القائمة الرئيسيةالـرئيسـيـةمحلياتتحقيقاتعربية عالميةثقافيةرياضةدنيا اليومالاخيرة


القاموس


القران الكريم



 
 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة الخامسة العدد (620) الاحد 21/ 10 / 2007

 


تنظيم مسلح يهدردم صحفي عراقى ويخصص مكافأة مالية لمن يسلمه

 

 
 متابعة / العراق اليوم
قالت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين, السبت, إن تنظيما مسلحا يطلق على نفسه إسم " دولة العراق الاسلامية " في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد أهدر دم صحفي عراقي وخصص مكافأة مالية لمن يدل بمعلومات تفيد باماكن تواجده او قتله او تسليمه حيا بوصفه كافرا. وقال ابراهيم السراجي، رئيس الجمعية، للوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) ان فرع الجمعية في محافظة ديالى أبلغه أن "مسلحين يطلقون على انفسهم إسم (دولة العراق الاسلامية) علقوا ملصقات على جدران الأبنية والمساجد عليها صورة الصحفي العراقي محمد علي, وذكروا فيها ان الصحفى محمد علي كافر ومجرم وانهم هدروا دمه لانه ينتقدهم في تقاريره الصحفية , وانهم خصصوا مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دولارامريكي لمن يدل بمعلومات تفيد بأماكن تواجده أو قتله أو تسليمه اليهم" . وأضاف السراجي أن" نفس الجهة التي تهدد بمقتل الصحفي محمد علي سبق وان قامت بتهجيره من منزله بعد أن قتلوا أحد اشقائه واحرقوا منزله " . وناشد السراجي قوات الامن العراقية في ديالى بتوفير الحماية اللازمة له وعائلته ليتمكن من القيام بعمله الصحفي , مجددا دعوته للصحفيين العراقيين بعدم تغطية الاحداث والفعاليات بالمناطق الساخنة حفاظا على حياتهم .وتمثل عمليات التهديد للصحفيين العراقيين وجها آخر لمعاناة هذه الشريحة والتي قتل العديد منهم منذ العام 2003 وخاصة بعد تزايد رسائل التهديد التي تلقاها عدد غير قليل منهم وعلى عكس ارقام القتلى من الصحفيين العراقيين ، والذي تتوفر ارقام شبه دقيقة عنهم ، فانه لا تتوفر أية أرقام عن عدد الصحفيين الذين تركوا عملهم في العراق او الذين هاجروا البلاد خوفا بسبب التهديدات التي تتوعدهم بالقتل. وقال " مرصد الحريات الصحفية " وهو منظمة عراقية غير حكومية تعني بشؤون الصحفيين فى وقت سابق" ان اعمال العنف في العراق اسفرت ومنذ العام 2003 عن مقتل 197من العاملين في المجال الإعلامي ، من بينهم 107صحفيين.

 

 
 


الجيش الأميركي يعلن تحرير 5 رهائن كان يحتجزهم مسلحون في شمال بغداد

 

 
متابعة / العراق اليوم
قتل احد حراس نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح، واصيب آخر في هجومين منفصلين في بغداد والى الشمال منها امس. من ناحية ثانية، اعلن الجيش الاميركي ان قواته حررت خمسة مواطنين عراقيين كانوا محتجزين في منزلين تستخدمهما مجموعة مسلحة. واكد العقيد آراس عبد القادر المرافق الاول لصالح وآمر طاقم الحماية، ان طاقم الحماية كان متجها من مدينة السليمانية الى العاصمة بغداد، عندما وقع في كمين لمجموعة من المسلحين قرب بلدة هبهب في الساعة التاسعة والنصف من صباح امس، وقد اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجانبين استمرت ساعة ونصف الساعة امتدت الى داخل بيوت البلدة وانتهت بقتل عدد من المسلحين لاذوا بالفرار تاركين جثة احد قتلاهم في موقع الاشتباك. واوضح العقيد آراس ان جنديا واحدا فقط من افراد طاقم الحماية اصيب بجروح طفيفة نقل على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج، وهو في حالة مستقرة، كما استولى افراد الحماية على سيارة تركها المسلحون في الموقع. واضاف المتحدث ان ضابطا برتبة ملازم اول يدعى عبد الرحمن صالح من افراد طاقم الحماية لقي حتفه في بغداد أمس ايضا، تزامنا مع ذلك الاشتباك، ولكن في حادث منفصل. ويشهد الطريق الرئيسي بين بغداد وكركوك عبر محافظة ديالى المضطربة (شمال شرق بغداد) اعمال عنف شبه يومية. من ناحية اخرى، اعلن الجيش الاميركي امس ان قواته حررت خمسة مواطنين عراقيين كانوا محتجزين في منزلين تستخدمهما مجموعة مسلحة على ما يبدو، واعتقلت ستة متمردين كانوا يحرسون الموقعين في بلدة بهرز شمال شرق بغداد. واوضح الجيش في بيان اوردته وكالة الصحافة الفرنسية، ان "القوات الاميركية تلقت معلومات من عناصر قوات الصحوة حول وجود مخطوفين داخل منزلين يستخدمهما مسلحون سجنين". واضاف ان "الجنود داهموا المنزلين وعثروا على خمسة مخطوفين قاموا بتحريرهم واعتقلوا ستة حراس مسلحين كانوا في المنزلين".

 

 
 


الطـــــالبانى :الأسد تجاوز كل الخطوط بتأييده التدخل العسكرى الــــتركى فى العراق

 

 
 متابعة / العراق اليوم
انتقد الرئيس العراقي جلال الطالباني الرئيس السوري بشار الأسد لتأييده التدخل العسكري التركي في العراق، وقال انه تجاوز كل الخطوط وأن تصريحاته فى هذا الشأن تتناقض مع روح التضامن العربى والتضامن السورى العراقى. وأعرب الطالباني عن أمله في أن لا تقدم تركيا على عملية عسكرية كبرى في كردستان العراق، وشكا من انه ليست لدى بلاده قوات كافية لإخراج مسلحي حزب العمال الكردستاني من جبال كردستان العراق. وحول تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول التدخل العسكري التركي في كردستان العراق، قال الطالباني "شخصيا كنت أمتنع دائما عن التعليق على المواقف السورية، حرصا على العلاقات التاريخية التي تربطنا بسوريا، ولكن هذه المرة لم أستطع تحمل هذا التجاوز الخطير لكل الخطوط". ووصف تصريحات الأسد بأنها "خطيرة وتتناقض مع روح التضامن العربي وروح التضامن والتعاون السوري العراقي.. إذ كيف يبادر رئيس دولة عربية إلى تأييد التدخل العسكري ضد الجمهورية العراقية.. هذا أمر خطير وظاهرة تسيء إلى العلاقات بين البلدين". وأضاف "كان الأجدر بالرئيس السوري أن يقول ما قاله الأمريكيون والأوروبيون من أنه يفضل الحل السياسي رغم تفهمه لموقف تركيا". وكان الأسد أعرب خلال زيارة إلى تركيا الأسبوع الماضي عن تأييده لتركيا في القيام بعمل عسكري ضد حزب العمال شمالي العراق. وعن مطالب تركيا بإغلاق معسكرات الحزب، قال الطالباني "دستورنا ينص صراحة على عدم جواز بقاء قوى مسلحة أجنبية على الأراضي العراقية أو استخدامها لشن أعمال مسلحة ضد الدول المجاورة، ولكن ما الذي نستطيع فعله؟". وتابع "ما نستطيعه هو إدانة هذه الأعمال، لكن لا تتوافر لنا القوات الكافية لإرسالها إلى جبال قنديل لإخراجهم منها".

 

 
 


الجدران الكونكريتية في بغداد تسبب العزلة.. لكنها توفر حماية أيضا

 

 
 متابعة / العراق اليوم
الجدران الكونكريتية قضية مثيرة للجدل في بغداد، فقد تكاثرت الحواجز الاسمنتية في انحاء العاصمة العراقية، وتقيمها القوات الاميركية في محاولة للحد من نشاط المسلحين. ويرى النقاد ان هذه الجدران تحدث انقساما بين الطوائف، وتعطل النشاط الاقتصادي، وتسجن السكان، وتؤدي فقط الى زيادة الانقسامات الطائفية التي ما زالت باقية في النسيج السياسي في العراق. ويقول المؤيدون ان هذه الجدران تحمي بنفس القدر الضواحي التي تقيم فيها طائفة واحدة أو عدة طوائف وتسمح لقوات الأمن بالتضييق على جماعات المسلحين وتجعل الناس يشعرون بقدر أكبر من الأمن، وتسمح للسكان ببدء حراسة شوارعهم. وبالنسبة لأم علي وهي صاحبة متجر في حي القادسية، الذي يغلب على سكانه السنة، فان الجدران العالية تجعل من الصعب التحرك، وتضيف نقاط التفتيش الجديدة ساعات الى زمن أي رحلة، لكن في نفس الوقت فإن الاجراءات وفرت أمنا اضافيا. وبصفتها شيعية في منطقة سنية فقد فكرت في الفرار من الهجمات الطائفية، لكنها تزمع البقاء الان. وقالت ان المسلحين يأتون في سيارات ويستهدفون المتاجر المملوكة للشيعة في شارع التسوق الرئيسي. وفتحت متجرها بضع ساعات ثم ادخلت شريكا ليرعى المتجر، لكن الجدران ونقاط التفتيش الاميركية منعت المسلحين. والان تفتح أم علي متجرها عندما تريد. وتحيط الجدران الرمادية اللون التي صنع بعضها من مئات من الكتل الاسمنتية التي تزن الواحدة منها ستة أطنان، ويبلغ ارتفاعها 12 قدما وعرضها خمسة اقدام بالمجمعات السكنية وتنتشر في احياء بغداد. وتحيط بعضها بأحياء بأكملها حتى انها تحجب رؤيتها من الخارج وتسمح بمشاهدة جزء صغير من المنازل والمباني السكنية. اللفتنانت كولونيل الاميركي ادوارد تشيسني، هو قائد الكتيبة الاولى الفوج الرابع والستين مدرع المسؤول عن استتباب الأمن في معظم الاجزاء المضطربة في غرب بغداد. ويرى تشيسني ان الجدران المؤقتة التي اقامتها كتيبته مميزة كل منها وضعت في مكانها لاسباب مختلفة حسب الظروف المحلية المحددة. والجدار الكونكريتي الذي يبلغ ارتفاعه 12 قدما، والذي يمتد حول المنطقة الخضراء يهدف الى منع مسلحي "القاعدة" من جلب امدادات من خارج بغداد وعزل أرض المعركة حتى يمكن للقوات الاميركية والعراقية ان تتعامل مع المتشددين، الذين مازالوا هناك. وقال تشيسني "اننا نقيم جدرانا في المنطقة الخضراء. انها نهاية موطئ قدم القاعدة ونقطة انطلاق طبيعية لهم. والان يأتون فيجدون في مواجهتهم كتلا اسمنتية”

 

 
 


الهاشمي : مخاوف متبادلة بين الشيعة والسنة تعوق بناء العراق

 

 
 متابعة / العراق اليوم
حذر نائب الرئيس العراقي الدكتور طارق الهاشميمن مخاطر مشروع تقسيم العراق الذي قال إنه أصبح جاهزا لدى الإدارة الأمريكية والتي ستفرضه في حال إدراكها عدم قدرة العراقيين على التوحد لتسوية خلافاتهم، وكشف عن وجود مخاوف متبادلة بين السنة والشيعة تعوق بناء الدولة العراقية الحديثة. وقال الهاشمي إن المشكلة التي تحول دون مضي السنة والشيعة في بناء مسيرة الدولة العراقية تكمن في وجود مخاوف بين الطرفين.. فالشيعة يخافون من السنة في حالة استعادة النظم السابقة المعروفة بالاستبداد، في حين السنة يخافون من الشيعة في ظل ممارسات حصلت خلال حقبتين من حكومة حزب الدعوة (ابراهيم الجعفري السابقة ونوري المالكي الحالية)". وقال إن "السنة لديهم مخاوف عميقة وشبهات كثيرة حول أداء الأجهزة الأمنية وخطة فرض القانون والتي وجهت حصرا ضد العراقيين الوطنيين وفي بغداد وجهت ضد العرب السنة وكذا الشيعة العرب نالهم الكثير من الأذى بسبب تدخل دول أخرى معروفة".

 

 
 


الجدران الكونكريتية في بغداد تسبب العزلة.. لكنها توفر حماية أيضا

 

 
 متابعة / العراق اليوم
الجدران الكونكريتية قضية مثيرة للجدل في بغداد، فقد تكاثرت الحواجز الاسمنتية في انحاء العاصمة العراقية، وتقيمها القوات الاميركية في محاولة للحد من نشاط المسلحين. ويرى النقاد ان هذه الجدران تحدث انقساما بين الطوائف، وتعطل النشاط الاقتصادي، وتسجن السكان، وتؤدي فقط الى زيادة الانقسامات الطائفية التي ما زالت باقية في النسيج السياسي في العراق. ويقول المؤيدون ان هذه الجدران تحمي بنفس القدر الضواحي التي تقيم فيها طائفة واحدة أو عدة طوائف وتسمح لقوات الأمن بالتضييق على جماعات المسلحين وتجعل الناس يشعرون بقدر أكبر من الأمن، وتسمح للسكان ببدء حراسة شوارعهم. وبالنسبة لأم علي وهي صاحبة متجر في حي القادسية، الذي يغلب على سكانه السنة، فان الجدران العالية تجعل من الصعب التحرك، وتضيف نقاط التفتيش الجديدة ساعات الى زمن أي رحلة، لكن في نفس الوقت فإن الاجراءات وفرت أمنا اضافيا. وبصفتها شيعية في منطقة سنية فقد فكرت في الفرار من الهجمات الطائفية، لكنها تزمع البقاء الان. وقالت ان المسلحين يأتون في سيارات ويستهدفون المتاجر المملوكة للشيعة في شارع التسوق الرئيسي. وفتحت متجرها بضع ساعات ثم ادخلت شريكا ليرعى المتجر، لكن الجدران ونقاط التفتيش الاميركية منعت المسلحين. والان تفتح أم علي متجرها عندما تريد. وتحيط الجدران الرمادية اللون التي صنع بعضها من مئات من الكتل الاسمنتية التي تزن الواحدة منها ستة أطنان، ويبلغ ارتفاعها 12 قدما وعرضها خمسة اقدام بالمجمعات السكنية وتنتشر في احياء بغداد. وتحيط بعضها بأحياء بأكملها حتى انها تحجب رؤيتها من الخارج وتسمح بمشاهدة جزء صغير من المنازل والمباني السكنية. اللفتنانت كولونيل الاميركي ادوارد تشيسني، هو قائد الكتيبة الاولى الفوج الرابع والستين مدرع المسؤول عن استتباب الأمن في معظم الاجزاء المضطربة في غرب بغداد. ويرى تشيسني ان الجدران المؤقتة التي اقامتها كتيبته مميزة كل منها وضعت في مكانها لاسباب مختلفة حسب الظروف المحلية المحددة. والجدار الكونكريتي الذي يبلغ ارتفاعه 12 قدما، والذي يمتد حول المنطقة الخضراء يهدف الى منع مسلحي "القاعدة" من جلب امدادات من خارج بغداد وعزل أرض المعركة حتى يمكن للقوات الاميركية والعراقية ان تتعامل مع المتشددين، الذين مازالوا هناك. وقال تشيسني "اننا نقيم جدرانا في المنطقة الخضراء. انها نهاية موطئ قدم القاعدة ونقطة انطلاق طبيعية لهم. والان يأتون فيجدون في مواجهتهم كتلا اسمنتية”

 

 
 


مجــــــــهولون يحرقون مبنى صــحيفة محلية

 

 
متابعة / العراق اليوم
أضرم مجهولون النار، فجرالسبت، فى مبنى صحيفة محلية ناطقة بلسان حال التيار الصدرى شرقي بغداد بعد أن تسللوا الى البناية التي تقع فيها الصحيفة وقاموا بحرق كافة محتوياتها . وقال فتاح الشيخ، رئيس مجلس ادارة صحيفة " اشراقات الصدر" التي تصدرعن مؤسسة اشراقات الصدر للصحافة والاعلام وعضو الجمعية العراقية السابقة، للوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) ان "مجهولين تسللوا عند الساعة الثانية من فجر السبت وقاموا بحرق مكاتب وارشيف وحاسبات الصحيفة , بعد ان اضرموا النار في ارشيفها ". وأضاف " لا نعرف حتى الآن إذا كان الحادث مقصود أم لا، لكن الشقق والمصرف المجاورة للصحيفة لم تتعرض للحرق او العبث , فقط مبنى الصحيفة الذي تم حرقه ". ولم يوجه الشيخ اتهاما لأي جهة ، إلا أنه اوضح أن الصحيفة هي لسان حال التيار الصدري, وطالبت في آخر عدد لها باطلاق سراح كافة المعتقلين من الصدريين في سجون الاحتلال والسجون العراقية , مشيرا الى أن الصحيفة تعتبر مستقلة من حيث التمويل والتوجه , وانه يمولها من الاعلانات التي تأتي للصحيفة ومن راتبه الشخصي . وتقع صحيفة " اشراقات الصدر" فى محاذاة مشروع قناة الجيش قرب ساحة مظفر، أحد مداخل مدينة الصدر شرقي بغداد , وتحظى بشعبية كبيرة بين اهالي مدينة الصدر , وهي صحيفة يومية

 

 
 


كوريا الجنوبية تؤجل اتخاذ قرار حول مصير قواتها في العراق

 

 
متابعة / العراق اليوم
قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم جانج سو أمس إن وزارته ستتخذ قرارا حول مسألة تمديد فترة وجود قواتها في العراق في وقت لاحق هذا الاسبوع. وكان الوزير قد صرح في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بأنه سيصدر القرار الذي طال انتظاره أمس، إلا انه لم يكشف عن أسباب تأجيل إعلان القرار. ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن جانج سو قوله، في تصريحات للصحافيين قبيل حضوره اجتماعا في مكتب الرئاسة، "اعتقد أن الحكومة ستقرر ذلك في وقت ما منتصف الأسبوع المقبل".

 

 
 


التعلـــــيم: امتحان ثالث للمتخلفين عن أداء الــــدور الثاني

 

 
 متابعة / العراق اليوم
قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السماح للطلبة المتخلفين عن اداء امتحانات الدور الثاني لظروف قاهرة بتأدية الامتحانات، في وقت اعادت فيه (55) مفصولا سياسياً الى دوائرها، وقررت احالة من بلغ الـ(68) من العمر على التقاعد.وقالت الوزارة في بيان صحفي انها قررت السماح للطلبة الذين لم يؤدوا امتحانات الدور الثاني للعام الدراسي 2006 - 2007 لأسباب قاهرة تقتنع بها مجالس الكليات والهيئات العلمية، بأداء الامتحانات، موضحا ان الامتحان يشمل طلبة الصفوف المنتهية والراسبين في مادة واحدة فقط.من جانب اخر، اعلنت الوزارة عن اعادة (55) مفصولا سياسياً الى الخدمة في الدوائر والمؤسسات التابعة لها، واحتساب مدة الفصل السياسي لهم خدمة فعلية لاغراض العلاوة والترفيع والترقية والتقاعد اعتبارا من تاريخ تركهم العمل لغاية 8 / 4/ 2003، بشرط ان تكون لديهم خدمة فعلية سابقة لا تقل عن عام واحد.وفي سياق متصل، قال مصدر مسؤول في اللجنة المركزية لاعادة المفصولين السياسيين انه تقرر احالة من بلغ من المفصولين المعادين الى الوظيفة في الوزارة (68) عاماً احالته على التقاعد، على ان تحتسب مدة الفصل السياسي لهم وفق احكام قانون اعادة المفصولين السياسيين للفترة الممتدة من تاريخ الفصل السياسي لغاية بلوغه سن الثامنة والستين.واضاف المصدر انه لا يمكن احتساب المدة اللاحقة لبلوغ هؤلاء السن المذكورة خدمة تقاعدية وفق احكام القانون التي اوجبت احالة المفصول السياسي على التقاعد عند بلوغه سن الثامنة والستين وبالتالي لا تعد له خدمة بعد بلوغه هذه السن

 

 
 


مجــــلس النـــــواب يبحث التهديدات التركية باجتياح شمال العـــــراق

 

 
 متابعة / العراق اليوم
إستأنف مجلس النواب العراقي جلساته, السبت, ضمن فصله التشريعي الثاني بعد إنقضاء عطلة عيد الفطر لبحث التهديدات التركية بإجتياح مناطق ضمن اقليم كردستان لملاحقة حزب العمال الكردستاني الذي يتخذ من مناطق في شمال العراق مقرات له . وقال مصدراعلامي في مجلس النواب، رفض الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) ان المجلس بدأ اعمال جلسته السابعة عشرة ضمن فصله التشريعي الثاني بمقره بقصر المؤتمرت ببغداد برئاسة الدكتور محمود المشهداني وبحضور اكثر من 150 نائبا من كتل مختلفة . وأضاف المصدر أن "جدول اعمال المجلس يتضمن جملة من القراءات لمشاريع القوانين , كما يتضمن مناقشة التهديدات التركية باجتياح شمال العراق وبحث السبل الكفيلة بمنع الاجتياح واصدار عدد من التوصيات والمقررات بهذا الشأن". وأصدرت رئاسة البرلمان الاسبوع الماضى بيانا استنكرت فيه التهديدات التركية باجتياح شمال العراق .واوضح ا لمصدر أن جدول الاعمال يتضمن ايضا "القراءة الاولى لمشروع قانون اصلاح النزلاء والمودوعين رقم (104) لسنة 1981 والقراءة الاولى لمشروع قانون تحديد ارتباط الجهاز المركزي للتقييش والسيطرة النوعية، والقراءة الثانية لمشروع قانون احتساب مهنة المحاماة" مشيرا الى ان بعض التغييرات قد تطرأ خلال الجلسة تبعا للمستجدات .

 

 

التصويت

ما رأيك بموقعنا المتواضع؟

ممتاز
جيد جدا
جيد
 


كتاب المقال
 

   المسار عبد المحسن   

    صائب خليـل  

   سلوان سبتي  

   صباح محسن   


 مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية   

   البديـل العراقي   

   البيت العراقي   

   الحوار المتمدن   

   العراق للجميع   

    صوت العراق   


مواقع ثقافية

   الشاعرة جمانة حداد   

   كـيـكـــا   

   الشاعر وجيه عباس   

    ثقافة بلا حدود