* انتخبوا قائمة الحصان لأنه الوحيد القادر على جر عربات النفط الأبيض .. انتخبوا الشمعة لأنها تعوض عن انقطاع الكهرباء ..
انتخبوا الأيادي النظيفة لانها استعملت صابون درجة أولى .
انتخبوا الأسد لأنها تحولت الى غابة .. انتخبوا قاهر النزاهة وعبد الدولار.
* يتنافسون على الفوز بادارة بلاد لم يعيشوا فيها ولن يعيشوا الا لحكمها .
* يبقى العراق جزءا لا يتجزأ من مملكة كردستان الكبرى تحت ظل صاحب الحظ السعيد .
* نحمد الله أنهم لم يجعلوا نصف الدستور للنساء والنصف الآخر للرجال بدعوى حقوق المرأة التي اصبحت تعسفية .
* ما دام أنت ثقة ومن عدنا وبينا راح نخليك بهذا المنصب وخلي تولي الشهادة وشنسوي بالخبرة من واحد منعرفة .
* ( آمر تكليف لشغل منصب حكومي )
* نرجو أن لا يقهروا ما توصلوا اليه في مؤتمر القاهرة .
* الكثير من ضباط الشرطة طوروا عملهم واسسوا عصابات تسليب وارهاب نقول هنا اذا ضابط الشرطة يطور نفسه بالتسليب والارهاب فكيف يطور ضابط المخابرات نفسه هل يعمل رجل أطفاء مثلاً ؟
* يبدو ان استقرار التيار الكهربائي سيتم بعد أن يباع الكي في الواحد بسعر السوق.. اي خصخصة الوايرات.

 من ذاكرة عراقي
عباس عبود سالم

abbasabbod@yahoo.com
الـــدم المجـــاني

  عقب انفجارات عمان حرص الجميع على متابعة الأمر من خلال نشرات الأخبار الكثيرة التي تبثها الفضائيات العربية والعالمية .
وقد جلست كعادتي لأتابع الأمر عبر احدى نشرات الأخبار المعروفة برصانتها ومن فضائية يتابعها أغلب العراقيين حيث من الطبيعي أن يتصدر حادث التفجيرات في عمان مقدمة عناوين النشرة ولكنني فوجئت بالعنوان الثالث الذي اشارالى وقوع العشرات من الضحايا في تفجير مطعم في بغداد ، بدا المذيع مهتماً وقوياً في الدخول بنشرته الاخبارية مستعرضاً ما أعده المراسلون من تغطية لهذا الحدث المهم ، بدأ بالتقرير الميداني الذي شرح كيفية الانفجار وعدد الضحايا والاجراءات الأمنية ثم أعقبه تقرير عن السياسة الاردنية بعد ذلك بدأ المذيع يقرأ سلسلة الادانات العربية والدولية وبرقيات التعزية وردود الأفعال على هذه ( الكارثة ) الهائلة وبدأ باستنكار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي ذكّر الأخوة العرب بان الارهاب في الطريق اليهم ثم استنكار الرئيس الفلسطيني الذي أمر بتنكيس علم دولته التي ما زالت في طور الولادة حزناً على ( الأرواح البريئة ) ثم أمين عام الأمم المتحدة الذي فجع بهذا الحادث المأساوي الذي حصد ( أناسا أبرياء لا ذنب لهم ) وطلب من مجلس الأمن والجهات ذات العلاقة تفعيل الاجراءات المتعلقة بقوانين مكافحة الارهاب ، الأوساط العربية المختلفة أعلنت عن شجبها واستنكارها استهداف ( المدنيين ) الأبرياء وأكدت ان هذا أمر بالغ الخطورة ،وزير الخارجية الفرنسي رغم مصيبته بعشرات السيارات التي احرقها ( الغوغاء ) الا أنه بادر ليعلن حزنه على ضحايا الفنادق وهكذا فعل الاتحاد الأوربي. وما أن أكمل المذيع سلسلة الأخبار والتقارير حتى قال .. أعزائي المشاهدين نواصل قراءة نشراتنا الأخبارية ليبدأ بخبر جديد ، وليقرأ هذا الخبر ببرود ونمطية معهودة ( قتل ما لا يقل عن أربعين شخصاً لدى انفجار سيارة مفخخة قرب أحد المطاعم في بغداد ) وواصل قراءة الخبر ، ثم انتقل الى خبر آخر أيقنت أن هناك خللا ما .
ربما يكون في مسيرة التاريخ .. او في دورات الارض أو في سياسة القنوات الاخبارية وربما يكون في سياسة الحكومات والشعوب المجاورة ،أو لدى حكوماتنا أو شعبنا ، اكتفي بهذا الأمر واترك الجواب للاوساط المختصة ولابناء شعب يسفك دمه بمجانية دون أن يكترث .

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com