|
متابعة / العراق اليوم
فيما طالب الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر الحكومة
العراقية بالوفاء في تعهداتها على خلفية الاحداث التي اندلعت
في كربلاء بين الجيش والشرطة من جهة ومسلحين من جهة اخرى في
حين اوضح محافظ كربلاء وقائد العمليات فيها ومدير الشرطة ان
المسلحين يستهدفون المواطنين والتجمعات السكنية والعسكرية
والاماكن المقدسة. وقال السيد مقتدى الصدر ان بعض الجهات
المعادية تروج لقرار رفع التجميد لتشويه سمعة هذا الجيش
العقائدي مهيباً بالجميع تطبيقه على احسن وجه والا سيتم عزلهم،
مشيرا الى ان التجميد يشمل الجهة العسكرية خصوصا داعيا افراد
الجيش للقيام بنشاطاتهم الاجتماعية وتثقيف انفسهم دينيا
وعقائديا وعلميا واخلاقيا بما لا يتخالف مع الشريعة الاسلامية
السمحاء. وكان السيد الصدر قد اصدر بيانا انتقد فيه ايضا
القتال الذي يحدث بين جيش المهدي والشرطة العراقية، وطالب فيه
ان لا يمد احد من جيش المهدي يده على عراقي باسم الدفاع عن
النفس وان لا يقتلوا عراقيا، كما دعا الشرطة العراقية والجيش
الى عدم قتل العراقيين باسم فرض القانون واصفا هذا القتال بأنه
يرضي العدو المحتل. من جهتها طالبت الهيئة السياسية في مكتب
السيد الشهيد الصدر الحكومة بالوفاء بالتزاماتها التي تعهدت
بها امام وفد الكتلة الصدرية دون الافصاح عن مضمون هذه
التعهدات. وقالت الهيئة في بيانها بشأن الاشتباكات التي اندلعت
في كربلاء بين الجيش والشرطة من جهة ومسلحين من جهة اخرى: ان
هذه الاحداث تأتي في الوقت الذي يحاول فيه التيار الصدري تلطيف
الاجواء وتهدئتها لدرء كل اشكال الفتن التي تهدد استقرار البلد.
كما طالب البيان باحترام سلطة القضاء ووقف الابتزاز والتهديد
الذي يتعرض له القضاة. وعلى صعيد متصل أكد محافظ كربلاء
الدكتور عقيل الخزعلي ان مدينة كربلاء مستهدفة دائما من قبل
العناصر المسلحة والخارجة على القانون التي تسعى إلى تحقيق
أهداف خبيثة منها استهداف المواطن العراقي والاجهزة الامنية
والاماكن المقدسة. واضاف الخزعلي خلال مؤتمر صحفي عقده مع قائد
عمليات كربلاء ومدير شرطة المحافظة ان العناصر المسلحة في
كربلاء تدرعت بالسكان والاحياء السكنية خلال المواجهات وهو
دليل على جبنها. وبين ان الاجهزة الامنية تمكنت من توجيه ضربات
موجعة الى هذه العناصر الخارجة على القانون. واشار الخزعلي الى
ان الحل لهذه الازمة المتكررة ليس من اختصاص الحكومة فقط بل
سيكون من خلال اشراك المخلصين لنقف معا ضد الخارجين على
القانون لانهم يستهدفون الابرياء حيث طالت صواريخهم المنازل
والمقدسات. واكد محافظ كربلاء ان الجميع لا يريدون تكرار ما
حصل في بعض المحافظات وانهم سيتدارسون المواقف في غرفة
العمليات لوضع الخطط الامنية لان الشعب تواق الى الاستقرار.

|