القائمة الرئيسيةالـرئيسـيـةمحلياتتحقيقاتعربية عالميةثقافيةرياضةدنيا اليومالاخيرة


القاموس


القران الكريم



 
 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة الخامسة العدد (649)الخميس 29/ 11 / 2007

 


 

 

 
 


نفي رسمي لتعرض عائلة ضياء الكواز لأي اعتداء
الناطق باسم الداخلية يؤكد ان هذا الشخص يريد أن يكون تحت الأضواء على حساب دماء مزعومة

 

 
متابعة / العراق اليوم
نفى اللواء عبد الكريم خلف الناطق باسم وزارة الداخلية تعرض عائلة الصحافي ضياء الكواز إلى عمل إرهابي، أسفر عن مقتل 11 شخصاً من بينهم نساء وأطفال، حسب قوله. وقال اللواء خلف في تصريح خاص بـ "راديو سوا": "الظاهر أن هذا الشخص يريد أن يكون تحت الأضواء على حساب دماء مزعومة، لكن بالتأكيد فإن هذا الأمر له تفسير ، والتفسير الصحيح والأكيد هو أنه لحد الآن لم يتقدم أحد بشكوى. لم نعثر على جثة. واتصلنا بقادة الشرطة ومركز شرطة القدس في حي أور ومركز شرطة الشعب في وسط المدينة ومديرية شرطة الرصافة وقائد شرطة بغداد ومدير شرطة النجدة وآمراء القواطع فيها، أنا كلفت الجميع اليوم بالبحث والتحري في هذا الموضوع، لم يثبت على الإطلاق وجود أشخاص قتلوا من عائلة واحدةوردا على تصريح أدلى به الكواز لوكالة الصحافة الفرنسية بأن خلف هدده شخصيا أمس الأثنين، طالبا منه عدم التحدث عن موضوع مقتل أفراد عائلته، قال اللواء خلف: "أما قضية تهديدي له وعقده مؤتمرا صحفيا، فهذا أعتقد أنه أمر لا يليق حتى بالمجرمين. أنا هاتفي لا يتوفر فيه خط دولي، ثانيا ليبعث الرقم الذي تلقى منه المكالمة إلى وسائل الإعلام لأنه يمكن التحقق من هذا الرقم من قبل جهة تحقيقية ليتم التأكد فيما إذا كان الهاتف يعود لي أو أن أحدا انتحل شخصيتي. أنا لا أعرف السيد الكواز، ولا أعرف رقم هاتفه، ولم ألتق ِبه. وماهي مصلحة وزارة الداخلية في تهديد شخص؟ولكن الكواز تحدى السلطات العراقية من مقر إقامته في الأردن، مؤكدا وقوع الجريمة ومقتل أفراد عائلته، ومتهما القوات الأمنية التابعة للداخلية بالتورط فيها. ورد اللواء خلف على هذه الاتهامات قائلا: "أنا لا أعرف أن للكواز عائلة هنا. ليعطني عنوانا وسوف تحضر وزارة الداخلية خلال دقائق إلى المكان. مسحنا المنطقة من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، ولم نعثر على مثل هكذا حادث".وأضاف الكواز الذي يعيش خارج العراق منذ 20 عاما، أن قتل أفراد عائلته هو بمثابة رسالة موجهة إليه وإلى كل صحافي داخل أو خارج البلاد من الذين يعارضون سياسات الحكومة العراقية. ورد خلف على هذه الاتهامات قائلا: "وزارة الداخلية ينتقدها الكثيرون. والكثير من صحفنا تنتقدها أيضا ووسائل الإعلام الباقية، وهذه الطريقة اختارها أبناء شعبنا. فوزارة الداخلية الحارس الأمين على الدستور ولن تسمح لأحد بخرق هذه القواعد. لينتقد السيد الكواز وغيره دولة رئيس الوزراء وفخامة رئيس الجمهورية، أو الحكومة أهلا وسهلا بهم. ولكن أن يكون التعبير بهذه الطريقة ليسلط الأضواء على نفسه بطريقة يسئ فيها إلى الآخرين، أنا أعتقد أنه ارتكب خطأ كبيراً".وعند سؤال الصحافي ضياء الكواز عن سبب استهدافه شخصيا، قال كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية فإن السبب ربما يعود لقيامه بنشر أسماء النواب الذين يحملون الجنسية الإيرانية، فضلا على كشف حجم الفساد المالي في المؤسسات التي تعاقبت على حكم العراق منذ سقوط النظام السابق وحتى الآن، على حد قوله

 

 
 


السيستاني يدعو الشيعة لحماية السنة ودرء الخطر عنهم

 

 
متابعة / العراق اليوم
قال الشيخ خالد الملا رئيس هيئة علماء جنوب العراق، إن سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني، دعا الإخوة الشيعة لحماية أخوتهم السنة ودرء الخطر عنهم، فيما حذر علماء الأمة من مخططات الأعداء التي تزرع الفرقة بين أبناء هذا البلد الطيب.وأوضح خالد الملا في المؤتمر الذي عقد، في النجف بعد الزيارة التي قام بها وفد ضم علماء دين من الطائفتين إلى السيد علي السيستاني في مكتبه في النجف، أن "المرجع الكبير أكد على حرمة الدم العراقي عامة وحرمة الدم السني خاصة، ودعا الإخوة الشيعة المتواجدين بكثرة مع أخوتهم السنة أن يكونوا في حمايتهم ودرء الخطر عنهم ."وأضاف أن "السيد السيستاني قال في لقائه الذي استمر لساعتين معنا، "أنا خادم للعراقيين ولا فرق بين سني أو شيعي أو كردي أو مسيحي." وأشار الملا إلى أن سماحته أبدى سروره لعودة العراق إلى عافيته ووحدته، ونحن ننقل ما أكده في أن "على الشيعي أن يقوم بحماية أخيه السني، والسني بحماية أخيه الشيعي وأنا انتظر أكثر من الوحدة بينكم."وتابع الملا "كما حذر سماحته علماء الأمة من مخططات الأعداء التي تزرع الفرقة بين أبناء هذا البلد الطيب

 

 
 


الحكيم يبحث في واشنطن مع بوش اليوم التطورات السياسية والأمنية في العراق

 

 
 متابعة / العراق اليوم
قال المجلس الاعلى الاسلامي العراقي إن السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد سيبحث في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جورج بوش جملة من القضايا المتعلقه بالشان العراقي والتطورات السياسية والامنية الحاصلة في البلاد.وأضاف بيان صدر عن المجلس الاعلى الاسلامي العراقي "من المقرر ان يبحث السيد عبد العزيز الحكيم في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جورج بوش وكبار المسؤولين في الادارة الامريكية والكونجرس جملة من القضايا المتعلقه بالشان العراقي والتطورات السياسية والامنية الحاصلة في البلاد."وكان السيد عبد العزيز الحكيم قد وصل صباح الثلاثاء إلى واشنطن بدعوة وجهت اليه من الادارة الأمريكية في زيارة تستغرق عدة أيام.وكان الشيخ حميد معلة مدير مركز الثقافة والاعلام في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي قد قال الثلاثاء ان السيد عبد العزيز الحكيم غادر مساء الاثنين بغداد متوجها الى واشنطن في زيارة رسمية تلبية لدعوة تلقاها من الادارة الامريكية

 

 
 


الطالباني: لا إمكانية لتحقيق المصالحة الوطنية دون مشاركة العرب السنة

 

 
 متابعة / العراق اليوم
قال رئيس الجمهورية جلال الطالباني، إنه لاتوجد إمكانية لتحقيق المصالحة الوطنية من دون مشاركة حقيقية للعرب السنة في إدارة البلاد، مشددا على ضرورة تفعيل الإتفاقات الموقعة بين الأطراف المشاركة في الحكومة.وذكر بيان رئاسي عراقي أن الطالباني استقبل في مكتبه ببغداد، وفد سفراء دول الإتحاد الأوروبي وبولندا وفرنسا وأسبانيا ورومانيا والتشيك وسلوفاكيا واليونان وإيطاليا والدانمارك بريطانيا وهولندا و ألمانيا، إضافة إلى السفير التركي لدى العراق.واوضح البيان أن الطالباني شدد، خلال اللقاء، على ضرورة " المشاركة الحقيقية لجميع الأطياف الفاعلة في مجمل العملية السياسية و(في) الحكومة"، لافتا إلى "عدم إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية من دون أن تكون هناك مشاركة حقيقية للعرب السنة في إدارة البلاد."واضاف رئيس الجمهورية أن هناك "ضرورة لتفعيل الإتفاقات الموقعة بين الأطراف المشاركة في الحكومة" العراقية، مشيرا في هذا الصدد إلى " الإتفاق الرباعي والبيان الخماسي (بين أطراف سياسية عراقية)، وكيفية أداء المجلس السياسي للأمن الوطني ومجلس الوزراء المصغر (لدورهما)، من أجل إيجاد حلول مناسبة لكثير من القضايا العالقة

 

 
 


اليـة جديدة لنقل خدمات وتنسيب الموظفين الكبار بين الوزارات

 

 
العراق اليوم / مصطفى محمد
اكد مصدر مؤول في وزارة المالية بانه سيتم المباشرة مطلع العام المقبل 2008 بوضع الية جديدة لنقل خدمات وتنسيب اموظفين الكبار بين الوزارات واضاف امصدر بانه تم منح الوزير صلاحية نقل الموظف مع درجته الوظيفية والتي عند وجودها سوف يتم نقله بالسهولة لمقتضيات المصلحة العامة دون النظر الى المخاطبات الرسمية الاخرى مع تمتعه بالامتيازات الاخرى التي كان يشغلها في دائرته . الجدير بالذكر ان الموظفين الذين يشغلون مناصب كبيرة لايمكن نقلهم بين الدوائر دون موافقة وحاجة الدائرة اليه .

 

 
 


إيران تعلن تمكنها من صنع صاروخ جديد طويل المدى

 

 
متابعة / العراق اليوم
قال وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار إن إيران صنعت صاروخا جديدا قادرا على ضرب أهداف على مسافة ألفي كيلومتر ليضاهي مدى صاروخ اخر في ترسانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهو الصاروخ شهاب 3 .ولم يوضح الوزير الذي نقلت وكالة فارس للانباء عنه تصريحاته أوجه الاختلاف بين الصاروخ الجديد والصاروخ شهاب 3 الذي يمكنه قصف اسرائيل وكان يعتبر من قبل الصاروخ الايراني صاحب أطول مدى

 

 
 


شمول جميع العوائل المهجرة برواتب شهرية

 

 
بغداد / دريد ثامر
رفعت وزارة المهجرين والمهاجرين مقترحا الى مجلس الوزراء بغية شمول العوائل التي سجلت اسمائهم بعد 1/7/2007 برواتب شهرية . واوضح مصدر في الوزارة ان الاعداد التي سجلت لديها لاتمثل جميع النازحين لوجود عوائل كثيرة لم تسجل اسمائهم في بغداد والمحافظات مضيفا ان الوزارة وضعت الية جديدة لاستقبال طلبات العوائل النا زحين قسرا لغرض منحهم هويات خاصة بهم مشيرا ان مجلس الوزراء قد خصص مبلغ ( 150) الف دينار شهريا لهم وعبر المصارف الحكومية

 

 
 


ضابط أميركي :  مجالس الصحوة بلغت 186 مجلسا

 

 
 متابعة / العراق اليوم
كشف مدير فرقة الاتصالات في الجيش الأميركي الأدميرال غريغوري سميث عن أن مجالس الصحوة في العراق وصلت إلى 186 مجلسا، موضحا أن 20 في المائة من عناصرها من الشيعة الذين قال إن إقبالهم يتزايد على تشكيل مجالس صحوة في مناطقهم. وأوضح سميث: "بلغ عدد مجاميع الصحوة 186 جماعة تعمل في 186 منطقة، وهولاء اختاروا أن يكونوا رجال أمن في مناطقهم لحين اكتمال استعداد القوات الأمنية العراقية لاستلام مهامها في المستقبل، ومن ضمن 77 ألف عنصر ينضوون تحت مجالس الصحوة هنالك 20 في المائة منهم من الشيعة الذين لاحظوا بأن عليهم أن يتحملوا مسؤولية حماية مناطقهم كما فعل السنة". وحذر سميث من مغبة التأخر في إصدار التشريعات التي من شأنها أن تحد من العنف في العراق، حسب قوله، مشددا على أن المناطق الشيعية تعاني من خطر من سماها بالعصابات المسلحة، وقال: "فضلا عن تنظيم القاعدة هناك عصابات ولا سيما في المناطق الشيعية تحاول أن تسيطر على هذه المناطق، وفرض نفوذها ونشر الرعب على العراقيين. إن الوقت ليس في صالح العراقيين، وعلى الحكومة العراقية الإسراع في تشريع القوانين، والبدء بمشاريع الإعمار، وإلا فإن الوقت سيصبح عدوا في حال عدم استغلاله، وأيضا فإن عدم استغلال الوقت بشكل ملائم لتوفير فرص العمل قد يؤدي إلى نشوء مجاميع جديدة تحمل السلاح

 

 
 


يسوع المسيـح والسيـدة العذراء يظهران في بغــداد

 

 
 متابعة / العراق اليوم
نسمات باردة كانت هذا الصباح مع بداية فصل الشتاء، قد دفعت نفحات الصيف الحارة إلى خارج الحدود الملتهبة لمدينة الدورة الساخنة جنوب بغداد، ومنذ عامين على الأقل صنفت الدورة بأنها ضمن مثلث الموت وقاعدة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ولم يتأخر عزيز بطرس في حمل فرشاته ليمسح ما كتب في السابق على جدار كنيسة مار يوحنا المعمدان الكلدانية الكاثوليكية من شعارات كان قد خطها مقاتلو القاعدة، تدعو الى كسر الصليب ولم يترك بطرس إلا جملة واحدة تقول "عاش الإسلام والمسلمين". وكانت كنيسة مار يوحنا المعمدان الواقعة في محلة 822 وسط الدورة، قد نهبت وأنزل عنها الصليب وكسرت الأيقونات، وأغلقت أبوابها أمام المريدين، ولم تسمع فيها تراتيل قداس الأحد من فترة ليست بالقليلة.ولم يتأخر بطريرك الكلدان عمانوئيل دلي الذي نال درجة الكاردينال مؤخرًا عن إقامة الصلاة عقب سماعه انباء تؤكد أن مدينة الدورة الساخنة أصبحت باردة وآمنة وسالمة، وكانت صلاته الشهر الحالي مميزة فقد جمعت المسلمين من سنة وشيعة. يقول عزيز بطرس راعي كنيسة مار يوحنا المعمدان "لقد ابلغنا مقاتلو القاعدة منذ العام الماضي بإنزال الصليب، وقد فعلنا ذلك، ولكنهم جاؤا بعد ذلك وكسروا تماثيل السيد المسيح وتمثال مريم العذراء، ولكننا الآن اصبحنا امنين وأعدنا ترميم الكنيسة وجلبنا تماثيل جديدة ورفعنا الصليب مجداد واقمنا القداس". ويضيف بطرس "يعيش في الدورة وحدها ما يقرب على 1200 عائلة كلدانية فقط ولم يتبقى منهم سوى 100 عائلة فقد هاجر الجميع الى دول الجوار او اوروبا بعد ما شهدته مدينة الدورة من اعمال عنف وقتل واختطاف من قبل الارهابيين، والآن الوضع الامني اصبح اكثر أمنًا ويمكن للذين هاجروا العودة". لكن بطرس عبر عن متاعب العائلات التي هاجرت "فقد نهبت بيوتهم وبعضها قد تهدم بفعل العمليات العسكرية والخدمات معدومة ولم يتحسن سوى الامن". ويعتبر المسيحيون العراقيون من اقدم السكان في العراق مع اليهود، وقد استوطنوا في كافة الرقعة الجغرافية العراقية من الجنوب في مدنية البصرة الى الموصل شمال العراق وتضم بغداد العاصمة اكبر تجمع لهم، وليس لديهم دور بارز في السياسة والحكم في العراق وعرف عنهم النزاهة في العمل والامانة وهم محل ثقة اغلب العراقيين.وقد تلقى المسيحيون ضربات عديدة وموجعة من الجماعات المسلحة في العراق، فقد تعرضت في شهر اب اغسطس الماضي اربع كنائس في بغداد والموصل الى تفجيرات، كما اختطف عدد منهم وتم تهجير البقية. وقال الكاردينال دلي الاسبوع الحالي في حاضرة الفاتيكان " نحاول اقناع اولئك الذين تركوا العراق بالعودة والمساعدة في بناء البلاد، ويقدر معظم المسيحيين الكلدانيين الذين ما زالوا يعيشون في العراق بحوالى 600 الف شخص، مقارنة بـ1.2 مليون قبل الحرب".ويسكن العراق اضافة الى الكلدان الكاثوليك الاشوريون الارثوذكس والسريان والارمن، وهؤلاء ايضًا كان لهم نصيب من اعمال العنف التي طالت الجميع دون استثناء. وقد تكون خطة فرض القانون حسب ما تسميها الحكومة العراقية قد جاءت بنتائج ايجابية على المستوى الامني الذي تشهده بغداد بعد عمليات مشتركة قامت بها القوات الاميركية والقوات العراقية لمطاردة تنظيم القاعدة في مواقع نشاطه في المناطق الساخنة. وكانت الدورة من ابرز تلك المواقع التي سيطر عليها تنظيم القاعدة وكانت مغلقة تمامًا لسيطرته قبل بدء العمليات العسكرية، وكانت شوارعها مهجورة، الا من مقاتلي القاعدة وساحاتها تحولت الى منصات اعدام، وقد تم الكشف عقب دخول القوات العسكرية الحكومية عن مقابر جماعية عديدة داخل حدائق البيوت كان تنظيم القاعدة قد اقامها للمدنيين العراقيين والموظفين الحكوميين وعناصر اجهزة الامن

 

 
 


حذف نقطــة واحــدة من رواتب المعلمين والمعلمات شهريا

 

 
العراق اليوم / مصطفى محمد
اكد مصدر مسؤول في وزارة التربية بأنه تقرر حذف نقطة واحدة من رواتب المعلمين والمعلمات وخفض رواتبهم رأثر رجعي . واضاف المصدر بأنه سوف يتم وضع ضوابط واليات جديدة للمباشرة بدفعها والعمل على زيادة رواتبهم العام المقبل لان كتاب الوزارة كان يهمل الرقم 1150 في 5 / 6 / 2007 القاضي بحذف نقطة واحدة من الراتب .الجدير بالذكر ان الصحف اشارت الى ان الوزارة تسعى لرفع رواتب العاملين في مجال التعليم .

 

 
 


يسوع المسيـح والسيـدة العذراء يظهران في بغــداد

 

 
 متابعة / العراق اليوم
نسمات باردة كانت هذا الصباح مع بداية فصل الشتاء، قد دفعت نفحات الصيف الحارة إلى خارج الحدود الملتهبة لمدينة الدورة الساخنة جنوب بغداد، ومنذ عامين على الأقل صنفت الدورة بأنها ضمن مثلث الموت وقاعدة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ولم يتأخر عزيز بطرس في حمل فرشاته ليمسح ما كتب في السابق على جدار كنيسة مار يوحنا المعمدان الكلدانية الكاثوليكية من شعارات كان قد خطها مقاتلو القاعدة، تدعو الى كسر الصليب ولم يترك بطرس إلا جملة واحدة تقول "عاش الإسلام والمسلمين". وكانت كنيسة مار يوحنا المعمدان الواقعة في محلة 822 وسط الدورة، قد نهبت وأنزل عنها الصليب وكسرت الأيقونات، وأغلقت أبوابها أمام المريدين، ولم تسمع فيها تراتيل قداس الأحد من فترة ليست بالقليلة.ولم يتأخر بطريرك الكلدان عمانوئيل دلي الذي نال درجة الكاردينال مؤخرًا عن إقامة الصلاة عقب سماعه انباء تؤكد أن مدينة الدورة الساخنة أصبحت باردة وآمنة وسالمة، وكانت صلاته الشهر الحالي مميزة فقد جمعت المسلمين من سنة وشيعة. يقول عزيز بطرس راعي كنيسة مار يوحنا المعمدان "لقد ابلغنا مقاتلو القاعدة منذ العام الماضي بإنزال الصليب، وقد فعلنا ذلك، ولكنهم جاؤا بعد ذلك وكسروا تماثيل السيد المسيح وتمثال مريم العذراء، ولكننا الآن اصبحنا امنين وأعدنا ترميم الكنيسة وجلبنا تماثيل جديدة ورفعنا الصليب مجداد واقمنا القداس". ويضيف بطرس "يعيش في الدورة وحدها ما يقرب على 1200 عائلة كلدانية فقط ولم يتبقى منهم سوى 100 عائلة فقد هاجر الجميع الى دول الجوار او اوروبا بعد ما شهدته مدينة الدورة من اعمال عنف وقتل واختطاف من قبل الارهابيين، والآن الوضع الامني اصبح اكثر أمنًا ويمكن للذين هاجروا العودة". لكن بطرس عبر عن متاعب العائلات التي هاجرت "فقد نهبت بيوتهم وبعضها قد تهدم بفعل العمليات العسكرية والخدمات معدومة ولم يتحسن سوى الامن". ويعتبر المسيحيون العراقيون من اقدم السكان في العراق مع اليهود، وقد استوطنوا في كافة الرقعة الجغرافية العراقية من الجنوب في مدنية البصرة الى الموصل شمال العراق وتضم بغداد العاصمة اكبر تجمع لهم، وليس لديهم دور بارز في السياسة والحكم في العراق وعرف عنهم النزاهة في العمل والامانة وهم محل ثقة اغلب العراقيين.وقد تلقى المسيحيون ضربات عديدة وموجعة من الجماعات المسلحة في العراق، فقد تعرضت في شهر اب اغسطس الماضي اربع كنائس في بغداد والموصل الى تفجيرات، كما اختطف عدد منهم وتم تهجير البقية. وقال الكاردينال دلي الاسبوع الحالي في حاضرة الفاتيكان " نحاول اقناع اولئك الذين تركوا العراق بالعودة والمساعدة في بناء البلاد، ويقدر معظم المسيحيين الكلدانيين الذين ما زالوا يعيشون في العراق بحوالى 600 الف شخص، مقارنة بـ1.2 مليون قبل الحرب".ويسكن العراق اضافة الى الكلدان الكاثوليك الاشوريون الارثوذكس والسريان والارمن، وهؤلاء ايضًا كان لهم نصيب من اعمال العنف التي طالت الجميع دون استثناء. وقد تكون خطة فرض القانون حسب ما تسميها الحكومة العراقية قد جاءت بنتائج ايجابية على المستوى الامني الذي تشهده بغداد بعد عمليات مشتركة قامت بها القوات الاميركية والقوات العراقية لمطاردة تنظيم القاعدة في مواقع نشاطه في المناطق الساخنة. وكانت الدورة من ابرز تلك المواقع التي سيطر عليها تنظيم القاعدة وكانت مغلقة تمامًا لسيطرته قبل بدء العمليات العسكرية، وكانت شوارعها مهجورة، الا من مقاتلي القاعدة وساحاتها تحولت الى منصات اعدام، وقد تم الكشف عقب دخول القوات العسكرية الحكومية عن مقابر جماعية عديدة داخل حدائق البيوت كان تنظيم القاعدة قد اقامها للمدنيين العراقيين والموظفين الحكوميين وعناصر اجهزة الامن

 

 

التصويت

ما رأيك بموقعنا المتواضع؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
 


كتاب المقال
 

   المسار عبد المحسن