* ما سوينه جريمة من سجلنا بالحزب تحت التهديد..
( بعثي تائب )
* ميثاق الشرف الوطني لتحريم دم العراقي يضع حداً للدعارة الوطنية والعمر السياسي.
* من المفارقات أن ينضوي الشيوعيين تحت لواء البعثيين تحت شعار الانتهازية الجدلية قريباً من الديالكتيك القومي في ظل الشرف والكرامة ويوم النخوة .
* من الغريب حقاً أن يتصرف سفراء العراق في الخارج على انهم رؤساء كيانات فيدرالية لا علاقة لهم بالحكومة المركزية .
* الفيدرالية تعني ارتباط الاقاليم بواشنطن وان الحكومة المركزية شر لا بد منه .
* نجحت ديمقراطية (المطوه والبلطجية) في مصر ولكن تبقى التجربة العراقية هي الرائدة .
* نصدر لهم حرية وديمقراطية ونستورد عبوات ناسفة وسيارات مفخخة .
* بعد أن هدموا العراق وجعلوه أفقر بلد في العالم يريد البعثيون العودة الى استكمال حروبهم العادلة الشريفة بقتال الأعداء والعملاء والخونة والمرتدين الذين لهم بداية وليس لهم نهاية وليخسأ الخاسئون وانا لله وانا اليه راجعون.
* يتلذذون بتمزيق العراق لتعمر جيوبهم.

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
 صفحة جديدة

  عملية عسكرية جديدة في الأنبار ولكن هذه المرة يأتي توقيت هذه العملية قبيل الانتخابات وبعد مؤتمر القاهرة الذي خرج بمقررات في صالح الوضع العراقي عموماً.
عملية عسكرية تهدف حسب البيانات الرسمية الى مطاردة الارهابيين في الأنبار لا سيما بعد خروج أكثر من 400 منهم الى شوارع المدينة في مشهد لاستعراض القوة .
هذا كله يحدث بعد أن دخلت الهيئات السياسية الكبرى ذات التأثير في تلك المنطقة دخلت في حوارات بناءة مع الحكومة والجهات الأخرى للتوصل الى مخرج للازمة العراقية .
فاذا كانت هذه الهيئات مثل الحزب الاسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين ومؤتمر أهل العراق ومجلس الحوار الوطني اذا كانت مقتنعة بأن الحوار هو الطريق الاسلم اذاً لماذا يستمر العنف والعنف المضاد ومن هو المسؤول عن ذلك ومن يروج لأجندة العنف في العراق هل هي جهة عراقية أم أن الأمر مرتبط باجندات خارجية لا سيما ان الأمر في العراق دخل في ممرات ضيقة .
وهنا لا بد من الأشارة الى ما قاله رئيس الوزراء العراقي في مؤتمر القاهرة بما معناه أن من يريد الخير لهذا البلد أن يكون ضمن مركب الأمن لا مع مركب الارهاب في اشارة الى الصراع ما بين الأمن والسلام وما بين العنف والارهاب والقتل مع أختلاف المسميات .
ان تصاعد وتيرة العنف بهذا الشكل اللافت للنظر يدل على ان الذين يقفون وراء ذلك أما أنهم يتخبطون ولا يمتلكون خياراً آخر أو أنهم يحملون أجندات أجنبية وهم محسوبون على جهات خارجية بشكل مباشر أو غير مباشر .
لذلك فان استئناف العمليات العسكرية في الأنبار لمطاردة الخارجين عن القانون سوف يخلف آثارا سيئة لدى ابناء المناطق وسيعكّر الأجواء لا سيما اذا استغلته بعض الأطراف لدفع الأمور الى الهاوية.
وعليه فاننا نرى ان على العراقيين أن يعوا الدرس جيداً وأن يعملوا معاً من أجل صيانة هذا البلد ومقدراته للبدء بعملية الاعمار بدل الهدم والتخريب التي طال أمدها وحان الوقت للبدء بصفحة جديدة .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com