(العراق اليوم) تنشر نسب الزيادات على رواتب المتقاعدين حسب قانون التقاعد الجديد

 العراق اليوم / خاص
صوتت الجمعية الوطنية الاسبوع الماضي بالاغلبية على قانون التقاعد اذ سيتولى التشريع مجلس نواب جديد ينبثق من الانتخابات البرلمانية في الثامن عشر من كانون الاول.
وينص القانون على احالة الموظف على التقاعد عند اكماله السن القانونية البالغة 63 عاما من العمر في حين يحال على التقاعد بغض النظر عن الخدمة والعمر اذا قررت لجنة طبية عدم صلاحيته بعاهة جسدية او عقلية.
ويمنح القانون المتقاعد راتبا يعادل 55% من راتبه الوظيفي اذا كانت لديه خدمة فعلية لمدة خمسة عشر عاما ويزاد بنسبة 1،75% عن كل سنة اضافية على الا يزيد الراتب التقاعدي على 80% ويتضمن القانون الذي سيكون نافذ المفعول اعتبارا من نشره بالجريدة الرسمية نظاما يقضي بتعديل الرواتب التقاعدية اذا اصبحت الرواتب الوظيفية في الخدمة تزيد بنسبة 10% عن الرواتب الاخيرة التي اعتمدت في احتساب الارقام التقاعدية .

 علاوي ينتقد رفع اسماء عدد من المرشحين الى المفوضية العليا للانتخابات لمنعهم من الاشتراك بالانتخابات القادمة

  العراق اليوم / خاص
انتقد الدكتور اياد علاوي رئيس القائمة العراقية الوطنية موضوع ادراج عدد من المرشحين في القائمة ضمن القوائم المقدمة الى المفوضية العليا للانتخابات في العراق لغرض منعهم من الاشتراك بالانتخابات القادمة بعد رفع الهيئة العليا لاجتثاث البعث اسمائهم ، واصفا له بالموضوع المحزن الذي يدعو الى الاشمئزاز .
وقال علاوي خلال لقاءه عدد من عناصر الامن العراقي الجديد من الجيش والشرطة ان احد المرشحين شيوعي والاخر اسلامي والثالث محكوم عليه بالاعدام عام 79 من قبل النظام السابق دون الاشارة الى اسماؤهم . واكد علاوي على ان المحامين في القائمة العراقية الوطنية قدموا مذكرة الى مفوضية الانتخابات لتقديم الادلة الثبوتية ، مشددا على مقاضاة المفوضية وهيئة اجتثاث البعث التي اثارت الموضوع ، موضحا ان المذكورين لا علاقة لهم لا من بعيد او قريب بالنظام السابق .
وعاب علاوي كيل التهم والانزلاق الى هذا الدرك من التهم التي وصفها (بالرخيصة) جراء هذه الممارسات في هذا الظرف الراهن بالذات قبل موعد الانتخابات، موضحا ان القائمة العراقية تقدم شهداء يوميا في تدعيم العملية الديمقراطية، معلنا عن استشهاد احمد الشعلان وحيدر الشعلان من القائمة العراقية في محافظة ميسان، مطالبا الحكومة في تامين الامن والاستقرار خاصة في هذه المرحلة لتامين نجاح الانتخابات . وكشف علاوي عن الخطة الامنية للقائمة العراقية في المرحلة القادمة واصفا الامن بالاساسي والمركزي في القائمة العراقية ،لان لا استقرار امني وتطور اقتصادي وتوفير خدمات من كهرباء وصحة وتعليم بدون الامن ، وقال : يجب ان يكون جوهر الامن من العراقيين والى العراقيين لنتمكن من تحقيق انسحاب القوات متعددة الجنسيات، مشيرا الى ان صدام حسين حول الامن على الشعب العراقي في خدمة اطماعه الشخصية . واكد علاوي ان الجوهر الاساسي للخطة الامنية يعتمد على الوحدة الوطنية باعتبارها الاساس لاي تطور وتقدم ، وقال نحن في القائمة العراقية اول من دان حل الجيش والشرطة ، واول من باشر بتشكيل الجيش والشرطة العراقية ، ونحن الغينا المليشيات، وعملنا على شراء الاسلحة لقوات الامن، ونحن اول من تبنى امر انسحاب القوات متعددة الجنسيات، وتجنبنا الدخول في المحاصصة في الجيش والشرطة والاجهزة الامنية، ايمانا بان العراق لا يستطيع اعادة حسه وكبريائه التي هدرت على ايدي الارهابيين بدون الامن، ونؤمن بان الامن العراقي ينتمي للعراقيين، ونعمل على ولاء الجيش للعراق لا لجهة معينة، وجعل العراق عامل استقرار في المنطقة، لذا نسعى الى تغيير الوضع السياسي في العراق على اساس الوحدة الوطنية بدون التفريق بين مكونات الشعب العراقي . وحدد رئيس القائمة العراقية اربعة محاور وعناوين لاركان الخطة الامنية في الاستعجال بتدريب وتجهيز الجيش والشرطة وقوات الامن الداخلي ، وثانيا تغيير انماط نظم القيادة والسيطرة في الجيش والشرطة بالولاء للعراق ، وثالثا تغيير الاوضاع الاقتصادية والسياسية ، ورابعا العمل الجاد لامن اقليمي متوازن وعدم التدخل في شؤون الغير.

 المالية تدرس امكانية التوزيع النقدي لمكونات البطاقة التموينية

 بغداد / دريد ثامر حسن
كشفت وزارة المالية ان من اجل مواجهة الطوارى كانت التخصيصات المالية للبطاقة التموينية لعام 2005 (6000) مليار دينار وهذا الرقم يفوق كثيرا الاتفاق العقلي لتغطية مكونات البطاقة التموينية التي لاتتجاوز (12000) دينارعراقي شهريا للفرد الواحد اي مايعادل (8) دولار وبحسب احصاءات وزارة التخطيط وعليه ينبغي ان تكون تخصيصات موازنة (2006) للبطاقة التموينية بحدود (2،6) بليون دولار للعام المقبل ويجرى العمل على تخصيص مبلغ يساوي (3) بليون دولار للعام المقبل ويجرى العمل حاليا لدراسة امكانية التوزيع النقدي بدلا عن التوزيع العيني لمكونات البطاقة التموينية وستخضع ثلاث محافظات في العراق لهذه التجربة على ان يكون الاستبدال اختيارياً ومن هذه المحافظات ( دهوك والسماوة) .

 حركة الدعوة الاسلامية تضع مسالة الاصلاحات الدستورية ضمن اولوياتها عند دخولها البرلمان

 العراق اليوم / خاص
اكد عضو المكتب السياسي لحركة الدعوة الاسلامية محمد جاسم خضير ان اولى اولويات الحركة عند دخولها قبة البرلمان هي ملاء الفراغات الموجودة ضمن فقرات الدستورالجديد. موضحا ان الدستور يحتوي على اكثر من 65 مورد يحتاج الى صياغة مستقلة كنص قانوني. مشيرا ان البرلمان المقبل سينشا لجنة شبيهة بـ(لجنة كتابة الدستور) مهمتها صياغة النصوص القانونية المتبقية والانتهاء من اعداد جميع النصوص التي تستدعي اصدارها ضمن قانون مستقل .وحول رؤيا الحركة من قانون اجتثاث البعث ومشاركة تلك الفئة في العملية السياسية اوضح خضير الى ان جميع القوى الوطنية في البلاد تتفق في ان فكر البعث زائلا ولن يعود مرة اخرى والمجرمون فيه يحاسبون ضمن القانون اما الذين لم يرتكبوا اية جريمة بحق ابناء شعبهم فان الباب مفتوح امامهم للمشاركة والعمل في العراق الجديد.مشيرا الى القوى الوطنية في العراق تعمل باتجاهين نحو هذا الخصوص الاول قائما على ان مسالة الاجتثاث هي للمجرمين ومن الذين سفكوا دماء العراقيين والثاني هو ان المصالحة الوطنية لاتتم مع القتلة والارهابيين وبالتالي فان الاتجاهين يصبان في اناء واحد وهو اجتثاث البعث فكر ليس الا .

 الشيخ الهميم يدعو الى اطلاق سراح المخطوفين كافة المنتمين الى منظمات انسانية

 العراق اليوم / خاص
وجه الشيخ الدكتورعبد اللطيف الهميم الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الشعبي نداء لاطلاق سراح كافة المختطفين العرب والاجانب لانتمائهم الى منظمات أنسانية كان لها دور فاعل ومؤثر في مواجهة العدوان ومناهضة الحصار وناشد الهميم في بيان صحفي الخاطفين إلى ضرورة الاحتكام إلى قواعد الشريعة الإسلامية ونصوصها والى مفاهيم العدل التي أرسى قواعدها ديننا الحنيف بكل ما تحمله من تسامح ورحمة واشار الى دور المنظمات التي ينتمون اليها في في مسيرات الاحتجاج ضد جدار الفصل العنصري في فلسطين، وكانت لهم مواقف مشهودة ووقائع بيض، في الوقت الذي سكت فيه كثر ممن يتسمون بأسمائنا ويتكلمون لغتنا.
ودعا الخاطفين الى عدم أخذ الابن بجريرة أبيه ولا الأخ بجريرة أخيه، فكيف تؤخذ شعوب بجريرة مواقف حكامها ووصف هذا العمل بأنه (هذا هو الظلم والخروج على منطوق النصوص ومفهومها).

قوات الحدود العراقية تنشيء 60 نقطة حدودية على طول الحدود مع سوريا 

 العراق اليوم / خاص
أنشأت قوات الحدود أكثر من (60) نقطة حدود في الانبار ونشرت أكثر من (4300)شخص من شرطة الحدود في تلك النقاط.‏
أكد ذلك بيان وزارة الدفاع مضيفآ أنه وفي شهر كانون الثاني القادم سوفَ تكون لدى تلك القوات أكثر من (30) نقطة حدود إضافية ‏وأكثر من (3500) شخص من شرطة الحدود موزعين على الحدود السورية ‏والتي أُعيد السيطرة عليها من قبل الجيش العراقي واشار أن هذه العمليات مكنت قوات الحدود من ‏الحصول على الأمن على طول وادي نهر الفرات.‏
وونوه البيان انه على أتساع حدود العراق نملك تقريباً (170) نقطة حدودية و(90)أخرى في ‏طور التكوين سوف تكون جاهزة في شهر كانون الثاني.‏
وهذه النقاط الحدودية تسمح لقوات الحدود لتكوين جبهة لأداء مهامهم في منع ‏المقاتلين الأجانب والإمدادات والأموال من الدخول إلى العراق.

 العراق يتوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي

 العراق اليوم / خاص
قال مصدر في وزارة المالية ان العراق تمكن بعد مفاوضات مطولة على مدار السنة من التوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي حول ضوابط وشروط الترتيبات للسنوات الثلاث اللاحقة ولقد كان دخول العراق في اتفاق بشان الترتيبات المساندة ( SBA) مع صندوق النقد الدولي قبل نهاية عام 2005 شرطا مسبقا للاستمرار باطفاء نسبة اخرى اضافية تعادل 50% من اصل الدين العراقي تجاه اعضاء نادي باريس وهذا يمثل المنهج الذي سيعتمده العراق في تفاوضه مع الدائنين الحكوميين خارج مجموعة نادي باريس ويبلغ مجموع الدين الذي يخضع مباشرة لضوابط النادي حوالي (40) مليار دولار وعند الانتهاء بنجاح من تحقيق متطلبات الـ(SBA) مع صندوق النقد الدولي سيتاح الغاء مايقارب (32) مليار دولار من ديون نادي باريس وهناك ديون اخرى يمكن من خلال تطبيق ضوابط النادي عليها ( متمثلة بديون الدول الاشتراكية السابقة على سبيل المثال) وعندما يوافق العراق في تحقيق الـ(SBA) سيكون مؤهلا لالغاء اكثر من (60) مليار دولار وهذا يشمل دول مجلس التعاون الخليجي ) .

 غداً اعلان القرعة اسماء الحجاج العراقيين

 بغداد / حيدرالهاشمي
حددت اللجنة العليا للحجاج يوم غدٍ الاثنين موعداً لإعلان أسماء الحجاج العراقيين الذين فازوا بالقرعة لغرض أداء فريضة الحج لهذا العام . وقال مدير قسم الحج في اللجنة اياد حسن إن اللجنة تعمل حاليا لفرز الأسماء لإكمالها في الموعد الذي تم تحديده . وأضاف في تصريح للصحفيين إن الأسماء سيتم توزيعها من خلال مراكز تسجيل طلبات الحج وستعلن عبر وسائل الإعلام المختلفة. مشيراً الى ان الرحلات الجوية لنقل الحجاج ستبدأ في الثالث والعشرين من شهر ذي العقدة المصادف الرابع والعشرين من الشهر الحالي وتستمرعشرة أيام في حين تبدأ رحلات السفر عن طريق البر في السادس والعشرين من ذي القعدة المصادف السابع والعشرين من الشهر الحالي وتستمر لمدة أربعة أيام.

 وزير الاعمار يلتقي وزيرا الدفاع والداخلية وبحث معهما موضوع الاعتداء عليه في طوز خورماتو

 بغداد / عبد الكريم الهاشمي
قام السيد وزير الاعمار والاسكان المهندس جاسم محمد جعفر بزيارة كلا" من السيدين وزير الداخلية الاستاذ باقر صولاغ جبر الزبيدي والدكتور سعدون الدليمي وزير الدفاع في مكتبيهما بديوان الوزارتين وقدم شرحا" مفصلا" لما تعرض له من احداث مؤسفة خلال زيارته لقضاء طوز خورماتو لوضع حجر الاساس لبعض المشاريع الخدمية في هذا القضاء والنواحي التابعة وما تعرضت له حماية الوزير من اصابة بعض افرادها بأسلحة رجال الشرطة والدفاع المدني وبعض الاشخاص الذين يرتدون ملابس الحرس الوطني واكد السيد الوزير للسيدين وزير الداخلية ووزير الدفاع استهداف سيارته الشخصية بوابل من الرصاص ومن الاسلحة المتوسطة مما يدل على ان ما تعرض له لم يكن عفويا" وانما عملا" مديرا" وناشدهم بأتخاذ التدابير المناسبة واجراء تحقيق شفاف وعادل في الموضوع ومعاقبة من يحاول العبث بالقانون مستغلا" انتمائه للاجهزة كافة والتي يجب ان يكون دورها تامين الحماية لكل ابناء الشعب ورموز الحكومة واستهداف العابيثين.

 المالية تؤكد نجاح الحكومة العراقية في ادارتها للدين الخارجي

 العراق اليوم / خاص
اكدت وزارة المالية ان الحكومة العراقية حققت نجاحا ملحوظا في ادارتها للدين الخارجي وتعمل حاليا على حل قضايا كل من دائني القطاع الخاص الاجنبي والدائنين الحكوميين خارج مجموعة نادي باريس والذي يصل دين كل منهم الى مايقارب 20مليار دولار سيرا منها في ذلك على خطى الاتفاق مع نادي باريس ، ومع احتمال اطفاء دين كبير ضد دائني القطاع الخاص الاجنبي والذين لديهم مطالبات للدين تتجاوز مبلغ 35 مليون دولار ، فان العراق يدرس مسالة اصدار سنوات محددة مع امكانية اصدار قرض موحد بديل يستخدم في تسديد هذه المطالبات ضمن اطار الشروط المنصوص عليها في الاتفاق مع نادي باريس وستحظى السنوات بقيمة رسمية تقدر بـ(20%) من قيمة الديون الكلية وبفائدة ثابتة (5،8%) سنويا وبفترة زمنية مقدارها (20) سنة ومازال العمل بالبديل النقدي لصغار دائني القطاع الخاص الاجنبي والذين تصل مجمل مطالباتهم للدين الى اقل من 35 مليون دولار ، مستمرا مع العرض النقدي البالغ ( 10،25%) من القيمة المجملة للمطالبات الخاضعة للتسوية وستعكس كلف الفائدة لتلك القروض والسندات بالاضافة الى اية تسويات نقدية اخرى على موازنة 2005 ويتوقع ان يصل العراق الى مراحل متقدمة في مفاوضاته مع الدائنين الحكوميين خارج مجموعة نادي باريس حيث توجد مؤشرات قوية تدل على امكانية التوصل الى نتائج مرضية بشان حسم عدد من تلك المطالبات خلال عام 2006 وبهذا لحل الاشكالات المتعلقة بمديونية العراق في عام 2006 خصوصا فيما اذا لو دخل العراق في مفاوضات مباشرة مع دائني دول مجلس التعاون الخليجي حول مطالباتهم للديون التي تعود بامدها الى الحرب العراقية الايرانية وان تقليص الدين الخارجي العراق مع تحديده بمستوى ثابت سيكون له الاثر الايجابي البليغ على وضع المستشمرين وكل سمعة العراق في الاسواق العالمية .

 اختطاف شقيق محافظ النجف السابق عدنان الزرفي

 النجف/علي المطلبي
اختطف في ساعة متاخرة من ليلة امس الاول شقيق محافظ النجف السابق عدنان حسين الزرفي من قبل مجهولين. وجاء في تصريح لعدنان الزرفي: حاصرت ليلة امس (الاول) سيارتين نوع اوبل واحدة رمادية اللون والاخرى شذرية اللو ن سيارة شقيقي وكان برفقته ابن خالته الذي اخلى سبيله المسلحون وهو الذي رأى ما حدث فقد اصيب اخي ببعض العيارات النارية من قبل المسلحين مما دعاه الى التوقف فاخرج من السيارة واقتادوه الى جهة مجهولة.

اكتشاف كميات كبيرة من النفط في بابل 

 العراق اليوم / خاص
أكد السيد سالم المسلماوي محافظ بابل في مؤتمر صحفي عقدة في مبنى المحافظة بأن المحافظة جادة في دراسة موضوع مادة النفط الخام في محافظة بابل وهو ما أشار إليه السيد محمد بحر العلوم وزير النفط لما للموضوع من أهميه وتأثير على المحافظة واظاف بأن هناك دراسات أوليه تجري في مناطق ناحية الكفل لغرض الحصول على نتائج الاوليه يمكن للمحافظة الاستفادة منها لغرض وضع خطة استثماريه لهذا السبب.

 الصحة تشن حملة على بائعي الادوية

  العراق اليوم / خاص
اعلن مصدر مسؤل في وزارة الصحة انها بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية قد قامت بحملات تفتيشية واسعة ضد المخالفين لقانون نقابة الصيادلة والذي يحد من مزاولة هذه المهنة الا وفق ضوابط معينة مضيفا ان هناك كميات كبيرة من الادوية قد تم ادخالها عبر الحدود وانها من مصادر مجهولة، وعلى صعيد متصل اكد المصدر نفسه على قيام اللجنة العليا المشتركة من وزارتي الصحة والداخلية بحملات تفتيشية على بائعي الادوية على الارصفة وفي الاسواق وكذلك قيامها باغلاق حوالي 110 صيدلية في بغداد فقط ولازال العمل جاري لشمول هذا الاجراء كافة المحافظات الاخرى.

 التعليم العالي تمدد مدة التقديم لطلبة الدراسات العليا الذين رقنت قيودهم

 العراق اليوم / خاص
قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمديد مدة التقديم لطلبة الدراسات العليا الذين رقنت قيودهم ، وقال مصدر في دائرة البحث والتطوير : ان الدكتور سامي عبد المهدي المظفر وزير التعليم العالي والبحث العلمي منح طلبة الدراسات العليا المرقنة قيودهم الى مقاعد الدراسة من خلال تمديد مدة التقديم لغاية 15/ 12/ 2005 بعد الانتهاء في الخامس عشر من تشرين الاول واوضح ان من بين مسببات قرار التمديد هذا كثرة الطلبات التي تلقها الوزارة من طلبة الدراسات العليا الذين منعتهم ظروف البلد الحالية والمعروفة من تقديم مستمسكاتهم خلال المدة المحددة .

 الخيـارات المتــاحة أمـام القـوى الوطنيـة!

  حســين المعلــة
بدأت الانتخابات البرلمانية في الخامس عشر من كانون الأول الحالي تقترب بسرعة محرجة ومضايقة لبعض القوى الوطنية التي لم تكتمل مساعيها لكسب الناخبين الى جانب ما تدعو اليه من برامج وسياسات ستأخذ مجراها في التطبيق في حالة فوز دعاتها وتربعهم على مواقع المسؤولية في التكتل الحكومي وهذا الأمر تقرره الظروف في وقتها ومن غير المعقول اعتماد الأقوال والدعايات الاعلامية قبل أوان ممارستها وكثير من الأحزاب والتجمعات والتحالفات كما ظهر في تجارب دولية عديدة قد تحقق لها الوصول الى مبتغاها جراء ما أحرزته من سبق في انحياز الصوت الشعبي ولكنها تخلت عما طرحته من شعارات وتعهدات وقد تخطو في البداية مشواراً قصيراً في الاصلاح وما أن يترسخ قدمها في السلطة حتى يبدأ العد التنازلي لوعودها والتزاماتها حتى تغادرها نهائياً وقد يحدث بين عناصرها التنافس وربما التناحر المؤذي والتنحيات القسرية لاجنحة الضعف من قبل أجنحة القوة وأمام هذه الرؤيا التي يجب أن لا تغيب عن الذاكرة ويضعها الجميع نصب أعينهم فان الوضع السياسي في العراق وبارادة غير مسبوقة وهو ما يفرض على الساحة السياسية جدلية ذات حدين الاول لصالح الشعب وحريته الحقيقية غير المسيرة اكراهاً بقوة التسلط ويتمثل هذا بالاسهام الجاد في الانتخابات وعدم وضع العراقيل في طريق نتائجها وفي ظل مبررات عديدة كما نسمع عنه في مختلف دول العالم التي تجري فيها الاختيارات الديمقراطية لشخوص الجمعيات الوطنية حيث يلجأ البعض مستغلاً ما لديه من اقتدارات للعبث ومحاولة الكسب بصورة غير مشروعة .
والآخر يحاول اثبات صحة الممارسة وعدم حدوث أي تلاعب أو تزوير في حصائلها وكل يبني رايه على ما أفرزه الصوت الانتخابي بصالحه أو لصالح غيره وهذا الحال لا بد أن يمر به العراق في معركة الأنتخابات في اية مرحلة من مراحلها وهو أمر طبيعي يحسمه المنطق وتؤكد سلامة المسار فيه حقائق وادلة كمبرزات ثبوتية فكثرة الكتل والكيانات السياسية والتحالفات قصيرة النفس لتراكم تناقضاتها أو طولها حيث وجود رابطة فكرية أو استهدافية عميقة في تدابيرها وتوجهاتها المستقبلية خاصة تلك التي يجمعها الولاء الطائفي أو القومي أو الحزبي وعالم السياسة مليء بشواهد الانقسامات وتشتت الرموز لا سيما عند تسلمها مراكز السلطة العليا واذا دخل اي بلد في مثل هذه الصراعات وزجت على الخصوم مختلف الاتهامات والتلفيقات فان التفريط بحقوق المواطنة يصبح معياراً تلتزمه الجهة الاقوى المتحكمة بالشأن السياسي ويستغفل الشعب في متاهات تتطاحن فيها الأهواء والمصالح ويسودها الجهل السياسي وكل ينظر الحل من الاخر أو من قوى خارجية كما جرى في العراق وهذه هي الحالة المعاكسة لما يريده المخلصون لهذا الوطن وجوهره أن يتمخض عن تلك الانتخابات ما يكفل وحدة الشعب وتلاحم صفوفه وتجاوز الخلافات بايمان وقناعة بالنتائج كظاهرة فريدة في العراق منذ عشرات السنين ومن لا يتفق مع ذلك الحصاد بثماره التي تعم الجميع فأنه شاء أم ابى يلتقي مع مسعى اطالة الوضع الشاذ في الوطن وتثبيت قدم الأجنبي واجراءاته التي تديم اقامته حيث الفوضى وهدر الثروة والوقت وتبقى مسألة التنمية والتطور والرفاه مجرد أحلام وادعاءات في بلد تتوافر فيه كل مستلزمات التقدم والرقي نحو مستقبل واعد وحكم شعبي يؤتمن جانبه.

 دور هيئة النزاهة في معالجة الفساد الاداري

  فــلاح الشرقــي
تعاني الكثيرمن شعوب العالم التي عرضت الى حروب أو اقتصاد صعب أو اقتصاد سيء الاداء من قبل الحكومات ، تعاني من تفشي ظاهرة الفساد الاداري بسبب لجوء ضعاف النفوس الى سلوك طريق الكسب غير المشروع باستغلال المواقع الوظيفية وخيانة الأمانة ولعل ابرز العوامل التي دفعت الى هذا السلوك هي معاناة العوز المادي جراء سياسات اقتصادية لم توفر للمواطن جزءاً يسيرا من الرفاه الاقتصادي او ما يتناسب مع حاجات اليومية أو يؤمن له ضمانات مستقبلية على المدى القريب في الأقل.
والدافع الثاني للانحراف هو الابتعاد عن القيم الروحية والأخلاقية التي جاءت بها مباديء السماء وبمختلف الأديان السماوية اضافة الى ابتعاد هذا النفر عن القيم والتقاليد الاجتماعية الراقية المتوارثة عن أجدادنا العظام وهذا الابتعاد اشر بوضوح ان الفساد الاداري هو انحراف اخلاقي تعاقب عليه قوانين السماء والقوانين الوضعية .
وقد مر عراقنا باقتصاد صعب جدا في ظل السياسات الهوجاء للنظام السابق التي أهدرت من أموال الشعب العراقي الكثير وصرفت على تمويل حرب دامت ثماني سنوات مع ايران أعقبتها حرب ثانية ( حرب الخليج ) التي جرت على الشعب العراقي الويلات وأوصلت المواطن الى أن يعاني من شظف العيش ولم تستطع الدولة وقتئذ أن توفر المعالجات الناجعة لانقاذ المواطن من العوز المادي سوى توفير البطاقة التموينية التي لم تسد من حاجاته اليومية الا جزءاً يسيراً وارتفاع مستوى التضخم الى أعلى مستوى في المنطقة نتيجة انخفاض قيمة صرف الدينار العراقي الذي اصبح لا يساوي قيمة ورق طبعه ناهيك عن ارتفاع الأسعار وتدني رواتب العاملين في القطاع العام ، وهذا ولد حالة من الانحراف في الأداء الوظيفي بسلوك فريق الفساد الأداري للحد الذي تجاوزت نسبة المنحرفين أكثر من 60% من العاملين في القطاع الحكومي وباساليب والوان مختلفة من ميدان الى آخر وتجلت الصورة التي عليها هؤلاء المنحرفون حين سقط النظام البائد في نيسان 2003 عندما غابت السلطة الموصوفة دائماً بالحديدية وحدث السلب والنهب والتجاوز على المال العام وخيانة الأمانة وغيرها.
أن الحكومات الانتقالية التي تشكلت بعد 2003 والى يومنا هذا لم تنجح بشكل كامل في القضاء على الفساد الاداري كتشديد المراقبة وزيادة رواتب العاملين في القطاع الحكومي فشكلت الحكومة في كل وزارة دائرة للمفتش العام أخذت على عاتقها رصد عمليات الفساد الاداري وتدقيقها في كل العمليات المحاسبية ورصد اداء الموظفين وتأشير كل حالة خرق للقانون واحالة أي متجاوز الى هيئة النزاهة العامة لتحقق بشكل معمق وقانوني ثم تحيل النزاهة أوراق المتهم الى القضاء ليقول كلمة الفصل فيها وبلغ عدد الدعاوى المحالة للقضاء 1500 دعوى فساد اداري ، وهذا يمثل انجازاً للنزاهة بذل فيه جهد مخلص ومتميز للحفاظ على أموال الشعب وحمايتها من اصحاب النفوس الضعيفة والمنحرفة وللحديث بقية في الأعداد المقبلة.

 الاستاذ مثال الآلوسي حسابات الحقل ليست كحسابات البيدر دائماً!

 علاء كرم الله
على الرغم من أن غالبية العراقيين باتوا ينظرون الى الكثير من القوائم الانتخابية الممثلة للكيانات السياسية والتي تتصارع للفوز على مقاعد البرلمان بشيء من عدم الارتياح والريبة بعد تجربة الانتخابات الأولى في 15 / كانون الثاني / 2005.حيث أن جميع الشعارات والبرامج الانتخابية صارت بالنسبة لهم شيئاً من المستهلكات الا أن هذا لا يمنع من بروز قلة من القوائم استطاعت أن تشد الناخب العراقي اليها . وتقف في صدارة تلك القوائم قائمة الاستاذ ( مثال الآلوسي للامة العراقية ) والتي تحمل الرقم ( 620 ) فقد استطاع الاستاذ مثال الآلوسي من شد الأنظار اليه حتى صار نجم الساحة السياسية العراقية ونجم الفضائيات والصحف التي تتسارع لاجراء اللقاءات والحوارات معه ، لما اتسم به من وضوح وجرأة في الطرح وتسمية الأشياء بمسمياتها وقول الحقيقة مهما كانت نتائجها ومخاطرها حتى أنه اصبح صدى طيباً وحقيقياً لما تجول به خواطر العراقيين ونفوسهم وكل ارهاصاتهم منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن . وكم من مرة شاهدناه على الفضائيات وهو يفحم خصومه بالحجة والدليل القاطع وقول الحق والحقيقة . حتى صار الكثير من السياسيين يتجنبون مقابلته مخافة فضحهم أمام الشعب ! فهو حقيقة عملاق سياسي لا يشق له غبار! وكم شاهدناه وهو يقزّم خصومه بعد أن يحصرهم في خانة ضيقة بالحجة الدامغة . لأنه لا يخافهم أبداً ولم يخف شيئاً أمام الناس.. يجمع بين ثورية الطرح وسلاسة الكلام وجدية الموقف ذاهباً الى هدفه بالاتجاه الصحيح فهولا يعرف اللف والدوران ولا تأخذه في قول الحق لومة لائم ، لم يحاب أحداً ولن يجامل اي سياسي عندما يجد الخلل على حساب العراق وشعبه برؤيا واضحة تجاه مستقبل العراق، فهو يعرف الكثير عن أسرار اللعبة السياسية الدولية على العراق . لم يهزه استشهاد( ولديه) في حادث اغتيال مدبر كان هو المستهدف . تعرض عشرات المرات للاغتيال وفي كل مرة يزداد صلابة وقوة وجرأة .. وهو يذكّر الجميع بالرجال الأقوياء الذين لا يكفون عن قول الحق واظهار الحقيقة ونقد وفضح من يجاملون على ذلك . وضع مصلحة العراق وشعبه بالاعتبار الأول .يتكلم عنه الصغار والكبار وربات البيوت والشيوخ والعجائز أما المثقفون والنخبة الواعية في العراق فالاستاذ مثال الالوسي صار مثالاً لهم يتسابقون للقائه في اي منتدى أو تجمع ثقافي يحضره .حتى قال عنه السيد السيستاني ( هذا الرجل فيه خير للبلاد والعباد ) أما موضوع زيارته (لاسرائيل ) والذي وجده البعض بمثابة مثلبة عليه وأرادوها أن تكون نقطة سوداء في سجله النضالي والسياسي والتي ادت الى فصله من حزب المؤتمر الوطني. فقد دافع عن ذلك بكل وضوح وجرأة وعبر الصحف والفضائيات بل انه أكد استعداده للذهاب على دراجة هوائية مرة اخرى الى اسرائيل اذا دعي الى ذلك ما دام يصب ذلك في مصلحة العراق وشعبه ويمنعه من التفكك والتشرذم ! وذكر في معرض ذلك بأن بعض الأحزاب الدينية زارته وطلبت منه أن يكون الموضوع بشيء من السرية لا بهذا العلن ! على حد قوله والذي نقلته الكثير من الصحف ، فهو كان بمثابة الجبل الذي لم تهزه الريح! يرى الكثير من العراقيين بأن الاستاذ مثال الآلوسي وضع اصبعه على الجرح العراقي بكل صدق وسمى بالاسماء من يشارك بذبح العراقيين وتدمير العراق تحت شعار ( الوطنية والدين والقومية ) ! بعد كل هذه المقدمة أرجو أن لا يتصور القارئ بأني احد الداعين والمروجين لحملته الأنتخابية فهو بحق اشهر من نار على علم في الساحة السياسية العراقية حتى أنه لا يحتاج الى دعاية انتخابية.ان ما أنقله عن الاستاذ مثال الآلوسي هو ما يدور في اوساط الشارع العراقي بكل فئاته فهو حديث الشارع والمدرسة والجامعة والمقهى واي مكان تدور به أحاديث السياسة ومستقبل العملية الانتخابية بل مستقبل العراق فهو ( أخو خيته ) كما يحلو للكثير من العراقيين وصفه ! ولكن السؤال الذي يدور ايضاً هو أن رجل السياسة عندما يكون خارج السلطة شيء وعندما يصبح في موقع القيادة يكون شيئاً آخر! وهذا ما لمسناه من خلال الكثير من الشخصيات السياسية الفاعلة على الساحة العراقية خلال السنتين الأخيرتين ولا ندري هل سيكون الاستاذ مثال الآلوسي على شاكلتهم ؟ ! ان أصبح في موقع القيادة للبلاد . واذا حدث ذلك فكم ستكون صدمتنا كبيرة ! وهنا أنقل ما يدور على لسان البعض واسأل الاستاذ مثال الآلوسي عن ذلك فهو الأكثر عمقاً في السياسة ومعرفة دهاليزها والاعيبها ولا يخفى عليه مدى الضغوط التي تواجه رجل السياسة في احايين كثيرة وخاصة في تجربة العراق الجديد ووجود قوات الأحتلال الأمريكي ووجود السفير الأمريكي والبريطاني اللذين يتابعان كل ما يجري على أرض الواقع ، فهل من المعقول أن ينأوا بأنفسهم بعيدين عن كل هذا الحراك السياسي باستقلالية تامة لا سيما وان التجربة العراقية التي يريدها الأمريكان لم تنضج بعد ولم يكتب لنهايتها النجاح وان المعركة السياسية على اوجها لحد الآن كما أن السيد مثال الآلوسي يعرف جيداً أن الرجل القيادي في العراق لا يمتلك حرية التصرف بالقرار السياسي او اي قرار بشكل منفرد حيث وجود البرلمان الذي يراقب عمل الحكومة واداءها والذي يضم الكثير من التوجهات السياسية والفكرية التي تقف على النقيض من توجهاته السياسية وقد نكون ظلمنا الكثير من القيادات العراقية العاملة في الحكومة الآن لأننا لا نعلم عمق المعاناة التي يتعرض لها .فعلى سبيل المثال ان السيد الآلوسي أعلن أنه سيحرر المنطقة الخضراء من الأمريكان! ويرفع العلم العراقي عليها! وان اقتضى ذلك بالقوة ! وهو بذلك عرف كيف يدغدغ مشاعر العراقيين الوطنية وهنا نقول للاستاذ مثال : المثل العربي يقول (اطلب المستطاع تطاع ) فهل يعقل ان باستطاعة الاستاذ الآلوسي فعل ذلك ؟! بعد أن صارت المنطقة الخضراء تمثل المقر الدائم للسفارة الأمريكية والبريطانية وغيرها من الدوائر الأمنية الأمريكية وما خفي كان أعظم ونفس الشيء عندما يهدد بأنه سيأمر باغتيال الرئيس السابق في قاعة المحكمة اذا صدر أمر بنقل محاكمته خارج العراق !! نرى أن السيد الآلوسي قد تعجل كثيراً في مثل هكذا تصريحات قد تحسب عليه بالسلبية في حالة عدم تنفيذها لعدم معقوليتها . نحن نقدر للسيد مثال وطنيته واندفاعه الثوري وجرأته وسبق أن عبر عن ذلك باقتحامه السفارة العراقية في المانيا قبل سقوط النظام السابق وأحدث ضجة كبيرة في حينها ..ان الواقع السياسي الآن في العراق متشابك وفيه الكثير من الطبخات السياسية والاتفاقات خلف الكواليس وتحت المناضد كما أن المشهد السياسي العراقي يحمل في جعبته الكثير من المفاجآت المقبلة ، فالامريكان هم من يحركون الكثير من الرموز السياسية الفاعلة على الساحة السياسية بما يخدم مصالحهم اولاً ومصالح العراق فيما بعد اذا صدق الأمريكان بذلك. أخيراً نقول للاستاذ الآلوسي : ( ما كل ما يتمنى المر ء يدركه ) فالاماني شيء والواقع المرير في العراقي شيء آخر و( حسابات البيدر ليست كحسابات الحقل دائماً ).متمنين للاستاذ مثال وكل النخب السياسية الوطنية الشريفة النجاح والموفقية في مشروعهم الوطني بما يخدم العراق وشعبه ويوفقهم لما فيه الخير للامة العراقية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم 2005

Iraq designer  : nana20042005@hotmail.com