 |
|
|
|
| |
|
السنة الخامسة العدد (660) الاحد 16/
12/ 2007 |
 |
|
البرلمان العراقي ينعقد على
جبل عرفات | |
|
متابعة / العراق اليوم
علمت وكالة ( الملف برس) ان رئيس مجلس النواب
محمود المشهداني والنائب الاول الشيخ خالد العطية
بالاضافة الى 40 نائباً من مختلف الكتل السياسية
سيستقلون طائرة خاصة للتوجه لاداء فريضة الحج،
علما ان هذا العدد ليس هو عدد النواب الذين
سيذهبون لاداء الفريضة ربما للمرة الثانية او
الثالثة، اذ ان العدد الكلي يبلغ 60 نائباً بحسب
مصادر برلمانية. وكان مجلس النواب قد اتخذ قرارا
في جلسة الاربعاء ان تكون جلسة الخميس السادس من
كانون اول الجاري آخر جلسات هذا الشهر، على ان
يعاود المجلس الالتئام ثانية في التاسع والعشرين
منه. لكن مصادر برلمانية ومراقبين رجحوا الا يتمكن
مجلس النواب من الانعقاد الا في الاسبوع الثاني من
كانون الثاني المقبل.يشار الى ان رئيس مجلس النواب
محمود المشهداني وجه الاسبوع الماضي انتقاد شديداً
لاعضاء البرلمان المتغيبين عن حضور جلسات البرلمان،
لتسببهم بتأخير التصويت على مشاريع القوانين
المطروحة على المجلس، لاسيما ما يتعلق بالموازنة
العامة لعام 2008 . | | |
|
شمس حذار من (
الفرهود الموسمي) ..! | |
|
الجميع في الحكومه وعلى مختلف
المستويات يحمل على كاهله ِ العديد من المسؤوليات
، مما يقتضي أن يُصمم جدول للعمل يحدد الأولويات
وفق المرحلة التي تفرض إفرازاتها على ذلك الجدول.
هنا في العراق نجد إن الملف الأمني يتصدر أولويات
العمل وبدون منازع لعنف الهجمات التي شهدها البلد
وعلى المستويات كافه، وتأتي قضية تهيئة الكوادر
التي تساعد في حفظ الأمن في المرتبة الثانيه ، أما
قضايا سن الدستور وتعديله وعمل الوزارات وتهيئة ما
يلزم لإنجاح سير عملية التقدم فما زالت تمشي بخطىٍ
( سلحفاتية) حتى تفرغ الكتل والأحزاب من الانتهاء
من تحقيق الفائدة المرجوة من كل قرار صدر وسيصدر
والله أعلم متى سيتم الأنتهاء من عمليات الجمع
والطرح تلك ليتفرغ ساسة العراق الى حساب فوائد
الشعب ومن تبعهم في تلك الكتل والأحزاب ..!
في خضم هذا العمل الدؤوب لابد أن نقوم بأن نذكر
الحكومه بدورها في قضايا نعدها الأهم ومنها قضية
اللاجئين العراقيين في الداخل والخارج ، ولا ننكر
ان الحكومه بذلت جهوداً في هذا المجال ، إلا اننا
في الوقت ذاته لا نجد جهود الحكومه في هذا المجال
تتعدى الأحصائيات والأرقام في تحسن الأوضاع على
أرض الواقع إلا إن الشيء الوحيد المؤكد في تلك
الإحصائيات والأرقام إن عدد اللاجئين العراقيين قد
تجاوز الثلاثة ملايين عراقي في دول الجوار والدول
الغربيه دون الأشارة الى وضعهم في تلك الدول طبعاً
.
أما مسألة الوضع المعاشي لموظفي الدولة ورواتب
الموظفين المتقاعدين على حد سواء فيعد من أهم
الاولويات مع تزايد نسبة المصاريف التي تقع على
كاهل الكثيرين ولا سيما مع زيادة صعوبة توفير
المستلزمات الضروريه للمعيشه ، ونتمنى أن تكون هذه
المسأله من ضمن النقاط الفرعيه التي تتم مناقشتها
أثناء تحديد رواتب المسؤولين والساده اعضاء مجلس
النواب ، من هنا يمكن ان نضمن أن تظل العلاقه بين
الشعب وحكومته في وضع أفضل من تمني حصول ( فرهود )
موسمي كلما تم انتهاء فترة حكومه في العراق ، وعلى
ذكر مفردة ( الفرهود) نتمنى ان يكون من ضمن
الأولويات تفعيل محاسبة كل من تثبت أدانته في
قضايا الفساد الأداري الذي يعد من أهم ما تعانيه
حكومتنا في الوقت الراهن على شرط ان يتم القبض على
المتورط قبل سفره او استخدامه للحصانه الدبلوماسيه
التي يتمتع بها .. إننا إذ نؤكد على هذا الامر فمن
مبدأ الشعار الذي يقول ( لعيون العراق فتح عيونك )
رئيس التحريــــــــر
| | |
|
صلاة مشتركة بين حجاج الرمادي وكربلاء في الديار
المقدسة | |
|
متابعة / العراق اليوم
قال رئيس مجلس محافظة كربلاء، إن صلاة مشتركة
أقيمت، مساء الجمعة، بين وفد حجاج الرمادي وحجاج
كربلاء.وأوضح عبد العال الياسري في اتصال هاتفي مع
الوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن " صلاة
جماعية مشتركة أقيمت، مساء الجمعة، بين وفد حجاج
كربلاء وحجاج الرمادي، في الديار المقدسة في مقر
بعثة الرمادي."وأضاف أن " الصلاة حضرها ممثل السيد
السيستاني أحمد الصافي، وحميد الدليمي نائب رئيس
مجلس محافظة كربلاء، ورئيس الوقف الشيعي في
العراق."وأشار إلى أن هذه الصلاة المشتركة هي
تعبيرعن وحدة الشعب لعراقي ، ونبذ الطائفية.ونوه
الياسري إلى أن السبت، سيشهد صلاة مشتركة في مقر
بعثة حجيج كربلاء سيحضرها وفد الرمادي، كتعبيرعن
الوحدة الوطنية، وفشل مؤامرات الأعداء | | |
لبيد عباوي:
المفاوضات الامريكية الايرانية ستعقد قريبا
بمشاركة العراق | |
|
متابعة / العراق اليوم
قال وكيل وزير الخارجية العراقي لبيد عباوي، ان
المفاوضات الامريكية الايرانية حول الوضع في
العراق، ستجري قريبا بمشاركة الجانب العراقي، بعد
ان تاجل عقدها لاسباب وصفها باسباب "فنية".
وقال عباوي، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات
العراق) ان "المفاوضات الامريكية الايرانية ستجري
خلال الايام القريبة القادمة." رافضا الكشف عن
موعد انعقادها.واوضح عباوي ان المفاوضات التي كان
من المقرر عقدها نهاية الشهر الماضي"تاجلت لاسباب
فنية، تتعلق بجداول اعمال الاطراف المشاركة فيها."
مشيرا الى ان الجانب العراقي سيكون طرفا في
المفاوضات لانها تتعلق بالوضع في البلاد.وكان وزير
الخارجية هوشيار زيباري اعلن في وقت سابق ان
العراق حريص على استمرار الحوار الثلاثي العراقي -
الأمريكي - الإيراني ، الذي قد يشهد جولة في
الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني نوفمبر، لكن
المفاوضات تاجلت لاسباب لم يكشف عن تفاصيلها.فيما
رحبت الحكومة العراقية، الاسبوع الماضي، بإعلان
الحكومة الايرانية ورغبة الولايات المتحدة
الامريكية بإستمرار ومواصلة الحوار بشأن العراق | | |
|
التوافق : المباحثات مع الحكومة مستمرة ولكن شابها
الفتور | |
|
متابعة / العراق اليوم
قال الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق،إن محادثات
جبهته مع الحكومة العراقية من اجل عودة وزرائها
الى صفوف الحكومة مستمرة، ولكن شابها نوع من
الفتور. متهما جهة لم يسمها، بمحاولة احداث شرخ
مابين الحكومة والجبهة.وأوضح عضو مجلس النواب
والناطق باسم جبهة التوافق سليم عبد الله، في
اتصال هاتفي مع الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات
العراق) " لمسنا في الاونة الاخيرة من خلال
مباحثاتنا مع الوفد الذي يمثل الحكومة، عدم الرغبة
في استمرار المحادثات." مشيرا إلى أن الجدية
للاستماع الى مطالب الجبهة لم تكن حاضرة اصلا.وحول
اكانية عودة وزراء جبهة التوافق الى الحكومة قال "مباحثاتنا
مع الوفد الحكومي لم تتوقف، بل اصابها نوع من
الفتور ونحن في جبهة التوافق لم نعول عليها كثيرا"
مبينا ان "الفتور سببه عدم جدية اعضاء الوفد
المفاوض عن الحكومة."وحول موقف الجبهة من ملف
التحقيقات التي تجري مع أفراد حماية زعيم الجبهة
عدنان الدليمي، قال النائب البرلماني "جبهة
التوافق ترى ضرورة استكمال التحقيق مع افراد
الحماية .. شريطة ان يكون واضحا ومعلنا وموضوعيا"
مبينا ان" جبهة التوافق مستغربة من كيفية وصول
السيارات المفخخة الى مكان قريب من تواجد مقر
الدليمي، وهي مكتظة بافراد الجيش والشرطة."وقال "نحن
نؤمن بان الوصول الى النتيجة الحقيقية يصب في
مصلحة وسلامة الدليمي وجميع اهل المنطقة التي وجدت
فيها السيارات المفخخة | | |
|
إنشاء مركز أمني مشترك
في قاطع الكرادة
ببغداد | |
|
متابعة / العراق اليوم
قال مصدر في الجيش العراقي ، أن قوات الامن
بالتعاون مع القوات المتعددة الجنسيات ستقوم
بافتتاح المركز الامني المشترك في منطقة الكرادة
جنوب غربي بغداد بعد تعرض المنطقة للاستهداف
بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.وأوضح العقيد
علي لازم من المركز الامني المشترك في اتصال هاتفي
مع الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) أن "
يوم السبت سيشهد مراسم قص الشريط لافتتاح المركز
الامني المشترك في قاطع الكرادة،وستشهد المنطقة
إجراءات أمنية مكثفة من خلال فرض سيطرات التفتيش
الجديدة وزرع عناصر أمنية يعملون بصورة سرية
ويرتدون ملابس مدنية."وأضاف أن " الاجراءات
الامنية ستتضمن ايضاً غلق منافذ المنطقة لحماية
أهالي المدينة، وكشف مرتكبي الجرائم."وقال ان"
المركز الامني المشترك سيضم كافة الاجهزة الامنية
من قوات الجيش والشرطة العراقية ،اضافة الى القوات
المتعددة الجنسيات التي تؤدي دور الاسناد أثناء
القيام بالعمليات العسكرية والامنية | | |
|
خطة لزيادة قيمة الدينار مقابل الدولار وحذف ثلاثة
أصفار | |
|
متابعة / العراق اليوم
اعدت وزارة المالية خطة لزيادة قيمة الدينار مقابل
الدولار ومن ثم حذف ثلاثة اصفار من قيمة الدينار
للاسهام في النهوض بواقع الاقتصاد العراقي خلال
الفترة المقبلة فيما نفى البنك المركزي العراقي
الشائعات الخاصة بجعل الدولار يساوي 1000
ديناروقال بيان صادر عن وزارة المالية ان وزيرها
باقر جبر الزبيدي اكد خلال زيارته الاخيرة الى
العاصمة الاردنية عمان ان لدى البنك المركزي
العراقي خزينا ماليا يقدر بـ22 مليار دولار وثلاثة
اطنان من الذهب مخصصة لدعم الدينار العراقي. واضاف
ان السياسة المالية الناجحة المتبعة في العراق
ساهمت في رفع قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار
منوها بان سعر صرف الدولار انخفض بشكل ملحوظ خلال
العام الحالي ،مؤكدا ان كل الجهود ستصب لحذف ثلاثة
اصفار من قيمة الدينار. من جهة اخرى نفى مصدر مخول
في البنك المركزي العراقي الشائعات الخاصة بجعل
الدولار يساوي 1000 دينار او تغيير فئات العملة او
رفع اصفار من العملة الحالية | | |
|
السفارة الأميركية تنفي تدخلها في
المفاوضات بشأن عودة وزراء التوافق | |
|
تابعة / العراق اليوم
نفت الناطقة باسم السفارة الاميركية في بغداد
ميرمبي نانتونغو ان يكون للسفارة الاميركية دور في
المفاوضات بين رئيس الوزراء نوري المالكي وجبهة
التوافق لعودة وزرائها وقالت في تصريح صحفي هذا
الشان عراقي ولانتدخل فيه وان اي قرار يتخد فهو
عراقي نحن لانتدخل فيه.واشارت الى:ان الولايات
المتحدة لاتتدخل في اي شان للعراق وانما هي تقدم
الدعم لحكومة وشعب العراق في جميع المجالات.وجددت
نانتونغو: دعم بلادهما للحكومة العراقية واستعداد
حكومتها لدعم شعب العراق في المجالات كافة.وعن نقل
مداني الانفال من مسؤولية القوات المتعددة
الجنسيات الى القوات العراقية اوضحت نانتونغو:
مازلنا بانتـظار قرار عراقي موحد بين الاطـراف
العراقية لغـرض تسليم مداني الانفال | | |
|
الصدر يكثف دراساته
ليصبح آية الله | |
|
متابعة / العراق اليوم
كشف مساعد للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، امس، أن
زعيم التيار الصدري منهمك بعيدا عن الأضواء
بدراسات اسلامية متقدمة تؤهله للحصول على لقب آية
الله. وقال صلاح العبيدي، مسؤول الاعلام في التيار
الصدري، إن الصدر يسعى لبلوغ مرتبة "المرجع". ونقل
عن العبيدي، قوله "السيد مقتدى الصدر يدرس في
الحوزة كأي طالب يريد بلوغ مرتبة الاجتهاد". وأضاف
ان الصدر، يدرس في النجف. ولم يحدد العبيدي فترة
هذه الدراسة، لكنها تستغرق عادة سنوات. ويأخذ
أتباع الصدر حاليا المشورة حول الامور الدينية من
رجال الدين المؤهلين لإصدار الفتاوى | | |
|
القــاهرة : لا مشكلات بشــأن الإقامــات أو
تصاريــح الدخول الخاصة بالعراقيين | |
|
متابعة / العراق اليوم
أعلن مساعد وزير الخارجية المصري عدم تلقي اية
شكوى او تذمر بخصوص الاقامات أو تصاريح الدخول "الفيز"
الخاصة بالعراقيين الموجودين على الاراضي
المصريةمؤكدا عمق العلاقات التاريخية التي تربط
الشعبين الشقيقين، فيما حذر مسؤول العلاقات
الخارجية فى البرلمان الاوروبي رئيس لجنة حلف
الاطلسي "الناتو" من خطورة التدخل الاقليمي في
الاراضي العراقية مؤكدا ان المدة المقبلة ستشهد
دعما للعراق يشمل ثلاثة قطاعات رئيسة. اكد ذلك
رئيس الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى المحافظ السابق
الدكتور عبدالله الجبوري الذي اجتمع في العاصمة
المصرية القاهرة بمساعد وزير الخارجية المصري محمد
بدر الدين زايد الى جانب مسؤول العلاقات الخارجية
فى البرلمان الاوروبي رئيس لجنة حلف الاطلسي "الناتو"
بالو كاسكا.الجبوري اضاف ان الاجتماع تناول العديد
من النقاط المهمة منها تفعيل دور الامم المتحدة
والجامعة العربية لانهاء الازمة في العراق والحد
من التدخلات الاقليمية والخارجية في الشأن الداخلي
مع تسهيل مهمة دخول العراقيين. وقال ان رئيس لجنة
حلف الاطلسي كاسكا اعلن ان المدة المقبلة ستشهد
وضع اسس للتعاون والتنسيق بين البرلمان الاوروبي
والجامعة العربية ومصر من جهة والعراق من جهة اخرى
يشمل ثلاثة قطاعات رئيسة هي الاقتصادي والصحي
والثقافي من اجل دعم العراق في هذه المجالات | | |
|
تبديل فئة الـ (25) دينار السويسري | |
|
العراق اليوم خاص
علمت العراق اليوم من مصادر خاصة ان الجمعية
الوطنية العراقية والحكومة المركزية قد وافقت على
تبديل العملة من فئة (25) السويسرية بالعملة
الجديدة. وان التبديل سيتم قريبا وفق الميزانية
الجديدة. | | |
|
ائتلاف جديد حليف لخاتمي ورفسنجاني من أجل إسقاط
نجاد | |
|
متابعة / العراق اليوم
أعلن اصلاحيون إيرانيون عن تشكيل ائتلاف يقوم على
مبادئ الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي بهدف
استعادة مكانتهم في البرلمان وإنقاذ ايران من ازمة
قالوا ان الرئيس محمود احمدي نجاد تسبب بها. ويضم
الائتلاف 21 حزبا اصلاحيا من بينها احزاب حليفة
للرئيسين السابقين محمد خاتمي واكبر هاشمي
رفسنجاني تمهيدا لخوض الانتخابات المقرر ان تجري
في 14 اذار/مارس المقبل حسب مسؤولين. وقال عبد
الله ناصري المتحدث باسم الائتلاف ان البلاد تعاني
من ازمة خطيرة. وتتفق جميع الاحزاب على ان عليها
استعادة مكانتها في البرلمان والحد من نشاطات
الحكومة التي تفتقر الى الخبرة. وقال مسؤولون ان
الائتلاف استند على مبادئ خاتمي الذي تولى الرئاسة
من 1997 حتى 2005 والذي خرج قبل اسبوعين عن صمته
السياسي وانتقد احمدي نجاد في سلسلة من الخطابات.
وصرح متحدث اخر يدعى مرتضى حاجي في مؤتمر صحافي ان
خاتمي كان وراء الائتلاف. وهو احد ركائز دعم
الاصلاحيين في الانتخابات المقبلة. ويضم الائتلاف
حزب جبهة المشاركة الاسلامية الايرانية الذي يعد
اكبر الاحزاب الاصلاحية اضافة الى حزب رابطة
العلماء المجاهدين بزعامة خاتمي | | |
|
إنشاء مركز أمني مشترك في قاطع
الكرادة ببغداد
| |
|
متابعة / العراق اليوم
قال مصدر في الجيش العراقي ، أن قوات الامن
بالتعاون مع القوات المتعددة الجنسيات ستقوم
بافتتاح المركز الامني المشترك في منطقة الكرادة
جنوب غربي بغداد بعد تعرض المنطقة للاستهداف
بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.وأوضح العقيد
علي لازم من المركز الامني المشترك في اتصال هاتفي
مع الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) أن "
يوم السبت سيشهد مراسم قص الشريط لافتتاح المركز
الامني المشترك في قاطع الكرادة،وستشهد المنطقة
إجراءات أمنية مكثفة من خلال فرض سيطرات التفتيش
الجديدة وزرع عناصر أمنية يعملون بصورة سرية
ويرتدون ملابس مدنية."وأضاف أن " الاجراءات
الامنية ستتضمن ايضاً غلق منافذ المنطقة لحماية
أهالي المدينة، وكشف مرتكبي الجرائم."وقال ان"
المركز الامني المشترك سيضم كافة الاجهزة الامنية
من قوات الجيش والشرطة العراقية ،اضافة الى القوات
المتعددة الجنسيات التي تؤدي دور الاسناد أثناء
القيام بالعمليات العسكرية والامنية | | |
|
 |
|