التربية تعقد مؤتمر دولي لاعداد المناهج الدراسية في باريس

 بغداد/ هدى الحيالي
تبدء وزارة التربية مؤتمرا دوليا لاعداد المناهج الدراسية للفترة من 7-9 من الشهر الحالي تشارك فيه دول اوربية وعربية اضافة الى خبراء عراقيين وعرب وشخصيات تمثل الجمعية الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني.
اعلن ذلك الدكتور عبد الفلاح حسن السوداني وزير التربية واضاف بان المؤتمر يعد تظاهرة دولية لاصلاح المناهج العراقية التي لدينا الكثير من الملاحظات والمآخذ عليها والسبب ارتباطها بتوجهات سياسية وفكرية وثقافية للنظام السابق. مضيفا بان المؤتمر يطلع على بحوث ودراسات يقدمها خبراء عراقيون اضافة الى الاطلاع على الخبرات العربية والدولية في هذا الجانب وبما يساعد على الاحتفاظ على التقاليد العربية والاسلامية في هذه المناهج.
واشار السوداني بان ورقة عمل المؤتمر قد انجزت من قبل لجان رئيسية وفرعية ومن المؤمل ان تشهد جلسات المؤتمر ملاحظات قيمة تهدف الى الارتقاء بالواقع التعليمي العراقي.
مشيرا الى ان الوزارة استطاعت بهذه الفترة احداث تغيرات جزئية في المناهج وعملت على تدريب وتأهيل الاف المعلمين والمدرسين في خطوة اولية الهدف منها تأهيل وتطوير قابلياتهم العلمية والمهنية وبما يتلائم مع متطلبات مسيرة العراق الجديد. وكان وفد وزارة التربية قد غادر الى عمان ومنها الى باريس لغرض حضور جلسات المؤتمر الدولي.

وزير الموارد المائية:ندعو الحكومة الى توفير الدعم المالي والفني لانجاز ( 8 ) سدود مهمة 

 بغداد / دريد ثامر
دعا وزير الموارد المائية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد الحكومة العراقية ممثلة برئاسة الدولة ومجلس الوزراء والجمعية الوطنية الى توفير المستلزمات المادية والفنية المطلوبة لتنفيذ السدود المقترحة في اقليم كردستان لا سيما وان ميزانية عام 2006 على وشك الأعداد ، وقال : ان توفير الدعم المالي والفني لسدود (بخمة ومنداوة والخازدر وكومل وباستورا وشدلة وطقطق وباسرة وبادوش) يعد من الأمور المهمة من اجل خزن وتنظيم العملية الاروائية وتوفير الطاقة لاقليم كردستان وعموم العراق وان التكاليف تصل الى ( 5 ) مليار و 750 مليون دولار امريكي واشار الى ان مقدار الطاقة الكهربائية التي ستنتجها هذه السدود ستصل الى اكثر من ( 2714 ) ميكا واط وان السدود التي تمت المباشرة بها هي ( بخمة ) فيما يجري حالياً دراسة العروض المقدمة من قبل العديد من الشركات الاستشارية العالمية لاعداد التصاميم النهائية لتنفيذ سدود منداوة والخازر كومل وكومسبان وباستورة وشدلة وبادوش فيما تم توقيع عقد انجاز أعمال الخدمات الاستشارية لسدي طقطق وباسرة ، وأضاف ان هذه الدعوة تأتي لحاجة اقليم كردستان الى انجاز هذه السدود لتجاوز أي مشكلة تحدث نتيجة للظروف الجوية التي تمنع سقوط الأمطار والثلوج مما يترتب توفير المياه اللازمة للزراعة والاستخدامات الحياتية وتوفير الطاقة وان الاقليم يمر حالياً بمثل هذه الظروف وان استخدام خزين سد دربندخان في زيادة الطاقة الى أكثر من 30 ميكا واط وهو معدل الانتاج حالياً يسبب زيادة جانبي السد وهي مشكلة ورثناها من زمن النظام السابق ولم تعالج بشكل صحيح وقد طلبنا من شركات عالمية تقديم الاستشارة لمعالجة هذه المشكلة ونحن بدورنا أبقينا منسوب المياه على ما هو عليه لوقف هذه الانزلاقات.

 مركز بحوث التقنيات الأحصائية في جامعة النهرين تعقد ندوة علمية موسعة ضد انفلونزا الطيور .. تداعيات ومخاطر

  بغداد / دريد ثامر حسن
برعاية الاستاذ الدكتور عدنان صالح الجنابي رئيس جامعة النهرين نظم مركز بحوث التقنيات الأحصائية في الجامعة بالتعاون مع كلية الطب / جامعة النهرين الندوة العلمية الأولى حول مرض انفلونزا الطيور بعنوان ( انفلونزا الطيور .. تداعيات ومخاطر ) حيث كانت بادارة الدكتورة خلود السامرائي مديرة المركز والتي اشارت في البداية الى هذا الطاعون الجديد الذي يقترب من الشرق الأوسط والذي صار بين عشية وضحاها حديث الساعة في العالم كله من خلال اسراب الطيور المهاجرة التي تنطلق من سماء دولة الى أخرى باعثة الخوف في اوصال الجميع ، هذا الوباء الذي لا يحتاج الى تأشيرة دخول لأي بلد كان ، اذ يكفي ان يحط طير مهاجر يحمل الفايروس القاتل في مزرعة دجاج لكي ينتشر الوباء .
وعن محور ما هو انفلونزا الطيور وما هو الفيروس وكيف يكون ، تحدثت الدكتورة منال عدنان اختصاصي في علم الفيروسات أن أحد أنواعه الانفلونزا ( A ) اذ أن الانفلونزا تحتوي على ثلاث مجموعات رئيسة هي ( A .B . C ) وان المشكلة الأساسية الصعبة هي في ( A ) حيث أن هذا الفيروس له قابلية تلازن ( RBC ) الدجاج وهو يختلف من الناحية الأنتيجية بسب طول ( RNA ) للفيروس والمكون من ( 8 ) قطع لذا يحدث تغيير في الانتيجين وان ظهور النوع الجديد من الانفلونزا يعود الى حدوث طفرة مباشرة في الانفلونزا التي تصيب الانسان او بواسطة امتزاج جيني بين انفلونزا البشر اللبائن او الطيور .
بعد ذلك تحدث الاستاذ الدكتور هاشم مهدي استاذ طب باطني عن امكانية الاصابة عند الانسان او طرق انتقالها ومخاطرها وكيف بدأت دورة حياة الفايروس مشيراً الى ان الطريقة الاساس في الانتقال هي الجهاز التنفسي ، وان هذه الفايروسات لم يتعرض لها الأنسان لذا تكون مناعة الجسم ضعيفة تجاهها حيث لم تتح له فرصة انتاج أجسام مضادة لذا نجده حاساً لها .
ودارت في الندوة مناقشات عديدة ومحاضرات وأختتمت مديرة الندوة مشيرة الى ضعف الجهود السياسية العالمية التي لم تصل ذروتها الا في الاسابيع الأخيرة على الرغم من تحذيرات الخبراء المستمرة منذ عام 2004 .

مركز الوقاية من الاشعاع:
اجتماعات عديدة للسيطرة على المصادر المشعة 

 العراق اليوم/ خاص
اعلن مركز الوقاية ضد الاشعاع ان اللجان العلمية والفنية قامت بحضور أجتماعات عديدة منها أجتماع الهيئة العراقية للسيطرة على المصادر المشعة حول مشروع طمر النفايات المشعة فضلاً عن حضور ندوة عن المعلبات الغذائية وتقويمها صحياً ونوعياً من قبل جهاز التقييس والسيطرة النوعية حيث تضمنت اقتراحات تخص العمل وترفع المستوى العلمي والتقني للعاملين في هذا المجال من خلال تحديث الحسابات التابعة لهم كذلك التأكيد على توفير كوادر علمية تختص بقراءة فحوصات المرضى المصابين بمرض السرطان والاستفادة من هذه الفحوصات في المختبرات بالاضافة الى قيام كادر تصليح وصيانة الأجهزة التابع للمركز بتصليح عدة أجهزة وقياس كفاءتها ودراسة معدلات النشاط الاشعاعي والنوعي لهذه الأجهزة مما قدم المركز بشكل كبير .

 العمل تقيم أحتفالاً بيوم العوق العالمي واسبوع المعاقين العراقي 

  بغداد / سامي علي حسين
تقيم دائرة الرعاية الأجتماعية أحتفالاً مركزيا لمناسبة يوم العوق العالمي واسبوع المعاقين العراقي يوم 5 / 12/ 2005 في قاعة معهد الازدهار للصم في الأعظمية .
صرحت بذلك مدير عام دائرة الرعاية الأجتماعية الست ليلى كاظم عزيز وأضافت : يتضمن الأحتفال نشاطات وفعاليات مختلفة منها رياضية والعاب سويدية يؤديها طلاب معاهد المعاقين للصم والبكم ويتخلل الأحتفال تكريم الطلبة المتميزين من المعاقين وتكريم موظفين معاقين عاملين في معاهد الصم والبكم ، وكذلك تكريم بعض الأساتذة والباحثين العاملين في تأهيل المعاقين نفسياً وأجتماعياً وكذلك يقدم طلبة معهد الرجاء للصم والبكم فعالية تحدي الارهاب ومن بينهم طلبة مكفوفين . يؤدون نشاطات وفعاليات مختلفة في الأحتفال وكذلك القاء محاضرات تخص عمل الباحثين الأجتماعيين في دور معاهد المعاقين الصم والبكم في بغداد للطلبة والجامعات وباشراف مباشر من قبل دائرة الرعاية الأجتماعية كذلك تم تحديد الفعاليات لمدة ثلاثة ايام ودعوة عدد من الباحثين والاختصاص في هذا المجال لوزارات معينة مثل التربية والتعليم العالي والصحة وحقوق الانسان .

 محافظ كربلاء: يجب ان تكون دوائر الدولة على حيادية تامة مع الدعاية الانتخابية

 أنتصار السعداوي / كربلاء
ترأس الدكتور عقيل الخزعلي محافظ كربلاء المقدسة الاجتماع الدوري الخدمي مع مدراء الدوائر والوحدات الادارية في المحافظة وتطرق في معرض حديثه عن الانتخابات القادمة وأكد على ضرورة ان تكون دوائر الدوله على حيادية تامه مع الدعاية لأي قائمة أنتخابية ودعا مدراء الدوائر الى عدم حضور أي ندوة انتخابية خاصة بأي قائمة أثناء الدوام الرسمي حيث يجب أن يقتصر عمل الدوائر على حث المواطنين والموظفين من أجل المشاركة في الانتخابات القادمة وترك الخيار للمواطن. وحث السيد المحافظ دوائر الدوله وخصوصاً الدوائر الخدمية على ان تبدأ بحملات واسعة لتوفير الخدمات للمواطنين من خلال تذليل المعوقات والصعوبات التي تواجه الحياة اليومية للمواطنين لاسيما وضع الكهرباء والماء والخدمات البلدية وعلينا ان نجعل المواطن لا يربط بين سوء الخدمات والمشاركة في الانتخابات القادمة وقال أن الاجهزة الامنية تحمي المواطنين وأرواحهم من الارهابيين ولكن الاجهزة الخدمية في الدوله تحمي عقول وخيارات الناس والوطن وأستمع السيد المحافظ خلال الاجتماع الى مداخلات السادة مدراء الدوائر حيث طرح السيد مدير المنتجات النفطية بعض المداخلات وأكد ان حصة المواطن الثانية من مادة النفط الابيض والبالغة 100 لتر لكل عائله سوف يتم توزيعها في بداية الشهر القادم وان المرحلة الاولى بلغت درجة التوزيع فيها الى 85% اما عن مادة الغاز فقد أكد بأن الشحه في مادة الغاز كانت ناتجه عن توقف العمل في معمل الغاز أما في الوقت الحاضر فأن المعمل بدء يعمل وسوف يتم القضاء على هذه الشحه والتي كان سببها توقف هذا المعمل.

 منح مالية للشهداء للمعلمين والمدرسين في بابل

 بابل / توفيق الكريطي
من المؤمل ان تقوم نقابة المعلمين في محافظة بابل بصرف منح مالية الى عوائل الشهداء من المعلمين والمدرسين حيث تم صرف مبلغ 500 الف دينار للمعلم او المدرس الشهيد ومبلغ 250 الف دينار للجريح، صرح بذلك السيد عايد العوادي نقيب المعلمين في بابل واضاف بان النقابة سوف تقوم بصرف هذه المنح خلال الايام المقبلة واشار الى فتح حساب مصرفي بالتعاون مع مديرية بابل لغرض فتح باب التبرع الذي يتم عن طريق الحساب المصرفي وباشراف النقابة وسوف يطلع المتبرع على الحسابات المصرفية من خلاله، اما بخصوص المبالغ التي استقطاعها من رواتب المعلمين والمدرسين لغرض التبرع بها لشهداء جسر الأئمة فقد اكد العوادي ان النقابة تدخلت في الموضوع وسيتم اعادة هذه المبالغ ويكون المعلم بين استلامها او التبرع بها ويذكر ان المعلمين والمدرسين احتجوا على استقطاع راتب يوم واحد من رواتبهم للتبرع لشهداء جسر الائمة واعتبروا الاجراء تبرع قصري.

مفوضية كربلاء تكثف ندواتها حول الانتخابات 

 كربلاء / انتصار السعداوي
اقام منتدى المرأة مع المجلس العراقي للسلم والتضامن ندوة حول قانون الانتخابات وشبكات المراقبة على مركز شباب الوحدة وتحت اشراف السيدة نسرين العميدي وحاضر في الندوة الاستاذ سلام المسعودي الناطق الرسمي للمفوضية العليا في كربلاء والسيد عبد اللة معاون مدير المفوضية . وتحدث سلام المسعودي عن الخروقات التي تعاني منها المفوضية وعمل بعض النفوس الضعيفة على تخريب العملية الانتخابية واكد في حديثه عل بعض النقاط الاساسية التي لايجوز العمل بها بأسم المفوضية وهي الترويج لبعض الكيانات السياسية وعدم استعمال دوائر الدولة او شعاراتها للدعاية الانتخابية وعدم الترويج من قبل الكيانات السياسية لاي جهة او طائفة وعدم افتعال النعرات الطائفية . وفي ختام الندوة علقت السيدة نسرين العميدي على عمل المراقبين الذي خصصوا من قبل الكيانات السياسية ,حيث يجب ان تكون مبنية على عمل مسبق ومكثف للمراقبين عن دورهم في العملة الانتخابية.

التخطيط ... البنك الدولي يخصص مبالغ لتطوير قطاع التربية والتعليم في العراق 

 العراق اليوم / خاص
اعلن وزير التخطيط والتعاون الانمائي الدكتور برهم صالح ان مجلس مدراء البنك الدولي وافق على تخصيص مبلغ ما يعادل (مئة مليون دولار) لتطوير قطاع التربية والتعليم في العراق وخصوصاً لبناء مدارس حديثة في عموم القطر على غرار ما موجود في الدول المتقدمة ويأتي اطلاق هذا المبلغ ضمن الاتفاق المزمع ابرامه مع البنك الدولي من أجل تمويل مشاريع اقتصادية وحيوية في العراق وتعتبر الموافقة على اطلاق هذا المبلغ شهادة مهمة من البنك الدولي على ان سياسة الاقتصاد العراقي تمضي بخطى صحيحة وسليمة وثابتة نحو الازدهار والتطور خدمة للمواطن العراقي.

 البيان الختامي للدورة التدريبية (لتعزيز مهارات المراقبة في مجال حقوق الانسان)

 العراق اليوم / خاص
حضر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد أشرف قاضي الحفل الختامي للدورة التدريبية لتعزيز " مهارات المراقبة" المخصصة لقسم المراقبة التابع لوزارة حقوق الإنسان. أكد ذلك بيان صحفي واضاف أن قسم المراقبة يقوم بزيارات منتظمة الى كافة مراكز الاعتقال التابعة للقوات المتعددة الجنسيات والحكومة العراقية. وتابع أن هذه الدورات التدريبية تم تنظيمها من قبل مكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بدعم من الاتحاد السويسري. وأوضح السيد قاضي " إن مراقبة ظروف الاعتقال تكمن في جوهر الوعي، وهي الأساس في المعالجات الفعالة". وقد رافق الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق اثناء توزيعه شهادات تقديرية على المشاركين الثلاثة والاربعين وزير حقوق الانسان العراقي بالوكالة السيدة نرمين عثمان، ورئيس مكتب الإرتباط للحكومة السويسرية السيد مارتن أشباخر اللذين شددا على حيوية دور المراقبين في تعزيز حماية حقوق الإنسان وحكم القانون، خصوصا خلال هذه الفترة الانتقالية.
وتأتي دورة " تعزيز مهارات المراقبة" كجزء من الجهود المستمرة لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق من اجل تطوير آليات مراقبة ومسائلة فعالة.

 انتعاش في حركة دخول وخروج السفن الى الموانئ العراقية

 بغداد/ هدى الحيالي
شهدت الموانىء العراقية مؤخرا انتعاشا في حركة رسو السفن والبواخر التي تاتي من بلدان مختلفة وهي تحمل مواد مختلفة شملت مواد البطاقة التموينية واجهزة كهربائية ومواد تجارية مختلفة .كما تشهد هذه الموانىء عمليات تفريغ وشحن على مدار الساعة ودون توقف حيث بلغت ارقاما قياسية لم تشهدها الموانىء من قبل. وقد اوضح المهندس حامد الجابري مدير ميناء ام قصران الميناء حقق قفزة نوعية لم يشهدها في السابق حيث وصلت كميات التفريغ ليوم واحد 40 الف طن كما يتم تحميل نحو الف شاحنة يوميا بمختلف المواد وعلى مدار 24 ساعة ودون توقف وهي شاحنات اهلية وحكومية ومن 10الى 20 قاطرة من المواد الغذائية عن طريق السكك الى كافة محافظات القطر. وان 22 باخرة تفرغ حمولتها يوميا كما ان جميع الارصفة والبالغة 21 رصيفا تجري فيها عمليات التفريغ .وكانت باخرة كورية واقفة في الميناء تفرغ حمولتها في الميناء وهي عبارة عن 33 الف طن من الرز الامريكي بالاضافة الى بواخر تفرغ حمولات اخرى مختلفة كالحنطة والسكر وحاويات الحليب وزيت الطعام فضلا عن انتظار بواخر اخرى في خارج الميناء لتفريغ حمولتها .واكد ان واردات الميناء لشهر تشرين الاول بلغ 23 مليار دينار عراقي ونتوقع زيادته الى معدلات اكبر خلال تشرين الثاني وكانون الاول الحالي .وعن انشاء ارصفة جديدة قال "ان الميناء عرض 4ارصفة للاستثماركما ان هناك مشروع لانشاء 10 ارصفة اخرى كما ان هناك مشروع لحفرالقناة لايصال الغاطس الى 13,5 متر بالاضافة الى اعمار 18 رافعة .واكد ان الميناء يواجه عملية(محاربة) من بعض موانىء دول الجوار وتحويل السفن القادمة الى هذا الميناء.

النقل تشارك في اجتماعات الاتحاد العربي للنقل البري في الاردن 

  العراق اليوم / خاص
يشارك وفد من الشركة العامة للنقل البري في اجتماعات الاتحاد العربي للنقل البري وهذا الاجتماع هو لمجلس ادارة الاتحاد النصف سنوية لدورتها الثامنة والثلاثين ويمثل العراق في الاجتماعات المهندس طالب الموسوي المدير العام للنقل البري .و من المؤمل ان يعد خطة استراتيجية لعمل الاتحاد للسنوات الخمس المقبلة. وياتي انعقاد هذه الاجتماعات للمرة الثانية على التوالي هذا العام في عمان بعد ان كان مقررا عقدها في المغرب .وستناقش الاجتماعات على مدى يومين توجه الامانة العامة للاتحاد لاعداد الخطة والتي من شانها توضيح الاهداف بعيدة المدى بما يضمن ترسيخ مكانته في المحافل الاقليمية والدولية وتعزيز جهوده لخدمة قطاع النقل البري في الوطن العربي وتقديم خدمات ملموسة لاعضائه. ويطلع المجتمعون على توصيات اللجنة المشكلة في اطار المجلس لدراسة مقترحات تعديل النظام الاساسي للاتحاد للنظر في اجراء اية تعديلات ضرورية لملائمة المتغيرات ومتطلبات المرحلة المقبلة. وستناقش الاجتماعات ايضا آلية تنفيذ الخطة المرسومة التي وضعتها الامانة العامة لعقد دورات تدريبية متخصصة في مجال النقل البري للعاملين في الشركات الاعضاء لدى الاتحاد بالتعاون مع المعهد القومي للنقل في مصر كونه معهد متخصص في عقد دورات تدريبية متخصصة في مجال النقل والاطلاع على الاتفاقية الموقعة مع هذا المعهد لتنفيذ البرامج. يذكر ان الاتحاد العربي للنقل البري وهو هيئة عربية مشتركة تعنى بشؤون النقل البري في الوطن العربي ويتخذ من عمان مقرا دائما له يضم في عضويته55 عضوا يمثلون رؤساء مجلس ادارات ومدراء كبريات شركات النقل البري في15 دولة عربية هي العراق والاردن والسعودية وسورية ولبنان وفلسطين ومصر والبحرين والكويت.

 رعاية المسنين في العراق
مدير عام دائرة الرعاية الاجتماعية ليلى كاظم عزيز :
دور المسنين في العراق لاتتناسب في بلد مثل العراق

 في هذه الظروف الصعبة والقاسية يحضر في اذهاننا اولئك الذين بلغوا من العمر درجة عالية من الهرم والشيخوخة والذين عجزوا عن ممارسة العمل في الوقت نفسه، وتحضر في اذهاننا الجهات المسؤولة عن رعايتهم ، والاهتمام بشؤونهم . اما زالت تواصل عملها ؟ وكيف تمارس العمل؟ وماالذي تقدمه للمسنين ؟
* مديرة عام دائرة الرعاية الاجتماعية الست ليلى كاظم عزيز عن كل هذه الاسئلة تجيب بالقول: ان دائرتنا مسؤولة عن رعايتها للمسنين وتتمثل بخدمات متنوعة ، فعلى معهد الرعاية الصحية يقوم اطباء من مختلف الاختصاصات بزيارات منتظمة لهم ، والوقوف على حالتهم الصحية، ومعالجة مايعانون منها صحيا ، وتوفير المستلزمات الصحية والطبية وتوفير الاجهزة السمعية والمرئية والحركية والادوية للامراض المزمنة لهم ، وفي مجال الخدمات الاجتماعية والنفسية، هناك باحثون اجتماعيون يقومون بالمتابعات العلمية لاحوال المسنين مما يؤدي الى توثيق وتعزيز العلاقات بينهم ، وعلاقاتهم باسرهم ، واشعارهم باهمية تواصلهم وتفاعلهم مع المجتمع ، وانه يقدر لهم جهودهم التي بذلوها خدمة خلال سنوات حياتهم العملية ، كما ويقوم هؤلاء الباحثون بتوعية وتحفيز الابناء والعوائل بالواجبات الشرعية والاخلافية والمبدئية تجاه المسنين ، وان يكونوا معهم ، وان يشعروا المسن بانه موقع تقدير احترام ، وانه في الموقع الذي ينبغي ان يكون فيه بالنسبة لعائلته، ونقدم خدمات ترويحية للمسنين من خلال سفرات استطلاعية وتعريفية وحفلات ترفيهية ، ويشارك في تقديمها وتنظيمها المسنون انفسهم بما يمتلكون من مواهب وطاقات وخبرات ، كما اننا نحرص على ماكان يمارسه المسن من عمل وان يتواصل معه ، وقد اقمنا مشاغل انتاجية وحرفية يستطيع فيها المسنون ان يحصلوا على مردودات مالية تعود عليهم وعلى اسرهم بالنفع ، وتشعرهم في الوقت نفسه باهمية العمل ودورهم في البناء .
الاختيار والشروط
*هل يتم تقديم هذه الخدمات لكل المسنين
- لايمكن تقديم هذه الخدمات لكل المسنين في كل انحاء العراق حاليا، وليس كل المسنين في العراق بحاجة لها ولهذه الخدمات فالكثير منهم عنده عائلة وامكانات تغنيه عنها ، ومايدفعه الى الاستغناء عن الدولة ومؤسساتها ولكننا نقدم هذه الخدمات للمسنين الذين يقيمون ويعيشون في الدور التي اقامتها الرعاية الاجتماعية لهم، وتوجد دار واحدة في محافظة بغداد ودور ايوائية اخرى للمسنين في محافظات البصرة والديوانية ونينوى وكربلاء .
* وكيف يتم اختيار المسنين لهذه الدور
- يتم قبول المسنين في هذه الدورة على اساس شروط محددة ، وهي او بعضها لاتتوافر في الكثير من المسنين ، وانهم ليس بحاجة للقبول فيها فالمسن بشكل عام من هو تجاوز الستين من عمره بالنسبة للرجال والخامسة والخمسين بالنسبة للنساء ، وغالبية من يطبق عليهم هذا الشرط يجدون في هذه الدور الملاذ المطلوب والامن لهم ، وبعضهم قادر على العمل وادارة شؤونه بنفسه ، ونحن نعتمد شرط العمر ولكننا نشترط في قبول المسنين في الدور ان يكونوا من الذين يصعب عليهم العيش ضمن اسرهم ، والذين ابعدوا عن الاسر من الذين انقطعت بهم السبل؟
خدمات متنوعة :
عن هذه الاسئلة تجيب السيدة مديرة عام دائرة الرعاية الاجتماعية الست ليلى كاظم عزيز بالقول : ان دائرتنا مسؤولة عن رعاياتها : وتتمثل بخدمات متنوعة ، وتقدم خدمات متنوعة صحية وطبية من اطباء اختصاص في مختلف المجالات الصحية ومن زيارات ميدانية منتظمة للدور، والوقوف على حالتهم الصحية ومتابعتها وتوفير كافة المستلزمات والاجهزة السمعية والحركية والادوية المزمنة لهم .
العراق والتجارب الاخرى:
واين تضعين هذه الخدمات بالمقارنة مع تجارب الدول الاخرى؟
-هناك دول مازالت مختلفة في هذا المجال ، وتجاربها لاتصح بالمقارنة معنا ، ولكن الدول المتقدمة قد قطعت اشواطا كبيرة في الرعاية الاجتماعية والصحية للمسنين وحققت الكثير من المكاسب لهم، وجعلتهم يلجأون الى مؤسسات متخصصة في شؤونهم وتوفير الحياة الكريمة لهم، وهذه الدول متقدمة على التجربة العراقية في هذا المجال التي تحاول ان تعبر عن خصوصية مجتمعاتها ، وان يستفيد من تجارب الدول الكبرى المتقدمة ، خاصة وان المجتمع الدولي لم يترك المسنين دون اهتمام ، وانما وضعت القوانين والانظمة الخاصة بهم واصبح الاهتمام بهم ضمن حقوق الانسان، دليلا على احترام الدول لهذه الحقوق .
* وكيف تتم الاستفادة من هذه الحقوق؟
- يمكن القول ان العراق رغم محدودية المؤسسات التي يملكها في ميدان الرعاية للمسنين الا انه يمتلك خبرات وكوادر مؤهلة لمزيد من التطور والتوسع في هذا المجال .. وكان من الممكن تحقيق ذلك في مراحل سابقة ، ولكن الاغطية الثقلية والحلقات الزائدة ، وتخلف القيادات الادارية ، وتوزعها في الانشغالات المتعددة خارج الاختصاص مما جعل الوضع جامدا ، وجعل التجربة العراقية منعزلة عن التطور العالمي ،وغير معبرة عن الطاقات والخبرات العراقية ؟
ومن العوامل التي ساهمت في انعزالها ان المرحلة السابقة كانت تتعامل مع كل الميادين باطار نظري عام ، غير صالح للتطبيقات الميدانية المستقلة ، وكان يتولى الاشراف على ميدان العمل اناس غير متخصصين وليس لهم رغبة في الاستفادة من المختصين من خبراء واساتذة وفنين للتخطيط في ميدان الرعاية الاجتماعية للمسنين ، اضافة الى ذلك كانت سياسة الدول تتعامل بشك وعدم ثقة مع المنظمات الانسانية، وتعتبر الاتصال بها امرا غير جائز امنيا وسياسيا ، وكل هذه المعوقات لم تعد قائمة الا ان في الظرف الراهن ، فقد ازيلت الاغطية الثقيلة ، وجرى تشذيب الحلقات الزائدة واصبحت الحدود مفتوحة بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية والمختصين في هذه المؤسسات والمنظمات الانسانية كما اصبحت الابواب مفتوحة على امتلاك مايستلزم من مقومات ادارية ومادية وفنية ؟ كل ذلك يؤهل التجربة العراقية للتطور والتوسع في ميدان الرعاية الاجتماعية والصحية للمسنين والارتفاع بها الى مستوى التجارب المتقدمة .
( دور ومستويات)
ولكنكم لاتمتلكون سوى عدد قليل من المسنين ودور ايوائية محدودة لهم.
- اني معك في هذا الجانب فدور المسنين الخمسة في بغداد والمحافظات لاتتناسب في بلد مثل العراق وامكاناته وموارده الفنية ومعاناته عن الحروب ومشكلات لابد وان تجعل الحاجة الى رعاية المسنين اساسية وملحة ، ومع قلة هذه الدور فان مستويات خدماتها وبرامجها لم تكن معبرة عن الامكانات المتوفرة والمتاحة فيها وعلى الرغم من انصراف الكثير من المسنين عن مؤسات الرعاية الاجتماعية بفعل التماسك الاسري والاجتماعي في العراق ، وتاكيد ديننا الاسلامي الحنيف وتقاليدنا الاصيلة على احترام ورعاية المسن، الا اننا نجد من الضروري ان تحقق خطوات جديدة او طفرة نوعية في هذا المجال.
* ماالذي تحاولون تحقيقه؟
-لدينا رؤية جديدة واهداف واضحة ومعدة وخطط للتعامل المستقبلي مع شريحة المسنين بما يؤدي الى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم والتوسع في اكتشاف الدور وتخصيص دار مؤثثة في كل محافظة تحتوي على مايفقتده المسن داخل اسرته ومحيطه من مستلزمات ضرورية ، ومن فرص ايجابية وفي التوازن الاجتماعي والنفسي والعاطفي في شخصيته ، فاننا نعمل على جعل كل دار من دور المسنين اسرة كبيرة وان تكون معبرة عن روحية وتقاليد الاسر الواحدة ، لاننا نؤمن ان مؤسساتنا ليست بديلا عن الاسرة ، وليست متعارضة معها وانما هي متواصلة معها ومتعاونة معها في تحقيق افضل رعاية كريمة ابوية لهم ، وافضل نظرة واحترام وتقدير للمسنين..

لقاء / سامي علي حسن الساعدي

450 مصابا بالتدرن سنويا في كربلاء ..
مجانية العلاج وحدها لاتقضي على المرض 

 من المحزن والمؤلم تتشعب الحياة وتترك الحالة الصحية بصماتها على الانسان ، تجارب تخوضها العوائل المنهكة ويحكم فيها الطيب ، ومن هؤلاء من يخجل وبعضهم الاخر يشعرك بالذنب لانك وجهت له سؤالا حول حالته ، وبين راي الطبيب وامتناع المرضى عن البوح بما يعانون ارتأينا الدخول اليهم من زاوية بعيدة عن الاحراج مراعاة لهذه المشاعر .. وكان مرض التدرن او ما يعرف بالسل الرئوي هو باب الحديث .
مدير العيادة الاستشارية للامراض الصدرية صديق الفقراء
الدكتور عبد الجليل كامل مدير العيادة الاستشارية للامراض النفسية والصدرية في كربلاء قال : وفقا لسجلاتنا لدينا من (400- 450) مصاب سنويا بمرض التدرن وهذا المرض معد ولكن يمكن شفاؤه اذا التزم المريض بالعلاج ، وهذا يعتمد على البيئة والفقر ، وهو اهم اسباب المرض ، فضلا عن ان السجون تكون مصدرا اساسيا في انتشاره من خلال انتقال هذه العصيات التدرنية عن طريق الاختلاط والتنفس واكتظاظ السجون وبين فترة واخرى يتم جلب مريض الى العيادة .
وعند سؤالنا له : ماهي الاسباب الاخرى التي تجعل الجسم مستعدا للاصابة بالمرض قال؟
- جميع الاسباب او الحالات التي تسبب ضعف المناعة ، اضافة للفقر والجهل طبعا ، مثلا المصابون بمرض الايدز (نقص المناعة) . والسكري والذين يتناولون علاج الكورتزن وهو علاج منشط لمناعة المدمنين على الكحول والمخدرات .
علماً ان مرض التدرن ليس فيروسيا ، اي ان المصاب لايتماثل للشفاء نهائيا بل هو مرض جرثومي ، حيث تبقى الجرثومة في داخل جسم المريض بعد شفائه ، ويكون الجسم مستعدا للاصابة به مرة اخرى اذا توفرت الظروف اللازمة الانفة الذكر وهي الفقر ، الجهل ، قلة مناعة، التغذية غير الجيدة، نظافة قليلة ، اما كالاماكن المكتظة ، مثل السجون. وشاركنا الحديث د. غالب الخشان قائلا: ان المصابين بهذا المرض يقسمون الى ثلاثة اصناف هم جدد وهؤلاء تتم عملية فحصهم مجانا في المركز ، ومن ثم احالتهم الى المراكز الصحية القريبة من سكنهم شهرين او ثلاثة حسب فئة المريض ، وهناك حالات من الدرجة الثالثة لايمكن علاجهم في كربلاء ، وهؤلاء المرضى يهملون انفسهم .. فتتطور الجرثومة عندهم بحيث تقاوم علاجاتنا .. عندها يتم ترحيلهم الى مستشفى الامراض الصدرية في التويثة حيث تستلزم حالتهم الرقود .. والالتزام الصارم بالعلاج من سنة الى سنة ونصف بينما النوع الاول يحتاج الى ستة اشهر فقط للعلاج.
ولدينا من هؤلاء من 7-10 سنويا ..يرحلون الى بغداد .
وعن اعراض المرض يقول د. الخشان:
-ضعف عام مع تعرق ليلي وسهال لمدة اكثر من ثلاثة اسابيع قد يكون مصحوبا بقشع او نفث دموي .. وهذا يعتمد بدوره على حجم الاصابة ، ويجب مراجعة المراكز الصحية ، لاحالته لنا لاجراء الفحص الشعاعي وفحص البلغم والفحوصات الاخرى مجانا .
مدير المستشفى والمنظمات الانسانية
عدت مرة اخرى الى الدكتور عبد الجليل مدير المستشفى وسالته اذا كان قد وجه نداء الى المنظمات الانسانية والجمعيات الخيرية لمساعدة المرضى الفقراء ، ليمكنهم من التواصل معهم لاكمال العلاج ؟
قال: وقد بدأت نبرة صوته ترتفع ، اعود لاقول ان الفقر هو احد اسباب انتشار المرض فهو بسبب قلة المناعة لسوء التغذية تتفاقم المشكلة .. وتصيب افراد عائلة المريض حينها اسالك بالله ، وكيف باستطاعة رب الاسرة ان يعيل عائلته وهو مريض .. واليك هذه البيانات والدعوات التي خاطبت بها الجمعيات والمؤسسات لكن دون فائدة، سوى امراة كربلائية رفضت الافصاح عن اسمها .. فزارت المرضى الى بيوتهم وقدمت 50 الف دينار لكل مريض .. واحكي لك عن عوائل تبيع جزءا من الحصة الغذائية لكي تستطيع الوصول من الريف الى المركز لتلقي العلاج ، وهناك حالات في الارياف يرثى لها.. من الجوع والفقر وسوء التغذية .
وعن معوقات العمل لاكمال خطة القضاء على المرض؟
- قال: هناك متسربون عن اكمال دورة العلاج اللازمة وخصوصا في المناطق النائية ، وهؤلاء نخرج لهم بجولات لمعرفة اسباب التسرب ، ولايصال العلاج الى بيوتهم ونضطر احيانا لمساعدتهم ماديا من جيوبنا ، لان الدواء وحده لايكفي للقضاء على المرض يجب ان يرافقه غذاء جيد ونوم جيد وملابس نظيفة الخ.. وقد اقترحنا على الوزارة تخصيص مبلغ من المال بسيط شهريا للمريض طول مدة مرضه ، كما يحصل في الاردن ، لكن الوزارة تعتقد ان اعطاء مبلغ شهري للمريض يجعل المريض يؤخر علاجه كي يستمر في استلام المبلغ..
السجون والتدخين
وقد استطعت اللقاء بمريضين في اروقة المستشفى وبين الحسرة والتردد تزداد وتيرة تنفس المصاب (علي جاسم حسين) وهو يقول سبب اصابتي هو الحبس في التسفيرات لمدة (15) يوما . وبدات اخاف على عائلتي من العدوى وعند المراجعة تحسنت حالتي الصحية الا ان التدخين سبب استفحال المرض ، مرة ثانية ، وها انا اخجل حتى اثناء مراجعة العيادة الاستشارية الا ان الكادر الصحي كان اقرب الى معاناتي من خلال تفهم هذه الحالات وادائهم الانساني اما المنظمات الانسانية فهي تسمية فقط.
والمريض الاخر هو كاظم عيد : يقول، قضيت ثماني سنوات في سجن ( ابي غريب) مما سهل احيانا بالمرض ، وقد راجعت العديد من المنظمات الانسانية لكن لاجدوى ، لانني منهك من المرض وهم بعيدون عن هموم الفقراء . وقريبون منا في الشعارات فقط، ولولا جهود الكادر الطبي في الجولات التفقدية لما كنت جئت اليك الان .
ومن الكادر الصحي العامل في العيادة الاستشارية التقينا المصور الشعاعي ، عدنان عبد الرزاق : وسالناه الا تخافون من العدوى؟
- قال ضاحكا .. نخاف طبعا ولكن العيادة مصممة حسب مواصفات عالمية لمنظمة الصحة العالمية ، فقاطع التذاكر والصيدلاني ومساعد المختبر ليسو على اتصال مباشر مع المريض والبناية لها شبابيك كثيرة تتغير الهواء ماعدا المصور الشعاعي فهو طبعا على اتصال بالمريض . وقد تعرض زملاء لنا للعدوى .. كثيرون ، وقسم منهم توفي على اثر الاصابة منهم المضمد صالح عبد الحسين والمصور الشعاعي عبد المهدي ، اضافة الى زميلتين على الملاك النسوي ، ومع هذا فان الملاك الطبي لايتسلم مبلغ الخطورة المهنية ولا التجهيزات الخاصة بعملنا ، اضافة الى انعدام الدعم المادي والمعنوي .
الوصمة الاجتماعية وتاثيراتها
في النهاية استطعنا الحديث مع الدكتور صالح مهدي الحسناوي مدير صحة كربلاء فيما يخص مرضى التدرن ، قال : فيما يخص مرض التدرن ومركز الفحص والاطباء والمنتسبين فقال :
-هناك عدة نقاط ماساوية وكثير من هؤلاء المرضى لايريدون ان يعرفوا احد اسباب انتشار المرض والمراجعة بعيدة عن انظار الناس ، وتنظيم العلاج لهم على وفق نظام وزارة الصحة والنظام العالمي الجديد ، يتسلم هؤلاء المرضى العلاج من اقرب مركز صحي .
وبالنسبة للادوية فهي متوفرة ، في اغلب الاحيان ، وبعض الاحيان يكون هناك نقص بسبب مصاعب التوريد والفحص ، وهناك تنسيق بهذا الخصوص بين منظمة الصحية العالمية ووزارة الصحة ، لتوفير الادوية حتى في المراحل المتقدمة ، رغم ارتفاع اسعارها .
اما فيما يتعلق بصرف مبلغ للمريض فالامر غير وارد لان هذا يرتبط بنظام التامين الصحي الغير مطبق حاليا ، اما تطبيقه في المستقبل فهو مرتبط بالوضع العام للبلد. ومستوى تقدمه الاقتصادي .

تحقيق/ انتصار السعداوي

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com