيها تأييدهم لعملية بشائر الخير الامنية في المحافظة وتضمنت ثماني نقاط رئيسية، هي العمل الجاد لزعماء العشائر من اجل عودة العوائل المهجرة الى مناطق سكناهم، وهدر دم العناصر الخارجة على القانون، وحث ابناء العشائر للإبلاغ عن المطلوبين مع تقديم الدعم الكامل للقوات الامنية خلال العمليات العسكرية، وعدم ايواء العناصر المسلحة الخارجة على القانون، والمساعدة في تسليم المطلوبين، فضلا عن التأييد الكامل لعمليات بشائر الخير، وتسليم جميع الاسلحة للقوات الحكومية.
وتم بالفعل عقب توقيع الاتفاقية ووصول القوات الامنية الى مناطق كانت تحت سيطرة الجماعات المسلحة، فضلا عن عودة الاف العائلات المهجرة الى مناطقها الاصلية، وهو اهم انتصار، بحسب المراقبين تم تحقيقه في عملية بشائر الخير، اذ وجدت العوائل المهجرة نفسها في وقت سابق امام خيارين احلاهما مر، وهو التهجير القسري او الموت، بسبب عدم كفاءة القوات الامنية في المحافظة في ذلك الحين، لكن بعد ان تم نشر اعداد كافية من القطعات الامنية، بدأ نفوذ الجماعات الارهابية بالانحسار ما شجع العوائل المهجرة للعودة ومزاولة حياتها من جديد بعيدا عن الخوف والتهديد.

سد الكوت.. معلم سياحي يتحول الى مكب نفايات

 يتحسر العجوز عبد الوائلي على الماضي منددا بالاهمال اللاحق بسد الكوت (جنوب شرق بغداد) وتلوث مياهه وضفافه، ويتمنى تحقيق "حلم" السكان بتحويله الى منطقة سياحية نظرا لتوفر المناظر الطبيعية في المكان. ويقول الوائلي البالغ من العمر سبعة وثمانين عاما ان "سد الكوت يجب ان يتحول الى مشروع سياحي بسبب جمال الطبيعة والمكان واتمنى ان تحقق الحكومة حلم اهالي الكوت المؤجل منذ سنوات طويلة". من جهته، يقول ماجد العتابي مدير اعلام محافظة واسط ان "المحافظة اعدت مخططات وكشوفات لانشاء مشروع سياحي قرب السد وتمت احتساب الاكلاف ومدة انجاز المشروع ذي المردود المالي". الا انه لم يكشف عن هذه المخططات. ويضيف ان "الحكومة المحلية حذرت من تلك التجاوزات وشددت على ضرورة الابتعاد عن رمي الملوثات البيئية نظرا لتأثيراتها الضارة بالنسبة لسكان الكوت والمدن الاخرى التي تشرب من مياه دجلة". يشار الى ان الموقع كان يضم مقاهي ومقاصف ووسائل ترفيه للاطفال فضلا عن مكان مخصص للعائلات ومحطة استراحة للمسافرين باتجاه المدن الجنوبية وبغداد. ويشكل السد الذي يفصل بين شطري الكوت ممرا وحيدا للتنقل بين جانبي المدينة. والكوت كبرى مدن محافظة واسط وتبعد مسافة 175 كلم جنوب شرق بغداد. وكان الوائلي احد العاملين في تشييد السد خلال شبابه ويعتبر انه "رمز المدينة وابرز معالمها السياحية والتاريخية لكنه حاليا يعاني الاهمال بسبب التجاوزات التي طالت شواطئه ما افقده جماليته وثروته السمكية". وتعرضت شواطئ السد جراء انخفاض منسوب نهر دجلة خلال السنوات الاخيرة الى تجاوزات عدة مثل بناء منازل واستخدام اساليب الصعق الكهربائي والمتفجرات في صيد السمك ورمي النفايات وملوثات المشاريع الصناعية والمياه الاسنة مما اثر سلبا على جمالية المعلم السياحي وتراجع الثروة السمكية.

 

التصويت
 

هل انت مع توقيع الاتفاقية الامنية مع امريكا ام لا ؟

 
نعم
لا
لا اهتم
 

 

النتائج


اعلانات

كتاب المقال
 

  شــــــــــمـــــــــس 

  اســـلاك شـــائكـــة 

المسار عبدالمحسن 

   صـــائــــب خليـــل  

   ســــلوان سبتــــي  

  صبــــاح مـحـــسن  

 
مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية


  البديـل العراقي   

  البيت العراقي   

  الحوار المتمدن   

   لعراق للجميع   

   صوت العراق   


مواقع ثقافية


  الشاعرة جمانة حداد 

   كـيـكـــا   

  الشاعر وجيه عباس 

   ثقافة بلا حدود   

  احمد عبد الحسين   

  الراحل يوسف الصائغ  

  الشاعر جواد الحطاب 


 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com