القائمة الرئيسيةالـرئيسـيـةمحلياتتحقيقاتعربية عالميةثقافيةرياضةدنيا اليومالاخيرة


القاموس


القران الكريم



 
 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة الخامسة العدد (630) الاحد 4/ 11 / 2007

 


 

 

 
 


علاوي يدعو إلى تغيير نظام الانتخابات للقضاء على الطائفية

 

 
متابعة / العراق اليوم
دعا رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي في مقال نشرته "النيويورك تايمز" أمس، إلى تغيير نظام الانتخابات العراقية الحالي ومنع استخدام الرموز والخطاب الديني من قبل المرشحين والأحزاب وطالب بإصدار قانون انتخابات جديد.وتوقع علاوي عدم إجراء انتخابات قبيل أواخر العام 2009 إلا إذا سقطت حكومة نوري المالكي الحالية أو سارع البرلمان بطلب إجراء الانتخابات بعد أن يعملوا على الإسراع بإلغاء قانون الانتخابات الحالي.
وقال علاوي إنه ومنذ ستة أسابيع، أي منذ أن قدم كل من الجنرال ديفيد باتريوس، والسفير الأمريكي رايان كروكر تقريرهما للكونجرس حول الموقف في العراق، فإن وتيرة الانتقادات تصاعدت حول عدم حدوث تقدم نفذته الحكومة العراقية في إطار الوفاق الوطني.وأضاف علاوي انه للأسف فإن كلاً من واشنطن وحكومة المالكي تفهمان أن الوفاق بين الطوائف العراقية لن يبدأ إلا بعد أن يتم تغيير نظام الانتخابات السيئ الذي تم وضعه في أعقاب سقوط صدام حسين، وان الشلل الذي أصاب حكومة بغداد والخلافات الطائفية في أنحاء العراق سبب الفشل في إحراز تقدم نحو عملية وفاق وطني شامل. واعترف علاوي في مقاله بالتسرع غير المنطقي الذي تم في اعقاب سقوط صدام لإجراء انتخابات قومية، ووضع وكتابة الدستور، وأنه أي (علاوي) وكذلك زعماء من جميع الأحزاب دعوا الى التأجيل وأنه قدم لغازي الياور الرئيس المؤقت للعراق وقتها مذكرة دعاه فيها تأجيل الانتخابات. وأضاف علاوي أنه وغالباً بسبب الضغوط السياسية من المجتمع الدولي، أجريت انتخابات يناير/كانون الثاني ،2005 وذلك بنظام القائمة الحزبية، مما أدى الى اختيار قوائم أعدت، ولم ينشر كثير منها إلا قبيل التصويت مباشرة وأنه في ظل غياب إحصاءات عن عدد السكان مع وجود عمليات تخويف من الميليشيات وحدوث تدخلات كثيرة من إيران واستخدمت الرموز الدينية للتأثير في الناخبين، وكانت النتيجة وصول الأغلبية العظمى من المرشحين الى البرلمان بعد اختيار تم على أساس طائفي وليس لأسباب سياسية.

 

 
 


تلفزيون أميركي يعتزم بث لقاء مع عراقي قدم معلومات مضللة عن أسلحة العراق البيولوجية

 

 
قالت شبكة CBS الأميركية إنها ستبث لقاءً يوم الأحد القادم مع الشخص الذي كان يعرف في أوساط المخابرات الميركية باسم "الكرة المستديرة" الذي كان عنصرا مهما في تزييف أو اختلاق قصة وجود أسلحة بيولوجية في حوزة النظام العراقي السابق. وقالت الشبكة إنها ستقدم هذا الشخص واسمه رافد أحمد علوان ضمن برنامجها المعروف "60 دقيقة"، مضيفة أن علون وصل إلى ألمانيا سنة 1999 بوصفه "منشقا عراقيا". ويقول المسؤولون عن البرنامج التلفزيوني إنه بعد تحقيق أجروه لمدة عامين اكتشفوا أن علوان كان كاذبا عندما أدعى أنه كان مهندسا كيماويا في منشأة خاصة بتصنيع الأسلحة البيولوجية، وذلك لتسهيل قبوله بصفة لاجيء في ألمانيا. وعلمت الشبكة الأميركية أن علوان لم يدرس الهندسة الكيماوية، ولكنه كان طالبا عاديا قام بعد تخرجه بالعمل في شركة للانتاج التلفزيوني في بغداد، وطرد لاحقا بتهمة الاختلاس. وانتهى علوان بيد المخابرات الألمانية التي قدم لها وصفا دقيقا لمشروع جرف النداف، لأنه عمل هناك رغم أنه لم يكن رئيسا لبرنامج الاسلحة البيولوجية في المنشأة. وأضاف منتجو البرنامج أن علوان نمق صورته في أعين المخابرات الألمانية عندما أخبرهم بحادثة مقتل 12 عاملا عراقيا نتيجة تعرضهم لأحد العوامل البيولوجية في أثناء عملهم في المنشأة. وقامت المخابرات الألمانية بتسليم هذه المعلومات إلى وكالة المخابرات المركزية التي بنت تقاريرها حول الأسلحة البيولوجية العراقية، حول هذه المعلومة التي قدمها وزير الخارجية السابق كولن باول في عرضه أمام مجلس الأمن الدولي سنة 2003. وتمضي الشبكة الأميركية إلى القول أن رئيس المخابرات الألمانية كتب رسالة إلى جورج تينيت الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية يعلمه فيها بهذه المعلومات، ومؤكدا أن معلومات علوان تبدو قابلة للتصديق، وإن كان لا يملك أية أدلة على صحتها. ونفى أحد المقربين من تينيت الخميس أن يكون قد تسلم مثل هذه الرسالة من مدير المخابرات الألمانية. ويقول منتجو البرنامج إن علوان ما زال يعيش في ألمانيا ولكن تحت اسم مستعار.

 

 
 


 رجوي: الترحيب بتصنيف قوات الحرس
تنظيماً ارهابياً مقدمة ضروريةمن أجل تبني سياسة تغيير الحكومة الايرانية

 

 
في رسالة الى الشعب الايراني بثها تلفزيون ايران الوطني (فضائية المعارضة الايرانية) تحت عنوان "حرب أم تصالح مع الحكومة الحاكمة في ايران"، رحب السيد مسعود رجوي ترحيباً حاراً بإدراج وزارة الدفاع وقوات الحرس وفيلق القدس وقادتهم والمصارف المساندة والممولة لهم في قائمة "انتشار أسلحة الدمار الشامل النووية" وفي قائمة الارهاب ووصفه بأنه منعطف مهم في ابتعاد الولايات المتحدة الأمريكية عن الحكومة الايرانية والوقوف بجانب الشعب الايراني وذلك "بتداعياته الأشمل بالمقارنة مع قرارات مجلس الأمن الدولي".
وقال: "ان اقرار الولايات المتحدة الأمريكية بدور وأداء قوات الحرس التي تعد العمود الفقري والمساند ودرع نظام ايران يدل على انتهاء عهد المساومة وتحمل الحكومة الحاكمة في ايران ومقدمة ضرورية لتبني سياسة تغيير النظام مما يسد الطريق أمام الملالي للتقدم والهجوم في الشرق الأوسط ويزيح الحواجز والعراقيل من أمام نهج التغيير الديمقراطي في ايران".
وفيما يتعلق بضرورة تغيير النظام في ايران قال رجوي: " حسب التجارب المكثفة لثلاثة عقود فاننا نرى وبحزم أن الخطر الحقيقي فيما يتعلق بهذا النظام هو "لا حرب" و المصالحة والمساومة مع نظام قدر له الحرب وسيفرضها يوماً ما على المجتمع الدولي. ذلك النظام الداعي للحرب الذي يهييء ويعد أسباب وأدوات الحرب بلا هوادة مثل الفاشية الهتلرية، لكونه يرى بقاء كيانه فقط في "التوسع" والحرب وافتعال الأزمات ونيل السلاح النووي. فقادت المصالحة والمساومة مع الفاشية الهتلرية الى الحرب العالمية الثانية. على أمل أن يُمنع وقوع حرب عالمية ثالثة حسبما وصفه الرئيس الأمريكي وذلك بالاعتراف بالحقوق الثابتة للشعب الايراني والمقاومة الايرانية

 

 

التصويت

ما رأيك بموقعنا المتواضع؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
 


كتاب المقال
 

   المسار عبد المحسن   

    صائب خليـل  

   سلوان سبتي  

   صباح محسن   


 مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية   

   البديـل العراقي   

   البيت العراقي   

   الحوار المتمدن   

   العراق للجميع   

    صوت العراق   


مواقع ثقافية

   الشاعرة جمانة حداد   

   كـيـكـــا   

   الشاعر وجيه عباس   

    ثقافة بلا حدود   

   احمد عبد الحسين   

   الراحل يوسف الصائغ  

   الشاعر جواد الحطاب   


 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com