القائمة الرئيسية
الـرئيسـيـة
محليات
تحقيقات
مقـــالات
عربية دولية
ثقافية
رياضة
دنيا اليوم
اقتصادية
الواحة
الاخيرة

القاموس


القران الكريم


الوقت والتأريخ


 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة الخامسة العدد (683) الاثنين 28/ 1/ 2008

الشيخ حارث العبيدي: على الحكومة الإسراع
في تطبيق قانون العفو للتقرب من الشعب

متابعة / العراق اليوم
طالب الشيخ حارث العبيدى خطيب وإمام جامع الشواف وعضو مجلس علماء العراق، حكومة المالكي بالاسراع في تطبيق العفو العام.وانتقد العبيدي الصمت العربي إزاء حصار غزة، وقال إن الفلسطينيين باتوا في أمس الحاجة الى المساعدة العربية ليشعروا بأن العرب وقفوا معهم في محنتهم. وطالب حكومة المالكي بتقديم المساعدات إلى الشعب الفلسطيني، وقال إن البرلمان العراقي اتخذ موقفاً واضحاً في مساندة القضية، لافتاً الى أن الحكومة العراقية مطالبة بالموقف ذاته. وأضاف أن النواب وافقوا بالاجماع على تقديم المساعدة إلى اخوانهم الفلسطينيين، مشيراً إلى «أن على موقف العراق من فلسطين ولبنان وبقية أشقائهم أن يكون موحداً».وطالب العبيدي الحكومة بالاسراع في تطبيق قرار العفو العام والافراج عن جميع الابرياء من دون تأخير. وقال إن هذا المشروع سيؤول الى تقريب الحكومة من الشعب، مشدداً على ضرورة أن يشمل القرار جميع الأبرياء المعتقلين في سجون وزارات الداخلية والدفاع. وقال إن الناس لا تعترض على معاقبة المجرمين إنما يطالبون بالافراج عن الابرياء الذين لم يرتكبوا أي جرائم.وطالب الناس باللجوء إلى مجلس النواب والمؤسسات المعنية لتقديم شكواهم عن قضاياهم المهمة ولا سيما في ما يتعلق بقضايا النزاهة وحقوق الانسان والتربية والتعليم. وقال إن صمت الأهالي سيؤول إلى ضياع حقوقهم، لافتاً إلى تجاوب بعض الجهات الحكومية مع قضايا الناس ومن بينها وزارة الداخلية.وأكد أن وزير الداخلية جواد البولاني اتخذ خطوات جادة في معالجة الأوضاع السيئة في السجون العراقية بعد اطلاعه على تقرير لجنة حقوق الانسان برئاسة العبيدي، والتي زارت المعتقلات العراقية واطلعت على أحوال المعتقلين هناك .

الشهرستاني يتوقع ارتفاع  نسبة انتاج النفط العراقي  العام الحالي

متابعة / العراق اليوم
قال حسين الشهرستاني وزير النفط انه يتوقع ارتفاع انتاج العراق من النفط الخام بما يصل الى 400 ألف برميل يوميا هذا العام ليعكس تحسن الوضع الأمني بقطاع النفط.وقال الشهرستاني لرويترز في المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس انه يتوقع ابرام عقود مع شركات نفط للمساعدة في تطوير حقول عملاقة منتجة بالفعل بنهاية العام الجاري. وتنتظر شركات النفط الكبرى هذه الخطوة منذ فترة طويلة.أضاف الشهرستاني: أن بغداد تنتج حاليا 3ر2 مليون برميل يوميا وانه يتوقع زيادة الانتاج الى ما بين 6ر2 و7ر2 مليون برميل يوميا في العام الحالي.وقال: "نحن نزيد انتاجنا وكل الزيادة ستوجه للتصدير. الأجواء الأمنية تحسنت كثيرا. نتوقع أن يزداد هذا التحسن بما يسمح لنا بزيادة انتاجنا وصادراتنا".وزادت الصادرات العراقية بفضل تزايد الكميات المتدفقة عبر خط الانابيب الشمالي الى تركيا الذي تضرر بسبب أعمال تخريب وأعطال فنية أغلب الاوقات.وقال الشهرستاني ان العديد من شركات النفط سجلت نفسها لدى الوزارة حتى تصبح مؤهلة للمشاركة في تطوير صناعة النفط.وقال مصدر ملاحي يوم الخميس ان بغداد تضخ خام كركوك الى تركيا بمعدل 480 ألف برميل في اليوم تقريبا. وكان ضخ الخام توقف الاسبوع الماضي بسبب انقطاع الكهرباء

وزير الكهرباء:  لا تحسن في الكهرباء قبل عام 2011

كشف وزير الكهرباء إن مشاريع الوزارة لم تعط كامل نتائجها في مجال تحسن الطاقة الكهربائية، وأن لا تحسن في هذا المجال قبل عام 2011، موعزا ذلك الى عدة أسباب أهمها عدم رغبة الشركات العالمية العمل في العراق بسبب الأوضاع الأمنية.وقال كريم وحيد خلال زيارته الى منطقة الفرات الأوسط، السبت، إن "عام 2007 كان عاما محرجا للوزارة بسبب الانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي الناتجة عن نقص الوقود، وعدم إعطاء مشاريع الوزارة كامل نتائجها في مجال تحسن الطاقة الكهربائية، ولا تحسن كامل في هذا المجال قبل عام 2011."وأوضح في مؤتمر صحفي عقده، السبت، في مديرية كهرباء الفرات الأوسط ببابل. أن "نصب محطة كهربائية يتطلب أربع سنوات من العمل فهي ليست أكياس من الحنطة والرزيتم استيرادها وتوزيعها." مشيرا إلى أن نسبة الانجاز في المشاريع الاستثمارية لعام 2007 بلغت 95 % بالرغم من عدم تنفيذ بعض العقود بسبب تأخر مبالغ التخصيصات الذي عرقل فتح الاعتمادات واعتذار الشركات بسبب ارتفاع اليورو وانخفاض الدولار

تغيير نظام البيع للنفط المصدر عن طريق ميناء جيهان التركي

متابعة / العراق اليوم
قال الناطق الرسمي باسم وزارة النفط، إن الوزارة غيرت نظام بيع النفط عن طريق ميناء جيهان التركي، الشهر الحالي، وذلك بسبب الاستقرار النسبي في الصادرات النفطية من الحقول الشمالية.وأضاف عاصم جهاد أن "نظام بيع النفط عن طريق ميناء جيهان التركي أصبح عن طريق التعاقد وليس من خلال المزاد كما كان متبعا سابقا."وأوضح أن "نظام العقود هو المتبع في بيع النفط من الحقول الجنوبية إلا أن الوزارة كانت تعمد إلى بيع النفط من ميناء جيهان بطريقة المزاد حيث يتم ملء خزانات ميناء جيهان التركي التي تتسع لـ ما بين 5 إلى 6 مليون برميل، وتجري المزايدة عليها لدى امتلائها إلا أن هذا النظام الغي بعد استقرار الصادرات نسبيا وأصبحت بموجب نظام العقود."وبين جهاد أن "الوزارة تشترط على الشركات المتعاقدة أن تكون من الشركات المعروفة عالميا ذات الإمكانات العالية لكي يتم التعامل معها من قبل الوزارة."وغالبا ما كان يتوقف تدفق صادرات العراق من حقول النفط الشمالية في كركوك، بسبب استهداف الجماعات المسلحة لأنابيب النفط، ما يكلف العراق خسائر فادحة. فيما يجري تصدير الكمية الأكبر من النفط العراقي، من الحقول الجنوبية عبر الموانئ العراقية في البصرة المطلة على الخليج.وكانت آخر مرة توقفت فيها صادرات النفط العراقية الشهر الماضي، بسبب امتلاء خزانات النفط في ميناء جيهان التركي الذي يصل إليه 250 ألف برميل يوميا من حقول كركوك .

صدام لم يكن يتوقع الغزو الامريكي

 متابعة / العراق اليوم
قال احد محققي الشرطة الفدرالية الامريكية المكلفين باستجواب الرئيس العراقي السابق صدام حسين ان الاخير لم يكن يتوقع غزو الحلفاء للعراق. وقال المحقق الامريكي اللبناني الاصل جورج بيرو في اول ظهور اعلامي له لقناة سي بي اس الامريكية، ان صدام "اراد اخفاء عدم امتلاكه اسلحة دمار شمال لردع غزو ايراني محتمل". وكان بيرو قد استجوب صدام حسين لمدة سبعة اشهر بعد اعتقاله، وعمل على كسب ثقته بتزويده ببعض حاجيات الكتابة والنظافة، اضافة الى كونه من عملاء الاف بي آي القليلين الذين يتحدثون العربية، حسبما نشرت سي بي أس على موقعها. كما تقمص بيرو دور مبعوث هام على علاقة مباشرة مع الرئيس جورج دبليو بوش. وقال المحقق لمضيف برنامج "60 دقيقة" سكوت بيلي: "اخبرني صدام انه اخطأ بشأن نوايا جورج بوش، فقد اعتقد ان الولايات المتحدة ستغير على العراق جوا اربعة ايام كما فعلت في 1998. كان مستعدا لتقبل مثل ذلك الهجوم." واسترسل بيرو: عندما اصبح الغزو مؤكدا، سأل صدام قادته العسكريين ان كانوا يستطيعون صده لاسبوعين، ومن ثم التحول الى "حرب سرية". لكن المحقق ليس متيقنا من ان العنف المسلح الدائر في البلاد كان من ضمن حسابات صدام "لكن بالطبع لم يكن ليرفض تبني المسؤولية عنه". وبخصوص اسلحة الدمار الشامل، يقول جورج بيرو ان صدام "كان ينوي استئناف برنامجه التسلحي الكيماوي والبيولوجي والنووي، فكان لديه المهندسون والامكانيات اللازمة لذلك." استغرق القبض على صدام تسعة اشهر، ويقول بيرو انه "كان يتباهى بالحيل التي استخدمها لتفادي الوقوع في ايدينا بتغيير سياراته والطريقة التي يتنقل بها واجراءاته الامنية. كان يريد القول انه استطاع خداعنا

المالكي يكرّم موظفين في هيئة التراث

متابعة / العراق اليوم
كرم رئيس الوزراء نوري المالكي مجموعة من الاثاريين مع فريق البعثة التنقيبية في محافظة ميسان، نظرا لدورهم في استعادة مجموعة من الاثار المسروقة، واكتشاف (2000) قطعة اثرية في عمليات تحر وتنقيب تمت خلال العام الماضي في عدد من محافظات الوسط والجنوب، بينها اثار نفيسة تعود الى مراحل زمنية متنوعة.ووصف مدير العلاقات والاعلام في وزارة الدولة للسياحة والاثار المقتنيات التي تم اكتشافها في تلك العمليات بأنها سوف تغير الكثير من المعلومات التاريخية عن المنطقة الجنوبية، لاسيما محافظة ميسان التي تم فيها اكتشاف اثار نفيسة تعود الى عصور متنوعة، من ضمنها تمثال لإله سومري لم يكشف النقاب عنه سابقا، اضافة الى سنارة باب من الحجر عبارة عن جزء من باب معبد اثري قديم يعود الى الفترة السومرية

مسؤول أمن بغداد : هناك 5 آلاف عائلة عربية..
وإقاماتها سارية المفعول

متابعة / العراق اليوم
كشف مسؤول امن مجلس محافظة بغداد صباح داغر انه على الرغم من خروج مئات العائلات العربية والأجنبية من العراق ما زال هناك أكثر من 5 آلاف عائلة عربية تسكن اغلبها في بغداد والموصل وبعض المحافظات الأخرى. وأضاف داغر، الذي كلف مؤخرا بإدارة ملف العرب والأجانب في بغدادانه من خلال الإحصائيات المتوفرة له عن العائلات العربية، وبخاصة الفلسطينية والسورية والسودانية وبعض الجنسيات الأخرى، ما زالت مئات العائلات تسكن في بغداد وبنفس مناطقها السابقة مثل شارع حيفا ومنطقة 9 نيسان والسيدية والعامرية وحي الجهاد «وبعد اتصالي المباشر بنسبة كبيرة من هذه العائلات تبين أنهم حصلوا على إقامات رسمية ومستمرة في زمن النظام السابق وهي إقامات سارية المفعول حتى يومنا هذا».وأشار داغر الى أن العائلات العربية التي قدمت الى العراق في السبعينات «ذابت داخل المجتمع فنجدها متصاهرة مع العراقيين أو تجد الأب عراقيا والأم عربية أو العكس وهنا ووفقا لقانون لم الشمل فهم يتمتعون بكافة الحقوق والواجبات التي تسري على العراقيين، أما النسبة المتبقية فتنحسر في العائلات العربية التي قدمت عام 1990 أي خلال أحداث الكويت فالجميع يعلم أن اغلبها تركت الكويت وقدمت للعراق وصدرت تعليمات حينها بشمولهم بقانون الإقامة المؤقت أي القابل للتجديد ضمن مدة محددة وبعد الأحداث الأخيرة لم تقم أي العائلات العربية بتجديد إقامتها وفق القانون، وهنا اعتبروا غير مجازين للإقامة داخل العراق وبشأن آخر الإجراءات التي تتبعها اللجنة بحق العائلات غير الحاصلة على إقامة، أوضح أن اللجنة «أجرت عدة اجتماعات مع مسؤولين في الداخلية والدفاع لإجراء جرودات ميدانية عن أماكن تواجدهم وأعدادهم وأسمائهم ليتسنى لنا رفع تقرير إلى الجهات العليا وإصدار تعليمات بشأنهم مثل عمل إقامة لهم أو تسفيرهم لبلدانهم أو بلدان أخرى وبحسب رغبتهم، لكن الجهات الأمنية فضلت التريث في الآمر لحين استتباب الأمن بشكل تام، وأيضا مراعاة لظروفهم، فالعراق هو بلد أي عربي ونحن نرحب بهم في أي وقت». وأشار داغر أيضا إلى أن الجالية العربية في العراق قامت مؤخرا بتشكيل جمعية سجلت بشكل رسمي تقوم بمهمة الدفاع عن أفراد الجالية ومتابعة ظروفهم وأحوالهم وتيسير أعمالهم «وهي تقوم بمراجعتنا وبشكل مستمر لنفس الأسباب

الاردن تدرس استقبال طلبات الراغبين بالدخول
اليها من العراقيين عن طريق شركة خاصة

متابعة / العراق اليوم
قال رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي ، انه سيتم دراسة ملف دخول العراقيين الى الاردن من خلال الاتفاق مع شركة في العراق تتولى عملية استقبال طلبات العراقيين الراغبين بالدخول اليها وارسال تلك الطلبات الى الجهات المعنية في الاردن.وذكرت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان ذلك جاء خلال استقبال رئيس الوزراء الاردني في عمان وزير الداخلية جواد البولاني حيث تم بحث موضوع تنظيم دخول العراقيين الى الاردن بموجب تأشيرات دخول " بناء على طلب من الجانب العراقي."ونقلت الوكالة عن الذهبي قوله انه "سيتم دراسة ملف دخول العراقيين الى الاردن من خلال الاتفاق مع شركة في العراق تتولى عملية استقبال طلبات العراقيين الراغبين بالدخول الى الاردن."واضاف ان " تلك الطلبات سترسل الى الجهات المعنية في الاردن لدراستها وتدقيقها وفقا للتعليمات النافذة ومن ثم ارجاعها الى الشركة متضمنة الاسماء الموافق عليها للدخول الى الاردن."وبخصوص رجال الاعمال العراقيين والذين لهم اقارب في الاردن وعد الذهبي بدراسة موضوعهم في اقرب " فرصة ممكنة ليتمكنوا من دخول الاردن

عدم منح المهاجرين شهادة الجنسية العراقية

العراق اليوم / مصطفى محمد
اكد مصدر مسؤول في مديرية السفر والجنسية بانه تقرر عدم منح المهاجرين والمسافرين الفارين من بطش النظام البائد شهادة الجنسية العراقية.واضاف المصدر بان اللذين لديهم قيد او ادراج اسمه ضمن قوائم الحاسبة لايمكن منحه الشهادة الا بقرار او قانون يمنح بذلك.الجدير بالذكر ان هذا القرار جاء مرفوضا من المواطنين والذين هم عراقيون وان النظام البائد وضع هذا العمل من اجل ايذائهم.

 الية جديدة لاستقطاع 7% من موظفي
التصنيع المنحل

العراق اليوم/ مصطفى محمد
اكد مصدر مسؤول في وزارة المالية بانه تقرر وضع الية جديدة لاستقطاع 7% من موظفي التصنيع العسكري المنحل .واضاف المصدر بان هذا الاجراء جاء مساويا مع موظفي الدولة حتى يتم وضع اليات مناسبة لاحالة الموظفين الى التقاعد او توزيعهم بين الدوائر.الجدير بالذكر ان هذا القرار جاء من اجل مساواة الموظفين المنحلين مع العاملين على الملاك الدائم.

وزارة المالية تقرر زيادة رأس مال المصارف والبنوك الاهلية

 متابعة / العراق اليوم
قال وزير المالية باقر جبر الزبيدي، ان وزارته قررت زيادة راس مال المصارف والبنوك في القطاع الخاص من خلال رفع التخصيصات من 200 مليون دولار الى نصف مليار دولار.وأوضح الزبيدي في المؤتمر الصحفي الثاني الخاص بدعم مصارف القطاع الخاص الاهلية ، ان الحكومة من خلال عملها باقتصاد السوق بدأت بالآليات الفعلية لجعل الفرص متساوية بين القطاع العام والخاص ، كاشفا عن امكانية  المصارف الاهلية الان التقدم لفتح الاعتمادات لصرف رواتب الموظفين المتقاعدين الراغبين بتحويلها من القطاع الحكومي الى الاهلي سواء في خارج او داخل العراق.ودعا الزبيدي المصارف الاهلية الى تقديم افضل الخدمات لغرض المنافسة بقوله إن " المصارف التي تقدم خدمات اكثر هي من تبقى في ساحة المنافسة وان اي تلكؤ قد تخرجهم من تلك الدائرة" مؤكدا ضرورة متابعة غسيل الاموال لتمويل المنظمات (الارهابية) من خلال فتح دوائر وشعب خاصة للتدقيق داخل المصارف لمتابعة تمويل (الارهاب) لجذب استثمار القطاع الخاص من التجار وغيرهم الذين يفتحون اعتمادات لدى المصارف الحكومية.وحول سداد الديون الكويتية على العراق، قال الزبيدي" مع عدم قناعة الحكومة العراقية بتلك الديون الا اننا مازلنا نسدد بسبب احترامنا للقرارات الدولية ومع عدم رضانا فاننا نسعى الى الغاء ماتبقى منها."من جهته اكد محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي ، خلال المؤتمر ، ان دعم القطاع المالي الخاص اصبح قانونيا وفق الدستور العراقي ، الا انه انتقد بطء حركة القطاع الاهلي.وقال ان كل البنوك من الناحية المالية اصبحت متساوية الفرص وان البنك المركزي عمل على الحفاظ على سعر الصرف بالنسبة للدينار العراقي مقابل الدولاروزيادة سعر الفائدة ،لافتاً الى ضرورة تحول البنوك من مؤسسات مالية بحته الى تجارية

 

التصويت
 

ما رأيك بالتبويب الجديد لصحيفة العراق اليوم؟

 
ممتاز
جيد جدا
جيد
 

 

النتائج


اعلانات

كتاب المقال
 

  شــــــــــمـــــــــس 

  اســـلاك شـــائكـــة 

المسار عبدالمحسن 

   صـــائــــب خليـــل  

   ســــلوان سبتــــي  

  صبــــاح مـحـــسن  

 
مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية


  البديـل العراقي   

  البيت العراقي   

  الحوار المتمدن   

   لعراق للجميع   

   صوت العراق   


مواقع ثقافية


  الشاعرة جمانة حداد 

   كـيـكـــا   

  الشاعر وجيه عباس 

   ثقافة بلا حدود   

  احمد عبد الحسين   

  الراحل يوسف الصائغ  

  الشاعر جواد الحطاب 


 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com